راديو الرقيب
اخبار عالميةخاص سلايدر

وكالة “فرانس برس”: ندعو لفتح تحقيق بعد إصابة صحافييها بضربة صاروخية في لبنان

حضّت وكالة “فرانس برس” السلطات الإسرائيلية واللبنانية على إجراء تحقيق شامل في ضربة صاروخية عند الحدود أسفرت عن مقتل وإصابة صحافيين.

قُتل مصور فيديو في وكالة رويترز وأصيب ستة صحافيين آخرين بجروح، بينهم مصوران في وكالة فرانس برس، في قرية علما الشعب في جنوب لبنان الجمعة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أنه “يدرس حيثيات ما حصل من دون إعلان مسؤوليته عنها”.

وأفاد رئيس مجلس ادارة فرانس برس فابريس فريس بأن “من الضروري بذل كل الجهود للتحقق من كيفية استهداف مجموعة من الصحافيين المحددين بوضوح والمعتمدين حسب الأصول بهذه الطريقة. نحضّ السلطات المعنية على عدم الاكتفاء بمجرّد +الفحص+، بل إجراء تحقيق معمّق وتقديم إجابات موثّقة بشكل جيّد وواضحة وشفافة”.

ومن بين صحافيي فرانس برس المصابين كريستينا عاصي التي تعرّضت إلى جروح خطيرة، خصوصا في ساقيها. وهي حاليا في قسم العناية المركّزة في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت بعدما خضعت لعملية جراحية استمرت تسع ساعات.

أما مصوّر الفيديو ديلان كولنز الذي سبق أن جُرح في أوكرانيا في تموز الماضي، فتعرّض لإصابات أقل خطورة ويمكن أن يغادر المستشفى قريبا.

وفي وقت سابق، أوعزت وزارة الخارجية والمغتربين، إلى بعثة لبنان الدائمة لدى الامم المتحدة في نيويورك، “تقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي، عن قتل إسرائيل المتعمد للصحافي اللبناني الشهيد عصام عبدالله العامل في وكالة “رويترز”، وإصابة صحافيين آخرين بجروح من وكالة “الصحافة الفرنسية” وقناة “الجزيرة”، مما يشكل إعتداء صارخا وجريمة موصوفة على حرية الرأي والصحافة، وحقوق الانسان، والقانون الدولي الانساني، من خلال استسهال قتل الصحافيين العزل ضحايا رغبتهم بنقل الحقيقة، والدفاع عنها بعدسات كاميراتهم وأقلامهم، ونقلهم لشريط الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة في جنوب لبنان”.

وتضمنت الشكوى “شرحا للاستفزازات والاعتداءات الاسرائيلية المتصاعدة في الاسبوع الاخير، وما سببته من إصابات في الارواح والممتلكات، وخرقا مستمرا لسيادة لبنان ولقرار مجلس الامن الدولي 1701، الذي أكد لبنان حرصه على تطبيقه والالتزام به بكامل مندرجاته، محملا اسرائيل مسؤولية التصعيد الحاصل، ومحذرا من أن عدم وضع حد لما تقوم به الاخيرة سيشعل المنطقة بأسرها ويهدد السلم والامن الدوليين ومصالح العالم أجمع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock