راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الحرب:

  • شهدت الكواليس السياسية بين واشنطن وتل أبيب حراكاً خفياً عن الإعلام. ورغم حملة التهويل على لبنان، بدا أن طبول الحرب لا تُقرع في واشنطن التي شدّدت على أن الحل في غزة هو مقدّمة لحل على الجبهة الشمالية.

*قبرص:

  • كشفت مصادر دبلوماسية غربية لـ«الأخبار»، أن السلطات القبرصية أبلغت حلفاءها الأوروبيين بأنها تفضّل «العلاج الدبلوماسي» للأزمة التي اندلعت بعد تحذير الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله حكومة الجزيرة من خطورة السماح للعدو باستخدام أراضيها في أي حرب ضد لبنان.
  • بحسب مصدر مطّلع في قبرص، فإن المسؤولين القبارصة الذين يلتقون مع لبنانيين أوضحوا أنهم لا يريدون أي صدام، وأن هناك نقاشاً قديماً أعيد تظهيره الآن بشأن السيادة على الأراضي التي تقع عليها القواعد البريطانية. وأضافوا أن التعاون العسكري مع إسرائيل هو جزء من عملية اندماج قبرص في حلف الناتو.
  • كشف المصدر أنه لا يمكن توقّع تغييرات كبيرة في موقف قبرص من العلاقة مع إسرائيل. لكنّ معارضين للحكومة الحالية، استغلوا كلام نصرالله لرفع الصوت ضد «مغامرة الحكم الحالي بفتح الجزيرة أمام تواجد عسكري وأمني غربي بات يشكل تهديداً لجيران قبرص».
  • أشار المصدر إلى قلق يتركّز الآن على الجانب الاقتصادي، لافتاً إلى أن عدد اللبنانيين الذين يقيمون بصورة دائمة في الجزيرة لامس الـ 15 ألفاً، وهناك نحو 30 ألفاً لديهم منازل وأعمال في الجزيرة ولا يقيمون فيها بصورة دائمة.
  • أشار إلى أنه بعد 7 أكتوبر، وصلت أعداد كبيرة من المهاجرين من إسرائيل، واشتروا منازلَ وعقارات وفتحوا مقارَّ لشركات جديدة، وصاروا يشكّلون كتلة تنافس الكتلة اللبنانية، علماً أن قدراتهم الاستثمارية أكبر بكثير، وأنهم يركّزون وجودهم في القسم اليوناني بعدما تلقّوا نصائح من حكومتهم بعدم التوجه إلى القسم التركي، خصوصاً بعد القيود التي وضعتها سلطات الجانب التركي للحدّ من انتشارهم وتوسّع ملكيتهم العقارية.
  • نقل المصدر عن مسؤولين في الحكومة القبرصية أن السلطات تراقب الآن انعكاس التطورات الأخيرة على الموسم السياحي في الجزيرة، خصوصاً أن أعداداً كبيرة من الأوروبيين والعرب يزورون الجزيرة سنوياً، وقد بدأت تظهر ملامح إلغاء البعض لحجوزاتهم.

*المطار:

  • كشفت مصادر لـ«الأخبار» عن تواصل بين السفارة البريطانية في بيروت وأجهزة أمنية وجهات رسمية في لبنان، أكّدت خلاله السفارة أن المزاعم التي نشرتها صحيفة «تلغراف» البريطانية أول من أمس عن تخزين حزب الله أسلحة في مطار بيروت الدولي، لا أدلة عليها، ولا تمثّل الموقف الرسمي البريطاني، ويجب أن لا تؤثّر على العلاقات والتنسيق بين البلدين.

*القضاء والمصارف:

  • علمت «الأخبار» أن النائب العام التمييزي القاضي جمال الحجار، حدّد صباح غد موعداً للاستماع إلى المدير العام لبنك الاعتماد المصرفي طارق خليفة، وأن وكيل خليفة المحامي مارك حبقة أبلغ الحجار بأن موكّله ليس متوارياً وسيمثل أمامه، لكنه طلب مهلة أيام لإفساح المجال أمام تسوية بين خليفة ومصرف لبنان.
  • قالت مصادر معنية بالملف إن حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري لا يعارض مبدأ التسوية، لكنه يطالب خليفة وإدارة المصرف بسداد المُتوجب عليهما من أموال لسد العجز القائم على حساب المودعين، وتأمين السيولة الكافية للاستمرار في خدمة المودعين وفق التعاميم الصادرة عن مصرف لبنان. أما المدير المؤقّت محمد بعاصيري، فاكتفى بإحالة ما لديه من ملفات إلى هيئة التحقيق الخاصة، ما أتاح للنائب العام التحرك باسم الحق العام.
  • لفتت المصادر إلى أن الملف الموجود في حوزة الحجار يسمح له بالادّعاء على خليفة، وحتى توقيفه، لكنه اكتفى حتى الآن بقرار الإحضار، معطوفاً على قرار آخر بمنعه من السفر مع المديرة العامة التنفيذية في المصرف نائلة زيدان، والمدير السابق فريد زريق الموجود خارج لبنان. وكانت زيدان عادت قبل يومين إلى بيروت، وتمّ توقيفها في المطار، قبل مخابرة النائب العام الذي طلب إطلاقها مع إبلاغها بمنعها من السفر حتى إشعار آخر.

*وزارة التربية:

  • قبل 4 أيام من موعد امتحانات الثانوية العامة، وفي وقت يفترض فيه أن المدير العام للتربية ورئيس اللجان الفاحصة، عماد الأشقر، يتابع وضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات للامتحانات، غادر أخيراً إلى الولايات المتحدة الأميركية ليشارك في دورة تدريبية بدعوة من جمعية تربوية دولية. وتزامن ذلك مع تعرض طلاب الجنوب لشتى أنواع القلق وحدوث حالات الإغماء والتدافع والهروب من المراكز نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق الجنوب في اليوم الأول للامتحانات الرسمية المهنية.

النهار:

*الجيش:

  • بعد قرار وزير الدفاع بالتمديد لضابطين في المجلس العسكري دون التشاور في الأمر مع قائد الجيش، بادر الأخير الى إجراء تشكيلات سحب بموجبها عناصر الحماية من الضابطين المذكورين وتركهما من دون مرافقة في إجراء يتجاوز كل القوانين المعمول بها.
  • أبدى وزير ماروني استياءه من كلام البطريرك بشارة بطرس الراعي عن الكلية الحربية ودخوله في الخلاف القائم حوله معتبراً أن على البطريرك أن يشدد على الثوابت والمبادئ من دون التحوّل طرفاً.

*الحرب:

  • أوضحت مصادر ديبلوماسية معنية لـ”النهار” أن تصاعد مناخ التهديدات بين إسرائيل و”حزب الله” في الأيام الأخيرة لم يحجب في المقابل تصاعد الضغوط الكبيرة الديبلوماسية إن أميركياً أو أوروبياً لمنع انفجار حربي واسع في لبنان بات في حكم الثابت أن أياً من القوى والكتل الدولية الكبيرة ترفضه، وهو الأمر الذي عبرت عنه تكراراً مواقف أميركية وأوروبية أشاعت نوعاً من التوازن في مواجهة ضرب طبول الحرب على جانبي الجبهة اللبنانية – الإسرائيلية. ولكن المصادر نفسها لم تقلل دقة الموقف الحرج الذي وجد لبنان الرسمي نفسه فيه لجهة الغياب الكامل عن التأثير في مجرى التطورات بدليل ما جرى في واقعة نشر صحيفة “التلغراف” البريطانية لمزاعم عن تخزين صواريخ وأسلحة ومتفجرات في مستودعات مطار رفيق الحريري الدولي والتي لم يكن نفيها يستلزم كل هذه “التعبئة الاستعراضية” التي حصلت أمس والتي كشفت في جانب منها محاولة حكومية للقول إن “المعنيين موجودون” وأن المواجهة ليست محصورة بين “حزب الله” وإسرائيل والجهات الخارجية المعنية.

*االديار:

*الحرب:

  • وفقا لمصادر دبلوماسية، لا تزال واشنطن على موقفها من رفضها لتوسيع الحرب على لبنان، وقد تم ابلاغ غالانت بمخاطر هذه الخطوة على نحو صريح وواضح، مدعمة موقفها بمعلومات استخباراتية تفيد بان طهران جادة في تقديم الدعم غير المحدود لحزب الله في حال خروج الامور عن السيطرة، ولا مفر حينها من حرب اقليمية لن تكون القوات الاميركية قادرة على الحد من تداعياتها وتقديم الحماية المطلوبة لاسرائيل.

*هوكشتاين:

  • وفقا للمصادر نفسها، من المرتقب ان يعود هوكشتاين الى بيروت و»تل ابيب»، للاعداد للترتيبات الآيلة لاعادة الهدوء على الحدود، تزامنا مع الاعلان المرتقب عن انتهاء العمليات العسكرية في غزة، واعلان رئيس الحكومة «الاسرائيلية» بنيامين نتانياهو «النصر» على حركة حماس، ويعمل الاميركيون على ان تكون هذه الخطوة بداية الدخول جديا في هدنة طويلة الامد في غزة تتضمن صفقة تبادل للاسرى، ووقف «مستدام» لاطلاق النار، يمكن من خلالها التمهيد لخطوات عملانية على جبهة لبنان، تبدأ بخفض التصعيد وصولا الى وقف للنار والدخول في تفاهمات جديدة تحت سقف «الـ1701».
  • هذا السيناريو لا يزال مبهما، وتنظر اليه مصادر مقربة من حزب الله «بعين» الحذر، لان التصور النهائي حيال الخطوة «الاسرائيلية» باعلان «النصر» في غزة لا تزال ضبابية، وليس من المؤكد ان يليها صفقة مع حركة حماس، ووقف نهائي لاطلاق النار، ولهذا يتم التعامل بالكثير من الشك في حقيقة النوايا الاميركية و»الاسرائيلية».

*المطار:

  • لفتت مصادر مطلعة الى ان الجهات الامنية اللبنانية تتابع بدقة ما يحصل، وتتابع عدد من الخيوط لمتابعة مصادر اطلاق اشاعات، تبدو منسقة اطلقت بشكل مكثف خلال الساعات الماضية سعت لاثارة الذعر لدى اللبنانيين، عبر التهويل بان الحرب واقعة خلال ساعات.
  • تتم متابعة مصدر نشر الخبر المنسوب الى وكالة «رويترز»، والذي زعم ان الحرب ستقع خلال ٤٨ ساعة، ونقلت العديد من الحسابات بعضها لبناني، واغلبها حسابات من دول الخليج العربية، تحمّل حزب الله والمقاومة مسؤولية جر لبنان الى الحرب والدمار، وتحويل بيروت الى غزة ثانية. وتتجه وزارة الاعلام لسؤال وكالة» رويترز» عن اسباب التأخير غير المنطقي لنفي الخبر؟!.

البناء:

*المطار:

  • لفتت أوساط معنية لـ»البناء» إلى أن «الهدف من نشر التقرير إثارة البلبلة والخوف لدى اللبنانيين في ظل الإقبال الكبير الذي شهده مطار بيروت من قبل المغتربين والسياح مع حلول موسم الصيف والاصطياف، ولذلك كان الهدف محاولة ضرب موسم السياحة وإرهاب السياح والمغتربين لعدم السفر الى لبنان، وبالتالي استهداف موسم الاصطياف، اضافة الى ضرب أهم مرفق حيوي في لبنان وهو المطار كرافد مالي بالعملات الصعبة للاقتصاد اللبناني، ويُعدّ مؤشراً للاستقرار في كامل الأراضي اللبنانية رغم الحرب الدائرة في القرى الجنوبية الأمامية، بعكس الوضع على الضفة المقابلة في كيان الاحتلال حيث شمال فلسطين المحتلة بحالة شبه شلل وهجرة مئات الآلاف وتعطيل قطاعات الزراعة والصناعة والسياحة».
  • كما لفتت الأوساط الى أن العدو يحاول اتخاذ من هذه الإدعاءات ذريعة لشن عدوان واسع على لبنان.
  • وضعت مصادر رسمية عبر «البناء» هذه الادعاءات في إطار الحرب النفسية والضغط على الحكومة اللبنانية لإجبار حزب الله على وقف العمليات العسكرية على كيان الاحتلال وتهدئة الجبهة لكي تتمكن الحكومة الإسرائيلية من استعادة الأمن للشمال وإعادة المستوطنين اليها.

اللواء:

*بارولين:

  • رأت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن زيارة امين دولة الفاتيكان اتخذت الطابع الإستطلاعي أي بدء الإهتمام بالوضع اللبناني والاستفسار وليست هناك من مهمة محددة له، إنما نقل هواجس الفاتيكان وتكرار دعم لبنان.
  • أشارت إلى أن ملفي الجنوب والرئاسة كانا في صلب محادثاته، وأفادت أنه استفسر عن بعض الأمور ولاسيما مدى إمكانية قيام الحرب وتعثر الانتخابات الرئاسية.

*الرئاسة:

  • أوضحت المصادر نفسها أن تكتل الاعتدال الوطني الذي يباشر مجدداً مسعاه لم يحدد ماهية الخطوة الجديدة التي يعتمدها، لكنه على استعداد لأي جهد إضافي من أجل الوصول إلى حل.

الجمهورية:

*الحرب:

  • قال مصدر رسمي رفيع َان الميدان ال يشي بحرب، والوقائع العسكرية ّ تبدو أقل حدة من التهديدات والترويجات التي تواكبه.
  • قال مرجع أمني ان المعلومات والتقديرات الديبلوماسية تستبعد توسيع الحرب لان “رادع التوسيع ما زال حاكما المواجهات”.
  • قالت مصادر ديبلوماسية من َ باريس ان توسع المواجهات ينطوي على مخاطر لا يمكن تقدير حجمها أو التحولات التي يمكن أن تنتج عنه.

الشرق:

*المطار:

  • منذ لحظة نشره اول من امس، شغل تقرير صحيفة التلغراف البريطانية في شأن تخزين حزب الله السلاح في مطار رفيق الحريري الدولي الوسطين السياسي والشعبي ومعهما الوسط الديبلوماسي، فتسابقت وسائل الاعلام المحلية والاجنبية على متابعته والتحقق مما تضمنه، وتولى وزير الحزب علي حمية بنفسه المهمة، وأخذ على عاتقه تنظيم جولة “لمن يهمه الامر” من بين كل هؤلاء لدحض مزاعم التلغراف والتأكيد ان لا سلاح في المطار. دعا الوزراء والسفراء المعتمدين في لبنان، مستعيرا المهمة من وزارة الخارجية، وحشد الاعلام فكان له ما اراد. جال جميع هؤلاء في حرم المطار وعلى امتداد سوره وفي مخازنه ومركز الجمارك، وسط تساؤلات عن اسباب كل هذه الضجة حول تقرير لم تعره الدولة العدوة نفسها اهتماماً، في حين كان يمكن ان يكتفي الوزير النشيط بدعوة الصحيفة البريطانية المعنية نفسها ومعدي التقرير المفبرك هذا الى جولة مماثلة من دون عراضات واستعراضات وحملها على نفي تقريرها التحريضي ضد لبنان ومطاره.

الشرق الاوسط

*قبرص:

  • احتوى حكومة لبنان الأزمة مع قبرص، بتواصل دبلوماسي وحكومي «أفضى إلى توضيح الموقف اللبناني الرسمي تجاه العلاقة معها»، وسط تأكيد مسؤولي الجزيرة الالتزام «بدور إيجابي للحفاظ على الاستقرار في المنطقة»، وذلك بعد تهديد الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصرالله لها في الأسبوع الماضي، ما استدعى تنديداً من اليونان، وتأكيداً أوروبياً بالوقوف إلى جانبها.
  • قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط»، إن تواصل بوحبيب ونظيره القبرصي «أثمر اتفاقاً على عدم تعكير صفو العلاقات، وأكد استمرار التعاون بين البلدين الصديقين»، علماً بأن لبنان رحّب ببيان الرئيس القبرصي بعد تصريح نصرالله، بينما أبلغت بيروت رسمياً من الخارجية القبرصية بأنه «لا نية لقبرص بالانخراط في الصراع، وتلتزم الجزيرة بدور إيجابي للحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتعزيزه».
  • قالت المصادر إن المسؤولين القبارصة «كانوا مهتمين بالتأكيد على أنهم ليسوا طرفاً في الصراع، وأنهم متمسكون بالحفاظ على علاقة جيدة مع لبنان، ويهتمون لعدم توسع الحرب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock