راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

جلسة الحكومة الأولى: موزاييك لا فريق واحد
الأخبار:
باكراً، حضرَ الوزراء الجدد إلى قصر بعبدا أمس لالتقاط الصورة التذكارية لحكومة العهد الأولى. صورة بوجوه جديدة بغالبيتها، يقَع على عاتقها حلّ ملفات قديمة مؤجّلة وأخرى مستجدّة، تبدأ من تطبيق كامل بنود اتفاق الطائف، مروراً بالإصلاحات الاقتصادية وإعادة إعمار لبنان وتنفيذ القرار 1701 وتثبيت الأمن على الحدود الشمالية والجنوبية، وإتمام الاستحقاقات الانتخابية في مواعيدها.

سريعاً أُخذت الصورة بمشاركة رئيسَي الجمهورية جوزف عون ومجلس النواب نبيه بري، والتأم بعدها الوزراء في أول جلسة افتتحها عون بالوقوف دقيقة صمت حداداً على الشهداء الذين سقطوا في العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، حيث تقرر تشكيل لجنة وزارية لصياغة البيان الوزاري.

لاحقاً، توجّه رئيس الحكومة نواف سلام إلى السراي الحكومي حيث أقيمت له مراسم استقبال رسمية. وكتب عبر حسابه على «x»: «في أوّل جلسة للحكومة اليوم، أكّدت على أهميّة الفصل التام بين العمل العام والخاص، ومنعاً لأي التباس، طلبت من كل الزملاء الوزراء الكرام التفرغ الكامل لعملهم الوزاري والاستقالة من رئاسة أو عضوية أيّ مجالس إدارة لشركات تجارية أو مصارف. وأوضحت أن ذلك لا يشمل بالطبع عضوية الهيئات التربوية أو الاجتماعية التي تعمل لصالح المجتمع ككل».

ما تسرّب عن اجتماع لجنة البيان الوزاري قدّم دليلاً إضافياً على أن طريق عمل الحكومة لن يكون معبّداً

ورأس سلام اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري بحضور نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزراء المال ياسين جابر، والثقافة غسان سلامة، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، والصناعة جو عيسى الخوري، والمدير العام لرئاسة الجمهورية أنطوان شقير والأمين العام لمجلس الوزراء محمود مكية. واتُّفق على عقد اجتماعها الثاني بعد ظهر الخميس المقبل.

ورغمَ شحّ التفاصيل المتعلقة بالاجتماع الأول، إلا أن ما تسرّب عنه قدّم دليلاً إضافياً على أن آلية العمل في الفترة الفاصلة عن موعد الانتخابات لن تكون سهلة ولا معبّدة، فالعناوين المطروحة كبيرة، وتستهدف في نهاية المطاف إحداث تغييرات كبيرة في النظام السياسي يعتقد البعض بأنها تتناسب مع التحولات في المنطقة، ولفرض وقائع استناداً إلى ما نتج عسكرياً وسياسياً عن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.

فإلى جانب التحديات التي تنتظر الحكومة مثل ملء الشغور الكبير في وظائف ومواقع أساسية، بدءاً من وظائف الفئة الأولى كحاكم مصرف لبنان وقائد الجيش، ومعالجة الأزمات الخدماتية المتراكمة، وفي مقدّمها ملف الطاقة والكهرباء والمياه والطرق والأزمة المالية التي يتقدّمها ملف الودائع المصرفية، قالت مصادر وزارية إن الرئيس سلام شدّد خلال مداخلته على فكرة تطبيق الإصلاحات التي نصّ عليها اتفاق الطائف، تحديداً إلغاء الطائفية السياسية وتطبيق اللامركزية الإدارية الموسّعة.

إلا أن كلام سلام فتح شهية بعض الوزراء
لتناول بنود الطائف من وجهة نظرهم، مطالبين بإجراء تعديلات عليها، وصولاً إلى اللامركزية المالية أيضاً. وقالت المصادر إن «الخلفيات السياسية لم تظهر بشكل فجّ، لكنّ الوجهة ليست متجانسة ولا تعبّر عن توجهات الحكم إلا بالشعارات، أمّا بالتطبيق فهي تعكس توجهات فريقي النزاع».

وإلى جانب الشق المتعلق بإصلاحات الطائف، الذي يتصرف سلام معه باعتباره الدستور، يأتي الملف المتعلق باستكمال تنفيذ القرار 1701، والقرارات الدولية ذات الصلة، واستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله ولبنان مع التشديد على الانسحاب الشامل لإسرائيل مما تبقّى من بلدات وقرى جنوبية ونشر الجيش اللبناني على كامل التراب الجنوبي بالتنسيق مع «اليونيفل»، كبند رئيسي في البيان الوزاري، وترجّح المصادر أن يكون هناك جدال كبير بشأن القرار 1701 الذي يظهر أن هناك خلافاً كبيراً على تفسيره، ولا سيما في ما يتعلق بالنطاق الجغرافي لتنفيذه.
الأخبار
قتل وخطف وتهجير قرى لبنانية: نار تحت الرماد على الحدود الشرقية
الأخبار:
رغم توقف الاشتباكات على الحدود الشرقية بين مسلحي هيئة تحرير الشام ومسلحين من عشائر بقاعية، بعد انتشار الجيش اللبناني في بعض النقاط على الحدود بين البلدين، لا يزال التوتر الشديد يسيطر على المنطقة، وخصوصاً بعد الإعلان أمس عن مقتل اللبناني خضر كرم زعيتر (ابن شقيقة النائب غازي زعيتر)، عقب خطفه من بلدته بلوزة داخل الأراضي السورية، ورمي جثته في محلة العريض عند الحدود السورية – اللبنانية.

فيما أكدت مصادر محلية لـ«الأخبار» أن الاتصال فُقد مع لبنانيَّين آخرَين من آل زعيتر من البلدة نفسها لم يُعرف مصيرهما بعد. ووصفت الأجواء في المنطقة بأنها «شديدة التشنج»، معربة عن خشيتها من أن يستدرج قتل زعيتر وعدم وضوح مصير المخطوفَين الآخرَين ردود فعل عشائرية ضد النازحين السوريين في المنطقة، ما قد يستدعي ردود فعل مذهبية في مناطق لبنانية أخرى متعاطفة مع الحكم السوري الجديد، وعلى تماسٍّ مع القرى البقاعية.

ودعت المصادر قيادة الجيش إلى تعزيز انتشاره، وخصوصاً في القرى الحدودية اللبنانية الصغيرة المحاذية للحدود السورية تماماً، كالحوش وصفاوى اللتين هُجّر سكانهما بعد الاشتباكات الأخيرة، من أجل احتواء التوتر بسبب إصرار السكان على العودة اليهما. ولفتت إلى أن الأمر يستدعي اتصالات على أعلى المستويات بين البلدين، وربما تدخل وساطات إقليمية، وخصوصاً بعد إشارة وسائل إعلام سعودية إلى أن هناك قراراً سورياً بإفراغ القرى الحدودية السورية التي يقطنها لبنانيون من سكانها.

وأشارت المصادر إلى أن «هيئة تحرير الشام»، الفصيل الأبرز في الحكم السوري الجديد، «لم تتجاوز بعد ما هو مُعلن حول نيّتها إقفال المعابر غير الشرعية ووقف التهريب عبر الحدود»، لكن «الخشية قائمة من أن يكون هناك من يريد أخذ الأمور إلى منحى صدامي في حال مضت الهيئة نحو المطالبة بالسيطرة والانتشار في كامل الأراضي السورية المحاذية للحدود مع لبنان».

وأوضحت أن الحدود بين البلدين متداخلة بشكل كبير في منطقة الهرمل «وهي تتّسم بحالة فريدة من نوعها غير موجودة في المناطق الحدودية الأخرى. إذ يملك لبنانيون، ينحدرون من الهرمل وقضائها ويسكنون، أراضي شاسعة تقع رسمياً تحت السيادة السورية. وفي حال إصرار الهيئة على الانتشار وفق الحدود المرسّمة بدقة، فإن ذلك سيضع مسلّحيها في بعض المناطق في مواقع على تماسٍّ مباشر مع السكان اللبنانيين، مع ما قد يستثيره ذلك من استفزازات متبادلة تؤدي إلى نشوء أكثر من منطقة توتر على الحدود.
الأخبار
من سيخلف عثمان وحمّود في قوى الأمن والمعلومات؟
الأخبار:لينا فخر الدين-
التسليم والتسلّم في وزارة الداخلية بين الوزير السابق بسّام المولوي، والوزير الجديد أحمد الحجّار، أمس، فتح الباب أمام نقاش يتعلق بمستقبل المواقع الإدارية الرئيسية في الوزارة، ولا سيما قوى الأمن الداخلي والمديريات الرئيسية فيها. يأتي ذلك وسط ميل لدى العهد الجديد إلى تعيين طاقم جديد على رأس جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية، تشمل قيادة الجيش ومديرية الاستخبارات، مروراً بالمديرية العامة للأمن العام، وصولاً الى منصبَي المدير العام لقوى الأمن الداخلي ورئاسة فرع المعلومات في المديرية.

والحديث عن التغييرات لا يحصل بعيداً عن التجاذب السياسي القائم. ذلك أن الحديث عن إمكانيّة «تطيير» المدير الحالي لقوى الأمن الداخلي، اللواء عماد عثمان، عاد بقوة، علماً أنه أكد أمام زواره قبل أيّام أنه باقٍ في منصبه حتّى أيّار 2025، موعد إحالته على التقاعد، بعدما استفاد من قانون التمديد لرؤساء الأجهزة الأمنية لعامَين متتاليَين.

ويقول متابعون ان هناك سبباً إضافياً لحصول التغيير، يتعلق بالعلاقة غير الجيدة بين الحجّار وعثمان، وخصوصاً أن الحجار يتّهم عثمان بأنه أبعده من عمله في السرايا الحكومية، ووضعه في التصرف.

منافسة بين قبرصلي وعبد الله في قوى الأمن وعبدالله وعليوان في المعلومات
ورغم الحديث عن تحسّن العلاقة بين الرجلين في الآونة الأخيرة، إلا أن استبعاد عثمان يتّصل أيضاً بما يتردّد عن رغبة الرئيس نواف سلام في إبعاد «رجالات الرئيس سعد الحريري» عن التشكيلات الأمنية والقضائيّة. وهو ما يتطابق مع الوجهة التي يعمل لها رئيس الحكومة الأسبق فؤاد السنيورة، الذي يتصرّف على أنه «يمون» على سلام وفريقه. وتردّد أن السنيورة فاتح سلام باستبدال عثمان ورئيس شعبة المعلومات في المديرية العميد خالد حمّود، وأنه يدعم تعيين العميد محمود قبرصلي، وهو ضابط من صيدا تولّى لفترة قيادة سرية أمن السنيورة أثناء رئاسته الحكومة، لخلافة لعثمان.

غير أنّ المنافسة لا تنحصر بقبرصلي، إذ تشير مصادر إلى أنّ فريق الرئيس العماد جوزف عون يدعم ترشيح رئيس المكتب الفني في فرع المعلومات العميد رائد عبد الله (من شحيم) لخلافة عثمان.

لكن حظوظ الأخير تبدو أضعف كونه من إقليم الخروب، المنطقة التي ينتمي إليها وزير الدّاخلية، علماً أن موجة الاستياء الشمالية من الحكومة، عموماً، تسري على هذا الملف، كون بعض المرجعيات الشمالية تشير إلى وعد من رئيس الحكومة السابق نجيب ميقاتي بتعيين العميد ماجد الأيوبي خلفاً لعثمان بعد إحالته على التقاعد.

وفي ما يتعلق برئاسة شعبة فرع المعلومات، فقد بدأ التداول بعدد من الأسماء، من بينها العميد رائد عبد الله في حال لم يخلف عثمان في قيادة قوى الأمن الداخلي، بينما يرشح آخرون العميد خالد عليوان (قائد القوة الضاربة في الفرع) لخلافة حمود.

وفي حال تعيين قبرصلي مكان عثمان، ستنتهي خدمة أكثر من 80 ضابطاً أعلى منه رتبة، وسيتم وضعهم بالتصرف أو الاستمرار في مهامهم من دون أن يكون لديهم طموح بالترقية. وقبرصلي من دورة عام 1995، التي يتردّد أن هناك توجّهاً لحصر التعيينات فيها (ضمّت 12 ضابطاً سنياً)، واستبعاد نحو 25 ضابطاً سنياً من دورة الـ 1994 من ضبّاط الاختصاص (غالبيّتهم من حملة شهادة الحقوق).
الأخبار
أورتاغوس عائدة لضمان بقاء الاحتلال
الأخبار:ميسم رزق-
على فداحتها، تبقى «صهيونية» نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط، مورغان أورتاغوس، أهون مِن استماتة بعض الأطراف الداخلية لتبنّي السردية الإسرائيلية حول هزيمة حزب الله.

فما قالته في زيارتها، الأسبوع الفائت، من على منبر بعبدا، عن أن «الولايات المتحدة تريد إضعاف حزب الله في لبنان، ومنعه من أن يكون له أيّ وجود في الحكومة أو نفوذ»، له من يلاقيه من ساسة لبنان.

قبل أيام من الزيارة التي قامت بها أورتاغوس الى بيروت (يومَي الخميس والجمعة الماضيين)، زار مساعدون لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون العاصمة الأميركية، وعقدوا اجتماعات مع مسؤولين في الإدارة الأميركية، بينهم لقاء مع مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، وتردّد أن نائبته حضرت الاجتماع. وجرى خلاله استعراض الأوضاع في لبنان.

وقالت المصادر إنه لم تكن واضحةً طبيعة النقاش الذي جرى، وسط مخاوف من أن هناك من حثّ الإدارة الأميركية على «ضرورة استكمال الضغط على حزب الله، حيث باتَ ضعيفاً ومهزوماً، ويجب طرده من المشهد السياسي بأيّ شكل لإضعافه أكثر». وهو كلام يردّده نواب «تغييريّون» زاروا الولايات المتحدة وعقدوا اجتماعات بهذا الصدد.

زوّار العاصمة الأميركية حثّوا الإدارة على مواصلة الضغط على الحضور السياسي لحزب الله
وفي السياق نفسه، جهدت قوى على التدقيق في طبيعة النقاش الذي اجرته أورتاغوس في جلستها المغلقة مع رئيس الجمهورية، لأن ما نقل عن الخلوة جاء مخالفاً لما قالته في العلن، فهي طرحت أسئلة بما خصّ ملف تشكيل الحكومة، وخصوصاً بما يتعلق بالوزير ياسين جابر، ومدى احتمال أن يكون عقبةً في وجه المشاريع التي ستطرح في الحكومة، لكن عون أكد أننا «نعرف الوزير جابر جيداً، فهو شخص كفء ولا يسمح لرأيه السياسي بأن يؤثر على عمله، ونحن مرتاحون له». كما تناولت موضوع الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، مؤكدة التزام بلادها بالتاريخ المحدد في 18 شباط.

كلام المبعوثة الأميركية داخل الاجتماع، ومخالفته في تصريحاتها العلنية تسبّب بمفاجأة للعاملين في القصر الجمهوري، وخصوصاً كلامها عن حزب الله، وشكرها وامتنانها لإسرائيل، الأمر الذي أحرج الرئاسة ودفعها إلى إصدار بيان مقتضب لـ«التبرّؤ» من كلام الضيفة الأميركية.

وعلمت «الأخبار» أن أورتاغوس انزعجت كثيراً من البيان الذي صدر من بعبدا، وعبّرت عن غضبها هذا أمام المسؤولين في السفارة الأميركية، فهي وزملاؤها، لم يعتادوا أن يسمعوا خلال جولاتهم أيّ اعتراض على تدخّلهم الوقح في تفاصيل ما يجري داخل البلدان.

وفي مزيد من «الوقاحة»، اعتبرت أن هذا الأمر لا يُمكن أن يمُر قبلَ أن تكبُر البلبلة حول تصريحاتها، ما دفع السفيرة الأميركية ليزا جونسون الى التواصل مع وزارة الخارجية الأميركية للتأكيد على عدم صوابية ما قالته أورتاغوس لأنه «يُحرج حلفاءنا ويعطي مادة للآخرين للتهجّم عليهم، بينما لا يحتمل وضع البلد هذا التصريح، ولذا يتوجّب علينا تصحيح الموقف». وعليه، جرى التواصل مع الرئيس عون لتقديم اعتذار عمّا تفوّهت به أورتاغوس ولتأكيد عدم وجود أيّ نية لإحراجه.

من جهة ثانية، جاء تلويح العدوّ بإجراء تمديد ثانٍ لموعد الانسحاب الكامل من الجنوب ليزيد الغموض حول مصير اتفاق الهدنة، وخصوصاً أنّ إسرائيل تواصل تصعيدها العسكري، سواء جنوباً وحتى بقاعاً، وتسعى للمماطلة من أجل زيادة منسوب التدمير، ويجري الحديث عن عودة أورتاغوس الى بيروت يوم الثلاثاء المقبل لمناقشة هذا الأمر، بينما كشفت مصادر مطّلعة أن «المبعوثة الأميركية لم تتحدث في لبنان عن انسحاب إسرائيلي، وإنما تحدّثت عن إعادة انتشار للجيش الإسرائيلي».

وقد تبدأ أورتاغوس، بحسب مصادر مطّلعة، «بطرح أفكار متّصلة بضبط المعابر على الحدود مع سوريا والسيطرة عليها من قبل الجيش اللبناني لمنع إدخال أسلحة من جديد، وكي لا يتمكن حزب الله من إعادة بناء قدراته العسكرية»، بالإضافة الى رغبتها في «إحياء دعوات متّصلة بنشر قوات دولية على الحدود مع سوريا ووضعها تحت الإشراف الدولي»، معتبرة أن «الكلام هذه المرة مع لبنان سيتناول ضرورة التمركز الإسرائيلي في عدد من التلال الأساسية في الجنوب».
الأخبار
العلويون يرفضون «التهميش»

الأخبار:صفاء صلال-
قوبل الإعلان، قبل أسابيع، عن تشكيل «المجلس الإسلامي العلوي في سوريا والمهجر»، والذي يضم مجلسين، الأول ديني والثاني تنفيذي، برفض شعبي في أوساط أبناء الطائفة العلوية، ولا سيما أنّهم لم يتبلغوا بالخبر مسبقاً، بل علموا به من خلال البيان الذي نُشر على صفحة «الملتقى الإسلامي العلوي» عبر تطبيق «فايسبوك». وتواصلت «الأخبار»، آنذاك، مع خمسة من مشايخ الطائفة العلوية في اللاذقية وريفها وطرطوس وحمص ودمشق، حيث أكدوا جميعهم عدم معرفتهم المسبقة بتشكيل المجلس، واصفين هذا الإجراء بـ«التصرف الفردي المستعجل» من قبل الجهة التي أعلنت عنه. أما الشيخ غزال غزال، وهو مفتي اللاذقية الذي يترأس، طبقاً للبيان، المجلس، فظل «خارج التغطية» حتى لحظة كتابة التقرير.

وعليه، علمت «الأخبار»، من مشايخ اللاذقية وجبلة، بانعقاد اجتماع «تشاوري وتحضيري»، ضمّ وجهاء من مشايخ الطائفة العلوية وحكمائها في المناطق المشار إليها، وهو بمثابة «خطوة أولى»، تسبق التحضير لعقد انتخابات «المجلس الإسلامي العلوي» على مستوى سوريا، ينتخب بموجبها أبناء الطائفة ممثليهم في المجلس. وطبقاً للمصدر نفسه، أفضى الاجتماع إلى رسم آلية عمل المجلس في اللاذقية، وحصرها في العمل التنموي والإغاثي والديني، بهدف «تنظيم شؤون أبناء الطائفة». وتقترن التطورات الأخيرة بجملة من التحديات تواجهها الطائفة العلوية التي تحاول لملمة صفوفها، وسط غياب أي مرجعيات ذات سلطة أو نفوذ في البلاد. وفي حين أنّ التصور السائد هو أنّ جميع العلويين استفادوا من رأس السلطة الحاكمة سابقاً، إلا أنّ الواقع على الأرض يكشف أنّ عدداً كبيراً منهم في حالة يرثى لها، فيما يعيش بعضهم الفقر المدقع.

تتعرض عملية تأسيس المجلس لضغوط غير مباشرة من السلطة السورية الجديدة

وجنباً إلى جنب الاجتماع التشاوري في اللاذقية، أكّدت بعض المصادر، في حديث إلى «الأخبار»، أن اجتماعاً تشاورياً آخر عُقد في طرطوس أخيراً، ضم 60 شخصية دينية من المشايخ والوجهاء العلويين في المدينة. أمّا الهدف منه، فهو التنسيق لتشكيل مجلس علوي مصغّر في طرطوس، ليصار إلى تشكيل مجالس فرعية مماثلة في المحافظات السورية الأخرى. وتردف المصادر أنّ الأسماء باتت جاهزة وحظيت بإجماع في طرطوس، على أن يتم الإعلان عنها قريباً، مشيرةً إلى أنّ مسوّدة النظام الداخلي للمجلس العلوي باتت جاهزة أيضاً، وستتم مناقشتها بعد الانتهاء من تشكيل المجالس الفرعية في المحافظات. وكما كان متوقعاً، تتعرض عملية تأسيس المجلس، بحسب المصادر نفسها، لضغوط غير مباشرة من السلطة السورية الجديدة.

من جهتهم، يستبشر بعض أبناء الطائفة العلوية خيراً بإمكانية تأسيس «المجلس الإسلامي العلوي». وفي السياق، يقول علي، وهو أحد أبناء الطائفة، في حديث إلى «الأخبار»، إنّ المطالب الشعبية الموجهة إلى المجلس تتمثل في وقف الانتهاكات التي تزداد يوماً بعد آخر، والضغط على السلطة الجديدة لعدم لصق جرائم النظام بالطائفة، والوقوف بوجه تسريح الموظفين، بعدما كانت الشريحة الكبرى التي طاولتها تلك الظاهرة من العلويين، في وقت تعيش فيه هذه البيئة حالة من الخوف والاحتقان، نتيجة الاعتداءات والجرائم التي تعرّض لها أبناؤها في أعقاب سقوط نظام الأسد.
الأخبار
تشييع السيد نصرالله: مشاركون من 79 دولة
الأخبار: تحت شعار «إنَّا على العهد»، يضع حزب الله اللمسات الأخيرة لمراسم تشييع الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، الواحدة بعد ظهر الأحد 23 شباط الجاري، في ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية، والذي «لن يستوعب الجموع الغفيرة التي ستشارك، لكنه يبقى أفضل الممكن لاستيعاب بعض منهم»، كما قال القيادي في حزب الله علي ضاهر في مؤتمر صحافي عقده أمس في قاعة رسالات في الغبيري.
وتوقّع ضاهر أن يكون التشييع «مهيباً، يملأ طريق المطار، وستحضره وفود رسمية وشعبية من 79 دولة، ليظهر البعد الإقليمي والدولي لهذا الرمز التاريخي».

و«ستستغرق مراسم التشييع داخل ساحة المدينة الرياضية حوالي 65 دقيقة، تتخلّلها كلمة للأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم وصلاة الجنازة، قبل أن ينطلق موكب نعشَي الشهيدين في آلية مخصّصة إلى مكان الدفن في طريق المطار للشهيد نصرالله.

فيما يؤجّل دفن الشهيد صفي الدين إلى اليوم التالي، في بلدته دير قانون النهر جنوب لبنان».

وبحسب ضاهر، «ستكون هناك إطلالات إعلامية في الأيام المقبلة لتوجيه الجمهور من كل المناطق والوفود الخارجية»، ودعا في هذا الإطار «الأجهزة الأمنية للمساعدة في تسهيل وصولهم».

ويدرس حزب الله «فتح مضائف للأجانب المشاركين في التشييع، شبيهة بالمضائف التي يفتحها العراقيون سنوياً في أربعينية الإمام الحسين، علماً أنه خرجت عدة مبادرات فردية لفتح المنازل للضيوف وتقديم الطعام لهم».

وتتألف اللجنة العليا التي شكّلها حزب الله لمتابعة إجراءات التشييع من عشر لجان، هي: «الميدان وإدارة الحشود، الإعلام والنقل المباشر، الهوية البصرية والفنية، التشريفات والمراسم، المرقد وإجراءات الدفن، الانضباط والحماية، العلاقات الدولية والوفود الرسمية، التوثيق والأرشفة، إدارة الفعاليات، والطوارئ والخدمات»، على أن تنبثق منها لجان فرعية «يشارك فيها ما لا يقلّ عن 20 ألف شخص من كل الاختصاصات».

وتولي اللجنة العليا أهمية كبرى للحيز الإعلامي لـ«تخليد هذا الحدث التاريخي»، لذلك «جرى تأسيس مركز إعلامي متخصّص يقدّم خدمات صحافية، أهمها توفير قاعة تحرير مجهّزة بخدمات الإنترنت ومزوّدة بمعدات وبرامج مونتاج ومواد بصرية أرشيفية وثائقية، عدا التنسيقِ مع الصحافيين المحليين والأجانب لإجراء جولات ميدانية لمواكبة التحضيرات وزيارة المواقع المرتبطة بالحدث».
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية: حكومة لبنان: بيان وزاري يُسقط «ثلاثية حزب الله»
بيروت: «الشرق الأوسط»
شكلت الحكومة اللبنانية الجديدة، في أولى جلساتها، أمس، لجنة لإعداد بيان وزاري يُسقط ثلاثية «حزب الله» التي كانت ترد في حكومات سابقة، وكانت تنصّ على «الجيش والشعب والمقاومة»، وسط تفاؤل بإنجاز البيان خلال أيام قليلة، على أن يرتكز على خطاب القسم لرئيس الجمهورية وخطاب التكليف لرئيس الحكومة، ويكون «مقتضباً ومباشراً».

وفي أولى جلسات الحكومة، أكد رئيس الجمهورية جوزيف عون أن لبنان يجب أن ينهض بـ«الإصلاحات»، مشدداً على أن المهم «إثبات الثقة بدءاً بمكافحة الفساد وإجراء التعيينات الإدارية والقضائية والأمنية، إضافة إلى التصدي للأمور الطارئة راهناً».

الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية: ترمب يتمسك بالتهجير
الشرق الأوسط:واشنطن: هبة القدسي رام الله: كفاح زبون
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، خلال اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في البيت الأبيض، أمس، تمسكاً بمواقفه المتشددة حيال تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، كما جدد تهديده لحركة «حماس» بالعودة إلى الحرب وفتح أبواب الجحيم، إذا لم تفرج عن الرهائن قبل السبت المقبل.

وهدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن وقف إطلاق النار سينتهي، وأن الجيش سيستأنف القتال المكثف، إذا لم يطلق سراح الرهائن قبل السبت.

في غضون ذلك، أعرب مجلس الوزراء السعودي عن «الرفض القاطع للتصريحات الإسرائيلية المتطرفة بشأن تهجير الشعب الفلسطيني الشقيق من أرضه، والتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية لدى المملكة العربية السعودية». وشدّد على أن «السلام الدائم لن يتحقق إلا بقبول مبدأ التعايش السلمي من خلال حل الدولتين».

في الأثناء، برزت ملامح خطة عربية للتعاطي مع الوضع، إذ أعلن الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، أن قمة القاهرة المرتقبة «ستناقش طرحاً عربياً يقابل المقترح الأميركي عن التهجير، وسيقوم على التوافق الفلسطيني، والدعم العربي والدولي».
الشرق الأوسط
إستكمال التحقيق في إنفجار مرفأ بيروت
الأنباء الكويتية:
قضائيا، باشر المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت، القاضي طارق البيطار، استجواب غراسيا القزي عضو المجلس الأعلى للجمارك سابقا، في إطار التحقيقات المتعلقة بالانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت في 4 أغسطس 2020.

والقزي أولى الشخصيات التي تم استجوابها، قبل مدير عام الجمارك ريمون خوري. وقد حضر مدير عام الجمارك ريمون خوري أمس أمام القاضي البيطار الذي كان قد أدرج اسمه مع آخرين في ملف التحقيق.

وكان القاضي البيطار حدد جلسة الأمس لاستجواب عدد من المسؤولين في الجمارك اللبنانية، بينهم الأمين العام للمجلس الأعلى للجمارك أسعد الطفيلي، وعضو المجلس غراسيا القزي، بالإضافة إلى العميد في الجمارك عادل فرنسيس.
الأنباء الكويتية
انجاز صيغة البيان الوزاري
بعض ما جاء في مانشيت الديار:

الحكومة الجديدة، توقعت مصادر مطلعة ان يتم انجاز صيغة البيان الوزاري باسرع وقت، ليتم اقراره بعد مناقشته في مجلس الوزراء واحالته الى المجلس النيابي لنيل الثقة، المرجحة مطلع الاسبوع المقبل، علم ان النقاشات ستتمحور حول العناوين التالية: تطبيق اتفاق الطائف، تحرير لبنان، تنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف النار، الامن والحدود، الانتخابات والاستحقاقات الدستورية وضرورة اتمامها في مواعيدها، انجاز التعيينات الادارية والمالية والامنية، والاصلاحات المطلوبة دوليا.
الديار
الديار: مُعادلة “جيش- شعب- مُقاومة” محلولة!!
بعض ما جاء في مقال دوللي بشعلاني في الديار:

مسودة البيان الوزاري فهي شبه منجزة، وفق مصادر سياسية مطلعة، التي قالت بأنّه جرى التداول في نقاط عدّة من هذه المسودة بين رئيس الحكومة نواف سلام والكتل النيابية، خلال الإستشارات النيابية غير الملزمة، الأمر الذي سيجعل البيان الوزاري يرتكز بالدرجة الأولى على مسائل ملحّة مثل تطبيق القرار 1701، وانسحاب الإحتلال “الإسرائيلي” من جنوب لبنان، وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني.
ولهذا، فإنّ صياغة البيان الوزاري لن يحتاج سوى الى أيام قليلة، للإنطلاق الى العمل الجدّي للحكومة التي أمامها ملفات عّدة عليها حلّها، أوّلها ضمان الإنسحاب “الإسرائيلي” من الجنوب قبل 18 شباط، والحدود اللبنانية – السورية، ومسألة الإنتخابات البلدية والإختيارية (التي قد تتطّلب تأجيلاً تقنياً أو تبقى في موعدها في أيّار المقبل)، فضلاً عن التحضير للإنتخابات النيابية في أيّار من العام المقبل (2026) ، والتي تتطّلب وضع قانون إنتخابي جديد، أو تعديل القانون الساري المفعول. الى جانب معالجة أزمة النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين وإعادة الإعمار، والنهوض الإقتصادي وغير ذلك.

أما التحدّي الكبير المتمثّل بتخريج ما للمعادلة الذهبية “جيش، شعب ومقاومة”، فتؤكّد المصادر نفسها بأنّ البيان الوزاري لحكومة نجيب ميقاتي السابقة، وقبله حكومة تمّام سلام لم تلحظها، بل جرى تخطّيها إذ نصّ البيان “على حقّ اللبنانيين والدولة اللبنانية في الدفاع عن أنفسهم في وجه أي إعتداءات”.
الديار
البيان الوزاري: الاستعانة سوف تتم بنصوص الطائف
بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في لبنان عقدت الحكومة الجديدة جلستها الأولى بعد صورتها التذكارية وبعد الجلسة، أعلن وزير الإعلام بول مرقص عن تشكيل اللجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري، وهي مؤلفة من نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري، ووزير الثقافة غسان سلامة، ووزير المالية ياسين جابر، ووزير الأشغال العامة فايز رسامني، ووزير الإعلام بول مرقص، وأشار إلى أن البيان سيكون مقتضباً ومباشراً، وليلاً تحدث رئيس الحكومة نواف سلام عبر شاشة تلفزيون لبنان، فأشار إلى أن الحكومة تبحث عن كيفية صناعة التماسك الوطني على خلفية ما ورد في خطاب القَسَم لرئيس الجمهورية، وأن أولويتها هي الانسحاب الإسرائيلي من كل الأراضي اللبنانية المحتلة وتطبيق القرار 1701.
وقالت مصادر متابعة لصياغة البيان الوزاري إن الاستعانة سوف تتم بنصوص اتفاق الطائف في معالجة القضايا الخلافيّة.
البناء
رئيس الجمهورية طلب عدم اتخاذ لبنان منصة لإنتقادات الدول الشقيقة
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون أراد منذ أول الطريق توجيه العمل الحكومي، ولذلك أكد أهمية الإنتماء للدولة وعدم التعطيل وقال إن الوزراء وجدوا لخدمة الناس، مشيرة إلى أن هناك ملفات عاجلة تتم مناقشتها وهو ما قصده الرئيس عون في تعداده البعض منها التعيينات والموازنة والانتخابات النيابية والبلدية في حين انه كرر التأكيد على موعد الانسحاب الاسرائيلي في الثامن عشر من الشهر الجاري.
ورأت المصادر أن في ما خص الملف الإصلاحي فهناك ورشة يعمل عليها انطلاقا من الدعوة الرئاسية لذلك وإنجاز هذا الملف يؤدي مباشرة إلى الدعم الدولي.

اما ديبلوماسيا فبرز طلب رئيس الجمهورية بعدم اتخاذ لبنان منصة لإنتقادات الدول الشقيقة والصديقة على أن يعبر الوزراء عن رأيهم عبر الآليات والقنوات الرسمية.

ولفتت إلى أن موقف رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام حول الشفافية جاء منسجما مع مواقف سابقة له مضيفا إليها دعوته الوزراء إلى فصل عمل الوزراء العام والخاص.
اللواء
اللواء: توافق على إخراج بيان وزاري يحاكي المرحلة
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
اعتبرت مصادر وزارية عبر «اللواء» أن الكلام الذي يرافق إنجاز البيان الوزاري حول إمكانية وجود شرذمة أو انقسام حيال المواضيع التي تطرح غير صحيح على الإطلاق وهناك توافق على إخراج بيان يحاكي المرحلة بكل تفاصيلها وموضوع حصرية السلاح بيد الدولة سيتم ترتيبه وفق صيغة متفق عليها، ترتكز على ما خطاب القسم وبيان تكليف الرئيس سلام والذي أشار فيه إلى بسط سلطة الدولة اللبنانية على أراضيها كافة بقواها الذاتية».
اللواء
الجمهورية: مشروع كبير يحضّر للمنطقة
بعض ماجاء في مانشيت
الجمهورية: ردّد مسؤول كبير أمام زواره أنّ مشروعاً يُحضّر للمنطقة لن يقبل به وحتى أنّ هناك إجماعاً وطنياً على صدّه إذا ما تمدّد إلى لبنان.
الجمهورية
الجمهورية: لا توجد خلافات حول ركائز البيان الوزاري
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
أكّدت أوساط مطلعة لـ»الجمهورية» انّ إعداد البيان لن يستغرق وقتاً طويلاً، وأنّ زخم تشكيل الحكومة سيسري عليه، مشيرة إلى انّه سيكون انعكاساً للمرحلة الجديدة التي انتقل اليها لبنان بعد إعادة تكوين السلطة، وسيتضمن مقاربة واضحة للتحدّيات التي تواجه الحكومة ولنمط معالجتها.

ولفتت هذه الأوساط إلى انّه لا توجد خلافات داخل اللجنة الوزارية حول ركائز البيان الذي يملك رئيس الحكومة نواف سلام تصوراً مسبقاً حوله، مشيرة إلى انّ معادلة الجيش والشعب والمقاومة لم تعد ترد في البيانات الوزارية الأخيرة، وبالتالي لن تكون هناك مشكلة هذه المرّة أيضاً، وما من مبرّر لكي يحاول البعض أن يفتعل في هذا المجال إنجازاً وهمياً لا يمت إلى حقيقة الواقع بصلة.

وأوضحت الأوساط انّ الصيغة التي سيتمّ اعتمادها سترضي جميع الأطراف، وستوفق بين حق الدولة في حصرية السلاح وبين حق الشعب في الدفاع عن نفسه. ولفتت إلى انّه وللمرّة الأولى منذ عام 2000 يوضع بيان وزاري لحكومة جديدة، فيما هناك جزء من الاراضي اللبنانية لا يزال يخضع للاحتلال الإسرائيلي، معتبرة انّ هذا الأمر يضع الحكومة أمام مسؤولية ضمان حصول الانسحاب الشامل في 18 شباط والّا سيتوجب عليها أن تحدّد الوسائل التي سيتمّ الركون اليها لإنجاز التحرير.
الجمهورية

النهار:

-“الدولة المتجددة” بين بعبدا والسرايا
-والحريري في بيروت يلاقي المرحلة

الأخبار:

  • جلسة الحكومة الأولى: موزاييك لا فريق واحد | سلام: إصلاحات الطائف أولاً
    -استمرار الجدل حول مهلة 18 شباط: لبنان يريد انسحاباً تاماً واقتراح فرنسي للنقاط الخمس
    -قتل وخطف وتهجير قرى لبنانية: نار تحت الرماد على الحدود الشرقية
    -غزة عودة الحرب

اللواء:

-إنطلاق حكومة إعادة الثقة: العودة الى الطائف لمعالجة المشكلات المزمنة
-سلام لحوار مع سوريا وترميم العلاقات مع الخليج: يجب شطب فكرة «شطب الودائع»
-من كلام رئيس الجمهورية إلى حديث رئيس الحكومة
حكومة الأمل والحلم

الجمهورية:

  • البيان قريب والثقة الأسبوع المقبل
    -عون: الإنتماء والولاء للدولة

الديار:

-انسحاب «اسرائيلي» مقابل «انتشار» اميركي جنوباً؟
العمل الحكومي انطلق والثقة الاسبوع القادم
-ترامب يقلب الطاولة في غزة فماذا عن لبنان؟

البناء:
توتر أميركي عربي بسبب مشروع غزة… ومواقف مصرية تؤجل زيارة السيسي / نتنياهو يهدد بالحرب مستقوياً بترامب لكنه يقبل بالعودة إلى تطبيق الاتفاق السبت / الحكومة تبدأ مهامها بالبيان الوزاري والاتجاه لنصوص حفظ التماسك الداخلي
L’orient-le jour:
Salam : « Nous devons rétablir l’autorité de l’État sur tout le territoire
عناوين بعض الصحف العربية:
الشرق الأوسط:
ترمب يتعهد بإدارة جيدة لغزة… وملك الأردن يعد بخطة عربية… والقاهرة ستطرح «تصورا متكاملا»
عمّان مستعدة لاستقبال 2000 طفل فلسطيني مريض
الأنباء الكويتية:
سلام يدخل السرايا رئيساً للوزراء ويطلب بياناً مباشراً ومقتضباً
صورة جامعة للحكومة الجديدة في بعبدا.. وعون يؤكد: لا تعطيل ولبنان ليس منصة لانتقاد الدول الشقيقة والصديقة

البناء: خفايا وكواليس

خفايا
قال مصدر وزاريّ يتابع البيان الوزاري إن لا وجود لأزمة في صياغة البيان الوزاري لأن السقوف التي يرغب بها بعض الأطراف لاستفزاز المقاومة وإحراجها ليست واردة واتفاق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة محسوم على اعتماد نصوص وطنية جامعة في القضايا المصيرية كقضية الاحتلال الإسرائيلي والابتعاد عن العناوين الخلافيّة كمستقبل سلاح المقاومة الذي يُطرح على طاولة حوار وطني على قاعدة ما سوف يرد في البيان الوزاريّ من اعتبار الأولويّة لإخراج الاحتلال من كل الأراضي اللبنانيّة وحماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيليّة.

كواليس

توقفت مصادر دبلوماسيّة أمام غموض الموقف الإسرائيليّ الرسميّ بعد اجتماع المجلس الوزاريّ المصغّر من عدد الأسرى المنتظر الإفراج عنه يوم السبت بين ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب لجهة الإصرار على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليّين وإلا سوف تُفتح أبواب الجحيم. وما نقلته القنوات العبريّة عن انتظار الإفراج عن العدد المتفق عليه وهو تسعة أسرى. ورأت المصادر في الإعلان عن الالتزام الإسرائيلي بإدخال المساعدات باباً موارباً لتسوية قبل السبت بحيث تزداد المساعدات وتقول حركة حماس إنها راضية عن النتيجة ووعود الوسطاء. وتقول “إسرائيل” إن الإفراج عن العدد المتفق عليه يسمح بالعودة إلى الاتفاق وقول ترامب إن العدد جيّد وإنه ترك الأمر لـ”إسرائيل” مشيداً بدور مبعوثه ستيف ويتكوف الذي عاد إلى دور الوساطة وسبق أن قال بحضور ترامب إن الأهميّة هي للمضي بالاتفاق بينما كان ترامب يتحدّث عن التصعيد بحضور بنيامين نتنياهو.
اللواء: أسرار

لغز
تكاد أن تكون معظم المصارف الكبيرة والصغيرة ممثلة على مستويات مختلفة في مجلس الوزراء، ويتجه الوزراء المعنيون إلى تعليق العمل في مجالس الإدارة وغيرها..

غمز
سُجلت مآخذ على عدد من الوزراء الجدد، لجهة الذهاب بعيداً في «تكبير حجر» الانجازات المتوقعة قبل نيل الحكومة الثقة على أساس البيان الوزاري..

همس
تدور تباينات بين الجهات المالية الدولية والمحلية حول كيفية مقاربة وضع الودائع بين وزارة المال أو مصرف لبنان..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock