راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

عناوين الصحف
ليوم الخميس
٢كانون الثاني٢٠٢٥
النهار: “تبليغات وتعهّدات”: 8 أيام تنتج رئيس لبنان؟… مواقف لافتة وضاغطة للكنائس في بداية السنة

الشرق الأوسط: «حزب الله» يهدد بالرد على الخروقات الإسرائيلية لوقف النار «في الوقت المناسب»
قاسم يحمل الدولة مسؤولية إخراج إسرائيل من لبنان: الآن فرصتها لتثبت نفسها
الأنباء الكويتية:
تقارب «القوات» و«التيار» على حساب «القائد» وطريق «بعبدا» معبّدة أمام خوري ثم قرداحي
بري المرتاح والممسك بالخيوط يملك خيارات رئاسية عدة والكتل النيابية تركز على خطتي اقتراع «أ» و«ب»

مانشيت الصحف
ليوم الخميس
٢كانون الثاني٢٠٢٥
تبليغات وتعهّدات”: 8 أيام تنتج رئيس لبنان؟… مواقف لافتة وضاغطة للكنائس في بداية السنة
بعض ماجاء في مانشيت النهار:
اكتسبت بداية السنة 2025 في لبنان دلالات خاصة استثنائية لجهة الاحتفاء بطي إحدى أسوأ السنوات التي خلفت كوارث قياسية على اللبنانيين من جهة، والاستعداد لتلقي الحدث الموعد في غرَّة السنة بانتخاب الرئيس الرابع عشر للجمهورية المغيّب عن قصر بعبدا منذ سنتين وشهرين بفعل أزمة الفراغ الرئاسي. وهذا ما يفسر انخراط القوى السياسية والكتل النيابية والنواب كافة في الاستعدادات التصاعدية ليوم 9 كانون الثان (يناير) المقبل من منطلق التعامل معه بجدية حاسمة على أنه يوم انتخاب رئيس الجمهورية بلا أي منازع أي باسقاط احتمالات عدم الانتخاب. وتكشف مصادر ديبلوماسية واسعة الاطلاع لـ”النهار” أن الأيام الأخيرة قبيل بداية السنة شهدت ما يشبه “التبليغات” المباشرة أو بالواسطة من جهات ودول عدة مؤثرة لا سيما دول المجموعة الخماسية المعنية بالأزمة الرئاسية اللبنانية (الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر) أن على الطبقة السياسية اللبنانية أن تترجم بدقة ومن دون تشاطر معنى اللبننة الكاملة للاستحقاقات الدستورية بعدما اعتبرت التطورات الأخيرة في لبنان وسوريا بمثابة دفع تاريخي للبنان لكي يستعيد سيادته الكاملة على قراراته وينفض عنه كل تبعية لأي خارج. وفهم من هذه التبليغات أمر بالغ الأهمية وهو أن هذه الدول ليست إطلاقاً في وارد تزكية أي اسم من أسماء المرشحين للرئاسة وأنها تنتظر في يوم 9 كانون الثاني (يناير) الذي ستتمثل فيه معظم هذه الدول بسفرائها الذين سيحضرون الجلسة، أن تكون الجلسة مفتوحة بلا حدود في معركة تنافس حرّ بين المرشحين حتى فوز أحدهم بلا أي مداخلات خارجية. وكشفت المصادر أن ارتياحاً واسعاً أثاره تعهد رئيس مجلس النواب نبيه بري لجميع ممثلي الدول بأنه يعتزم فتح الجلسة وعدم الخروج منها حتى انتخاب الرئيس العتيد للبلاد. ولذا فإن الأيام الثمانية الفاصلة عن موعد الجلسة ستتسم بحرارة استثنائية قياسية داخلياً لحصر التحالفات وحسم المرشحين النهائيين، فيما تترقب الأوساط السياسية زيارتين بارزتين متعاقبتين لكل من وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان والموفد الأميركي آموس هوكشتاين في الأيام القليلة التي تسبق موعد الجلسة الانتخابية، إذ يُنظر إلى الزيارتين على نطاق واسع أنهما ستتركان أثراً فعالاً على مجريات الضغط لإلزام القوى اللبنانية بانتخاب الرئيس.

النهار
الإستحقاق الرئاسي: الجلسة ستنتج رئيسا مهما تعددت دورات الاقتراع؟
الأنباء الكويتية:

مع بداية السنة الجديدة 2025، انطلق العد العكسي للاستحقاق الرئاسي المنتظر بعد اسبوع بالتمام والكمال.

استحقاق تكبر معه الآمال بأن يكون للبنان رئيس تنتهي معه دوامة المراوحة والسجالات السياسية حول مواصفات الرئيس. والأيام الفاصلة عن يوم التاسع من يناير للتوافق على شخصية تكون على حجم المرحلة أو الدخول في نزال حول مرشحين لكل من المحورين.

غير أن التوافق المطلوب يعطي زخما لانطلاق مرحلة سياسية وطنية جديدة كفيلة بمنع وضع أي مطبات أو عراقيل في وجه انطلاقة الدولة.

وقالت مصادر نيابية لـ«الأنباء» إن الكتل النيابية ستجد نفسها خلال أيام مضطرة إلى الإفصاح عن خياراتها، وان كان بعضها ينتظر خلال الأيام الثلاثة المقبلة تلقي الإشارات التي يمكن أن تصدر عن القوى الإقليمية والدولية المؤثرة في مسار العملية الانتخابية. من هنا، فإن معظم الكتل تبقي خياراتها مفتوحة على كل الاحتمالات. وأي كتلة تعتمد خيارين «أ» و«ب» في حال هبت الرياح على غير ما تسير سفنها.
وأضافت المصادر: «صمت الرئيس نبيه بري وارتياحه، مع الإصرار على أن الجلسة ستنتج رئيسا مهما تعددت دورات الاقتراع، يشير إلى أن رئيس المجلس المعروف عنه التكتم على خياراته حتى الوقت المناسب وعدم الكشف عن أوراقه، بل على العكس الدفع بالآخرين لإخراج مكنوناتهم، إنما ممسك بخيوط الانتخابات الرئاسية».

وتابعت المصادر: «هذا الهدوء لرئيس المجلس في ظل الصخب الكبير الذي يلف الساحة السياسية، يشير إلى انه يخفي ما سيخرجه في الوقت المناسب، إما بالتنسيق المباشر مع جهات ديبلوماسية مؤثرة، أو في قراءة لنيات ومواقف هذه العواصم، خصوصا صاحبة القرار الحاسم للمسار الذي يعيشه لبنان بعد حرب على مدى 14 شهرا، وما أعقبها من اتفاق لوقف إطلاق النار وتدرج نحو الحل السياسي والأمني في البلاد».

وتشير المصادر إلى ان «الأيام المقبلة ستشهد ازدحاما في التحركات السياسية خصوصا للمرشحين الذين يقومون باتصالات واسعة قبل تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، تمهيدا للخروج من الحلبة إذا وجدوا أن فرصهم في الحصول على تأييد كتل وازنة قد تلاشت».
الأنباء الكويتية
الإحتلال” يقوم بعملية تدمير واسعة في الجنوب
الأنباء الكويتية:
وفي موقف متطور، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش سينسحب من منطقة القطاع الغربي، وان هذا الانسحاب لن يقتصر على بلدة شمع بل سيصل إلى الحدود. وتحدثت عن بناء معسكرات للجيش بالقرب من المستوطنات المهمة الملاصقة للشريط الحدودي، وذكرت أن هذا الانسحاب يأتي بالتنسيق مع الولايات المتحدة الأميركية. وهذه المرة الأولى تنسحب فيها إسرائيل من مناطق جنوبية باستثناء بلدة الخيام في القطاع الشرقي. وبالانسحاب من القطاعين الشرقي والغربي، تصبح الطريق مفتوحة أمام الجيش اللبناني للانتشار، في وقت أكدت المعلومات أنه يقوم بعمل جاد لإزالة كل البنى التحتية العسكرية لـ«حزب الله» في جنوب الليطاني.

وفي إطار الممارسات العدوانية، دخل الجيش الإسرائيلي بلدة دير سريان، وقام بعملية تدمير واسعة تحت عنوان وجود مخابئ ومخازن أسلحة. كما أطلق جنوده النار على أحد الرعاة في بلدة رميش، وهي قرية معروفة بأنها خارج اطار الوجود المسلح والمعارك.
الأنباء الكويتية
الشرق الأوسط السعودية: خامنئي يتوعد القواعد الأميركية في سوريا
الشرق الأوسط:
توعّد المرشد الإيراني علي خامنئي، القوات الأميركية الموجودة في سوريا، مشيراً إلى أن بقاء قواعدها سيكون «أمراً مستحيلاً».

وقال خامنئي في مراسم الذكرى الخامسة لمقتل مهندس الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية، الجنرال قاسم سليماني، إن سوريا «تعيش حالة فوضى، وتتعرض أراضيها للاحتلال من قِبل القوى الأجنبية؛ أميركا من جهة، والكيان الصهيوني من جهة أخرى، وبعض الدول المتعدّية من جهة ثالثة». ورأى أن «الشعب السوري سينتصر، عاجلاً أم آجلاً، على المحتلين، وستستمر مقاومة اليمن وفلسطين ولبنان». وانتقد «البناء المتتالي» للقواعد الأميركية في سوريا. وتابع قائلاً: «يجب على المعتدي أن يخرج من أرض الأمة، وإلا سيتم طرده؛ لذا فإن القواعد العسكرية الأميركية ستُداس تحت أقدام الشباب السوري».

ودافع خامنئي عن استراتيجية بلاده الإقليمية، متحدثاً عن دور سليماني في تدريب وتأهيل قوات قتالية ضد القوات الأميركية منذ الغزو الأميركي لأفغانستان في 2001 والعراق في 2003، لافتاً إلى أنه «أحبط مؤامرة أميركية كان هدفها إيران». وأضاف أن استراتيجية سليماني كانت «إحياء جبهة المقاومة» باستخدام «القوى الوطنية والشباب» في سوريا ولبنان والعراق. وفي الأثناء، قال نائب قائد «فيلق القدس»، الجنرال إيرج مسجدي، إن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب «يجب أن يحاسَب» على أمره بقتل سليماني، قبل خمس سنوات.
الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock