راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الخروقات:

  • جاء ردّ المقاومة لتأكيد أنها قادرة على فرض معادلاتها ولن تقِف مكتوفة اليدين أمام الخروقات ولن تسمح للعدو الإسرائيلي برسم أي خطوط حمر جنوباً والاحتفاظ بهامش مناورة هجومي بناءً على اتفاق جانبي مع واشنطن. ووصفت المقاومة الرد بأنه «أولي وتحذيري» لتأكيد أنها أعطت ولا تزال الفرصة للجيش اللبناني ولجنة الإشراف للقيام بالدور المطلوب منهما بتنظيم الوضع في الجنوب وفقَ ما نصّ عليه الاتفاق. ولكن، بما أن إسرائيل تريد استغلال مهلة الـ 60 يوماً لتكريس معادلات أمر واقع وإعاقة خطة انتشار الجيش، فإنها على استعداد للتدخل مجدداً وفق ما نصّ عليه القرار بحق الطرفين في الدفاع عن النفس في حال التعرّض لاعتداء.
  • قالت مصادر بارزة إن «هدف العملية هو لجم الجيش الإسرائيلي عن مواصلة خروقاته، لذلك نفّذتها المقاومة في مزارع شبعا». واعتبرت المصادر أن «حزب الله أراد إيصال رسالة إلى الوسطاء المعنيين، الأميركيين والفرنسيين، بضرورة تعجيل تفعيل عمل لجنة الرقابة والبدء بتنفيذ الآلية جنوباً تفادياً لسقوط الهدنة، ولعدم تفسير صمت الحزب في غير إطاره الصحيح أو باعتباره عجزاً وضعفاً”.
  • الخروقات الإسرائيلية عزّزت مخاوف جهات داخلية وخارجية من سقوط «الهدنة» ما استدعى في اليومين الماضييْن اتصالات مكثّفة تولاها الرئيسان نبيه بري ونجيب ميقاتي وقائد الجيش العماد جوزف عون مع الفرنسيين والأميركيين واليونيفل. وكانَ هذا الموضوع محور لقاء بري وعون في عين التينة أمس، إذ «شرح عون الواقع في الجنوب وصعوبة البدء بتنفيذ خطة الانتشار بسبب الخروقات الإسرائيلية، خصوصاً أن العدو لم يعط فرصة لتراجع حزب الله إلى شمال الليطاني ولا يسمح في الوقت نفسه للجيش بالقيام بدوره».
  • بحسب مصادر مطّلعة «أطلع عون بري على التعديلات التي طاولت خطة انتشار الجيش وأسباب عدم الإفصاح عنها أمام الوزراء كي لا يجري تسريبها»، كما تناول «الاجتماع الذي عُقِد بينه وبين الممثل الأميركي في اللجنة الجنرال جاسبر جيفرز وتعهد الأخير بالتواصل مع الإسرائيليين لمعالجة الخروقات»، وطلب عون «تكثيف الاتصالات مع الجهات الفاعلة لضبط الوضع».
  • علمت «الأخبار» أن «عون تواصل مع الأميركيين ومع السفير الفرنسي في بيروت وحمّله رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد فيها أن إسرائيل تسعى إلى تفجير الوضع مشدداً على ضرورة الضغط عليها كي يبدأ الجيش بممارسة دوره». فيما استغربت مصادر مطّلعة «عدم وصول العضو الفرنسي في اللجنة حتى الآن»، علماً أن معلومات تحدثت عن وصوله إلى بيروت غداً.

*اقالة خير:

  • لم تكن إقالة الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة اللواء محمد خير من منصبه، كما تروّج أوساط رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، فقط لأنه «كان يقوم بمهامه بالوكالة، وقد أنجز المهمة، وحان وقت تعيين بديل». فطيلة 66 يوماً من العدوان الإسرائيلي على لبنان، سجّلت الهيئة خروقات عدّة لقواعد العمل الإغاثي. بدءاً بالإهمال وانتهاءً بمحاباة السياسيين في توزيع المساعدات، في ظل استياء رسمي وغير رسمي من طريقة إدارتها لملف النزوح. ففي حين افترشت آلاف العائلات النازحة الأرض في المدارس والمنازل في بداية العدوان، كانت مخازن الهيئة في البيال تحوي كمياتٍ من الفرش والبطانيات المخزّنة. كذلك كانت الحكومة قد رصدت للهيئة مبالغ مالية لشراء فرش قبل توسّع العدوان الإسرائيلي في 23 أيلول، إلا أنها لم تفعل إلا بعدما وقعت الواقعة، واحتكر تجّار الأزمات الاسفنج، فاضطرّت لشرائها بأسعار أعلى وبكمياتٍ أقل.
    وفي جردةٍ سريعة لموقع الهيئة الإلكتروني، حيث تُنشر تفاصيل توزيع المساعدات، يتبيّن أن الهيئة اشترت من أموال الدولة مساعدات إغاثية وقدّمتها إلى جمعيات تتبع لسياسيين أو مقرّبين منهم. حجّة خير أنّ هذه الجمعيات كانت تتصل بالهيئة وتبلّغ عن حاجة منطقة أو بلدةٍ أو مركزٍ ما إلى مساعدة، أقبح من ذنب، إذ من المستغرب أن تمنح الهيئة الجمعيات مساعدات توزّعها الأخيرة باسمها، بدلاً من أن تقدّمها الهيئة باسم الدولة اللبنانية. الأمر نفسه اتّبعه خير مع نوابٍ ووزراء طلبوا منه مساعداتٍ، مكرّساً نهج الزبائنية السياسية على حساب دور مؤسسات الدولة. وفي إحدى المرات، ولتبرير منح مساعدات لأحد النواب بشكلٍ مخالفٍ للقانون، طلب خير من محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي التوقيع على تسلّم مساعدات بكمية أكبر من الكمية التي تسلّمها فعلياً، وفق معلومات «الأخبار»، بحجّة أنّ المساعدات سُلّمت إلى جهة سياسية ضمن نطاق عمل مكاوي أي محافظة جبل لبنان، رغم أن خطة الطوارئ تنص على مرور المساعدات عبر المحافظين. وعلمت «الأخبار» حينها أنّ مكاوي رفض التوقيع.
    كذلك، كانت الهيئة تشترط الحصول على نسبةٍ من المساعدات الإغاثية التي تطلب الجمعيات والجهات الخاصة إدخالها إلى لبنان باسم الهيئة، للاستفادة من الإعفاء من الرسوم الجمركية، وهي نسبة تبقى خارج «السيستم»!
    الاطّلاع على موقع الهيئة، يُظهر أيضاً، حجم الفوضى التي مثّلت إحدى ركائز العمل، ربّما لتضييع «الشنكاش». فمثلاً، يذكر الموقع أنّ مساعدات ذهبت لـ «أحد مراكز الإيواء في الجديدة»، من دون ذكر اسم المركز أو عنوانه. وفي خانة أخرى، دُوّن أن 120 سجادة وُزّعت على نازحين في بيروت، من دون تحديد المنطقة ولا أسماء المستفيدين. بالمحصّلة قدّمت الهيئة المساعدات لصالح بلديات، ومحافظين، ومراكز إيواء، ونازحين فرادى وجمعيات وسياسيين، بطريقة غير واضحة، وفي غياب آلية ومعايير محدّدة للتوزيع، إذ ليس مفهوماً اختيار هذا النازح دون سواه، أو تلك البلدية دون سواها، وهو ما يُعد ضرباً للشفافية التي يجب أن تحكم عملاً كهذا.
    كذلك، استغلّ اللواء خير منصبه على ما يبدو لشراء الولاءات، وهو ما تشير إليه الحركة الاحتجاجية التي شهدتها مدينة طرابلس أمس وقام بها شبان اعتراضاً على إقالة خير، ما يدفع إلى التساؤل حول ما إذا كان ينبغي أن يكون لمسؤول يشغل منصباً كمنصب اللواء خير مناصرون؟
    أضف إلى ذلك أن التحفظات على أداء خير «تاريخية» بسبب عجز الهيئة العليا للإغاثة، بصفتها الجهة الحكومية الوحيدة المعنية بالعمل الإغاثي، عن القيام بواجباتها. يبقى أن خطوة ميقاتي المتأخرّة بإقالة خير جاءت ناقصة أيضاً، إذ اقتصرت على إزاحة رأس الهرم، من دون إحداث إصلاحٍ جدي كوضع نظام مالي للهيئة وأصول قانونية تنظّم عملها، وهو ما لا يدعو إلى التفاؤل بفتح الباب على حركة إصلاحية سيّما أنّه يُفترض أن يكون للهيئة دور في ملف إعادة الإعمار.

النهار:

*الخروقات:

  • أكدت مصادر معنية بالاتصالات التي يجريها الجانب اللبناني الرسمي أن الخشية من انهيار وقف النار بلغت اصداؤها الدول المعنية خصوصاً وأن تبادل العمليات الحربية تجدّد للمرة الأولى بعد وقف النار عندما قصف “حزب الله” مساء أمس مواقع إسرائيلية في تلال كفرشوبا وردّت إسرائيل بغارات جديدة. وقد صعدت فرنسا ضغوطها واتصالاتها لا سيما مع إسرائيل للجم أي تفلت تصعيدي من شأنه أن يدفع الهدنة الهشة إلى الانهيار، علماً أن هذه الاتصالات كانت أفضت قبل تدهور الوضع مساءً إلى انطباعات تستبعد اشتعال الحرب مجدداً ولو أن إسرائيل تذهب بعيداً في “قراءتها” الخاصة لاتفاق وقف النار لجهة توظيف المرحلة الانتقالية في مزيد من المطاردات لـ”حزب الله”.
  • توقعت المصادر استناداً إلى ما تبلغه كل من رئيسي الحكومة نجيب ميقاتي ومجلس النواب نبيه بري من قائد الجيش العماد جوزف عون كما من الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز أن تبدأ لجنة مراقبة اتفاق وقف النار عملها في الساعات المقبلة إيذاناً بتنفيذ بند أساسي لبسط الرقابة على الإجراءات الآيلة إلى إعادة تثبيت وقف النار، كما أن الجيش اللبناني سيكمل استعداداته لنشر ستة الاف جندي دفعة واحدة على امتداد الحدود بين لبنان وإسرائيل.

*المعارضة:

  • علمت “النهار” أن الاجتماع يأتي لترطيب الأجواء بعد آخر لقاء في معراب وما تبعه من فتور في العلاقة من جهة “القوات” تجاه من لم يشارك أو كان تمثيله ضعيفاً في اللقاء.
  • في المعلومات أيضاً أنه بالإضافة إلى مناقشة ملف رئاسة الجمهورية بشكل جدي سيطرح المجتمعون عقد لقاء وطني جامع لمؤازرة المرحلة المصيرية، على أن يكون اللقاء في مكان محايد يمثل صورة المعارضة المتنوعة ولا يحصرها بفريق واحد.

الديار:

*الخروقات:

  • اكدت مصادر مطلعة ان رد حزب الله جاء بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يشعر بريبة شديدة مما يحصل على الارض، وسط عدم جدية في لجمه من قبل واشنطن وباريس، ولذلك خرج عن صمته بالامس، محذرا من استمرار الرعونة «الاسرائيلية»، وقد ابلغته قيادة المقاومة انها متمسكة بالاتفاق لمنع عودة الحرب، لكنها ستقوم بواجباتها لردع العدو، ضمن هامش لا يمنح حكومة الاحتلال ذريعة للتصعيد. علما ان كل تحركات الضباط والجنود «الاسرائيليين» وآلياتهم الموجودة داخل الاراضي اللبنانية تحت «الرصد» نهارا وليلا، واستهدافها متاح ولا يحتاج الا الى قرار من قيادة حزب الله.
  • اكدت تلك الاوساط، ان حزب الله منزعج جدا من تأخر انطلاق عمل اللجنة لاسباب مجهولة حتى الآن، وطالب بتسريع عملها، وقد اشار الى انه من غير المقبول ان تبقى حتى الآن في طور التاسيس، فالمندوب الفرنسي يفترض ان يصل في الساعات المقبلة، والمندوب الاميركي لا يقوم بواجباته، كما لم يحدد حتى الآن مركز لعقد اجتماعات اللجنة، ولم تحدد آلية عملها.
  • علم ان عون ابلغ بري ان الجيش اقترب من اكمال استعداداته للانتشار، وسيكون جاهزا خلال الساعات القليلة المقبلة، لكن على الدول الراعية ان تؤمن الاجواء الميدانية المناسبة لبدء الانتشار، لان الاعمال العدائية «الاسرائيلية» تضع عراقيل ميدانية خطرة.

البناء:

*الخروقات:

  • مصادر متابعة للوضع المتوتر قالت إن محاولة الاحتلال بنقل صيغة المعركة بين حروب التي يطبقها على الوضع في سورية، لا يمكن التساهل مع جعلها نموذج تطبيق وقف إطلاق النار، بحيث يستمر الاحتلال باعتداءاته اليومية وتلتزم المقاومة بالامتناع عن الرد. وقالت المصادر إن هذه هي رسالة المقاومة عبر الرد التحذيري، والقول لحكومة الكيان إن عليها الاختيار بين العودة الكاملة للحرب أو الالتزام الكامل بالاتفاق، وإن المقاومة ملتزمة ومستعدة لأداء موجباتها اللاحقة إذا التزم الكيان وأدى موجباته وفي مقدمتها الانسحاب حتى الخط الأزرق بداية، بما في ذلك الانسحاب من الشق اللبناني من بلدة الغجر، ووقف الانتهاكات الجوية كعمل عدائي لا لبس فيه، وأن المقاومة لا تريد العودة للحرب، لكن المقاومة لن تمتنع عن الرد على أي اعتداء عندما تفشل الجهات المعنية بالاتفاق في تطبيقه، والمقاومة لم تلتزم بعدم الرد من قبل ضعفاً بل لإظهار حرصها على المضي قدماَ بتطبيق الاتفاق، والمسؤولية اليوم على عاتق رعاة الاتفاق في فرنسا واميركا، والخيار لحكومة الاحتلال بين العودة الى حرب لا يريدها أحد، وبين اتفاق يقول الجميع إنهم يرديونه.

اللواء:

*الخروقات:

  • قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تعرض للإهتزاز قبل بلوغ أسبوع على التوصل إليه، لا يزال قيد الإختبار، وفي الوقت نفسه تبقى الاتصالات الأميركية قائمة لمنع عودة الأمور إلى الوراء.
  • رأت المصادر أن هذه الاتصالات قد تكون ضاغطة من أجل المحافظة على هذا الاتفاق، في حين أن اللجنة التي تراقب تنفيذ الاتفاق تباشر مهامها مع اكتمال نصابها، في حين أن الموقف الرسمي اللبناني منصب على الإلتزام بالقرار ١٧٠١ ودعم الجيش ومناقشة توسع انتشاره على الحدود.
  • علمت «اللواء» من مصادر دبلوماسية متابعة عن قرب لعمل لجنة الاشراف الخماسية على وقف اطلاق النار في الجنوب، «ان عضو اللجنة الضابط الفرنسي لم يتم تعيّنه بعد رسمياً لكن قد يتم تعيينه بين ساعة وساعة وسيصل الى بيروت هذا الاسبوع، بالتزامن مع او قبل زيارة وزيري الخارجية جان نويل بارو والدفاع سيباستيان لوكورنو الفرنسيين المقررة مبدئياً نهاية هذا الاسبوع، لمواكبة تطبيق قرار وقف اطلاق النار»، الذي تمادى العدو الاسرايلي في خرقه طيلة ستة ايام بلا وازع ما اضطر المقاومة الى تنفيذ ماوصفته «ردّا دفاعياً أولياً تحذيرياً مستهدفةً موقع رويسات العلم التابع لجيش العدو الإسرائيلي في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة”.
  • قالت المصادر لـ«اللواء»: ان اتصالات على أعلى مستوى تجريها فرنسا وبخاصة الرئيس إيمانويل ماكرون مع الجهات المعنية لا سيما الاميركية والاسرائيلية، بهدف وقف خروقات قوات الاحتلال لإتفاق وقف اطلاق النار. موضحة ان إلتزام العدو الصهيوني قد يتم بعد إنتهاء انتشار الجيش اللبناني في قرى الشريط الحدودي التي يتحرك بها جيش العدو بحرّية نظراً لإنعدام المرجعية القادرة على وقف الخروقات، طالما لم تباشر لجنة الاشراف على وقف اطلاق النار عملها بعد بإنتظار إنضمام الضابط الفرنسي.
  • اوضحت ان فترة الستين يوماً التي تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار هي فترة لمعالجة الخروقات المتوقعة وليتم خلالها انتشار الجيش في قرى جنوب الليطاني كافة حتى الحدود مع فلسطين المحتلة.
  • ردا على سؤال عن سبل وقف الخروقات التي تتمادى بها اسرائيل خلال فترة الشهرين؟ قالت المصادر: ان هذا الامر تُسأل عنه الحكومة اللبنانية التي ابرمت الاتفاق، الذي لم يتضمن تفاصيل عن كيفية وقف الخروقات. مكررة انها قد تتوقف بعد انتهاء انتشار الجيش، وقالت: كلما اسرع الجيش بتنفيذ خطة الانتشار كلما ضاقت رقعة الخروقات. لكن العدو الاسرائيلي لم يوفر الجيش من خروقاته، ما يؤكد حسب المصادر ذاتها ان الامور بحاجة الى حركة سريعة لا سيما من الجانب الاميركي.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • مصادر اللجنة الخماسية لـ«الجمهورية”: مهمة اللجنة باتت بحكم المنتهية بعد تعيين جلسة انتخاب الرئيس. لكن هذا لا يعني ان سفراءها سينكفئون عن تقديم ما أمكن من مساعدة للبنانيين.

*الخروقات:

  • مصدر رفيع لـ«الجمهورية”: واشنطن وعدت بكبح الخروقات. وما لم يتم إلزام اسرائيل بالاتفاق، فلا اعتقد أنه سيصمد ً طويلا، وانتكاسته احتمال قائم الان بقوة.

الشرق:

*الخروقات

  • حذرت فرنسا إسرائيل امس من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بسبب خروقاتها المستمرة للاتفاق، بما في ذلك ارتكابها خلال الـ24 ساعة الأخيرة 52 خرقا ما أدى إلى مقتل 3 مواطنين لبنانيين.

الشرق الاوسط:

*خروقات:

  • قال موقع «أكسيوس» الإخباري الأميركي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة أعربت لإسرائيل عن قلقها إزاء إمكانية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان بعد تبادل القصف مؤخراً بين إسرائيل وجماعة «حزب الله»، فيما أشار مسؤول أميركي إلى أن الإسرائيليين يمارسون «لعبة خطيرة”.
  • قال مسؤولون أميركيون إن مستشار الرئيس جو بايدن، آموس هوكستين، الذي توسط في اتفاق وقف إطلاق النار تحدث إلى مسؤولين إسرائيليين في مطلع الأسبوع، وأعرب عن قلقه بشأن الضربات المستمرة التي تشنها إسرائيل في لبنان.
  • أضاف المسؤولون أن هوكستين أبلغ الإسرائيليين بأنه يتعين عليهم إفساح المجال لعمل آلية مراقبة وقف إطلاق النار.
  • قال مسؤول أميركي لـ«أكسيوس» إن «الإسرائيليين يمارسون لعبة خطيرة في الأيام الأخيرة”.
  • ذكر مسؤول إسرائيلي أن هوكستين نقل رسالة مفادها بأن إسرائيل تنفذ وقف إطلاق النار «بشكل عدواني للغاية”.

*الرئاسة:

  • باشرت الكتل النيابية المعارضة اتصالاتها ولقاءاتها؛ للبحث والتشاور حول اسم مرشح لرئاسة الجمهورية، تكون قادرة على تسويقه مع الفريق الآخر، خصوصاً الذي كان له الدور الأساسي في تعطيل الانتخابات الرئاسية منذ نحو 25 شهراً.

نداء الوطن:

*الخروقات:

  • أوساط دبلوماسية قالت إنه «في ظل ما تقوم به إسرائيل يظهر «حزب الله» في صورة الهزيمة. من هنا أتى إطلاقه الصواريخ مع يقينه بالرد الإسرائيلي. لكنه اعتبر إطلاقه الصاروخَين أمس أنه أقل كلفة عليه من اهتزاز المعنويات لو سلم بالأمر الواقع ، والذي تستند إليه إسرائيل على خلفية اتفاقها مع أميركا والذي حاول «الحزب» دفن رأسه بالرمال وإنكاره لوجود اتفاق الضمانات بين الدولتين”.
  • أكد مصدر أمني لـ»نداء الوطن» أن الوضع في الجنوب «ضبابي جداً وخطير، وكل شيء يحصل يدعو إلى القلق. ولا يملك أحد جواباً ما إذا كانت ستُجدد الحرب”.
  • لفت المصدر إلى «حركة النزوح الكثيفة الحاصلة جنوباً والتي لم تقتصر على منطقة جنوب الليطاني ما يذكّر بالأيام الأولى لاشتعال الجبهة، وهذه الحركة شملت معظم مناطق الجنوب، فالجنوبيون متخوفون جداً من اشتداد المعارك”.
  • أوضحت المصادر «أن ما يحصل يعطل خطط انتشار الجيش، حيث لم يفسح له المجال بعد لتطبيق الاتفاق، وبالتالي الوضع قد يتدحرج بسرعة ما لم يتم احترام ما تم الاتفاق عليه”.

*المعارضة:

  • يعقد نواب المعارضة اجتماعاً في مقر حزب «القوات اللبنانيّة» في معراب عند الساعة 12,30 من بعد ظهر اليوم للتباحث في التطورات وكل المسائل التي يشهدها لبنان. وأبلغ مصدر مشارك في الاجتماع لـ»نداء الوطن» أن لجنة التنسيق المنبثقة من المعارضة «ستستأنف عملها بعد توقف بسبب الأوضاع السابقة. ويتضمن جدول الأعمال المرحلة الرئاسية ووضع آلية للتعامل مع التحديات والمخاوف ولتبادل المعلومات بين النواب المجتمعين وتقييمهم للوضع المقبل. وهذا الاجتماع هو للتشاور ، وإشارة واضحة إلى أن المعارضة موحدة وتعمل تحت سقف أن لا عودة إلى المرحلة السابقة في معالجة الأمور الوطنية، وكذلك للتداول بالأسماء التي تلبي شروط المرحلة المقبلة، من دون أن تتعرض هذه الأسماء للحرق أو الاستغلال، والهدف بعد الاجتماع التواصل مع بقية الكتل والقوى للوصول إلى أوسع إجماع تحت سقف دولة السيادة ونقل لبنان إلى مرحلة الاستقرار والازدهار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock