أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم
خطة أورتاغوس: وجود أميركي – دولي على الحدود
الأخبار:آمال خليل-
بعد تهنئتها العدو على «القضاء على حزب الله عسكرياً»، انتقلت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوسa ظهر أمس إلى الحدود الجنوبية في جولة استطلاعية على المنطقة التي دمّرتها قوات العدو الإسرائيلي. في محطات جولتها، اكتفت أورتاغوس بالمراقبة والرصد، قبل الدخول في نقاش حول كيفية التعامل مع موعد 18 شباط لإنجاز مهلة وقف إطلاق النار.
وصلت أورتاغوس إلى مقر قوات اليونيفل في رأس الناقورة في طوافة عسكرية، ترافقها السفيرة الأميركية ليزا جونسون ورئيس لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الجنرال غاسبر جيفرز.
وانتقلت مباشرة، في موكب ضخم إلى مقر قيادة اللواء الخامس في الجيش في بلدة البياضة حيث كان في انتظارها عدد من ضباط الجيش، استمعت منهم إلى شرح حول الانتشار في البلدات المحررة، وحضرت عرضاً لعمل فوج الهندسة في مسح المنطقة من الذخائر ومخلّفات الاحتلال الإسرائيلي. بعدها توجّهت الى قلعة شمع ومقام النبي شمعون الصفا في البلدة، قبل أن تتوجه إلى مثلث طيرحرفا – الجبين حيث توقفت عند حاجز للجيش اللبناني. وبعد جولة دامت حوالي ساعتين، انتقل الوفد الأميركي إلى رأس الناقورة من دون مرافقة الوفد العسكري اللبناني الذي غادر باتجاه صور قبل مغادرة الضيوف.
وعلمت «الأخبار» أن ضباط الجيش تلقّوا طلباً أميركياً بإزالة اللافتات التي تصف الولايات المتحدة بـ«أم الإرهاب وشريكة إسرائيل في العدوان» من على طول الطريق الذي سلكته أورتاغوس من مفرق البياضة نحو مثلث طيرحرفا.
وفي متابعة لنتائج الزيارة، قالت مصادر مطّلعة إن الجانب الأميركي يدرس تقديم اقتراح بانتشار قوات دولية معزّزة بقيادة أميركية في المواقع التي تقول إسرائيل إنها تريد الاحتفاظ بها بعد 18 شباط، ولا سيما اللبونة وجبل بلاط في القطاع الغربي، سيما أن أورتاغوس كانت أعلنت صباحاً أن يوم 18 شباط سيشهد «إعادة انتشار للجيش الإسرائيلي، وانتشاراً للجيش اللبناني مكانه» من دون حسم شمولية الانسحاب أو جزئيته، علماً أن رئيس الجمهورية جوزف عون شدّد لدى استقباله أورتاغوس على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال في 18 شباط وإطلاق الأسرى اللبنانيين ووقف الاعتداءات.
قبيل وصول أورتاغوس إلى مثلث طيرحرفا، قتل العدو الإسرائيلي عباس حيدر وطفلتيه وصديقه قاسم إبراهيم بانفجار عبوة ناسفة أثناء تفقّده منزله بعد انتشار الجيش اللبناني، فيما أصيبت ابنته الثالثة بجروح بليغة. وسبق الزيارة ورافقها استمرار اعتداءات جيش الاحتلال الذي أغارت طائراته أمس على منطقة مفتوحة في تبنا في أطراف البيسارية. وكان أغار ليل الخميس على وادي مجرى نهر الزهراني بين عزة ورومين في إقليم التفاح وعلى مرتفعات جنتا في البقاع الشمالي.
الأخبار
واشنطن تصرّح: حاصروا حزب الله وأقصوه
الأخبار:
تبدو واشنطن هذه الأيام كمن يستعجل فرض معادلات جديدة في لبنان، إذ تسعى إلى إخراج حزب الله من المشهد كلياً، مُستغلّة لحظة عسكرية تعمل على تثميرها سياسياً، بدليل الرسالة المباشرة والصريحة التي حملتها نائبة المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس إلى بيروت. وكانَ واضحاً أن الأخيرة أرادت التركيز في رسالتها العلنية على «تطمين» أدوات الولايات المتحدة في لبنان بانخراط إدارتها في عملية التصفية السياسية للمقاومة، حتى لا يخاف أحد، وأطلقت تهديدات مبطّنة للمعنيين بأن هناك تدقيقاً أميركياً في خيارات الحكومة التي حدّدت واشنطن إطاراً واضحاً لها.
وعبّرت أورتاغوس بالأصالة عن إدارتها، وبالنيابة عن إسرائيل وحلفاء أميركا من العرب، عن حقيقة المشروع، وتحدّثت بوقاحة لا حدود لها، من على منبر بعبدا، وكأنها تتسيّد الحضور من رأسه إلى أصغر موظف فيه، شاكرة من قلب مقرّ رئاسة الجمهورية «إسرائيل لأنها هزمت حزب الله، ونحن ممتنّون لها». ثم أصدرت أمراً بـ«عدم مشاركة حزب الله في الحكومة الجديدة بأي شكل من الأشكال»، مشيرة إلى «أننا نأمل انتهاء نفوذه في لبنان، وقد انتهى عهد ترهيب الحزب في لبنان والعالم».
لم تشر المندوبة الأميركية إلى «انسحاب» جيش العدو بعد 18 شباط وتحدثت عن «إعادة انتشار»
ويُمكن القول إن المبعوثة الأميركية أتت لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع الحكومة، ولتقول فيه الكلمة الفصل من دون أي قفازات، بعدما تولّت القوى المحلية العاملة لحساب الإدارة الأميركية الضغط في هذا الاتجاه، من خلال محاصرة رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام ومنعه من التفاوض مع الثنائي حزب الله وحركة أمل لمنعهما من المشاركة. وحاولت أورتاغوس رسم معالم المرحلة المقبلة التي يُقبِل عليها لبنان ويحكمها قرار بوضع البلاد تحت الإدارة الأميركية المباشرة وفق عنوانيْن: الأول وضع أجندة تنفيذية للقرار 1701 بكل مندرجاته على كامل الأراضي اللبنانية، ومنع تمثيل حزب الله في الحكومة.
أورتاغوس التي زارت لبنان على وقع غارة إسرائيلية على البيسارية في الزهراني، وبعد يومٍ عنيف من الغارات الإسرائيلية على لبنان، أشارت إلى أنّ أميركا ملتزمة بـ«انسحاب إسرائيل من لبنان في 18 من الجاري». وأضافت: «نريد أن نعيد لبنان إلى موقع الأمل في الشرق الأوسط والولايات المتحدة»، علماً أنها، بحسب مصادر مطّلعة، «لم تقدّم أي ضمانة للبنان بشأن الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب بعدَ انتهاء مهلة الهدنة التي مُددت حتى تاريخ 18 الشهر الجاري»، ولم تشر إلى «انسحاب» جيش العدو، بل تحدثت عن «إعادة انتشار»!
وقد أحرجَ كلام المبعوثة الأميركية القصر الجمهوري الذي أعلن مكتب الإعلام فيه أن «بعض» ما صدر عنها «يُعبّر عن وجهة نظرها والرئاسة غير معنيّة به».
وفيما يُفترض أن تلتقي أورتاغوس اليوم رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة المكلّف، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، نقلَ زوار برّي عنه موقفاً حاداً، قائلاً: «ما حدا بيقلنا كيف منشكّل حكومة، نحنا منشكلها بين بعض»، بينما تردّدت معلومات عن نيّة برّي إبلاغها بموقف حاسم في هذا الشأن خلال الاجتماع معها.
وعلمت «الأخبار» أن «سلام تلقّى قبل وصول أورتاغوس اتصالين، منها ومن رئيسها ستيف ويتكوف، أبلغاه فيه أن الإدارة الأميركية ترفض إشراك حزب الله في الحكومة ولو بأسماء تكنوقراط». وكشفت المصادر أن «كلام المبعوثة الأميركية ولّد مشكلة جديدة في ما يتعلّق بالتشكيلة الحكومية، حيث أبلغ ثلاثة أشخاص ممن سماهم سلام لتوزيرهم تراجعهم عن القبول بالمهمة، وعبّروا عن تردّدهم، خوفاً من التداعيات التي ستطاولهم في حال كان حزب الله جزءاً من الحكومة، بينما لا يزال سلام ورئيس الجمهورية جوزيف عون يحاولان إقناعهم بالتراجع عن القرار».
الأخبار
»البناء»: موقف المندوبة الأميركية انتهاك للسيادة اللبنانية
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
لفتت أوساط سياسيّة لـ»البناء» الى أن موقف المندوبة الأميركية انتهاك للسيادة اللبنانية وتدخل سافر في الشؤون الداخلية، لكن موقفها يكشف مشروع تخريب لبنان من خلال فرض إملاءات وشروط سياسية وأمنية وعسكرية لا يستطيع تنفيذها». وحذرت الأوساط من «تداعيات مشروع استكمال السيطرة على لبنان عبر أدوات متعددة للضغط على الدولة والمقاومة لا سيما عن طريق تأليف «حكومة انتداب» تقصي تكتلات نيابية عدة وعلى رأسها الثنائي والتيار الوطني الحر والطاشناق وتيار المردة وكتلة الاعتدال الوطني والنائب فيصل كرامي، بما يخالف الميثاق والدستور واتفاق الطائف وكل القواعد الديمقراطية والأعراف، وبالتالي الانقلاب على نتائج الانتخابات النيابية»، وشددت الأوساط أن «هذه السياسات الهدامة ستئِد الحكومة قبل ولادتها وتشكل نكسة كبيرة للعهد وتدخل البلاد في مأزق وأزمة طويلة لن يخرج منها بسنوات».
البناء
التحذير الأميركي من تمثيل «حزب الله» حكومياً يربك الوضع السياسي اللبناني
فرنسا تأمل أن يجد سلام «وسيلة لحل المأزق»
الشرق الأوسط:بيروت: يوسف دياب
خلطت نائبة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، أوراق تشكيل الحكومة اللبنانية، بإعلانها رفض الإدارة الأميركية الجديدة بالمطلق تمثيل «حزب الله» فيها، وهذا ما زاد من تعقيدات عملية التأليف، وسط مخاوف من أن تعزز الانقسام الداخلي بين فريق داعم للموقف الأميركي، وآخر متمسّك بالشراكة مع «حزب الله» في السلطة ودوره داخل الحكومة والإدارات الرسمية.
ووسط التعقيدات، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة، إن فرنسا لديها ثقة كاملة في قدرة السلطات في لبنان على تشكيل حكومة تمثل كل طوائف الشعب اللبناني. ورداً على سؤال حول الخطوط الحمراء التي حددتها الولايات المتحدة بشأن مشاركة «حزب الله» في الحكومة اللبنانية، قال المتحدث إن فرنسا تأمل أن يجد رئيس الوزراء اللبناني وسيلة لحل المأزق.
وتحدثت المسؤولة الأميركية بعد لقائها رئيس الجمهورية جوزيف عون في قصر بعبدا عن ضرورة «التأكد من أن (حزب الله) ليس جزءاً من هذه الحكومة بأي شكل من الأشكال، ويظل منزوع السلاح، ومهزوماً عسكرياً».
إعلان الحكومة
ويترقّب اللبنانيون كيف سيتعامل رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف مع هذه المستجدات، وما إذا كانا بالفعل قادرين على إقصاء «حزب الله» عن التركيبة الحكومية. وحمّل مصدر مواكب لمشاورات التأليف رئيس مجلس النواب نبيه برّي مسؤولية التعقيدات التي طرأت، معتبراً أن «الشرط الجديد الذي وضعه برّي في طريق الرئيس المكلّف أدخل (حزب الله) والبلد بورطة كبيرة». وقال: «لو لم يتمسّك برّي بتسمية الوزير الشيعي الخامس لكانت وُلدت الحكومة، وكان بإمكان نواف سلام إقناع المبعوثة الأميركية بقدرته على الانخراط بالإصلاحات المالية والاقتصادية وتنفيذ القرار (1701)، ولكانت الولايات المتحدة تعاملت مع هذا الواقع ولو ببعض التحفظات، أما الآن وبعد التحذير الواضح من إدخال (حزب الله) إلى الحكومة، فباتت الأمور معقّدة للغاية». وشدد المصدر الذي رفض ذكر اسمه على أن «موقف مورغان أحرج الدولة اللبنانية، وبات لزاماً على المعنيين بالملفّ الحكومي أن يأخذوا بالاعتبار الكلام الأميركي الواضح والصريح، وعدم تجاهله بأي حال من الأحوال».
وأجّلت عقدة «الوزير الشيعي الخامس» ولادة الحكومة اللبنانية التي كان يُتوقع أن تُعلن الخميس، وأُفيد بأن إصرار برّي على تسمية ثنائي «حزب الله» و«حركة أمل» للوزير الشيعي الخامس، هو الذي أطاح بفرصة ولادة حكومة العهد اللبناني الجديد، في حين رفض «التيار الوطني الحر» المشاركة في الحكومة.
وناشد رئيس «التيار» النائب جبران باسيل، الجمعة، الرئيس المكلف نواف سلام، «تصحيح المسار»، وقال: «قد وضعنا الآمال عليه ليحقق التغيير نحو الأفضل وليس الأسوأ، وهو قادر على أن يؤلف حكومته بالعدل»، مضيفاً: «في النهاية يبقى رئيس الجمهورية هو ضمانة حفظ تنفيذ الدستور»، معتبراً أن الوقت اليوم «هو للتضامن ومنع جر البلد لصدام يريدنا أن نصل إليه بعض الخارج».
رسالة أميركية حازمة
ما قبل تصريح أورتاغوس ليس كما بعده؛ لأن الرسالة الأميركية واضحة وحازمة على حدّ تعبير رئيس «لقاء سيّدة الجبل» النائب السابق فارس سعيد؛ إذ إن مورغان «حددت في موقفها سياسة الإدارة الأميركية الجديدة في الشرق الأوسط، القائمة على الدعم المطلق لإسرائيل والمواجهة مع إيران وحظر نفوذها إلى أدنى درجة». وأكد سعيد لـ«الشرق الأوسط» أن «موقف مورغان الواضح والصريح بعدم مشاركة (حزب الله) في الحكومة الجديدة، يضع رئيس الجمهورية جوزيف عون، والرئيس المكلّف نوّاف سلام، أمام خيار واحد، هو إخراج كل الأحزاب من الحكومة سواء بالتمثيل المباشر أو بالمواربة، وهذا هو الحلّ الوحيد الذي ينقذ الوضع اللبناني، وعلى كلّ الأحزاب تفهّم هذا الأمر».
ورأى سعيد أن «مقاربة القوى اللبنانية كانت تقوم على قاعدة الدخول إلى الحكومة، ومن ثمّ العمل من داخلها على تحجيم (حزب الله)، أما الآن فباتوا مرغمين على عدم دخول الحكومة، وأن تكون تركيبتها الجديدة من دون أحزاب، وعندها تتألف الحكومة وتمثل أمام البرلمان، ومن يتجرّأ على حجب الثقة عنها سيتحمّل عواقب هذا الخيار»، مشيراً إلى أنه «لو تشكلت الحكومة بالصيغة التي كانت معدّة (الخميس) لكانت طارت مع وصول مورغان إلى بيروت، وإذا تمّ تجاهل الموقف الأميركي وتحدّى المسؤولون اللبنانيون تحذير الإدارة الأميركية سيكون مستحيلاً على الحكومة أن تطلّ على العالم، حتى إنها لا تستطيع أن تصل إلى قبرص».
الشرق الأوسط
<<الجمهورية»: تأليف الحكومة وصل إلى لحظة ترنح خطيرة
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
اكّدت مصادر مطبخ التأليف لـ«الجمهورية» أنّ تأليف الحكومة وصل إلى لحظة ترنح خطيرة كادت تضيّع الفرصة الحكومية الجديدة، واستشعر الجميع بمدى خطورة ذلك، ما فرض استنفاراً سياسياً واسعاً وجهوداً حثيثة انصبّت في الساعات الاخيرة على محاولة إنقاذ الحكومة وإعادة ضبط مسارها على خط الولادة السريعة، مشيرة إلى جهد كبير يبذله رئيس الجمهورية في اتجاهات سياسية مختلفة، لتضييق حلقة التباينات التي نشأت في اللحظة الأخيرة، وتوفير المناخات التي تساهم في بناء أرضية حكومية بالقدر الأعلى من التفاهم».
الجمهورية
تأليف الحكومة: الامتحان الأبرز بعد الأوامر الأميركية
الأخبار:
دخل تأليف الحكومة في لبنان الامتحان الأهم لمدى استعداد القوى السياسية للوقوف في وجه الأوامر الأميركية التي نقلتها أمس نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس.
ورغمَ أن السياق الذي يسير فيه تشكيل الحكومة لم يبدُ متأثّراً، مع استمرار المداولات والمفاوضات حول الوزير الشيعي الخامس، تخوّفت مصادر بارزة من تداعيات كلام أورتاغوس على المشهد الحكومي ككل، إذ قد تتأثّر بعض القوى السياسية أو الأسماء التي قُرّر توزيرها بالموقف الأميركي، فإما تنسحب أو تتخذه ذريعة للتصعيد والضغط على رئيس الحكومة المكلّف نواف سلام للتراجع عن إشراك حزب الله في الحكومة.
وفي انتظار ما سيترتّب على زيارة أورتاغوس، خصوصاً بعدَ لقائها اليوم بسلام والرئيس نبيه بري، تواصلت المفاوضات الحكومية طوال يوم أمس، وتسلّم بّري من سلام أسماء لاختيار الوزير الشيعي الخامس، من بينها اسم الوزير السابق ناصر السعيدي الذي وافق عليه بري. إلا أن السعيدي الذي أصرّ بداية على تسلم حقيبة الاقتصاد عادَ واعتذر، ونُقل عنه أنه «بعد تفكير جدّي وجد أن دخوله إلى الحكومة لن يفيده»، مشيراً إلى أن «عمله خارج لبنان في مجال الاستشارات المالية يؤمّن له مدخولاً سنوياً كبيراً، وبالتالي فإن حكومة لا يتجاوز عمرها أكثر من عام ونصف عام لن تفيده، خصوصاً أن وضع البلد ليس في صالحها».
والتقى سلام رئيس الجمهورية جوزيف عون بعدَ الجلبة التي أثارتها التصريحات الأميركية. وعلمت «الأخبار» أن بري انضم إلى اللقاء عبر الهاتف، وجرى البحث في العقد المتبقية، والاتفاق على إرسال أسماء جديدة إلى رئيس المجلس كي يختار منها. وقالت مصادر مطّلعة إن «سلام أرسل بعد الظهر إلى عين التينة 3 أسماء جديدة، من بينها الأكاديمي عدنان الأمين»، لكن برّي استمهل إلى اليوم، ورجّحت مصادر مطّلعة أن يعطي برّي جوابه قبلَ اجتماعه بأورتاغوس.
ودخلت فرنسا أمس على خط التشكيل، عقب تصريحات الموفدة الأميركية. فأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن لباريس «ثقة كاملة في قدرة السلطات في لبنان على تشكيل حكومة تمثّل كل طوائف الشعب اللبناني». وقال متحدّث باسم الخارجية الفرنسية رداً على سؤال حول تصريحات أورتاغوس إن «باريس تأمل أن يجد رئيس الوزراء المكلّف وسيلة لحل المأزق».
من جهته، أعلن رئيس «التيار الوطنيّ الحرّ» النائب جبران باسيل في مؤتمر صحافي «أننا لا نقبل بأن نكون في حكومة أولاد ست أو أولاد جارية»، و«إمّا أن تُطبّق المعايير نفسها على الجميع أو لا تكون». واعتبر باسيل أنّ «رئيس الحكومة المُكلّف أعطى بعض الأفرقاء ما يريدون من حصص وزارية وكان ذلك واضحاً، وأخذ القرار بالتسمية عن السنّة والمسيحيين»، مؤكداً «أنّنا لا نقبل بأن يسمي أحد عنا ممثّلينا وبأن نأخذ أقل من حجمنا، وهذا حق الناس الذين نمثّلهم».
الأخبار
هل تولد الحكومة اليوم؟
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
قالت مصادر متابعة لحركة الاتصالات لـ«الجمهورية» انّه «في حال أمكن بلوغ التوافق المنشود على اسم الوزير الشيعي الخامس اليوم، فمن شأن ذلك أن يطلق العجلة الحكومية سريعاً نحو إعلان ولادة الحكومة اليوم ايضاً، إلّا إذا كان خلف الأكمة عقد أخرى، سواء أكانت كامنة في بعض الزوايا السياسية وما زالت في حاجة إلى إنضاج على مستوى تمثيل بعض القوى، او عقد مفتعلة طابعها سياسي وإقصائي لأطراف سياسية معيّنة تصبّ في ما يهدف إليه الموقف الاميركي الصريح لناحية إبعاد «حزب الله» عن المشاركة في الحكومة، فمثل هذه العقد إن وجدت، سيكون لها التأثير السلبي على عجلة التأليف».
الجمهورية
اسرار اللواء
همس
■أطفأ بيان رئاسة الجمهورية أجواء غير مريحة لدى فريق معروف بعد تصريحات الموفدة الأميركية لجهة إشارته أن الكلام يعنيها وحدها
غمز
■استغرب مصدر وزاري سابق موقف وزير سابق، لجهة رفض تولي حقيبة، معتبراً أنه الأحق بتولي حقيبة سيادية، كانت موضع خلاف
لغز
■لاحظ مدققون أن مؤسسة كهرباء لبنان، التي تجبي الفواتير لغاية الشهر الرابع من السنة الماضية، تعتمد الأرقام في فواتير سابقة، بمعزل عن المصروف الشهري الذي يتغير بين شهر وآخر
البناء خفايا وكواليس
خفايا
■تؤكد مصادر حزبية أميركية أن المواقف التي يطلقها الرئيس دونالد ترامب في أغلبها هي قنابل متفجّرة متعمّدة وغير مدروسة بهدف استدراج العروض من جهة، والتغطية على ترتيبات داخليّة جذريّة يقوم عبرها بالسيطرة على المؤسسات الحكومية والقضائية والأمنية ويقطع الطريق على تصدّرها الاهتمام الإعلامي الذي تسيطر عليه تصريحات ترامب التي تجذب اهتماماً داخلياً وخارجياً. وقالت المصادر إن مراقبة المفاوضات مع بنما والمكسيك وكندا تؤكد أن تصريحات ترامب مجرد فقاعات وتراجعه عن اندفاعه حول غزة وتحويلها إلى مجرد مقترح تجاري عقاري على “إسرائيل” ضمان تنفيذه بإخلاء السكان وضمان الأمن تطوّر في الاتجاه ذاته، لأن المطلوب من الفقاعة يتحقق ليوم أو يومين ويأتي دور فقاعة جديدة بينما ماكينة الفك والتركيب في الأجهزة الحكومية الأميركية تعمل ليل نهار بعدما تمّ إقصاء عشرات آلاف الموظفين وتعيين بدائل عن أغلبهم.
كواليس
■ينتظر مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ضمّ الضفة الغربية، لأن الأمر لا يحتاج إلى انتظار آلية تنفيذية أميركية. فالاعتراف السياسي الأميركي يكفي لتنطلق حكومة الاحتلال بإجراءات الضمّ وإنهاء اتفاقات أوسلو وتفكيك السلطة الفلسطينية وأجهزتها بعدما تضاربت مواقف نتنياهو وترامب حول مَن هي الجهة التي سوف تنفذ تهجير سكان غزة فقد تراجع ترامب وألقى على “إسرائيل” بمسؤولية إخلاء السكان والسيطرة الأمنية، طالباً أن تتسلّم أميركا المنطقة خالية من السكان وأن تتحمّل “إسرائيل” حفظ الأمن وفق آخر تصريحاته. بعدما كان نتنياهو قد صرّح بأن “إسرائيل” سوف تسلّم ملف غزة بعد نهاية القتال إلى أميركا كي تقوم بتنفيذ خطة إخلاء السكان وضمان الأمن
الأخبار:
-الحكومه رهن الأوامر الأميركية السعودية
-تأليف الحكومة: الامتحان الأبرز بعد الأوامر الأميركية
-واشنطن تصرّح: حاصروا حزب الله وأقصوه
-القوى «السيادية» تجاهلت تصريح أورتاغوس!
-اميركا بلا قفازات في لبنان
اللواء:
-حركة رئاسية متسارعة لإصدار المراسيم.. وبعبدا غير معنية بتصريحات أورتاغوس
-لقاء حامٍ بين برّي والموفدة الأميركية اليوم.. وعون يتصل بالشرع لتطويق الاشتباكات الحدودية
-حدا يخبّر الشعب.. ويسكت ..
-حفظ الله لبنان
الجمهورية:
- محاولة جديدة لتوليد الحكومة
-أورتاغوس: »حزب الله«خارج الحكومة
البناء:
مبعوثة ترامب تسبّب له الجرصة في بعبدا… وعون: كلامها يلزمها ولا يلزمنا / الطلق الصناعيّ «السعيديّ» لم ينفع لولادة الحكومة بانتظار العملية القيصرية / عودة الاشتباكات الحدودية بين «الهيئة» والعشائر… وغارات إسرائيلية شمال الليطاني
الديار:
-الكلام الأميركي تفجيري وغير مسبوق… عون: لا يعنينا
-الأنظار الى لقاء بري وأورتاغوس… والثنائي يردّ في 23 شباط
-مُسلحو «هيئة تحرير الشام» قصفوا قرى حدوديّة بالمسيّرات… قتلى وجرحى



