حمية: الرئيس بري هو ضمانة الوحدة الوطنية

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وزير الثقافة السابق غسان سلامة حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية.
كما تابع الرئيس بري المستجدات السياسية وشؤوناً متصلة بالأشغال العامة والنقل وملفي رفع الركام وإعادة الإعمار ومسح الأضرار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على لبنان وذلك خلال لقائه وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية الذي قال بعد اللقاء “اللقاء مع دولة الرئيس نبيه بري هي لشكره على المستوى الشخصي، له جزيل الشكر على الدعم المعنوي الذي قدمه لي منذ اليوم الأول الذي سُميت فيه وزيراً للأشغال العامة والنقل وحتى اليوم ولا يزال هذا الدعم مستمراً وخصوصاً خلال الحرب حيث كان التواصل يومياً مع دولة الرئيس بري للحفاظ على المعابر البرية والجوية والبحرية كي تبقى تعمل بشكل مستدام، فدولته قبل الحرب وخلالها وبعدها هو ضمانة الشراكة في هذا البلد وضمانة والوحدة الوطنية، لقد مر على لبنان الكثير منذ عشرات السنوات وسيبقى الرئيس نبيه بري هو ضمانة للعمل الوطني والشراكة في لبنان”.
وأضاف” لقد أطلعت دولته على العمل الذي نقوم به منذ اليوم الاول لوقف إطلاق النار في إطار التنسيق بين الإدارات المعنية في ملف إعادة الإعمار وأطلعناه على الخطوات العملية التي إتخذتها الحكومة اللبنانيه منذ 27/11/2024 حتى اليوم حول موضوع رفع الركام، لأن موضوع إعادة الإعمار له ركائز أساسية، الركن الأول مسح الأضرار ثم رفع الركام وإعادة الإعمار، وحول موضوع رفع الركام الذي أصبح من قبل إتحاد بلديات الضاحية ومجلس الجنوب والهيئة العليا للإغاثة، بدأنا بعملية التنفيذ وفقاً لدفاتر شروط وكل الناس تعرف” وتابع “وفي موضوع عملية مسح الأضرار أطلعنا دولة الرئيس على الآلية التي تم تحضيرها بتوجيه من دولة الرئيس نجيب ميقاتي وآلية تحديد المساعدات للمباني السكنية وغير السكنية التي تهدمت بشكل كلي أو جزئي بفعل العدوان الإسرائيلي، والتي قمنا بتسليمها لدولة الرئيس ميقاتي ويجب أن تكون أول بند على جدول أعمال أي حكومة مقبلة لكي تستطيع الجهات المعنية القيام بعملية مسح الأضرار والتعويض ومساعدة الناس في التعويضات على الوحدات السكنية وهي آلية كاملة”.
كما تابع قائلاً “كما شرحنا لدولة الرئيس تفاصيل التعاون مع البنك الدولي في ملف إعاده الإعمار والذي بالنسبة إليه التعاون مع المنظمات الدولية يجب أن يكون أولى الأولويات، شرحنا لدولته العنصر الأساس في التقرير الذي سنقوم بإرساله للبنك حول التعاون مع الوزارات المعنية في أذار 2025 من قبل إدارة البنك الدولي والذي هو حول إعاده تأهيل البنى التحتية من كهرباء ومياه”.
و أشار الى أن “طموحنا مع البنك الدولي ليس العمل فقط في موضوع ال 250 مليون دولار لأن ملف إعادة الإعمار هو ملف يحتاج الى الكثير من المال، البنك الدولي بالنسبه الينا هو باب من أبواب الثقة مع المجتمع الدولي والتالي حافظنا طيلة الفترة الماضية بين سرعة التنفيذ والشفافية لأنها باب من الأبواب الأساسية للتعاون مع البنك الدولي والتعاون معه هو باب من أبواب الثقة مع المجتمع الدولي للقيام بعملية إعادة الإعمار”.
وحول موضوع الإتصالات لتشكيل الحكومة قال حمية “الرئيس بري قبل الحرب وخلالها وبعدها وبالرغم مما سمعناه بالأمس وما يمكن أن نسمعه بالأسابيع المقبلة هو ضمانة الوحدة الوطنية والشراكة، هذا الموضوع عند دولة الرئيس بري وما يقرره بالنسبة الينا الكل “بيمشي فيه”.




