تقرير صحفي 7/12/2023

الاخبار:
*قيادة الجيش:
- قال مرجع معني لـ«الأخبار» إن المشترك في ما ينقله الفرنسيون والأميركيون والسعوديون وغيرهم هو المطالبة بتمديد ولاية قائد الجيش العماد جوزيف عون، وإن هؤلاء أوعزوا إلى حلفائهم المحليين القيام بكل ما يسهّل التمديد. وأضاف أن الضغوط في هذا السياق بدأت تأخذ مساراً تصاعدياً بعد فشل محاولة التمديد عبر مجلس الوزراء، ما يفرض التوجه الى مجلس النواب.
- أوضح المرجع أن ضغوطاً تمارس على الرئيس نبيه بري لتسهيل المهمة، مع وعود بأن يحضر المقاطعون للمجلس جلسة تشريعية موسعة، شرط إدراج البند الخاص بالتمديد لعون وإقراره. وتهدف الضغوط على بري أيضاً إلى نزع أي عراقيل من أمام الجلسة، مع ترجيحات بأن حزب الله سيكون محرجاً بعدم التصويت لمصلحة التمديد، فيما لا ضير من بقاء التيار الوطني الحر وحيداً في صف المعارضة.
- الأسباب الموجبة لطلب التمديد لقائد الجيش كانت صريحة أيضاً في أنها لا تتعلق بجدول أعمال لبناني. وبلغت الوقاحة بالفرنسيين حدّ قول إن التمديد لعون يمثل مصلحة أوروبية ودولية، وإن الغرب لا يثق بأيّ ضابط غيره الآن، وقد سبق أن أظهر استقلالية في تجاوبه مع المجتمع الدولي في ملف منع هجرة النازحين السوريين أو اللاجئين الفلسطينيين الى أوروبا، وصولاً إلى التهديد بأن عدم التمديد له يعني وقف المساعدات المالية للجيش.
- الوجه الآخر للمهمة التي يريدها الخارج لقائد الجيش فتتمثل في أن يقوم بدور «لمنع حزب الله من جر لبنان الى حرب واسعة في المنطقة، ولتعديل الوقائع الميدانية جنوباً». ولم يكتف هذا التحالف بالإشارة الى الوضع على الحدود من زاوية ضبط الأوضاع الأمنية، بل تحدث صراحة عن أن «العالم، بعد ما جرى في غزة، لا يمكنه السماح لأحد بتهديد إسرائيل أو تهديد الأمن العالمي، وأن على لبنان المساعدة في إيجاد آلية تسمح بتنفيذ القرارَين 1559 و1701، وإقناع حزب الله بالحسنى، والاستعداد لاستخدام وسائل أخرى إن لم يسحب قواته من جنوب نهر الليطاني، ويترك الأمر للجيش اللبناني بالتعاون مع قوة معززة من اليونيفيل”.
- ربما يعرف الغربيون وحلفاؤهم العرب بأنهم يعمدون، عملياً، الى تهديد السلم الأهلي في لبنان من خلال هذه العناوين، وخصوصاً أنهم يرفقون مطالبتهم الجيش على القيام بدور خاص، بتحريض قوى سياسية أساسية في لبنان على إطلاق حملة ضد سلاح حزب الله، والمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية. وقد أبدت القوات اللبنانية استعدادها لقيادة تحالف سياسي داخلي يتولى هذه المهمة.
-كان لافتاً ذهاب بعض الغربيين الى مستوى التهديد بأن الضغط العالمي على إسرائيل لعدم توسيع حربها لتشمل لبنان قد لا يستمر بصورة دائمة، وأن عدم استجابة لبنان للمطالب بمنع وجود حزب الله جنوب نهر الليطاني، سيقود الى توتر وتصعيد كبيرين، وأن إسرائيل ستجد نفسها مضطرّة لتنفيذ المهمة عسكرياً.
- أظهر الموفدون الفرنسيون الذين زاروا بيروت تعاطفا كبيرا يتجاوز الدعم السياسي لاسرائيل، وبرروا الكثير مما يقوم به العدو في غزة. وقال ايمييه «إننا ننظر الى ما حصل في 7 اكتوبر كأنه حصل معنا، واذا اخذت بالامر بالنسبة والتناسب، فان 1400 قتيل في اسرائيل يوازون 16000 قتيل في فرنسا. اذا تعرضنا لضربة ادت الى مقتل 16 الف مواطن فرنسي، ماذا ستكون ردة فعلنا؟ سنرد بجنون وبعقلية ثأر وقساوة، ولن نقبل ان يسألنا احد عما نفعله”.
- أورد ايمييه هذه الاشارة في معرض حديثه عن «ضرورة ان يأخذ لبنان في الاعتبار وضع اسرائيل، وان يسعى الى منع حصول تصعيد، لأن احداً لن يقدّر رد فعل اسرائيل على اي تصعيد”.
*جنبلاط وحزب الله:
- اجتماع أمس بين المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين الخليل والنائب السابق وليد جنبلاط، في حضور منسق وحدة الارتباط والتنسيق وفيق صفا والنائبين تيمور جنبلاط ووائل أبو فاعور والوزير السابق غازي العريضي. تقرر بعد سلسلة اتصالات بينَ الجانبين في إطار التشاور حول المرحلة الراهنة، وكان بمثابة تقييم للوضع عبّر جنبلاط خلاله عن قلقه، وتركز النقاش حول نقطتين أساسيتين:
الأولى، الحرب على غزة وانعكاسها على الوضع في الجنوب ولبنان عموماً. وقد شدد جنبلاط على ضرورة «ألا يُستدرج لبنان الى الحرب»، واضعاً وفد الحزب في جو الكلام الذي نقله مدير المخابرات الفرنسية برنار إيمييه الذي زار بيروت أخيراً، ونبّه من التصعيد الذي قد يدفع الإسرائيلي الى الحرب. وأكد الوفد أن الحزب يعتبر نفسه أمام ما يحصل في غزة معنياً، وعليه التزامٌ ومسؤولية، وهو لا يخفي هذا الأمر بل يؤكد في كل بيانات العمليات التي تنفذها المقاومة أنها نصرة لغزة، مشيراً إلى أن الحزب لا يقول إنه يريد التصعيد «لكننا لا نستطيع أن نعطي تطمينات لأحد».
الثانية، مصير قائد الجيش العماد جوزف عون الذي قال جنبلاط إنه يؤيد التمديد له نظراً إلى الظروف الحساسة، فيما ردّ وفد الحزب بأنه «لن يترك المؤسسة الأمّ مهما كلف الأمر وهو حريص على استمراريتها وحفظها نظراً إلى دورها الكبير ولا سيما في هذه الظروف»، لكن الوفد لم يعط جواباً حاسماً، بل أشار إلى وجود خيارات عديدة؛ منها التمديد والتعيين وتأجيل التسريح أو تعيين قائد للأركان، مؤكداً أنه «منفتح على النقاش ولا يزال يدرس جميع الخيارات”.
النهار:
*فرنسا ولبنان:
- في معلومات لـ”النهار” امس ان وفدا امنيا فرنسيا جديدا سيحضر الى بيروت في اليومين المقبلين بعد الزيارة التي قام بها مدير المخابرات الفرنسية برنار أيمييه قبل أيام . وتم امس تحديد مواعيد للوفد مع المسؤولين الذين طلب الاجتماع بهم .
- على رغم شدة التوتر التي تسود الوضع على الحدود اللبنانية الإسرائيلية فأن احتمال قيام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بزيارة القوة الفرنسية العاملة ضمن قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام اليونيفيل خلال فترة عيد الميلاد يبدو واردا. فالرئيس الفرنسي يزور سنويا في مناسبة عيد الميلاد القوات الفرنسية المنتشرة في الخارج ومن بين الدول التي يمكن ان يزورها لبنان، علما ان القرار النهائي لم يتخذ بعد وهناك دول أخرى مرشحة لتكون مكان زيارته.
- اما في الوضع القائم على الحدود اللبنانية الإسرائيلية فتعتبر باريس ان “حزب الله” هو الذي يتحمل مسؤولية القصف من لبنان على إسرائيل وليس “حماس”، لذا توجه باريس الرسائل الى “حزب الله” عبر القنوات الفرنسية العديدة من كبار المسؤولين الفرنسيين الذين زاروا لبنان لهذه الغاية. وهذه الرسالة التي تم تكرارها ومفادها ان على “حزب الله” التوقف عن القصف نحو إسرائيل وان فرنسا تعتبر انه هو من يخرق القرار ١٧٠١ اذ لا يحق للحزب ان يكون له سلاح ثقيل جنوب الليطاني ولدى “حزب الله” حاليا في جنوب الليطاني ترسانة أسلحة ضخمة مؤلفة من صواريخ واسلحة ثقيلة. وتلفت باريس الى ان اسرائيل تستهدف اليوم تدمير ترسانة سلاح “حماس” في غزة ومن المستبعد ان تترك ترسانة “حزب الله” في لبنان كما هي في جنوب الليطاني. وترى باريس انه اذا لم يدرك اللبنانيون و”حزب الله” ذلك فهناك كارثة تهدد البلد. وهذا هو مضمون كل الرسائل الفرنسية التي توجه الى الحزب والى المسؤولين اللبنانيين.
- زيارة ماكرون للقوة الفرنسية في لبنان فلم تحسم بعد علما انه سبق للرئيس الفرنسي ان اثبت انه مستعد للمخاطرة لانه معني باستقرار لبنان وامنه. كما تكرر باريس ان الوضع الداخلي المتدهور مع الفراغ من دون رئيس جمهورية ودون قائد للجيش ودون حاكم مصرف لبنان يتطلب التمديد لقائد الجيش من اجل امن البلد وهذه قناعة الديبلوماسية الفرنسية .
*قيادة الجيش:
- قالت (روزانا بومنصف): إذا لم ينجح على نحو فوري الاعتراض العوني الذي يقوده النائب جبران باسيل على التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون، فهو يمتلك فرصاً لأن ينجح في منع وصوله الى سدة الرئاسة الاولى بناء على ان الحليف الشيعي للتيار حريص على ارضاء حليفه المسيحي ومنع ذهابه الى المقلب الآخر في حال لم يدعمه في كل مطالبه وتقوية المعارضة المسيحية كذلك. وحسابات “حزب الله” مهمة على هذا الصعيد في ظل النقطتين الاخيرتين بحيث ان التوجه الى التمديد لقائد الجيش قد يتم تمريره كذلك إنما على قاعدة مواكبته بمجموعة تعيينات تتولاها حكومة تصريف الاعمال برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي الذي يتعرض لضغوط متعددة داخلية وخارجية على حد سواء، ويفضل لو ان مجلس النواب يتولى التمديد لقائد الجيش، فيما يتمنى رئيس المجلس نبيه بري ويحرص على رمي الكرة في ملعب الحكومة لكي تتولى ذلك على خلفية ان هناك اقتراحات مشاريع عدة أمام المجلس قد تساهم في توسيع الموضوع وهو لا يرغب في ان يخرج التمديد لقائد الجيش من مجلس النواب في نهاية الامر ويفضل حصوله في الحكومة. وهذه التعيينات ستشمل رئاسة الاركان في الجيش والتمديد للمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان نتيجة ضغوط من الطائفة السنية، وبحيث ان هذا الامر الذي قد يرضي اطرافا داخليين وخارجيين ويريح الوضع المتعلق بالجيش وضمان استمرارية استقراره سيتيح للتيار العوني الطعن به امام مجلس شورى الدولة. وهو امر متوقع من بري وميقاتي على خلفية ان المسألة قد تستغرق اسبوعا او اشهرا للبت بها، في حين ان قبول مجلس الشورى الطعن وبتّه بسرعة لجهة عدم قانونيته من شأنه ان يجعل قيادة الجيش في عهدة رئيس الاركان الذي ينتمي الى الطائفة الدرزية. وهكذا لا يخرج باسيل غير رابح لانه سيكون قد أخرج قائد الجيش من موقعه بعد التمديد له وأطاح طبعا كل امان لانتخابه رئيسا للجمهورية، علما ان الامر سيؤدي الى فقدان الطائفة المارونية المواقع الاهم في السلطة، اي رئاسة الجمهورية وحاكمية المصرف المركزي وقيادة الجيش. وبعد ارضاء الحكومة البطريرك الماروني المتشدد في التمديد لقائد الجيش والقيادات المسيحية المؤيدة لذلك كما الدول الغربية الضاغطة في هذا الاتجاه، فان الامور تتغير في منحى ارضاء رئيس التيار العوني. هذا اذا بتّ مجلس الشورى قرار الحكومة سريعا في الاتجاه الذي يرضي الاخير، علما ان الامر قد يطول كذلك. كل هذا البازار المفتوح في موضوع الكباش على قيادة الجيش يشي بالاستبعاد شبه الكلّي لإمكان حصول انتخابات رئاسية في المدى المنظور. يفتح ذلك الباب على اعادة النظر في كل اسماء المرشحين الذين طُرحوا حتى الآن، علما ان السائد ان “حزب الله” لم يتراجع عن دعمه لرئيس “تيار المردة” سليمان فرنجيه بغضّ النظر عن جزم الموفد الرئاسي الفرنسي جان – ايف لودريان بان ثمة تقدما ملموسا على خط الخيار الثالث.
- قال (مجد بومجاهد): بحسب المعطيات التي استقتها “النهار”، فإنّ المداولات التي حصلت في أسابيع سابقة كانت استقرّت على اسم واحد مطروح لمنصب رئاسة الأركان هو العميد حسّان عودة وذلك استناداً إلى معيار الأقدمية، مع الإشارة إلى عدم طرح وليد جنبلاط أيّاً من الأسماء العسكرية لتولّي المركز… بل إن التداول في اسم العميد عودة بين القوى السياسية أتى انطلاقاً من سنوات وجوده في المؤسسة العسكرية. وفي غضون ذلك، لم يُعارض التقدمي هكذا اقتراح. وتجدر الإشارة إلى وجود علاقة وديّة قائمة بين التقدمي والعميد عودة، علماً أنه ليس محسوباً عليه مباشرة بل يُعتَبَر أحد ضباط ما اصطلحت على تسميتها بـ”دورة العماد ميشال عون” من دون أن يعني ذلك ارتباط عودة بأيّ مكوّن سياسي. وليس ثمة خصام أو معارضة يبديها التقدمي لتعيين العميد عودة في مرحلة لاحقة إذا استمرّ في المؤسسة العسكرية عندما “تدقّ برهة” تعيينات المجلس العسكري، علماً أن المسائل باقية على حالها في المرحلة الراهنة، لكنّه لم ولن يدخل في مسألة “إعطاء ضمانات” لأيّ مكوّن سياسي بالنسبة إلى شخص رئيس الأركان العتيد في اعتبار أنّ أيّ تعيين هو بمثابة مسار طبيعي في موقع رئاسة الأركان التابع لإحدى مؤسّسات الدولة اللبنانية.
الديار:
*لبنان وغزة:
- حسب المصادر المتابعة للتطورات ، حزب الله لا يريد الدخول في اي سجالات داخلية مع احد، وعيونه على الجنوب وحماية لبنان، و يقدر الالتفاف الشعبي الواسع من كل اللبنانيين وفي كل المناطق والطوائف حول المقاومة، واللبنانيون يعرفون بدورهم حرص المقاومة على لبنان واستقراره ووحدته وقوته.
*قيادة الجيش:
- لا يمكن لمجلس الوزراء تجاوز قرار وزير الدفاع موريس سليم في اي اجراء يتعلق بتعيين قائد جديد للجيش او التمديد او تأجيل التسريح. هذه هي خلاصة الدراسات القانونية للمراجع الدستورية، واي قرار حكومي دون اقتراح وزير الدفاع وموافقته يتعرض للطعن، والتهديدات التي اطلقها الرئيس ميقاتي باصدار التمديد في جلسة مجلس الوزراء في غياب الوزير موريس سليم المقاطع للجلسات، تم التراجع عنها بعد نصائح تلقاها ميقاتي.
- موقف حزب الله من هذا الملف، فبات واضحا للجميع بعيدا عن التاويلات والتسريبات. فحزب الله منذ اليوم الاول لاثارة الملف، ابلغ الجميع انه لا يعارض ايا من الخيارات المطروحة التي تجنب الفراغ في قيادة الجيش، والحزب لا يعارض التعيين او التمديد او تاجيل التسريح او الذي يليه او تعيين رئيس للاركان واعضاء المجلس العسكري انطلاقا من حرصه على تجنب الوصول الى ازمات بشأن قيادة الجيش، والحزب يشجع التوافق والوصول الى حل يحفظ الجيش ودوره وهيبته، ولذلك فانه لا يريد الغوص في هذا الملف حفاظا على المؤسسة العسكرية.
- نقل عن وزيرالدفاع قوله، انه جاهز لتعيين قائد جديد للجيش وملء الشواغر في المجلس العسكري، وهذا ما يرفضه ميقاتي لان التعيين يلقى معارضة البطريرك الراعي والعديد من القوى المسيحية في غياب رئيس الجمهورية، ولن يسير بالامر، كما يرفض جملة وتفصيلا التعيين بمرسوم جوال على ال 24 وزيرا.
البناء:
*لبنان وغزة:
- برز كلام لوزير حرب كيان الاحتلال يوآف غالنت خلال حديثه أمام مستوطني الشمال على حدود لبنان، يعدهم خلاله بالعودة القريبة لأن إبعاد حزب الله عن الحدود الى ما وراء نهر الليطاني سيتم حكماً، إما بالطرق الدبلوماسية أو بالقوة. وترافق كلام غالنت مع تسريب تقارير ومعلومات عن مساع غربية فرنسية وأميركية لتقديم عروض لحزب الله يطال بعضها الاستحقاق الرئاسي وبعضها الآخر يطال مزارع شبعا وسائر النقاط العالقة في تطبيق القرار 1701، فيما قالت مصادر متابعة إن جواب حزب الله معلوم سلفاً وهو أن الأولوية هي للتهدئة في غزة كي يتسنى البحث في أي مقترحات للتهدئة على جبهة لبنان بجدية.
- مصادر على صلة بموقف حزب الله أكدت لـ«البناء» أن «الحزب لا يعِير أي أهمية لهذه الرسائل والتهديدات الإسرائيلية وهو ماضٍ بعمله ودوره في مقاومته العسكرية للعدوان الإسرائيلي على لبنان وإسناد غزة من الجبهة الجنوبية، وكل الحديث عن تراجع حزب الله من جنوب نهر الليطاني هو هراء ونكات سمجة، فما لم تأخذه قوات الاحتلال في ذروة عدوانها في 2006 لن تأخذه الآن وهي تلملم أذيال الهزيمة في ميدان غزة ولم تستطع تحقيق أي إنجاز عسكري ولا الأهداف السياسية للحرب في الجولة الأولى للحرب وفي الأيام العشرة الأولى من الجولة الثانية»،
- المصادر شدّدت على أن «المقاومة بطبيعة الحالة تأخذ بعين الاعتبار والحسبان أي حماقة إسرائيليّة تقدم عليها حكومة العدو للهروب من مأزقها الداخلي، ولذلك أعدّت المقاومة لهذا السيناريو ومستعدة للمواجهة وللحرب المفتوحة بحال فرضت على لبنان والتي تبقى فرضية قائمة رغم نتائجها الكارثية على الكيان الاسرائيلي والتي يعرفها العدو جيداً ويعرف إمكانات وقدرات المقاومة في لبنان».
- أوضحت المصادر أن «العروض الإسرائيلية وغير الإسرائيلية مرفوضة وليس حزب الله من يتراجع ويتنازل عن حقوقه وحقوق شعبه وجيشه في التحرّك على أرضه أكان في جنوب الليطاني أو شماله وفي كل مناطق لبنان، ولن يقبل بالبحث بأي ملف على الحدود قبل توقف العدوان الإسرائيلي على غزة”.
*قيادة الجيش:
- علمت «البناء» أن «الرئيس ميقاتي سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء الأسبوع المقبل بجدول أعمال عادي من ضمنه الإنتاجية للقطاع العام على أن يدرج ملف قيادة الجيش على الجدول”.
- أشارت مصادر مطلعة على الملف لـ«البناء» الى أن «المشاورات مستمرة بين القوى السياسية لا سيما بين الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي للتوصل الى توافق وصيغة للحؤول دون الفراغ في قيادة الجيش إلا أنها لم تفضِ الى نتيجة حتى الساعة»، موضحة أن «العقبات لا تزال نفسها والتموضعات السياسية لم تتغير، الرئيس ميقاتي لا يُحبّذ التمديد في مجلس الوزراء لغياب التوافق حوله، كما يرفض تعيين قائد جديد للجيش في ظل الفراغ الرئاسيّ لعدم استفزاز المكوّن المسيحيّ لا سيما البطريرك الراعي، بينما الرئيس بري يفضّل أن يبتّ الملف في الحكومة وليس في مجلس النواب، أما التيار الوطني الحر فيرفض رفضاً قاطعاً التمديد لقائد الجيش لأسباب متعددة”.
- أكد مصدر في التيار الوطني الحر لـ«البناء» أن «التيار لا يقارب مسألة قيادة الجيش من منطلق شخصيّ، بل هو ضد مبدأ التمديد وسبق ورفضه في حاكميّة مصرف لبنان والمديرية العامة للأمن العام وقيادة الدرك وغيرها، ويرفض الإملاءات الخارجيّة والتدخل بالشؤون الداخلية وفرض تعيين موظف في الدولة»، كما لفت المصدر إلى أن «الموفد الفرنسي جان ايف لودريان الذي زار لبنان كان واضحاً بالإصرار على القوى السياسية للتمديد لقائد الجيش قِيل إنه لأسباب تتعلّق بالأمن والمصالح الأوروبية والغربية وليس لمصلحة لبنانيّة، ما يرسم علامات استفهام عدة».
- علمت «البناء» أن «التيار الوطني الحر سيقدم طعناً أمام مجلس شورى الدولة في أي مرسوم أو قرار حكومي بتأجيل تسريح قائد الجيش في الحكومة”.
- تشير أجواء عين التينة لـ«البناء» الى أن «الباب لم يغلق بعد في الحكومة والوقت لا يزال متاحاً أمامها لحسم الأمر، أكان بالتمديد للقائد الحالي أو تعيين قائد جديد أو بتعيين رئيس للأركان يتولى مهام القائد كحل وسط، ولا يجوز ترك المؤسسة العسكرية للفراغ». وأوضحت المصادر أن «رئيس المجلس ينتظر الحكومة وبحال لم يبتّ بالأمر فإنه سيدعو الى جلسة تشريعية بجدول أعمال وفق «تشريع الضرورة»، لكن الدعوة إلى الجلسة من صلاحيات رئيس المجلس الذي لا يُشرّع تحت الضغط السياسي”.
نداء الوطن:
*الراعي:
- جاء إعلان زيارة البطريرك الماروني بشارة الراعي للجنوب اليوم، على رأس وفد من مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك، للتضامن مع أهله، وللتعبير عن «التعاطف مع الجنوبيين والنازحين»، كما ورد في الإعلان. والزيارة تعني بوضوح وضع الجنوب عملياً «في قلب لبنان»، والتأكيد على أنّ الجنوب هو «لكل لبنان»، وخارج الاصطفافات والتصنيفات. وانطلاقاً من الأبعاد التي تكتسبها زيارة الراعي، أتت التطورات الاقليمية والدولية لتشير الى أنّ الجنوب على مشارف اتصالات سبق لرئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن المح اليها أول من أمس.
اللواء:
*لبنان وغزة:
- حسب التقارير الواردة، وما نضج من معلومات، فإن الادارة الاميركية ما تزال على موقفها بتحييد لبنان عن حرب اقليمية طاحنة اذا ما تفاقم الوضع على نحو اشد خطورة في غزة.
- جددت الادارة الاميركية والمستشار الرئاسي لشؤون الطاقة العالمية آموس هوكشتاين بالمضي في مهام الاتصال مع المسؤولين اللبنانيين والاسرائيليين للاحتفاظ بقواعد اشتباك لا تؤدي الى الانفجار الواسع، بانتظار بدء المفاوضات بعد حرب غزة، وشمولها لبنان ودول الجوار.
- كشفت مصادر سياسية النقاب عن انحسار الاهتمام العربي والدولي بانتخاب رئيس جديد للجمهورية في لبنان عن صدارة البحث والنقاش خلال التحرك والاتصالات التي أجراها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع العديد من الرؤساء والمسؤولين العرب والدوليين على هامش قمة المناخ في دبي مؤخرا، وقبله جولة وزير الخارجية عبدالله ابو حبيب مع وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل وبرشلونة، بينما تصدرها لجم التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية الجنوبية والعمل على منع تمدد حرب غزّة بإتجاه لبنان كله.
- شددت المصادر على ان الاهتمام العربي والدولي يركز في الوقت الحاضر على اعادة تفعيل الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم١٧٠١، لوقف تدهور الاوضاع والعمل على اعادة الاوضاع الى ما كانت عليه قبل السابع من شهر تشرين الاول الماضي، عندما قامت حركة حماس بعملية طوفان الأقصى ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في شريط غزّة.
– أكدت المصادر ان خلاصة النقاش والبحث مع المسؤولين العرب والدوليين بما يختص بلبنان حاليا، هو ما نقله الموفد الرئاسي الفرنسي ايف لودريان، تشديد فرنسا على تهدئة الاوضاع في الجنوب والتزام طرفي النزاع، حزب الله وإسرائيل، بتنفيذ مضمون القرار ١٧٠١، وحث جميع الاطراف السياسيين على التمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون لمدة سنة جديدة في قيادة الجيش، لمنع حدوث اي فراغ في سدة القيادة والحفاظ على وحدة الجيش وفاعليته بالحفاظ على الأمن والاستقرار، والدور المرتقب منه لبسط سلطة الدولة اللبنانية على الجنوب لتنفيذ القرار المذكور بالتعاون مع قوات الامم المتحدة المولجة بمهمة حفظ الأمن وتحقيق السلام في هذه المنطقة.
- اعتبرت المصادر ان تصدُّر موضوع الاهتمام الدولي بتنفيذ القرار الدولي١٧٠١، والتمديد لقائد الجيش العماد جوزيف عون، مرده إلى وضع ملف الانتخابات الرئاسية جانبا في الوقت الحاضر، لاستحالة طرح هذا الملف موضع التنفيذ الفعلي، لحين انتهاء عاصفة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزّة ولملمة تداعياتها ومؤثراتها الخطيرة على المنطقة ولبنان من ضمنها، ولان الاطراف السياسيين الأساسيين بالداخل اللبناني، غير قادرين على التفاهم ولو بالحد الأدنى لانتخاب رئيس للجمهورية، بسبب الانقسامات فيمابينهم.
- لم تنفِ المصادر بوجود تحرك فرنسي وأميركي مشترك لبلورة مبادرة او تصور لحل مشكلة التصعيد العسكري بين حزب الله وإسرائيل على الحدود اللبنانية الجنوبية، واعادة تثبيت الهدوء والاستقرار، وقد تولى الجانب الفرنسي من خلال لودريان وبعده السفير السابق رينيه الا، نقل الشروط الإسرائيلية إلى مسؤولين سياسيين وحزب الله، وتشمل انسحاب عناصرالحزب إلى ما وراء نهر الليطاني بموجب القرار ١٧٠١، وضرورة اقامة منطقة عازلة على الحدود اللبنانية الجنوبية، بينما ترددت معلومات بأن الاجوبة على المطالب والشروط الإسرائيلية، كانت بضرورة إنهاء الخلاف الحاصل حول النقاط المتبقية لترسيم الحدود اللبنانية الجنوبية مع إسرائيل، وإقامة منطقة عازلة داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة.
الجمهورية:
*قيادة الجيش:
- في معلومات “الجمهورية” ان المشاورات السياسية حول التمديد لقائد الجيش تواكبت مع استمزاج آراء بعض رجال القانون حول إمكانية الطعن بأي قرار تتخذه الحكومة في هذا الشأن.
*لبنان وغزة:
- قالت مصادر موثوقةان فرنسا أبلغت مستويات لبنانية مسؤولة، خوفها الكبير على لبنان وخصوصا الجنوب اللبناني وان المنطقة باتت اقرب من اي وقت مضى من أن تنحدر الى مواجهات قاسية.
- قال مسؤول كبيران لبنان لا يسعى الى التصعيد أو الحرب، وملتزم بالقرار 1701 ولكن إن غامرت اسرائيل بشن حرب فليس أمامنا سوى أن نتصدى لها وندافع عن بلدنا.
الشرق:
*الوضع العام:
- كثير من الثرثرة يملأ الشغور المتسع، ولا حلول للأزمات المستعصية، من الاستحقاق الرئاسي المعلق لا بل الموضوع على رف النسيان، الى خطر الشغور الذي يتهدد قيادة الجيش بفعل الانقسامات السياسية فيما الامن على شفير بركان ينتظر لحظة الانفجار، بعدما لامست الاعتداءات الاسرائيلية الخط الاحمر اول امس باستهداف موقع الجيش اللبناني ما ادى الى استشهاد عنصر شَيّعته المؤسسة العسكرية واهله امس، في حين تُطل اخطار من نوع آخر من مجموعات فلسطينية تتداعى لمقاومة اسرائيل من جنوب لبنان وسط خشية من ان تشكل موئلا لتنظيمات تكفيرية تستغل اللحظة لتنفيذ مآربها والعبث بالامن اللبناني.




