راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد 8تشرين الثاني2026

الشرق الأوسط السعودية:واشنطن تطرد دبلوماسيّاً لبنانيّاً

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم :واشنطن: إيلي يوسف

أكدت مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية لـ«الشرق الأوسط» أن السفارة اللبنانية في واشنطن تبلغت رسمياً من وزارة الخارجية الأميركية بقرار اعتبار القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة شخصاً غير مرغوب فيه، وإلزامه بمغادرة الأراضي الأميركية خلال مهلة أقصاها 48 ساعة.

وكانت معلومات قد أشارت إلى أن القرار جاء على خلفية مواقفه السياسية، تحديداً بعد نشر تقرير إعلامي أميركي لمنشورات قديمة منسوبة إلى شرارة على مواقع التواصل الاجتماعي.

أتى ذلك في وقت يترقب فيه لبنان ما ستؤول إليه التحولات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل، ليكون بوسعه أن يبني على الشيء مقتضاه، من دون أن يحيد عن تمسكه بـ«اتفاق الإطار» بوصفه خياراً دبلوماسياً أوحد للتفاوض مع إسرائيل برعاية أميركية.

الشرق الأوسط

النهار:طرد القنصل في ديترويت يفاقم إرباكات لبنان… نداء النخب الشيعية: الجنوب ليس جغرافيا للآخرين

النهار:

لم يكن ينقص لبنان، وهو في ذروة الضياع أمام مرحلة شديدة الضبابية تجعله في وضع عالق تماماً في دوامة الاحتمالات المجهولة، إلا أن تبرز ضجة طرد القنصل اللبناني في مدينة ديترويت الأميركية إبراهيم شرارة على خلفية اتهامه بانتهاك الأصول الملزمة لكونه مقيماً في الولايات المتحدة وقنصلاً في إحدى مدنها البارزة وتبنّيه شعارات منحازة إلى “حزب الله”.

صحيح أن إجراء طرد القنصل يتصل بسلوكه الشخصي ولكن الصفعة طاولت لبنان وصورته فيما دولته تحاول جاهدة احتواء الكثير من مسائل وتحفظات لدى الجانب الأميركي على السلطة وسط تطورات ومناخات أسفرت عنها الانتخابات الأميركية لا تبدو في مصلحة لبنان مبدئياً. 

وقد فوجئت الأوساط اللبنانية الرسمية والسياسية بإعلان وزارة الخارجية الأميركية، أن القنصل اللبناني في مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان إبراهيم شرارة، شخصٌ غير مرغوب فيه، بسبب منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي نُسبت إليه، تُشيد بهجوم حزب الله عام 1983 على مشاة البحرية الأميركية في بيروت.

وكان موقع “واشنطن فري بيكون” قد شنّ هجوماً على شرارة، بعدما شارك الأسبوع الماضي في حفلة للجالية العربية الأميركية دعماً لعبدول السيد ومرشحين ديموقراطيين آخرين. واتّهم الموقع شرارة، في تحقيق نشره في الثاني من تشرين الثاني، بالإشادة بالهجوم، مشيراً إلى منشور نُسب إليه عام 2021، اعتبر فيه أن “المقاومة البطولية” أنهت “الاحتلال العسكري الأميركي” للبنان بضربة واحدة.

وقد أفادت السفارة اللبنانية في واشنطن “النهار” بأنها تبلّغت رسمياً من وزارة الخارجية الأميركية قرار طرد القنصل اللبناني في ولاية ميشيغان إبراهيم شرارة.

وعلمت “النهار” من مصادر مطلعة في واشنطن أن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة في لبنان أُبلغتا بقرار وزارة الخارجية الأميركية اعتبار القنصل اللبناني في ديترويت إبراهيم شرارة «شخصاً غير مرغوب فيه»، وأن لا خيار أمام السلطات اللبنانية سوى الامتثال للقرار، باعتباره قراراً سيادياً أميركياً.

وبحسب المعلومات، حاول شرارة تبرير المنشورات المنسوبة إليه، مشيراً إلى أنها تعود إلى سنوات سابقة. إلا أن الإشكالية، وفق المصادر، لم تقتصر على هذه المنشورات، إذ أظهرت مراجعة تحركاته ونشاطاته الأخيرة مشاركته في مناسبات ذات طابع سياسي تنتقد الحزب الجمهوري، ولا سيما خلال الفترة الانتخابية، ما اعتُبر انحيازاً إلى فريق سياسي أميركي على حساب آخر، وهو ما يتعارض مع مقتضيات العمل القنصلي.

وتشير المصادر إلى أن تداعيات القرار قد تتجاوز إنهاء مهمة شرارة في الولايات المتحدة، إذ باتت فرص تعيينه في بعثة ديبلوماسية جديدة ضئيلة جداً، نظراً إلى الصعوبات المتوقعة في الحصول على موافقة دولة مضيفة أخرى، باستثناء احتمال قبوله في دول تتخذ مواقف معادية للولايات المتحدة.

وبذلك، قد لا يقتصر القرار الأميركي على إنهاء مهمة شرارة في ديترويت، بل قد ينعكس على مستقبله المهني في السلك الديبلوماسي اللبناني.

إلى ذلك برزت مواقف ديبلوماسية تستبطن القلق على لبنان ومنها إعلان السفير الفرنسي باتريك دوريل بعد لقائه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، استمرارَ المساعي الدولية لتجنّب التصعيد، مشيراً إلى أهمية مواصلة الاتصالات بين الأطراف المعنية، والعمل على تحصين الاستقرار اللبناني.

وتناول البحث أيضاً الأوضاع في الجنوب ومستقبل قوات اليونيفيل، والجهود التي تبذلها فرنسا بالتنسيق مع الدول المعنية واللجنة الخماسية، من أجل المحافظة على الأمن وتجنّب أي فراغ أمني.

وجرى التشديد على ضرورة تعزيز مؤسسات الدولة اللبنانية، واحترام القانون، وحصر قرار الحرب والسلم بالسلطات الدستورية، واعتماد الحوار الوطني لمعالجة القضايا الخلافية، بما يحفظ سيادة لبنان ووحدته واستقراره.

من جهته، أعرب الراعي عن قلقه من احتمال توسّع المواجهات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على لبنان، مشدّداً على أن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر، وأن الحوار والحلول الديبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات.

وعلى وقع عمليات الجرف الإسرائيلية المستمرة في الجنوب والتضييق على البلدات الحدودية ذات الغالبية المسيحية زار السفير البابوي المونسنيور باولو بورجيا، بلدتي ديرميماس والقليعة، عصراً، للاطلاع على أوضاع الأهالي، ولا سيما في ديرميماس التي لا تزال تترقّب الإفراج عن ابنها نكد بشارة، المخطوف لدى الجانب الإسرائيلي.

غير بعيد من الخشية من تجدّد الحرب، برز موقف لافت من قلب البيئة الشيعية أطلقته مجموعة تضم 250 شخصية من النخب والفعاليات الشيعية الجنوبية عبر “نداء جبل عامل والجنوب” تحت عنوان “الجنوب ليس جغرافيا للآخرين”، موجهة رسالة إلى الرؤساء الثلاثة واللبنانيين عموماً تدعو إلى تحرّك وطني عاجل لمنع تحويل الجنوب مجدداً إلى ساحة للصراعات الإقليمية. وحذر الموقعون من المخاوف المتصاعدة من تجدد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ومن تهديد الجغرافيا والديموغرافيا معاً، وتحوّل النزوح المتكرر إلى اقتلاع دائم لأبناء القرى والبلدات الجنوبية.

ورفض النداء أن يكون جبل عامل وجنوب لبنان احتياطاً جغرافياً لإخفاقات إيران أو ورقة في حسابات الصراع الإقليمي، معتبراً أن إقحام لبنان في “معادلة وحدة الساحات” كلّف الجنوبيين أثماناً بشرية واقتصادية واجتماعية باهظة.

ودعا الموقعون الرؤساء الثلاثة إلى تحمّل مسؤولياتهم الدستورية وتكثيف التحرّك السياسي والديبلوماسي لمنع استئناف العدوان الإسرائيلي، وتحصين موقع لبنان عبر علاقاته العربية والدولية ومرجعيته الشرعية، مؤكدين أن حماية الجنوب لا تتحقق إلا من خلال الدولة ومؤسساتها وقرارها السيادي. 

النهار

الشرق الأوسط السعودية:«حماس» تنتظر رداً إيجابياً من بلير

الشرق الأوسط السعودية:غزة – رام الله:

يسعى العضو البارز في «مجلس السلام» توني بلير، إلى إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار المتعلق بقطاع غزة، من خلال محاولة الضغط على إسرائيل لبدء تطبيق بعض البنود بشكل مرحلي لحين تنفيذه بالكامل، بعدما انتهت انتخابات «الكنيست» الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، في وقت تترقب فيه «حماس» الحصول على رد إيجابي يتعلق بمصير ومستقبل الاتفاق، مع استمرار تدهور الوضع الأمني والإنساني.

من ناحية ثانية، اعتقلت السلطة الفلسطينية عدداً من سماسرة العقارات، للاشتباه بتورطهم في تسريب منازل بمدينة أريحا إلى مستوطنين، في قضية أثارت أزمة في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، وسط مخاوف من أن تُمثل بداية ما وُصف بـ«الغزو اليهودي» للمدينة.

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:فرنسا تؤكد استمرار المساعي لتحصين الاستقرار اللبناني

الأنباء الكويتية:

أعرب البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، إبان استقباله في بكركي سفير فرنسا باتريك دوريل، عن قلقه من احتمال توسع المواجهات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على لبنان، مشددا على أن الحروب لا تؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر، وأن الحوار والحلول الديبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات.من جانبه، أكد السفير دوريل استمرار المساعي الدولية لتجنب التصعيد، مشيرا إلى أهمية مواصلة الاتصالات بين الأطراف المعنية، والعمل على تحصين الاستقرار اللبناني.

وتناول اللقاء الأوضاع اللبنانية والإقليمية والعلاقات الثنائية بين لبنان وفرنسا والجهود الديبلوماسية المبذولة للمحافظة على الاستقرار في المنطقة، إضافة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية التي يواجهها لبنان، كما تم بحث الأوضاع في الجنوب ومستقبل قوات «اليونيفيل»، والجهود التي تبذلها فرنسا بالتنسيق مع الدول المعنية واللجنة الخماسية، من أجل المحافظة على الأمن وتجنب أي فراغ أمني.

ومن أوتاوا، التقى وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي وزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغينتي، وتناول اللقاء أهمية الاستمرار في دعم الجيش وقوى الأمن، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال، انطلاقا من المصالح المشتركة، كما تطرق البحث إلى قضايا السلم والأمن الدوليين، وعرض الوزير الكندي إستراتيجية بلاده الدفاعية في ضوء التحولات الجيوسياسية.

في راشيا الوادي، جنوب لبنان، شارك السفير دوريل في افتتاح موقع لإعادة التحريج وبحيرة جبلية لتجميع مياه الأمطار، أنجزا في إطار مشروع PARSIFAL الممول بهبة فرنسية عبر «الوكالة الفرنسية للتنمية» (AFD)، وقال دوريل: ان سيادة لبنان واستقراره وحماية مصالح شعبه تبقى من أولويات فرنسا، مشددا على أن العلاقة بين البلدين لا تقتصر على الصداقة، بل تقوم على الأخوة والمسؤولية المشتركة، قائلا «يمكنكم الاعتماد علينا، ونحن نعتمد عليكم أيضا».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية:الدفاعات السعودي تدمّر باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه «المنطقة الشرقية»

الشرق الأوسط السعودية:الرياض:

أعلن المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، صباح اليوم (الأحد)، أن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخاً باليستياً أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه المنطقة الشرقية.

وأعلن «الدفاع المدني» السعودي، فجر اليوم، زوال الخطر عن الدمام والظهران وبقيق والهفوف، بعد إطلاق الإنذار عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ.

وكان اللواء المالكي قد أعلن، صباح أمس، اعتراض وتدمير صاروخ طواف (كروز) أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه منطقة الرياض.

الشرق الأوسط

عناوين الصحف ليوم الأحد 8تشرين الثاني 2026

النهار:

-طرد القنصل في ديترويت يفاقم إرباكات لبنان نداء النخب الشيعية: الجنوب ليس جغرافيا للآخرين

الأنباء الكويتية:

-الراعي يبحث مع دوريل احتمال توسّع المواجهات العسكرية في المنطقة

-فرنسا تؤكد استمرار المساعي لتحصين الاستقرار اللبناني

الشرق الأوسط السعودية:

-الخارجية الأميركية «تطرد» قنصل لبنان في ديترويتابرز ما تناولته الصحف اليوم 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock