راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:

*الرئاسة:

  • قالت (الاخبار): قبل أيام، التقى قائد «هيئة تحرير الشام» أحمد الشرع إعلاميين سوريين وعرباً حضروا إلى دمشق لتغطية الأحداث بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد. ووجّه هؤلاء أسئلة متنوعة إلى الشرع، بينها سؤال عن رأيه في الوضع في لبنان والعلاقة معه، فأجاب بكلام عام، قبل أن يفاجئ سائليه بالقول: «نحن ندعم التوافق على انتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية”.
    عودة إلى عام 1995، عندما دارت معركة حول الانتخابات الرئاسية مع انتهاء ولاية الرئيس الراحل الياس الهراوي واندلاع الجدال حول التمديد له أو انتخاب العماد إميل لحود رئيساً، إلى أن حسم الرئيس الراحل حافظ الأسد الأمر في مقابلة مع صحيفة مصرية، وأجاب على سؤال حول الانتخابات الرئاسية في لبنان قائلاً: «يبدو أن اللبنانيين سيتوافقون على التمديد للرئيس الهراوي”.
    أمس أعلن، اللقاء الديمقراطي، الكتلة النيابية للحزب التقدمي الاشتراكي، دعمه انتخاب قائد الجيش رئيساً للجمهورية، بعدَ يوميْن على عودة النائب السابق وليد جنبلاط ونجله النائب تيمور جنبلاط من زيارة خاطفة لباريس التقيا خلالها بعيداً من الإعلام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ولدى زيارته الرئيس نبيه بري في عين التينة أولَ أمس، أبلغ جنبلاط الأب رئيس المجلس بأن فرنسا «لا تُعارض التوجه الأميركي والعربي لانتخاب العماد عون رئيساً»، ناصحاً إياه بـ«التفاعل إيجاباً مع الأمر». كما تردّد أن جنبلاط أرسل إلى قائد الجيش ناصحاً إياه أيضاً بالانفتاح على معارضيه، وأن «يفتح» مع بري وحزب الله، ولا يقِف كثيراً عند رأي رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل. وقالت مصادر مطّلعة إن جنبلاط أعرب عن ثقته بأن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع لن يعارض انتخاب عون وسيُبرّر موقفه بأنه لم يضع عليه فيتو سابقاً، وبأنه يمثّل بالنسبة إليه رئيس مواجهة مع حزب الله والتيار الوطني، كما عون يحظى بدعم البطريركية المارونية. فيما نُقل عن باسيل قوله بأنه «مش الوزير وليد جنبلاط يلّي بيرشّح عن المسيحيين. هيدا هنري حلو تاني”.
    في هذه الأثناء كان النواب السنّة الحائرون في موقفهم يتقصّون الأنباء الواردة من مصر والسعودية. وقال قسم منهم إن الرياض على وجه التحديد لا تُعارض انتخاب العماد عون، وهذا يكفي برأيهم للسير به، وهو ما يراه أيضاً عدد من النواب المستقلين. أما بالنسبة إلى بري، فهو لم يظهر حماسة لقائد الجيش، لكنه حافظ مع حزب الله على كل خيوط العلاقة معه، وإن كانا قد تركا لمرشحهما رئيس تيار «المردة» سليمان فرنجية إيجاد الآلية التي تناسبه، سواء بالاستمرار في الترشح أو الانسحاب، علماً أن المشاورات بين الثنائي وفرنجية ركّزت على تحويل انسحاب فرنجية إلى ورقة رابحة في الانتخابات. والحصيلة الأكيدة حتى الآن هي أن الجولاني قال إنه يدعم عون، وأميركا أصلاً تدعمه، وعليه ستكبر قائمة الداعمين بمجرد أن تبدأ الرسائل بالوصول إلى هواتف غالبية النواب.
    من جهتهم، لم يُعلن نواب قوى المعارضة الذين اجتمعوا في ضيافة حزب «الكتائب» في بكفيا أمس تبنّيهم لأي اسم حتى الآن، وقد حضر الاجتماع النواب أشرف ريفي وفؤاد مخزومي ومارك ضو والياس حنكش ونديم الجميل وغسان حاصباني ووضاح الصادق وبلال الحشيمي وميشال معوض وميشال الدويهي.
    وقال بيان المعارضة الذي تلاه حاصباني إنها تقارب جلسة التاسع من كانون الثاني «بجدية مطلقة، وتعتبر أن التعاطي مع الاستحقاق بما يستلزم من إرادة، يجب أن يفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية يكون مقدّمة لإنقاذ لبنان شرط الابتعاد عن النهج الذي كان سائداً طوال فترة التعطيل والذهاب إلى اختيار شخصية قادرة على قياس متطلبات المرحلة». وحول ترشيح اللقاء الديمقراطي لقائد الجيش، قال حاصباني: «لم نرشّح أحداً لأننا ما زلنا في مرحلة البحث والتشاور، وقائد الجيش من الأسماء التي نتناقش فيها».
    وفي موازاة المواقف السياسية الداخلية، كانَ الموفد القطري أبو فهد جاسم آل ثاني الموجود في بيروت في إطار المساعي المبذولة لدفع الاستحقاق الرئاسي قدماً، يواصل لقاءاته التي بدأها مساء أول أمس مع المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل. وعلمت «الأخبار» أن الموفد الذي سبقه إلى لبنان وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد عبد العزيز الخليفي، سيلتقي كل القوى السياسية من دون استثناء، إلا أن هذه الجولة فقدت أهميتها، بحسب مصادر مطّلعة، قالت إن «التطورات المتصلة بملف الرئاسة أدخلت البلاد في مرحلة احتساب الأصوات التي قد يحصل عليها قائد الجيش في جلسة 9 كانون الثاني، إلى جانب المشكلة الدستورية التي قد تواجهه في ما يتعلق بالمادة 49 من الدستور» التي تنص على أنه «لا يجوز انتخاب القضاة وموظفي الفئة الأولى، وما يعادلها في جميع الإدارات العامة والمؤسسات العامة وسائر الأشخاص المعنويين في القانون العام مدة قيامهم بوظيفتهم وخلال السنتين اللتين تليان تاريخ استقالتهم وانقطاعهم فعلياً عن وظيفتهم أو تاريخ إحالتهم على التقاعد»، وبالتالي قد يعتبر البعض هذا الأمر مخالفة دستورية، أما كل كلام آخر فهو تفاصيل.
    في كل الأحوال، وفي انتظار الجلسة «المنشودة»، يُمكن القول إن ما حصل من متغيّرات في سوريا كشف مرة جديدة عن أن الفريق الذي ينتحل صفة السيادة زوراً، هو فريق «بلسانين» ويبدّل ولاءه من «الأسدين» إلى الجولاني بثوبه الجديد والباب العالي الذي صارَت طريق الشام تمرّ منه، وهو الطريق الذي سيسلكه قريباً جنبلاط على رأس وفد من طائفة الموحّدين الدروز ومن كتلة «اللقاء الديمقراطي» قبل الانتقال إلى دمشق لتهنئة أحمد الشرع بـ«انتصار الشعب السوري وانتصار الحرية في لبنان وسوريا». وقد سبقه إليه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي للقاء الرئيس التركيّ رجب طيب إردوغان وعقد محادثات موسّعة تناولت ملفات التعاون المشترك بين البلدين.

*لجنة الاشراف:

  • علمت «الأخبار» أن ضباط الجيش اللبناني «طالبوا وفد جيش العدو بالانسحاب من بعض المناطق كمرحلة أولى، بخاصة بعد مرور أكثر من عشرين يوماً على بدء سريان الاتفاق. لكنّ ضباط العدو اكتفوا بتسجيل الطلبات اللبنانية من دون تقديم وعود بخطوات قريبة». أما الشكاوى التي استعرضها الوفد اللبناني عن الاعتداءات اليومية على لبنان، براً وبحراً وجواً، فقد «وعد العدو بدرسها”.

النهار:

*الرئاسة:

  • شحنَ تسابق الأولويات المتزاحمة في الواقع اللبناني، وسط “جرجرة” تنفيذ اتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل والعدّ العكسي لموعد 9 كانون الثاني الانتخابي الرئاسي وسط تطورات متسارعة بدا أبرزها في اعلان ما يمكن وصفه بـ”كلمة السر” الجنبلاطية الداعمة لانتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون، والانشغال بتداعيات الحدث السوري الضخم على لبنان، المشهد السياسي الداخلي بحيوية استثنائية عالية صار معها لبنان بأسره تحت وطأة إعادة رسم شاملة غير مسبوقة. وإذا كان استحقاق 9 كانون الثاني يتقدم بوهجه كل “مسارات” الأولويات الأخرى الموازية، فإن “اندفاعاً” لافتاً نحو الشأن السوري – اللبناني في ظل المرحلة الانتقالية التي تشهدها سوريا بدأ يتصاعد على المشهد. وجاءت ترجمة هذا الاندفاع من خلال استحواذ تفاعلات الحدث السوري على الزيارة التي قام بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي أمس مع وفد وزاري لأنقرة حيث أجرى محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان. وأما على الصعيد السياسي، فإن الاستعدادات جارية لقيام وفد درزي لبناني كبير يتقدمه الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بزيارة لدمشق الأحد المقبل للقاء قائد “هيئة تحرير الشام” أحمد الشرع التي تولّت السلطة في سوريا، بعد الإطاحة بالرئيس المخلوع بشار الأسد. ومعلوم أن جنبلاط كان أول زعيم ومسؤول لبناني يتصل بالشرع لتهنئته وسيكون أيضاً أول زعيم ومسؤول لبناني يتجه إلى دمشق بعد سقوط نظام الأسد ويضم الوفد إلى جانب جنبلاط شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى ونواب كتلة “اللقاء الديموقراطي” وقياديين من الحزب ومشايخ من الطائفة الدرزية.
  • ترقبت الأوساط السياسية والمرشحون الرئاسيون باهتمام إعلاناً مرتقباً لرئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية بانسحابه من المعركة الرئاسية انعكاساً لتطورين كبيرين حصلا تباعاً لغير مصلحته وتمثلا في تداعيات الخسائر التي تلقاها “حزب الله” في الحرب مع إسرائيل وسقوط النظام السوري وهما الحليفان الأساسيان لفرنجية.
  • لمفاجأة حصلت قبيل كلمة فرنجية بساعات إذ أعلنت كتلة “اللقاء الديموقراطي” برئاسة النائب تيمور جنبلاط وحضور وليد جنبلاط تأييدها لانتخاب قائد الجيش العماد جوزف عون رئيساً للجمهورية، وشكل إعلانها هذا دلالة كبيرة إذ نظرت إليه أوساط كثيرة بأنه بمثابة اطلاق لـ”كلمة سر” دافعة نحو تزكية واسعة لانتخاب عون. وتزامن ذلك مع أجواء نقلت عن رئيس مجلس النواب نبيه بري تشير إلى أنه يعتبر أن صعوبة لا تزال أمام انتخاب قائد الجيش هي أنه يحتاج إلى تعديل دستوري.

الديار:

*الرئاسة:

  • تقول المعلومات انه اثناء زيارة الرئيس الفرنسي الى المملكة العربية السعودية ولقائه ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء الامير محمد بن سلمان، توافقت رؤية الزعيمين على ترشيح قائد الجيش الجنرال جوزاف عون لرئاسة الجمهورية اللبنانية. وتقرر ابلاغ الحلفاء من القيادات اللبنانية هذا القرار، وبالتالي تم اطلاع وليد جنبلاط على ترشيح عون بعد زيارته لفرنسا. اثر ذلك، زار جنبلاط عين التينة واجتمع بالرئيس نبيه بري ووضعه في اجواء القرار الفرنسي- السعودي. وفي اللقاء اكد جنبلاط تبنيه لقائد الجيش مرشحا للرئاسة.
  • ابدت مصادر اوروبية خشيتها من التغيير السوري الذي أعقب الحرب على لبنان وتداعياته على المشهد اللبناني، اذ من الممكن أن يجعل من انجاز الاستحقاق الرئاسي أمراُ أكثر سهولة أم أكثر تعقيداً . ذلك ان البعض اذا ذهب باتجاه انتخاب رئيس يستفز بعض المكونات في المجتمع اللبناني، عندئذ سيحصل انفجار داخلي لا تحمد عقباه. اما اذا اختارت الاحزاب الرئيسية التوافق على رئيس غير استفزازي، فتكون القوى اللبنانية قد تعاملت مع التطورات السورية والاقليمية بنضج سياسي ورؤية حكيمة تجنب لبنان المزيد من الانقسامات السياسية والطائفية.
  • تساءلت مصادر اوروبية في حديثها للديار ما اذا كان تركيب اللجنة الخماسية سيصبح 5+ 1، بانضمام تركيا اليها في ما يتعلق بدور اللجنة في مسألة ملء الفراغ الرئاسي، او في مسألة تشكيل الحكومة التي تعقب ذلك، باعتبار ان تركيا هي اللاعب الاساسي الآن على الساحة السورية.
  • كشفت مصادر مطلعة ان القوى الرئيسية في لبنان تقترب من تذليل العقبات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي، تحديدا بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر والمردة، في ظل توافق سني – شيعي – درزي على اي شخصية لرئاسة الجمهورية غير استفزازي، او بالاحرى الا يكون الرئيس الجديد جبران باسيل او سمير جعجع. وعليه، يجري البحث حول مرشح لا يستفز باسيل ولا يخفف من قوة جعجع ولا يؤذي فرنجية. اما عن الاسماء المطروحة رئاسيا في الوقت الحالي، فتقول المصادر المطلعة ان أغلبيتها ليس لها حظوظ جدية في الوصول الى قصر بعبدا.
  • قالت مصادر القوات اللبنانية للديار انها تعتبر المسار الرئاسي مزدوجا، اي مسارا سياسيا ووطنيا، مشيرة الى ان القوات لا تقارب الانتخابات الرئاسية كانتخابات كلاسيكية وتقليدية، بل مدخل لمشروع دولة، كما لا تتطلع الى هذا الاستحقاق على قاعدة تنافس شخصي بين مرشحين. ورأت المصادر القواتية ان اليوم هناك فرصة ذهبية تاريخية لترسيخ مشروع الدولة، وعليه، يجب تطبيق الدستور والقرارات الدولية. وبناء على ذلك، يجب التوافق على اسماء تجسد هذا المشروع.
  • لفتت المصادر القواتية الى وجود قنوات تواصل بين المعارضة، ومن ضمنها القوات مع التيار الوطني الحر، ولكن ليس هناك تقاطع على الاسماء لهذه اللحظة.
  • ردا على سؤال حول رهان المعارضة، ومن بينها القوات، على تسلم الرئيس الاميركي رسميا الحكم في 20 كانون الثاني من السنة الجديدة وترقب احداث قد تصب في مصلحة المعارضة لتحسين شروطها الرئاسية، اعتبرت القوات اللبنانية ان ما تحقق قد تحقق نظرا الى المرحلة التي دخلت فيها المنطقة، مع التبدل في المسرح السوري، وانقطاع المد الحيوي من ايران الى لبنان، الى جانب قبول حزب الله اتفاق وقف اطلاق النار. وهنا شددت المصادر القواتية على ان حزبها يتطلع الى انتخاب رئيس للجمهورية في 9 كانون الثاني.
  • بالنسبة لترشح رئيس القوات سمير جعجع، فقد قالت المصادر القواتية انه في حال رأت بعض الكتل هذه المرحلة تستدعي وصول من شكل تاريخيا رأس حربة مشروع الدولة ان يكون رئيسا، فليكن عندئذ جعجع رئيسا للجمهورية. وتابعت انه في الوقت الحاضر يعمل الدكتور جعجع على التقاطع من اجل انهاء الشغور الرئاسي وتعزيز مشروع المؤسسات.

*جنبلاط:

  • قالت اوساط سياسية للديار ان وضعية الوزير السابق وليد جنبلاط الحالية هي نسخة 14 اذار 2005 حيث جنبلاط كان يقول تكرارا انه يجب انتظار جثة الخصم على ضفة النهر، وها هي قد تحققت مقولته بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد. وفي هذا السياق، اعتبرت هذه الاوساط ان جنبلاط يتماهى مع المعارضة دون ان يكون جزءا منها، ويتواصل مع الكتل المعارضة بعمق سعودي واميركي وسوري. ذلك ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق يتعامل مع التغييرات السورية على قاعدة انه زعيم الدروز في سوريا ولبنان. وبالتالي الحالة الجنبلاطية تضع نفسها في كنف الوضعية السنية، وعلى هذا الاساس ترى ترابطا جديا مع الحالة السنية، «بصبغة» تركية. وعليه، يقوم وليد جنبلاط بزيارة سوريا نهاية الاسبوع، ولقاء رئيس هيئة تحرير الشام احمد الشرع.

البناء:

*الرئاسة:

  • أفادت المعلومات بأن «الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط طلب مسبقاً حضور اجتماع الكتلة خصيصاً لإعلان تبني ترشيح قائد الجيش للرئاسة»، لافتةً الى أن «إعلان الديمقراطي ترشيح عون يأتي بعد عودة جنبلاط من باريس ونقله رسالة إلى الرئيس بري مفادها أن القوات الدولية تدعم وصول قائد الجيش».
  • ذكرت مصادر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بأنه «مش الوزير السابق وليد جنبلاط يلّي بيرشّح عن المسيحيين هيدا هنري حلو تاني».
  • كشفت المعلومات، أن «موقف التقدمي ستتبعه مواقف مشابهة تباعاً فالكتلة السنية في البرلمان ستعلن دعمها لقائد الجيش، علماً أنه سبق للتكتل النيابي المستقل أن أعلن دعمه له، على ان تنضم كتلة تجدد وكتلة الكتائب الى الكتل المرشحة لقائد الجيش”.

اللواء:

*الرئاسة:

  • توقعت مصادر نيابية مطلعة ان تتحول جلسة الانتخاب الى دورات متتالية، مع مقاربات متعددة لتدوير الزوايا، وتعزيز التحالفات او الخيارات.
  • توقفت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» عند سلسلة تطورات تتصل بالمشهد الرئاسي ولاسيما موقف رئيس تيار المردة النائب السابق سليمان فرنجية الذي أعلن خروجه من السباق الرئاسي وقوله نريد رئيسا بحجم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وما يحمله، وقالت أن الحزب التقدمي الإشتراكي أعلنها صراحة بشأن ترشيح قائد الجيش وهو موقف ينسجم مع ما أعلنه في وقت سابق في لائحة الترشيحات.
  • لفتت المصادر إلى أن امتناع البعض عن الإفصاح عن الترشيح يهدف إلى انتظار الفرصة المناسبة وتوحيد التشاور.
  • تحدثت عن إمكانية ارتفاع الأصوات الداعمة لقائد الجيش في الأيام المقبلة إذا بدأت الكتل بإعلان دعم الترشيح، معلنة أن الأيام المقبلة ستشهد تزخيما لعملية التشاور. وقالت أن مواقف البعض ما تزال مبهمة وتنتظر بروز معطيات محددة..
  • افادت بعض المعلومات أن موقف اللقاء الديموقراطي ستتبعه مواقف مشابهة تباعاً، فالكتلة السنية او اغلب نواب السنة في البرلمان سيدعمون ترشيح قائد الجيش و«التكتل النيابي المستقبل» سبق له وأن أعلن دعمه له. وقالت إن «إعلان الديمقراطي ترشيح عون يأتي بعد عودة جنبلاط من باريس ونقله رسالة إلى بري مفادها أن القوات الدولية تدعم وصول قائد الجيش”.
  • تسرّب حسب المعلومات ان اجتماع نواب المعارضة امس في بكفيا رفض تبني ترشيح العماد عون، معتبرين انه من ضمن الاسماء المطروحة لكن لا توافق نهائياً حول ترشيحه او ترشيح غيره. وتسربت معلومات ايضاً مفادها ان نواب المعارضة قد يلجأون الى فرط نصاب الجلسة بعد الدورة الاولى اذا لم تكن الاجواء مناسبة لتوجهاتهم.
  • معلومات اخرى افادت مساءً، أن «كتلة تجدد» والنواب ميشال الدويهي ومارك ضو ووضاح الصادق وكتلة الكتائب ستنضم الى الكتل المرشحة لقائد الجيش. وأن القوات والثنائي سيلتحقان بترشيح قائد الجيش ولكن في المرحلة المقبلة قبل التاسع من كانون الثاني. ولم يتم التأكد من دقة هذه المعلومات المتضاربة.

الجمهورية:

*الرئاسة:

  • معلومات »الجمهورية”: سياسيون ومرشحون لرئاسة الجمهورية طرقوا في الايام الاخيرة البابين الاميركي والفرنسي، لتقديم اوراق الاعتماد، وطلب الدعم.
  • مسؤول رفيع لـ«الجمهورية”: بري مارس مسؤولياته الدستورية والوطنية وعين الجلسة، والكرة في ملعب من كانوا مستعجلين لانتخاب الرئيس وصاروا من انصار التريث والتأجيل.

الشرق:

*الرئاسة:

  • الحركة على الضفة الرئاسية لا تهدأ. عشية جلسة 9 كانون الثاني، المفتوحة على على السيناريوهات كلّها، من الاكثر ايجابية الى الاكثر سلبية، الاتصالاتُ تتكثف بين القوى السياسية قاطبة، وهي عابرة للاصطفافات التقليدية في محاولة لتأمين اتفاق على اسم مرشح يحصد الـ86 في الدورة الأولى او الـ65 صوتا في الدورة الثانية.

الشرق الاوسط:

*حزب الله:

  • يُربك ملف المقاتلين المفقودين «حزب الله» بعد مرور نحو 3 أسابيع على بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حيث لا يزال مصير أكثر من ألف مقاتل مجهولاً، بعدما فُقد الاتصال بهم ولم يُعثر على جثثهم حتى الساعة، وبالتالي لم يجرِ التأكد مما إذا كانوا قد قُتلوا في المعارك، أم أن الجيش الإسرائيلي أسر عدداً منهم. في ظل هذا الواقع، عمد «حزب الله» إلى إبلاغ عائلات هؤلاء بفقدان الاتصال بهم، على أن يحدَّد مصيرهم في الفترة المقبلة بناءً على عمليات البحث ورفع الأنقاض التي تجري منذ توقف الحرب.

نداء الوطن:

*الرئاسة:

  • قلب زعيم المختارة وليد جنبلاط الطاولة على الجميع، وأحرج الجميع، وخلط الأوراق الرئاسية، وأراد أن يكون بيضة القبَّان ليعلِن، تأييد انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية. جاء التأييد في بيان صادر عن كتلة اللقاء الديمقراطي في حضور وليد جنبلاط، وورد في البند الخامس والأخير منه الذي جاء فيه حرفياً: “شددت الكتلة على ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في جلسة 9 كانون الثاني المقبل، معلنة تأييدها لانتخاب قائد الجيش العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية”.
  • جاء موقف جنبلاط قبيل خمسة أيام من توجهه إلى دمشق للقاء أحمد الشرع (ابو محمد الجولاني)، وقبيل توجهه إلى تركيا التي على ما يبدو أصبحت ممراً إلزامياً للسياسة اللبنانية وللسياسيين اللبنانيين، وفي هذا الإطار أدرجت زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي إلى أنقرة.
  • جنبلاط له باع طويلة في استحقاقات انتخاب رئيس الجمهورية، سبق أن انتخب العماد ميشال عون عام 2016، لكنه عارض بشدة انتخاب العماد أميل لحود عام 1998، وغاب وأعضاء كتلته عن جلسة الانتخاب، لا بل ذهب أبعد من ذلك لاحقاً، ففي جلسة مناقشة البيان الوزاري لحكومة الرئيس رفيق الحريري عام 2000، بعد فوزه الساحق في الانتخابات النيابية، هاجم جنبلاط خطاب القسم للرئيس أميل لحود وسمَّاه “خطاب العرش”. يبقى السؤال الكبير: لماذا وقَّت جنبلاط تأييد انتخاب العماد جوزيف عون بعد عودته من باريس ولقائه الرئيس ماكرون، وقبل توجهه إلى دمشق ولقائه أبو محمد الجولاني؟
  • في أعنف رد على موقف جنبلاط من تأييد انتخاب العماد عون لرئاسة الجمهورية، قال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل: “مش جنبلاط يلّي بيرشّح عن المسيحيين ، هيدا هنري حلو تاني…”.
  • فُهِم من كلام فرنجيه أنه لم يسحب ترشيحه وفي الوقت عينه لم يسمِّ أحداً ، وفسَّرت مصادر سياسية موقف فرنجيه بأنه موجَّه ضد الرئيس بري الذي لم يستمر في ترشيحه. جاء الموقف خلال العشاء التكريمي لخلية الأزمة في المرده.
  • في سياق الملف الرئاسي أيضاً، أكدت مصادر تكتل “الاعتدال الوطني” لـ”نداء الوطن” أنهم والحلفاء أي النواب نبيل بدر وعماد الحوت وعبد الرحمن البزري وبلال الحشيمي حسموا موقفهم باتجاه التصويت لقائد الجيش في جلسة 9 كانون الثاني، وسيعلنون عن هذا الأمر بشكل رسمي في اجتماع قريب.
  • كشفت المصادر عن تنسيق هذا الدعم لقائد الجيش مع النائب السابق وليد جنبلاط وعدد من أطراف المعارضة، والقوات اللبنانية التي تشكل العمود الأساسي للمعارضة ليست بعيدة عن هذه الأجواء، إذ لا يمكن انتخاب رئيس من دون موافقة معراب التي تتحفظ عن ذكر مرشحها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock