خاص سلايدرقالت الصحف
تقرير صحفي 14/12/2023

الاخبار:
*قيادة الجيش:
- حسب المعلومات، فإن مجريات جلسة البرلمان لن تشهد مفاجآت، وسطَ تأكيد أكثر من مصدر نيابي أن بري لن يطرح بند التمديد، بعدما تقرّر إعادة الملف إلى الحكومة. علماً أن جدول أعمال الجلسة الذي وزّعته هيئة مكتب المجلس، والمؤلّف من 16 بنداً، لم يلحَظ مسألة التمديد بأي صيغة، فيما وزّعت جدولاً آخر لاقتراحات المعجّل المكرّر تحت عنوان «لأخذ العلم”.
- توافقت الكتل النيابية على دمج الاقتراحات الأربعة لتفادي الشغور في المؤسسة العسكرية، والتي قدّمتها كل من كتلة القوات اللبنانية وكتلة الحزب التقدمي الاشتراكي وكتلة النواب السنة والنائب علي حسن خليل، في اقتراح قانون واحد برفع سن التقاعد في كل الأجهزة الأمنية والأسلاك العسكرية بما يشمل قائد قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وكان العمل جارياً أمس على جمع تواقيع النواب على هذا الاقتراح.
- أكّدت مصادر في القوات اللبنانية لـ«الأخبار» أنها لن تقاطع جلسة اليوم رغم عدم إدراج بند التمديد على جدول أعمالها، ورغم الحديث عن إعادة الملف إلى الحكومة، «لأنه في حال عدم إقرار الحكومة للتمديد فسنصل إلى طرحه في الهيئة العامة». وعلمت «الأخبار» أن القوات تعمل بكل السبل الممكنة على أن يمر اقتراح قانون التمديد في مجلس النواب لتكريس الأمر كـ«بوانتاج رئاسي» لقائد الجيش، باعتبار عدد الأصوات المؤيّدة للتمديد أصواتاً مؤيّدة لانتخاب عون رئيساً.
- أما في الحكومة، وفي حال لم يخضع رئيسها لضغوط تطيّر الجلسة، فسيطرح من خارج جدول الأعمال، على الأرجح، تأجيل تسريح قائد الجيش لمدة ستة أشهر، استناداً إلى اجتهاد قانوني أعدّه الأمين العام لمجلس الوزراء القاضي محمود مكية، من بين اجتهادات أخرى تتعلق بالتمديد والتعيين. ويُنتظر أن يُقر تأجيل التسريح، من دون تصويت وزراء حزب الله والاشتراكي معه. إلا أن إقرار تأجيل التسريح لا يعني سريان القرار، بعدما برزت مؤشرات إلى نية التيار الوطني الحر الطعن فيه أمام مجلس شورى الدولة، وربما الطلب من وزير الدفاع موريس سليم تكليف الضابط الأعلى رتبة تولي مهام القائد إلى حين تعيين قائد جديد للجيش. ويفتح قبول الطعن الباب أمام الانتقال إلى خيار تعيين قائد جديد للجيش أو تعيين رئيس أركان، وهو ما وافق عليه ضمناً النائب السابق وليد جنبلاط بعدما كان يتهيّب الأمر، إذ أعلن أمس أنه «في حال تعذّر لأسباب داخلية وعبثية التمديد للعماد جوزف عون، سنسعى إلى أن يُرقّى ضابط رشّحته وفق الأقدمية هو العميد حسان عودة ويُعيّن كرئيس أركان لينوب عن قائد الجيش”.
النهار:
*قيادة الجيش:
- عشية انعقاد الجلسة التشريعية التي “شحنت” بجدول أعمال يحتاج إقراره، في ظروف تشريعية جدية بعيدا من المناورات والألاعيب ونصب الأفخاخ، الى أيام وايام، وجلسة حكومية هبط توقيتها فجأة بسحر ساحر مخترقا مهلة اليومين للجلسة التشريعية، تعاظمت المعطيات الدافعة نحو ترقب مزيد من التطورات المباغتة اذ ان أحدا لا يمكنه الجزم مسبقا بمصير الجلستين أولا، ومن ثم مصير التمديد او ارجاء التسريح لقائد الجيش ما دام الامر يجري على وتيرة مكائد سياسية على ما تكشفت عنه الأمور في الساعات الأخيرة.
- إذ بدا بديهيا ان تستنفر مختلف كتل المعارضة بإزاء الخربطة التي اخترقت سيناريو إقرار مشروع قانون للتمديد لقائد الجيش لمدة سنة في مجلس النواب، بدا السباق الحار على اشده بين المشاورات والاتصالات المفتوحة بين كتل “القوات اللبنانية” والكتائب و”تجدد” والتغييريين والمستقلين وكتل أخرى معنية من اجل محاولة استجماع موقف موحد من عدد واسع من مشاريع الاقتراحات المعجلة المكررة المتصلة بالتمديد لقائد الجيش وقادة أجهزة امنية أخرى المحالة مع جدول اعمال الجلسة قبل الوصول الى هذا البند المتوهج في جلسة بعد ظهر الجمعة، وبين المعطيات المتصلة بجلسة الحكومة التي دعا اليها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ظهر غد لكي يتم خلالها طرح اصدار مرسوم بتأخير تسريح قائد الجيش.
الديار:
*لبنان وغزة:
- يعمل الاميركيون مجددا على خط احياء الاستحقاق الرئاسي من «بوابة» الاعداد لترتيبات امنية على الحدود البرية جنوبا تنهي حالة الارتياب الاسرائيلية حيال تموضع حزب الله على مقربة من المستوطنات، وتسمح باتفاق غير مباشر يحتاج الى مؤسسات مكتملة الموصفات، وهو ما اثار «ريبة» خصوم حزب الله في الداخل من تسوية على حسابهم، وفق مصادر دبلوماسية تتوقع عودة عاموس هوكشتاين قريبا لبلورة هذا الملف.
- برز استعجال من قبل واشنطن لاعادة تحريك الملف الرئاسي، ولمست مصادر دبلوماسية وجود قلق حقيقي لدى «خصوم» حزب الله من تسوية تكون على حسابهم خصوصا ان كبير مستشاري الرئيس الاميركي لشؤون الامن والطاقة عاموس هوكشتاين يسوق لفكرة سحب «الذرائع» من حزب الله عبر الدفع قدما الى تفاهم حول تثبيت الترسيم البري بما يشمل حل للنقاط الـ 13 المتحفظ عليها لبنانيا،ثبيت ملكية لبنان للنقطة «ب 1» الواقعة في خليج الناقورة على أن تكون منطلقاً لترسيم الحدود البرية، والانسحاب شمالي الغجر فضلا عن وضع مزارع شبعا تحت الوصايا الدولية، ريثما يتم حل الالتباس مع سوريا حول وضعها القانوني.
- لان ارضاء الحزب غير سهل، فثمة فكرة اميركية تقوم على منحه اليد العليا في الملف الرئاسي مع تسوية في رئاسة الحكومة للمضي قدما بهذا الطرح الذي يمنح الاسرائيليين ما يحتاجونه من «ضمانات» لطمانة سكان المستوطنات بالعودة، تحت عنوان اتفاق ضمانات امنية على الحدود يلزم الطرفين بتطبيق صارم للـ1701 لا تعديله، ويكون المخرج التفاوضي مع الدولة غير مباشر ويكون الحزب وراء الدولة في قرارها كما حصل في الترسيم البحري.
- لان واشنطن تريد ان يكون الملف اللبناني جزءا من الترتيبات الملحقة باي تفاهمات اقليمية في غزة لن يكون امامها الا تحريك الملف الرئاسي في وقت قريب، ولان تمرير اي تفاهم غير متاح بوجود حكومة تصريف اعمال وغياب رأس الدولة المعني مباشرة بالاتفاقات الدولية، كلفت مساعدة وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى بربارا ليف هوكشتاين العودة الى بيروت قريبا لاستئناف مساعيه على محور الترسيم البري، وفق سيناريو يشمل «جزرة» توفير مساعدات مالية واستثمارية للحكومة اللبنانية تشارك فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي لبدء معالجة ازمة الاقتصاد في لبنان ومساعدة الدولة على النهوض مجددا.
*قيادة الجيش:
- تحركت السفارة الاميركية في بيروت لضمان عدم حصول طعن في القرار سواء حصل في الحكومة او مجلس النواب. وعلمت «الديار» ان السفارة الاميركية في بيروت تحركت «لجس نبض» رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل حول الثمن المطلوب لعدم الطعن القانوني بالتمديد سواء حصل في مجلس النواب او مجلس الوزراء، فجاء الرد عبر «وسطاء» بان السقوف مرتفعة ولا يمكن تلبيتها، كرفع العقوبات عن باسيل في الولايات المتحدة، ومنحه «اليد العليا» في الملف الرئاسي، وقد انتهت هذه المحاولة بالفشل، وهكذا لن يمر تاجيل التسريح دون طعون، وعلم في هذا السياق، ان الضغوط الاميركية انتقلت الى مستوى آخر يرتبط بموقف المؤسسات القضائية وكيفية تعاملها مع طعون مماثلة!
- حذرالرئيس نبيه بري من تطيير جلسة التشريع اليوم بعدما نمى اليه ان نواب القوات سيرابضون في بهو المجلس ولن يدخلوا الجلسة قبل طرح اقتراح التمديد، واضاف «ما يمزحوا معي» اذا بقوا خارج الجلسة ساوقفها «وما فينا ما نوقف عا خاطر البطريرك» وعلى الرئيس ميقاتي ان يتحمل ايضا مسؤلياته! وفي هذا السياق لفت بري أنه «يسير في موضوع تمديد ولاية عون من دون تردد» إلا أنه كرر ما يقوله دائما من أن الحكومة هي صاحبة الحق في هذا الموضوع وعليها تقع مسؤولية حلّ هذه المسألة سواء عبر تعيين قائد للجيش أو تأجيل تسريح القائد الحالي. لكن إذا تقاعست فالبرلمان سيقوم بواجبه لمنع الفراغ في هذا المنصب الحساس. ولن أؤخر دقيقة واحدة، ولكن على الحكومة المسارعة للقيام بواجباتها!.
البناء:
*لبنان وغزة:
- فيما تستمرّ الضغوط الدوليّة على لبنان وإيفاد الرسل لإبلاغ رسائل التحذير إلى الحكومة اللبنانيّة حول تطبيق القرار 1701 والمتوقع أن تصل إلى بيروت وزير الخارجية الفرنسية خلال اليومين المقبلين، تضع أوساط مطلعة في فريق المقاومة رسائل التحذير والتهديد الخارجية للبنان بعمل عسكري إسرائيلي ضد لبنان، في إطار التهويل والحرب النفسية على لبنان، ومحاولة للحدّ من انخراط حزب الله العسكري في الجبهة الجنوبية لتخفيف الضغط عن جيش الاحتلال ولمنح كيان الاحتلال ضمانات لطمأنة مستوطني الشمال وامتصاص غضبهم ونقمتهم على نتنياهو و»كابينت الحرب». لكن المصادر تؤكد لـ«البناء» أن حزب الله لا يُعِر اي اهتمام لهذه الرسائل، بخاصة ان جيش الاحتلال الذي يغرق بمستنقع غزة على مدى حوالي سبعين يوماً ويعجز عن تحقيق الأهداف، لا يحق له إطلاق التهديدات ضد مقاومة صلبة راكمت من قوة ومقدرات وإرادة وعقيدة ما يمكنها من تكبيد العدو خسائر كبيرة فيما لو أخطأ في الحسابات وشن عدواناً على لبنان»، ولفتت الأوساط الى أن «حزب الله يرفض الحديث عن إبعاده عن جنوب الليطاني قبل حرب غزة، فكيف بعد الحرب التي تدفع إلى تفعيل دور الحزب العسكريّ إسناداً لغزة، وبالتالي يرفض التفاوض على أي وضع مستقبلي للحدود قبل توقف العدوان على غزة”.
*قيادة الجيش:
- مصادر نيابية توقعت تحوّل الجلسة الى حلبة للسجالات السياسية وتقاذف التهم حول ملف قيادة الجيش بين المؤيدين للتمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون وبين المعارضين له، مشيرة لـ«البناء» إلى أن «أبواب البرلمان أوصدت أمام إقرار قانون رفع سن التقاعد للتمديد لقائد الجيش، ودعوة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى جلسة لمجلس الوزراء غداً، يؤكد خروج هذا الملف من عهدة المجلس النيابي، لا سيما أن رئيس مجلس النواب نبيه بري قام بواجبه الدستوري ودعا الى جلسة تشريعية من ضمنها اقتراحات رفع سن التقاعد، لكن هناك جدول أعمال من البنود الأخرى لا تقل أهميّة عن التمديد لقائد الجيش تجب مناقشتها وإقرارها». وتستبعد المصادر أن يغرق المجلس في البنود الخلافية التي من الصعب التوافق حولها لا سيما قانوني الكابيتال كونترول والموازنة”.
- توقعت مصادر نيابية لـ«البناء» أن يصدر مجلس الوزراء مرسوماً يقضي بتأجيل تسريح قائد الجيش لمدة ستة أشهر بالحد الأدنى، على أن يبادر التيار الوطني الحر الى تقديم طعن أمام مجلس شورى الدولة الذي قد يقبله خلال عشرة أيام لأن المرسوم لا يحمل توقيع وزير الدفاع ويُعدّ مخالفة للدستور ولاتفاق الطائف الذي ينصّ على صلاحية الوزير، وبالتالي يُجمّد عمل قائد الجيش، وعند نهاية ولايته في 10 كانون الثاني المقبل، يصدر وزير الدفاع مرسوماً بتكليف الضابط الأعلى رتبة في الجيش أو إجراء آخر وفق ما ينص قانون الدفاع الوطني». فيما توقع آخرون أن لا يبت «شورى الدولة» في الطعن قبل أشهر عدة، ما يبقي القائد في منصبه لأطول مدة معينة وبالتالي يتم تأجيل الأزمة بعض الوقت ريثما يتضح المشهد الداخلي والحرب في غزة.
نداء الوطن:
*قيادة الجيش:
- برزت أمس معطيات مهمة، وصفتها مصادر واسعة الاطلاع لـ»نداء الوطن» بأنها «ضغوط مثلثة الأضلاع». وهذه الضغوط الثلاثة، هي: «ضغط ديبلوماسي كبير من اللجنة الخماسية لأجل لبنان، التي اكتشفت القطبة المخفية، خلافاً للوعود التي أعطيت لها، لكن عندما اطلعت على ما يحصل، بدأت تتواصل مع المعنيين لتقول، إنها لن تقبل بأن يتلاعب أحد في هذه المسألة. وضغط بكركي الصارم وهي تقوم بدور كبير وتعتبر أنّ ما يجري موجّه ضدها. أما الضغط الثالث فما تقوم به القوى السيادية ولا سيما «القوات اللبنانية»، من ضغط كبير في هذا الاتجاه”.
- برز أمس استقبال البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، على مدى ساعة في بكركي، السفير السعودي وليد البخاري. وعلمت «نداء الوطن» أنّ توقيت الزيارة يراد به ارسال رسالة واضحة في جميع الاتجاهات. فالسفير السعودي أراد القول إنّ بلاده ومعها اللجنة الخماسية تقف خلف البطريرك الراعي في معركة عدم إفراغ القيادة العسكرية وانتخاب رئيس سيادي وإصلاحي. وبعد حديث البطريرك عن أهمية التمديد لقائد الجيش، قال البخاري كلاماً واضحاً مؤيداً لما يقوم به البطريرك في ملف قيادة الجيش، ونقل تقدير بلاده للدور الذي يؤديه جوزاف عون وحمايته استقرار لبنان وأمنه والحفاظ على عمل المؤسسة العسكرية وانتظامها في أصعب مرحلة من تاريخ لبنان. وإذ أكد أنّ موضوع الرئاسة شأن لبناني، شدد على عدم الدخول في الأسماء الرئاسية، لكنه في الملف الأمني كان واضحاً في أنّ هزّ استقرار الجيش والأمن اللبناني سيؤدي الى انتشار الفوضى، وبالتالي موقف الدول المتابعة للشأن اللبناني هو عدم السماح بالعبث بأمن لبنان وتصدير الفوضى. لذلك أكد البخاري للراعي دعم كل مواقفه ومن ضمنها ضرورة قيام النواب بواجباتهم لانقاذ المؤسسة العسكرية وانتخاب رئيس جديد للجمهورية.
- في معلومات من مصادر ديبلوماسية لـ»نداء الوطن» أنّ اللجنة الخماسية جددت التأكيد لمن يعنيهم الأمر «وجوب التمديد لقائد الجيش وعدم انتهاز فرصة نهاية ولاية جوزاف عون لمزيد من الفراغات التي تروق لبعض الأفرقاء وتعقّد الأزمة أكثر». وقالت المصادر «إنّ في انتظار لبنان تعقيدات كثيرة قريباً، وعليه استعجال ملء الفراغات. وهناك استحقاقات ما بعد حرب غزة تشمل لبنان بقوة ما يوجب على لبنان الرسمي أن يكون حاضراً فيها بقوة”.
- أفادت معلومات عن «إتفاق مبدئي» بين كتلتَي «اللقاء الديموقراطي» و»الاعتدال الوطني» والنائب اديب عبد المسيح من كتلة «تجدد»، على دمج الاقتراحات الثلاثة المتعلقة بقائد الجيش والضباط في «صيغة موحدة للتمديد لكل الرتب سنة واحدة في مختلف الأجهزة الأمنية”.
- قال مصدر وزاري لـ»نداء الوطن» إن الوزراء في انتظار عودة ميقاتي من جنيف لكي يطلعوا على قراره في شأن بند تأجيل تسريح العماد عون من الخدمة، فيما أفادت أوساط إعلامية قريبة من ميقاتي أنّ الجلسة الحكومية قائمة في موعدها غداً، وأنّ بند تأجيل التسريح «مبكّل» بدراسة قانونية.
اللواء:
*قيادة الجيش:
- اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن مصير ملف قيادة الجيش متوقف على ما قد يتم تقريره في مجلس النواب ومن ثم مجلس الوزراء، ورأت أن حركة اتصالات ولقاءات موسعة جرت من أجل تنسيق المواقف وبلورة موقف من الجلسة التشريعية اليوم التي يتوقف بت التمدبد فيها لقائد الجيش على جملة معطيات تتصل باقتراحات قوانين التمديد.
- أعلنت المصادر نفسها أن مجلس الوزراء بدوره يعرض الصيغة التي ستسمح بقرار تأجيل التسريح من دون موافقة وزير الدفاع، مؤكدة أن معركة التمديد فتحت والمواقف التي صدرت عززت هذا الأمر، ومشيرة إلى أن التيار الوطني الحر يحضر ردا مضادا على التمديد لمن ولا بد من انتظار اليوم وما تحمله الجلسة التشريعية اليوم.
الجمهورية:
*قيادة الجيش:
- قال مرجع مسؤول لـ«الجمهورية” عن التمديد لقائد الجيش في الحكومة: المهم هو أن ناكل العنب لا أن نقتل الناطور. وحديث البعض عن مؤامرة ليس في محله على الاطلاق.
- قالت مصادر نيابية لـ«الجمهورية” لا أحد يستطيع أن ينتزع من مجلس النواب دوره التشريعي، والجلسة التشريعية أكثر من ضرورية كونها تقارب مجموعة بنود غاية في الاهمية، وغاية في الحاجة الى إقرارها.
- اشارت مصادر وزاريةالى ان الحكومة تقوم بما تملي عليها مصلحة لبنان واللبنانيين، والمتحاملون عليها، يدركون قبل غيرهم مدى الحرص على المؤسسة العسكرية واستمراريتها وعدم تعريضها لاي خلل.
- لفتت مصادر المعارضة الى ان حزب الله هو المستفيد الوحيد من إضعاف الجيش. وهدفهم الاساس إخراج العماد عون كمرشح قوي لرئاسة الجمهورية لمصلحة مرشح الممانعة.
الشرق:
*قيادة الجيش:
- قطع الرئيس نجيب ميقاتي الشك باليقين ووجه الدعوة الى جلسة لمجلس الوزراء ظهر غد الجمعة، ستطرح تأجيل تسريح قائد الجيش العماد جوزاف عون.
- يبدو رئيس مجلس النواب نبيه بري ينصب فخا للقوات اللبنانية على خلفية رفضها التشريع في ظل الشغور، اذ في ما لو صحت المعلومات من مصادر قابلت الرئيس بري ومفادها انه يرفض السير باقتراحات التمديد، فإنه يضرب عصفورين بحجر، اذ من جهة يضع نواب «الجمهورية القوية» امام الخيار الصعب فإن حضروا الجلسة ورفض بري الاقتراحات هذه يؤخذ عليهم تراجعهم عن مبدأ رفض التشريع، وإن لم يحضروا قد يفوتون فرصة التمديد اذا ما طرحها.
الشرق الاوسط:
*لبنان وغزة:
- أكدت مصادر مطلعة في باريس، أن هناك تنسيقاً فرنسياً – أميركياً؛ بحثاً عن آلية مناسبة لتنفيذ القرار الدولي رقم 1701، وتبدو باريس أكثر انخراطاً في الجهود الدبلوماسية من غير أن تكون الأكثر قدرة على التأثير على الأطراف المعنية.
- مع زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا إلى بيروت نهاية الأسبوع الحالي ثم الزيارة التي باتت شبه مؤكدة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للبنان يومي 21 و22 الحالي؛ بحجة لقاء الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار «يونيفيل» تكون الدبلوماسية الفرنسية قد ارتقت في مستوى التواصل وسرّعت وتيرته.
- كان لافتاً مساء الثلاثاء التعميم الصادر إلى الصحافة عن قصر الإليزيه الذي أشار إلى زيارة ماكرون إلى جهة لم يحددها، منبهاً الصحافيين إلى ضرورة أن يقدموا، للحصول على تأشيرات، جوازات سفر خالية من ختم إسرائيلي؛ ما دل بقوة على أن وجهة ماكرون ستكون إلى لبنان.
*قيادة الجيش:
- ترفض مصادر «التنمية والتحرير» الحديث عن «أفخاخ» في رد على المعلومات التي تشير إلى أنه لن يتم طرح كل بنود جدول الأعمال ليعود بعدها ويحدد بري جلسة تشريعية جديدة. وتؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن الجهود لا تزال تبذل للتمديد لقائد الجيش عبر الحكومة، أما إذا لم يحصل هذا الأمر فسينجز في البرلمان، مع إقرارها بأنه يبقى محصنا أكثر إذا أنجز في مجلس النواب، مذكرة بأن هناك شبه إجماع مسيحي عليه، إضافة إلى تأييد البطريرك بشارة الراعي والدعم الخارجي له، وليس لتعيين قائد جديد في ظل الفراغ الرئاسي.




