راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

ابرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الهدهد ٣:

  • إذا كان نجاح حزب الله في اختراق منظومات الكشف والاعتراض فوق حيفا والجولان قد انطوى على رسائل عملياتية وردعيّة، فإنّ نجاحه مجدداً في القيام بمسح معلوماتي مفصّل لقاعدة «رامات ديفيد» التابعة لسلاح الجوّ في شمال فلسطين المحتلة، أشدّ وقعاً وأبلغ دلالة في رسائله ومفاعيله لدى مؤسسات التقدير والقرار في كيان العدوّ.

*سنة معراب:

  • قالت (ندى ايوب): للمرة الأولى منذ عام 2005، يعاني خصوم حزب الله في لبنان من ضعف التمثيل السنّي بعد تلاشي ثقل تيار المستقبل إثر اعتكاف رئيسه، ونتيجة التغيّر في المزاج الشعبي السنّي بعد عملية «طوفان الأقصى». وتدرك ما تسمّى كتلة «نواب المعارضة» ضعف تمثيلها السني، بعد إخفاقها في اجتذاب نواب سنّة يتموضعون في الوسط بين المحور الداعم للمقاومة والمحور المُعارض. وهو ما يفرض نفسه على النقاشات الداخلية، ضمن هذا التكتل، والإقرار بأنّ تطعيم «المعارضة» بــ«ثلاثيّ معراب السنّي»: وضاح الصادق وأشرف ريفي وفؤاد مخزومي، ومعهم بلال الحشيمي، «لا يُلغي إشكالية ضعف التمثيل السنّي داخل هذا الفريق».وتعزّز ذلك نصيحة أسداها ديبلوماسي عربي إلى بعض نواب المعارضة السنّة حول «أهمية إيجاد مساحة مُشتركة تسهّل عقد تفاهمات مع الكتل السنية الوسطية والنواب المنفردين، مِمّن ليسوا في محور حزب الله، لكنّهم ليسوا في المحور المواجه، ويتقبّلهم الشارع السني في هذه المرحلة لكونهم يحملون خطاباً يتماهى ومزاج هذا الشارع المؤيّد لأهل غزة ومقاومتها». ونبّه الديبلوماسي إلى أنّ «أحد معايير الفرز في الشارع السني في مرحلة ما بعد الحرب، سيكون موقف النواب من الحرب الدائرة، وإذا ما كانوا قد تموضعوا في مكانٍ يخدم المقاومة أو لا يصوّب عليها بالحد الأدنى، ولا يخدم إسرائيل». ولذلك، نصح الديبلوماسي بأن «بعض التمايز عن حزب القوات اللبنانية قد لا يكون مضرّاً، بسبب خطابه الحادّ والمعادي لِما تقوم به حركة حماس في غزة، والعنصرية الكامنة في خطابه تجاه الفلسطينيين، وهو ما لا يتقبله الشارع السني الذي يشكّل تأييد حماس ممراً إلزامياً فيه في المرحلة الراهنة”.
    وحتى على صعيد جبهة لبنان، تنقل المصادر أنّ «سنّة المُعارضة سمعوا إطراءً لطريقة تعاطي زملائهم السنّة الوسطيين مع انخراط حزب الله في المعركة، وعدم انجرارهم في حملات معادية لن يستسيغها المزاج السنّي، وخصوصاً مع مشاركة فصيل سنّي («قوات الفجر» التابعة للجماعة الإسلامية) في العمليات العسكرية ضد إسرائيل، من دون أن يطبّلوا للحزب نفسه. وبالتالي كانت هذه فرصة لسنّة المعارضة لا ينبغي لهم أن يفوّتوها”.
    يترافق ذلك، مع تعبير بعض نواب «المعارضة» السنّة عن صدمتهم من اللقاءات التي جرت بعيداً عن الإعلام، ومن دون علمهم، بين الجماعة الإسلامية وكلٍّ من حزبَي القوات اللبنانية والكتائب، بعنوان استطلاع طبيعة العلاقة بين الجماعة وحزب الله، إذ إن سنّة المعارضة كانوا يتوقّعون، على ما نقل عن أحدهم، أن مشاركة «قوات الفجر» في العمل العسكري جنوباً تجعل الجماعة في صف حزب الله لجهة التفرد بقرار الحرب، قبل أن يجدوا أنفسهم كالزوج المخدوع، فيما هم يتعرّضون لضغوط شديدة ضمن بيئتهم. فهل يدفع العمل بـ«نصيحة» الديبلوماسي العربي «سنّة معراب» إلى تصويب خطابهم ولو جزئياً؟.

النهار:

*الحرب:

  • بدا من الواضح أمس أن مجمل المعطيات الدولية والخارجية لم تكن تبدي أي تفاؤل استباقي في تبديل مرتقب لواقع الحرب في غزة أو المواجهات المتصاعدة في جنوب لبنان، يمكن أن يظهر في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الكونغرس الأميركي، بما يعكس استبعاد التوصل الى تسوية قريبة عبر وقف النار في غزة وانسحابه التلقائي على الجنوب في لبنان. إذ أنه إلى جانب استمرار تصعيد المواجهات المتبادلة بين إسرائيل و”حزب الله”، عادت دول بارزة مثل كندا لدعوة مواطنيها لعدم التوجه إلى لبنان.
  • الأهم والأشد إثارة للاهتمام برز في ما يمكن اعتباره التحذير الأشدّ الحاحًا الذي اطلقه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش حيال خطر اتساع حرب مدمرة على جانبي الخط الأزرق، حتى أنه عبر في هذا الإطار عن “الجزع الشديد” وحضّ الجميع على العودة إلى إلتزام القرار 1701 لتجنب المواجهة المدمرة.

الديار:

*الحرب:

  • حسب مصادر سياسية عليمة، فان لبنان ساحة وليس دولة، والمنطقة ما بعد 7تشرين الاول 2023 ليست كما قبله، ومحور المقاومة يتعامل مع الأحداث كلحظة تاريخية لفرض معادلات جديدة وليس لفرض حلول انية، لكن ذلك لا يمنع التوقيع على هدن طويلة او قصيرة، وهذا ما يؤكد على ان الحرب القادمة قادمة بعد الانتخابات الاميركية مهما كان اسم الرئيس الاميركي، ترامب او هاريس، فالدولة العميقة داخل الولايات المتحدة لن تقبل بالصعود المتزايد لمحور المقاومة في أهم المناطق الاستراتيجية في العالم ،وهذا ما قاله مسؤول فلسطيني بارز متابع لملف الاتصالات في لقاء مع عدد من الصحافيين بعد زيارته الى بيروت مؤخرا بعيداعن الاضواء.

*الجيش:

  • سيبصر موضوع رئاسة الأركان النور عبر تخريجة دستورية عن مجلس الوزراء تؤدي الى قوننة التعيين وإصدار ه في الجريدة الرسمية، اذا بقي وزير الدفاع مصرا على عدم التوقيع على تعيين اللواء حسان عودة، وكان هذا الملف موضع نقاش بين الرئيسين بري وميقاتي اللذين «اتكلا على الله» في قوننة تعيين رئيس الاركان بعد انزعاج جنبلاط الشديد من تسوية طلاب الحربية وعدم شمولها رئاسة الأركان، حيث هدد عباس الحلبي بمقاطعة جلسات الحكومة وتم «النزول» عند خاطر جنبلاط، لكن الساعات الماضية حملت تطورا بارزا تمثل بعودة الاتصالات الموسعة لانجاح المقايضة الشاملة في ملف التعينات العسكرية عبر توقيع الوزير سليم على تعيين اللواء عودة وتوقيع قائد الجيش على التمديد لعضوي المجلس العسكري.
  • اما بشان التمديد من عدمه لقائد الجيش العماد عون في 10 كانون الثاني 2025، فتسال المصادر المتابعة عن الهدف من اثارة هذا الملف الان وقبل 6 اشهر من انتهاء ولاية القائد، وفتح السجالات والمناكفات حوله وهز صورة الجيش، رغم ان التعيين او التمديد تتحكم به ظروف داخلية وخارجية لا يمكن تجاوزها مطلقا، ويبقى السؤال، هل يفتح موضوع المقايضة في التعينات العسكرية ملف التعينات الإدارية وتقدم الحكومة على اصدار دفعة من التعينات في المراكز الشاغرة وتحديدا في الفئة الأولى والاسماء باتت جاهزة، والاعلان ينتظر موافقة بعض القوى المسيحية وتحديدا التيار الوطني، وفي المعلومات ان القوات اللبنانية رفضت البحث في الملف ولن تسمح بتمريره قبل اجراء الاستحقاق الرئاسي.

*سوريا:

  • ذكرت معلومات مؤكدة، ان رئيس الحكومة العراقية محمد الشياع السوداني فتح ملف العلاقات اللبنانية السورية مع الرئيس نجيب ميقاتي أثناء زيارته الاخيرة الى العراق من مختلف جوانبها وضرورة تحسين العلاقات ومعالجة ملف النزوح بعيدا عن الاتهامات، وافيد ان ميقاتي ابلغ نظيره العراقي عن زيارة قريبة لوزير الخارجية عبدالله ابو حبيب الى دمشق للبحث في كافة الملفات وفي مقدمها النزوح والسجناء وغيرها من الملفات .

البناء:

*الحرب:

  • انشغل الوسط العسكريّ والأمنيّ بما نشرته المقاومة عن حصاد طائرة الهدهد 3 حول قاعدة رامات ديفيد الجوية، وقد قامت بتصوير مفصل للقاعدة واقتراب من مواقعه السرية والقبب الحديدية والرادارات، ما أثار فضيحة حول شروط الأمان في قاعدة من أهم القواعد الجوية في الكيان، وتحدّث الخبراء والضباط السابقون في جيش الاحتلال لقنوات التلفزة العبرية عن رسائل الهدهد فأجمعوا أن الرسالة الأهم هي أن الكيان بات مكشوفاً دون حماية، وان حزب الله قادر على الوصول بأسلحته وطائراته وصواريخه إلى أي نقطة في الكيان، وأنه يعلم عن داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية الحساسة ما لا يعلمه كثير من المسؤولين في الكيان.

اللواء:

*الحرب:

  • اعتبرت مصادر سياسية ان خطاب نتنياهو امام الكونغرس هو مؤشر على حرب مفتوحة في الجنوب، نظراً لارتباط هذه الجبهة بجبهة غزة.

*الرئاسة:

  • أوضحت أوساط سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان التحرك المضاد لكتلة التنمية والتحرير من أجل تأمين أكبر أصوات نيابية ممكنة لتأييد مقترح رئيس مجلس النواب نبيه بري حول الحوار من شأنه أن يتفاعل إذا اتخذ الطابع الرسمي لاسيما أن غايته دفع الكتل النيابية إلى السير بالحوار في مواجهة مقترح المعارضة تحت مسمى خارطة الطريق.
  • قالت هذه الأوساط إن إصرار المعارضة على مقترحها يواجه بطرح الحوار برئاسة رئيس مجلس النواب، يولد المزيد من التصادم السياسي، ما يجعل أي مسعى رئاسي خارج إطار البحث والنقاش الجدي في الوقت الراهن، في حين لا بد من ترقب ما يُقدم عليه التيار الوطني الحر والمسار الذي يسلكه بعد تأكيد رئيسه النائب جبران باسيل انفتاحه على الحوار والتشاور.

الجمهورية:

*بري:

  • يعتبر الرئيس بري ان أساس المشكلة الرئاسية داخلي، وحلها جاهز عبر ثلاثية “تشاور فتوافق فانتخاب”، ودون ذلك لا مجال لانتخاب رئيس للجمهورية.

*جنبلاط:

  • قالت مصادر قريبة من جنبلاط انه يعتبر أن مبادرة بري تشكل مخرج الطوارئ من النفق الرئاسي ويؤكد على ملاقاتها.

*الحل السياسي:

  • افادت معلومات ان موفدين ديبلوماسيينوامنيين يؤكدون على الحل السياسي ويرجحون اختراقا في المفاوضات في شهر آب.

الشرق:

*الجنوب:

للشهر التاسع تواليا، استمر النشاط العسكري جنوبا في خرق مستمر للقرار الاممي 1701. ونشر حزب الله امس فيديو يُظهر خرق “الهدهد” مجددا للعمق الإسرائيلي يوم أمس، وهذه المرة في عمق قاعدة “رامات دافيد” الجوية الإسرائيلية، والتقاط الفيديوات والصور للمكان.

الشرق الاوسط:

*الحرب:

  • حذّرت الدبلوماسية الفرنسية من خطر وقوع «حرب شاملة» عبر الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، بسبب التصعيد الذي يمكن أن يؤدّي إلى سوء حسابات أو تقدير. قبيل جلسة مشاورات مغلقة، عقدها أعضاء مجلس الأمن، أمس (الأربعاء)، لمناقشة الوضع على الحدود بين لبنان وإسرائيل، قال المندوب الفرنسي الدائم لدى الأمم المتحدة نيكولا دو ريفيير، إن بلاده «تشعر بقلق بالغ حيال تدهور الوضع على طول الخط الأزرق»، مضيفاً أن فرنسا «ملتزمة تماماً التوصل إلى وقف التصعيد، وتعزيز الحل الدبلوماسي لتجنّب حرب شاملة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock