راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

هل ينصاع لبنان لمنع هبوط الطيران الإيراني في بيروت نهائياً؟
الأخبار:
لم يكُن عابراً، يومَ أمس، كلام رئيس حكومة كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد مباحثاته التي أجراها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تل أبيب، حيث احتل لبنان حيزاً واسعاً من النقاش بينهما، حيث أكّد نتنياهو «على التناغم الإسرائيلي – الأميركي حول دولة لبنانية قوية قادرة على مواجهة حزب الله ونزع سلاحه». وبحسب مفهوم تل أبيب وواشنطن، فإن الدولة اللبنانية القوية، هي المجردة من أي قدرة على مقاومة الاحتلال، وهي دولة وظيفتها الوحيدة تحويل جيشها الرسمي، إلى عناصر حراسة داخليين من دون أن يكون له الحق في الدفاع عن حدوده. ولا غرابة في أن رسائل الدعم التي تلقّتها الحكومة للضرب بيد من حديد، من عواصم غربية وعربية، للحفاظ على سيادة لبنان واستقراره انحصرت في طريق المطار، بينما يستباح البلد بأكمله من جنوبه إلى شماله، من دون أن يخرج أصحاب السيادة لتسجيل ولو استنكار، كذلك الذي سجّلوه ضد من تظاهر بشكل سلمي رافضاً منطق الحصار والوصاية الأميركيَّيْن.
وتأتي المحادثات الأميركية – الإسرائيلية، بينما كانت الأجواء مع إيران على تأزمها بعدَ منع رحلة لـ«ماهان» من الهبوط في مطار بيروت الدولي، في خطوة عكست انصياع السلطة ممثّلة برئيسَي الجمهورية والحكومة للتهديدات الإسرائيلية باستهداف أي طائرة إيرانية تصل إلى لبنان، بحجة نقلها أموالاً وسلاحاً إلى حزب الله، بينما اضطر رئيس الحكومة نواف سلام إلى اختراع ذريعة الخوف من التعرض للعقوبات، للتغطية على الانصياع للأوامر الأميركية، علماً أن الطائرات الإيرانية تنزل في أغلب مطارات العالم.

وفي الوقت الذي مضى حزب الله في معركة المقاومة السياسية، وطالب الدولة بالتراجع عن قرارها ورفض التعدي على السيادة اللبنانية، وبينما انطلقت احتجاجات شعبية على موقف السلطة، ظهرت إلى السطح الكثير من علامات الاستفهام حول وجود تآمر داخلي على بيئة المقاومة، ما دفع برئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري إلى بذل المساعي مع الرئيس سلام وإيران وحزب الله للوصول إلى حل في ما يتعلق بالطائرة الإيرانية، تفادياً لانفجار الوضع، خصوصاً أن الأزمة آخذة في التصاعد، ووسط خشية أن يكون الهدف الإسرائيلي المباشر، منع قدوم إيرانيين من مستويات رسمية وشعبية إلى لبنان للمشاركة في تشييع الأمينين العامين السابقين لحزب الله الشهيدين السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، تقول مصادر مطّلعة إن الرئيس بري يتصرف كطرف معني بهذه القضية وليس كوسيط، مشيرة إلى أن الساعات القادمة قد تحمل حلحلةً على صعيد منح شركة طيران الشرق الأوسط إذناً من السلطات الإيرانية لتسيير رحلتين إلى طهران من أجل نقل الزوار اللبنانيين العالقين هناك.
مساعي الرؤساء الثلاثة: مقترحات حول «المطار الوسيط>>
وبانتظار ما إذا كان لبنان سيُبلّغ بالموافقة الإيرانية الرسمية، يفترض أن يتناول مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم أزمة الطيران الإيراني، ومناقشة الخيارات الممكنة. وعُلم أن من ضمن الحلول المطروحة في النقاشات الدائرة منذ يومين على المستوى الرسمي الداخلي، هو الذهاب نحو خيار «أن تحط الطائرات الإيرانية في مطار بغداد، الذي يخضع لسيطرة شركة أمن أميركية، تتولى عمليات التفتيش هناك، حيث يمكن للطائرات الإيرانية أن تخضع للتفتيش الدقيق، ومن ثم السماح لها بالتوجّه نحو لبنان».

بالتوازي، تؤكّد أوساط متابعة، أن «لا نيّة لدى رئيسَي الجمهورية والحكومة بمواجهة الإملاءات الأميركية – الإسرائيلية، حتى وإن كانت بطرح الالتزام بالتفتيش الدقيق داخل مطار بيروت»، وأنّ التوجّه هو نحو «قرارٍ بمنع الرحلات المباشرة بين طهران وبيروت». وكان لافتاً ما أشارت إليه مصادر معنيّة، من زعم المسؤولين اللبنانيين أنّهم فوجئوا بأنّ شركتَي «ماهان» و«الخطوط الجوية الإيرانية» الرسمية، مدرجتان على لوائح العقوبات الأوروبية، ربطاً باتهاماتٍ لهما بنقل السلاح إلى روسيا، وأنّ الأزمة الحالية كشفت لهم ذلك.

وفي الأيام الثلاثة الماضية، تولى الرئيسان عون وسلام ووزيرا الأشغال والخارجية، فايز رسامني وجوزيف رجّي، العمل على الملف، حيث تكفّل رجي بالتواصل مع وزير الخارجية الإيراني طالباً تسهيل عودة اللبنانيين كأولوية، على أن يبحث لبنان مع الإيرانيين من جهة ومع الجهات الدولية من جهة أخرى في حلٍّ لأزمة الطيران المستجدّة».
الأخبار
الحريري يعود بالعقلانيّة: لملاقاة حزب الله بيدٍ ممدودة
الأخبار:لينا فخر الدين-
يُسيطر الهدوء على الرئيس سعد الحريري؛ التّعب الذي أصابَ قلبه يزيده ودّاً، تماماً كما «المظلوميّة السياسيّة» التي ألمّت به. خبرة العشرين عاماً بين قريطم وبيت الوسط، ثم «المهجر» الذي تغيّر بحسب العلاقات العربيّة، لم تذهب سدىً، بل زادته خبرةً، والأهم أنّها بدّلت أحوال رجل الأعمال، الشاب والمغامر، إلى أكثر الأطراف عقلانيّة. ربّما كان لرؤيته للأمور عن بُعد دور في الاحتراز الذي يتّبعه منذ وصوله إلى بيروت، بعدما ولّى «زمن الارتجال»، وانتهت معه عهود «الآباء بالتبنّي».

صحيح أن انعتاقه من هؤلاء أطلقت يديه، إلا أنّ المحظور السعودي يحول بينه وبين حريّته الكاملة، حتّى تحوّلت فكرة عودته إلى السّاحة السياسيّة، ولو من خلف «الحجاب الإماراتي»، إلى رهانٍ دونه كثير من المحاذير. ومع ذلك، قرّر الحريري الرّجوع مع الأخذ في الاعتبار «المحرّمات» واللعب على حافتها.
الرّجل الذي عوقب بـ«النفي الطوعي» لأنّه اختار بين الفتنة والسّلم يعود كما رحل، يولي اهتمامه بالسّلم الدّاخلي على ما عداه من اعتبارات. وفي هذا السياق، أتى كلامه متّزناً في الذكرى العشرين لاغتيال والده، الرئيس رفيق الحريري، في ساحة الشهداء.

الانتقادات التي وُجّهت إليه كانت أكبر من أن يتحمّلها فريق بوضعه الإقليمي، ومع ذلك، قرّر الحريري أن يأخذها بصدره، مع ما يُمكن لحيثيّته الشعبية، التي أعادت تجديد بيعته في 14 شباط رغم الغياب والابتعاد، أن تكون درعه في الزعامة السنيّة الأقرب لتكون مُطلقة أو هكذا يصوّرها، وخصوصاً أنه لم يحِد عن ثوابته التي تجسّدت مثلاً في حصريّة السّلاح بيد الدّولة وسيادة لبنان. ولكن هذه المبادئ لم تحمِه من الهجوم اللاذع لكوْنه «اختصر اللبنانيين بحزب الله وحركة أمل وغازلهما من دون أن يسمّيهما مباشرةً، وإنّما تقصّد التوجّه بكلمته إلى أبناء الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبيّة»، على حدّ تعبير خصومه الذين يأخذون عليه «عدم ذكر حلفائه في 14 آذار عند التطرّق إلى الوضع السوري وسقوط نظام بشّار الأسد، كما تقصّده عدم وضع مسار سياسي لما حصل واكتفاؤه بطريقة التشفي الشعبويّة، أكثر من كوْنها مراجعة سياسيّة لتراجع النفوذ الإيراني في المنطقة، وذراعها، حزب الله».

وما يحزّ في نفوس هؤلاء أنّ «خطاب الحريري في ساحة الشهداء غابت عنه حتّى مسؤولية حزب الله عن اغتيال الحريري الأب، بل إصراره على مُخاطبة خصمه السياسي منذ ما بعد سقوط الاتفاق الرباعي، كما لو أنّه أقرب إلى دائرة الحلفاء ولعب دور النّاصح الهادئ».
ما يثير استياء خصوم الحريري يعرفه الأخير حتماً، إلا أنّه يملك مقاربة مختلفة عمّا حصل في السنوات السابقة، تماماً كمعرفته أنّ الوضع الدّاخلي لا يحتمل المزيد من «كبّ الزيت على النّار»، وهي أصلاً واحدٌ من لائحة هواجسه الأساسيّة في التّعاطي الدّاخلي.

«لا غالب ولا مغلوب مستقبليّة»
من هذا المنطلق، يرفع رئيس التيّار الأزرق «لواء الحصافة» في نظرته للوضع الدّاخلي، وتحديداً العلاقة مع حزب الله وحركة أمل، ومن خلفهما الطائفة الشيعيّة. وهو ما سيقوله أمام وفد من حزب الله يفترض أن يزوره اليوم برئاسة النائب السابق محمّد فنيش، وذلك في إطار لقاءاته مع العديد من الكتل النيابيّة (من بينها حزبا القوات اللبنانية والكتائب) خلال اليومين المقبلين، بعد أن «ميّز» النائب السابق وليد جنبلاط ونجله النائب تيمور جنبلاط اللذين زاراه في بيت الوسط الجمعة.

ما يقوله الحريري أمام زوّاره سيُعيده على الأرجح أمام وفد حزب الله، باعتبار أنّه مقتنع بأنّ منطق التشفي في مآلات الحرب الإسرائيليّة يضرّ أكثر ممّا يفيد. هو الذي ينظر إلى الطائفة الشيعيّة على أنّها «طائفة مجروحة ومكلومة، لا يجب التّعاطي معها باعتبارها طائفة مهزومة». والأهم، بنظره أنّ ما فعله حزب الله على مستوى التنازلات السياسيّة من أجل المصلحة العامّة يجب أن يُلاقى بيدٍ ممدودة وليس بمنطقٍ ثأري؛ فالحزب الذي كان يرفض وصول العماد جوزيف عون إلى رئاسة الجمهوريّة عاد وانتخبه، والحزب الذي كان يرفض تسمية الرئيس نواف سلام أو حتّى تشكيل حكومة تكون أقرب إلى حكومة تكنوقراط، جلس معه على الطّاولة الحكوميّة. وكأنّ الحريري يُريد بذلك التوقّف عن «جلد» الحزب طالما أن موقفه لم يكن أصلاً مُغايراً عن موقف «القوات» و«التيار الوطني الحر» اللذين لم يحبّذا أيضاً وصول عون إلى قصر بعبدا، ومع ذلك فعلاً، وإن كانت «فاتورة» القوات والتيّار مختلفة، وخصوصاً أن جروحه من العلاقة بالحزبين لم تندمل بعد.

رئيس «المستقبل» يلتقي وفد حزب الله: إذا انهزمت طائفة فستنهزم جميع الطوائف
في خطاب الحريري ومقاربته للعلاقة مع حزب الله، الكثير من العودة إلى التّاريخ وأزمنة المحاور، فاستشهاده بالإحباط المسيحي بعد اتفاق الطائف وما حصل بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري، يعني أنّ رئيس «المستقبليين» يعي أهميّة التفاهمات على قاعدةٍ ذهبيّة وضعها الرئيس صائب سلام قبل أكثر من 50 عاماً، وتحمل اسم «لا غالب ولا مغلوب». ولذلك، يُشير الحريري في لقاءاته إلى قاعدةٍ مماثلة: «إذا انهزمت طائفة، فإنّ كلّ الطوائف الأُخرى ستهزم أيضاً، وإذا انتصرت واحدة، فإنّ كلّ الطوائف الأُخرى ستنتصر معها».

نظريّة الحريري التي يُكرّرها أمام زوّاره تشي بخطابٍ جديد معتدل وبتشبثه بالتركيبة اللبنانية وأهميّة الحفاظ على توازناتها منعاً لأيّ اختلالٍ في التّوازن الدّاخلي. ومنها أيضاً ينطلق في مقاربته لقضيّة سلاح حزب الله وتطبيق الـ 1701 إلى ما بعد الليطاني، رافضاً التسرّع بالمواقف، هو المؤمن بأن التغييرات في المنطقة تبدو عاصفة من إيران، مروراً بالعراق ووصولاً إلى ما يعتبره التغيّر الأبرز في وجه المنطقة: في سوريا، التي أفرد لها جزءاً أساسياً من خطابه في ساحة الشهداء، وإن كانت «حساباته الإماراتيّة» دقيقة في كيفيّة خوضه بالمفاصل السوريّة الداخليّة، والبقاء على «طرفها»، من ناحية العلاقات اللبنانية – السوريّة وتحرّر الشعب السوري.

ومن خلف سوريا، تبدو الأمور أكثر هدوءاً بالنسبة إلى الحريري، أو على الأقل هكذا يجب أن تكون برأيه. هو الذي يرى «فرصة حقيقيّة» لنهوض لبنان بمسارٍ دقيق: إصلاحات ماليّة حقيقيّة يُرافقها فاصل من الاستقرار السياسي، على أن تكون نتيجته البدء بتنفيذ الدّول العربيّة والغربيّة لرغباتها في مُساعدة لبنان وإخراجه من أزماته.
العمّة تفتح بيت الوسط
إذا كان أنصار الرئيس سعد الحريري انشغلوا في طلب توضيحات حول ما قصده في خطاب الجمعة من أن «كل شي بوقتو حلو»، فإن الأمر بالنسبة إلى كوادر التيار كان يقف عند حدود قراره بالعمل السياسي المباشر. وما لم يقله الحريري مباشرة، تولاه مقرّبون منه، معلنين أن الحريري الذي لم تُعالج بعد كل أسباب عزوفه، سيحاول التمييز بين المشاركة الشخصية من جانبه في العمل السياسي ومشاركة تياره وكوادره. ولذلك كان القرار الأول هو الإيعاز إلى مساعديه بإعادة فتح «بيت الوسط» لتتولى النائبة السابقة بهية الحريري إدارة النشاط السياسي، خصوصاً في العاصمة، إذ يُرجّح أن تكون هي رئيسة لائحة التيار في الانتخابات النيابية المقبلة عن دائرتها الثانية، إلا في حال حصول تطور يعيد الرئيس الحريري نفسه إلى الحلبة.
الأمر الآخر، كان في إطلاق الورشة الداخلية في التيار للتحضير للانتخابات البلدية، خصوصاً في العاصمة إلى جانب مدينتي صيدا وطرابلس، حيث يريد الحريري إجراء استفتاء تمهيدي لورشة العمل الخاصة بالانتخابات النيابية. ورغم أن الحريري رفض إطلاق أي مواقف سلبية من خصومه المحليين، إلا أن برنامجه عكس موقفه من بعض الشخصيات التي «حاولت الغرف من صحنه» الشعبي، خصوصاً في بيروت والشمال.
الأخبار
هل ستبقي “إسرائيل” إحتلالها في الجنوب؟
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
حضرالوضع في لبنان في المؤتمر الصحفي بين بنيامين نتنياهو (رئيس الحكومة الاسرائيلة) ووزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو، لجهة الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في م وعده غداص الثلثاء (18 شباط) الجاري.
وطالب نتنياهو بتفكيك حزب الله، فإذا لم تفعل الدولة اللبنانية فاسرائيل ستتولى هذه المهمة.
وكشفت صحيفة «اسرائيل هيوم» ان الجيش الاسرائيلي يستعد للانسحاب الكامل من جنوب لبنان خلال يومين.
وقالت مصادر امنية للصحيفة الاسرائيلية: لم نتلقَّ تعليمات من القيادة السياسية بشأن البقاء في اي نقطة في جنوب لبنان، مضيفة: ننتظر توجيهات القيادة السياسية بشأن الانسحاب من لبنان أو تمديد البقاء.
اللواء
ياسين جابر: مسودة البيان الوزاري انتهت.
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

تنهمك الحكومة بإنجاز البيان الوزاري واللعب على مضمونه بما تيسّر من مفردات في اللغة العربية المطواعة لتمريره بيسر. وعلمت «اللواء»، ان لجنة صياغة البيان الوزاري انهت المسودة الاولى للبيان يوم الجمعة الماضي، وبقيت بعض البنود قيد التعديل، وقام رئيس الحكومة نواف سلام بسحب نسخ المسودة من الوزراء اعضاء اللجنة خشية تسريب مضمونه. وتوجه الى القصر الجمهوري يوم السبت حيث التقى الرئيس عون واطلعه على مضمون المسودة وناقشا التعديلات.
وافادت مصادر لجنة الصياغة الوزارية انه تمت معالجة هذه البنود والتعديلات وستعقد اللجنة الاجتماع الاخير عند الرابعة من عصر غد الاثنين لقراءة اخيرة للمسودة واقرارها بصيغتها النهائية.

على ان يعقد مجلس الوزراء جلسة في اقرب فرصة لإقراره «لأن رئيس الجمهورية مستعجل على إقراره»، قبل احالته الى المجلس النيابي لنيل الثقة بالحكومة على اساسه.

واكد عضو لجنة البيان الوزاري وزير المال ياسين جابر لـ«اللواء»: ان المسودة انتهت يوم الجمعة، واجتماع اللجنة يوم السبت، كان للنقاش العام وللحديث عن موضوع مطار بيروت.

واوضح ان موضوع مقاومة الاحتلال في مسودة البيان «ميسّر وكله ميسّر» ولا مشكلة فيه.

لكن جابر أكد ان امام الحكومة استحقاقات كثيرة خطيرة هي مستعدة لمعالجة ما يمكن منها، لكن محاولات التوتير الاسرائيلية تعيق بعض المهام، ومنها مثلا نشر الجيش في كامل منطقة جنوب الليطاني، وما جرى على طريق المطار من شغب يثير التساؤل الى جانب مواضيع اخرى.

وحسب المعلومات، فإن جزءً من جلسة الحكومة الاثنين سيخصص للبحث في موضوع الطيران الايراني وما جرى على طريق المطار يومي الجمعة والبت.

وكما بات معروفاً، تفيد المعلومات أنَّ عبارة «حق اللبنانيين بتحرير أرضهم» ستتحوّل إلى «حق الدولة بتحرير أرضها»، كما سيتضمن البيان وفق المتوقع تركيزاً على التزام لبنان بسط سيادة الدولة على كامل أراضيه وفق اتفاق الطائف والدستور والقرارات الدولية لا سيما منها القرار 1701، وملف تعزيز الأمن على الحدود اللبنانية السورية، كما سيأخذ ملف الإصلاحات المالية والاقتصادية حيّزاً كبيراً.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن مجلس الوزراء ينعقد بعد ظهر اليوم في قصر بعبدا وهو مخصص لإقرار البيان الوزاري للحكومة وإحالته إلى مجلس النواب كي تنال الحكومة الثقة على أساسه.

وأوضحت هذه المصادر انه تمت صياغة البيان بما ينسجم ومتطلبات المرحلة والعمل على بناء الدولة وقالت انه مقتضب غير فضفاض وعناوينه الرئيسية تقوم على التأكيد على وثيقة الوفاق الوطني والالتزام بالقرارات الدولية والقرار ١٧٠١ ودور الدولة في بسط سلطتها على كامل الأراضي بقواها الذاتية والإصلاحات والاستراتيجية الوطنية الأمنية وضبط الحدود ودعم القوى الأمنية والتأكيد على العلاقات بين لبنان واشقائه فضلا عن تخصيص البيان لملف الإصلاحات.
ولفتت هذه المصادر إلى أن المجلس اليوم قد يتناول ما سجل مؤخرا على صعيد ما حصل على طريق المطار حيث يعاد التأكيد على ما أعلنه رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لجهة عدم التساهل مع اي جهة تتمادى في الاساءة الى الاستقرار والسلم الأهلي في البلاد ودور القوى الأمنية في حفظ الأمن، الا ان هناك من يستبعد طرح هذا الموضوع.

اما قرار فتح مطار القليعات فليس معروفا ما إذا كان يبحث ام لا .
اللواء
الطائرات الإيرانية تهبط في مطارات السعودية وتركيا والإمارات… وتقلع منها
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
في لبنان خلفية ثقيلة تحضر في علاقة المقاومة بالحكومة بعد قرار حظر هبوط الطائرة الإيرانية في مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت، والتظاهرات الاحتجاجية والاعتصام السلميّ الذي دعا إليه حزب الله، وكيفية تعامل الجيش اللبناني مع الاعتصام رغم إدانة حزب الله لأعمال الشغب التي سبقت الاعتصام بيوم وتعرّضت خلالها قوات اليونيفيل لاعتداءات المتظاهرين، في ظل ضعف التبريرات المقدمة حول منع الطائرة الإيرانية وربط ذلك بمعايير السلامة والاتفاقيات اللبنانية الأوروبية، وهو ما بدا سبباً لا يُقنع أحداً بينما الطائرات الإيرانية تهبط في مطارات دول مثل السعودية وتركيا والإمارات، وتقلع منها، حيث المعايير أعلى والعلاقات بأوروبا أعرق وأعمق، ومثله تبرير قيام الجيش بقمع الاعتصام السلمي بذريعة قطع الطرق، وهو ما كان ممكناً معالجته بالتواصل مع منظمي الاعتصام، عدا عن سوابق تساهل الجيش مع عمليات قطع الطرق خلال تظاهرات 17 تشرين الأول 2019، وهي تظاهرات كانت تنادي برئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية العماد جوزف عون لتولي الحكم، وكانت الشتائم خلالها تستهدف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، وكان الناشطون الذين يقفون اليوم في خندق الدفاع عن العهد والحكومة يقولون إن قطع الطرق وشتم الرؤساء والهجوم على مجلس النواب كمؤسسة عامة بهدف اقتحامه أمور مشروعة بل واجبة.
البناء
الجيش اللبناني: تدخلنا بعد إصابة 23 عنصراً
الشرق الأوسط:بيروت: كارولين عاكوم-
أعلن الجيش اللبناني أن تدخله لفض الاعتصام على طريق مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت جاء بعد إصابة 23 عنصراً بينهم 3 ضباط.

وكانت السلطات اللبنانية قد منعت طائرتين كان مقرراً أن تقلعا، الخميس والجمعة، من طهران، من التوجه إلى بيروت، بعد تحذير أميركي بأن إسرائيل «سوف تستهدف» المطار في حال هبوطهما، إلا أن «حزب الله» طالب الحكومة بـ«التراجع عن قرارها»، ونفَّذ مناصروه اعتصاماً على الطريق واعتدوا على آلية لـ«يونيفيل»، فتدخل الجيش.

وقال الجيش في بيان إن «عدداً من المحتجين عمد إلى قطع الطريق والتعرض لعناصر الوحدات العسكرية (…) مما أدى إلى إصابة 23 عسكرياً، بينهم 3 ضباط، بجروح مختلفة، مما اضطر هذه الوحدات إلى التدخل».

وأعربت السعودية، في بيان، عن دعمها الكامل للإجراءات التي اتخذها لبنان لمواجهة محاولات العبث بأمن المواطنين اللبنانيين، والتعامل بحزم مع الاعتداء على «يونيفيل».
الشرق الأوسط
مصدر حكومي: هذا ما يتضمنه البيان الوزاري في شأن المقاومة والعلاقة مع سورية
الأنباء الكويتية:
من المتوقع أن تقر حكومة الرئيس نواف سلام اليوم بيانها الوزاري. ولن تواجه صعوبة في تمريره بمجلس الوزراء، من دون استبعاد اعتراض بعض الوزراء خصوصا على تغييب كلمة المقاومة عن البيان.

وقال مصدر وزاري لـ «الأنباء»: «استوحى البيان عباراته من اتفاق الطائف وخطاب القسم لرئيس الجمهورية. وتمت تعديلات على عبارات درجت البيانات الوزارية على تكرارها حول المقاومة والعلاقة مع سورية. وبدلا من عبارة المقاومة وحق اللبنانيين بتحرير أرضهم، أصبحت حق الدولة بتحرير أرضها. كما جرى التركيز على التمسك باتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل والموقع عام 1949، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية. واستبدلت فقرة العلاقة مع سورية بالعلاقة مع الدول العربية، وألا يشكل لبنان ممرا لأية إساءة إلى العمق العربي».
الأنباء الكويتية
استنفار لبناني رسمي
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
يستنفر رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون كما رئيس الحكومة نواف سلام لحث الدول المعنية على الضغط على اسرائيل لضمان سحب قواتها من كامل الاراضي والمواقع اللبنانية. وفيما يتولى عون التواصل المباشر مع واشنطن، يعقد سلام اجتماعا مع سفراء اللجنة الدولية الخماسية لتحميلهم مسؤولياتهم في هذا المجال.

واتصل سلام الاحد بكل من الامين العام لجامعة الدول العربية احمد ابو الغيط، رئيس وزراء قطر وزير الخارجية محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء الاردني جعفر حسان، وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ال سعود ووزير الخارجية الجزائري احمد عطاف بصفته ممثلا الدول العربية في مجلس الأمن ، بهدف حشد الدعم للموقف اللبناني الداعي لإتمام الانسحاب الاسرائيلي في موعده المتفق عليه دون اي تأخير .

وفي اتصال سلام مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن ال ثاني، بحثا فيه المستجدات بلبنان، «كما بحثا اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال». وأشارت وزارة الخارجية القطرية في بيان الى أن «رئيس الوزراء جدد موقف قطر الداعم للبنان ووحدته وسلامة أراضيه»، مؤكدا «أهمية الالتزام بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وانسحاب الاحتلال من كل لبنان».

في هذا الوقت، عكس الإعلام الاسرائيلي قرارا بالانسحاب من لبنان يوم غد الثلاثاء. وأشارت صحيفة «يسرائيل هيوم» الإسرائيلية الى أنَّ قوات الجيش الإسرائيلي تستعد للانسحاب بشكل كامل من لبنان خلال اليومين المقبلين. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها: «ننتظر توجيهات القيادة السياسية بشأن الانسحاب من لبنان أو تمديد البقاء حال طلب ذلك، كما ولم نتلق تعليمات من القيادة السياسية بشأن البقاء في أي نقطة بجنوب لبنان». وأضافت: «قوات الجيش الإسرائيلي ستنتشر قرب الحدود مع لبنان بثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب».
من جهتها، أفادت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، بأن «هناك تقديرات أمنية مفادها أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من لبنان خلال أيام تزامنا مع انتشار الجيش اللبناني» لافتة الى أن «إسرائيل لا تزال تطالب بالسيطرة العسكرية على 5 نقاط استراتيجية على طول الحدود مع لبنان، فيما لا تستبعد تل أبيب تمديد وقف إطلاق النار مع لبنان» مرة ثانية.
الديار
مراكز التزلج والفنادق والمطاعم كانت “مفولة “خلال الويك اند
الديار: مارينا عندس-
يشهد موسم التزلج هذا العام في لبنان، تحسنًا ملحوظًا مقارنةً بالسنوات السابقة، تحديدًا بعد انتخاب جوزاف عون رئيسًا للجمهورية وبعد تشكيل حكومةٍ جديدةٍ برئاسة نواف سلام، فتحسّن الوضع الأمني والاقتصادي ما أدى الى ارتفاع أعداد السياح والمغتربين إلى البلد.
خلال الايام الثلاثة الماضية (عيد الحب والويك اند )حيث كان المناخ مؤاتيا للتزلج قبل مجيء العاصفة الثلجية المقبلة هذا الاسبوع، شهدت مراكز التزلج ازدحاما حيث كانت الفنادق الموجودة في كفردبيان وعددها ٢٥ والمطاعم وعددها اكثر من ٨٠ مطعما والشاليهات “مفولة “بسبب مجيء حوالى ١٥ الف متزلج الى مراكز التزلج.
فكيف تأثرت هذه الرياضة الجبلية في ظلّ هذا الوضع الجيّد؟
بدأ موسم التزلج هذه العام في 3 كانون الثاني، متفوقًا على العام الماضي الذي بدأ في 3 شباط وعلى العام 2023 الذي بدا أيضًا متأخرًا ليتم افتتاح الموسم في 7 شباط.
فشهدت منتجعات التزلج اللبنانية، توافدًا كبيرًا من اللبنانيين مما ساهم في انتعاش الموسم وزيادة الإقبال على هذه الرياضة.
إلّا أنّ مسؤول السياحة في بلدية كفردبيان وليد بعينو، تمنّى لو تم افتتاح الموسم في فترة الأعياد، لكن عوامل كثيرة أفشلت ما تمنّيناه. واعتبر بعينو أنّ هذا التأخير نتج منه ارتدادات سلبية لأنّ الفترة الذهبية لهذا الموسم هي خلال فترة الأعياد، أي ابتداءً من 15 كانون الأول وتمتدّ حتى أواخر كانون الثاني، لأنّ المغتربين يكونون في لبنان. أمّا المدارس والجامعات فتكون مقفلة.
هل الحرب أثرت في الموسم؟

عن سؤال ما إذا كانت حرب غزّة أثّرت سلبًا في القطاع، أجاب: طبعًا الحرب أثرت سلبًا في قطاعنا، خصوصًا في السائح الخليجي ووجوده الخجول في لبنان خلال الفترات الماضية، والسائح الأردني والعراقي والمصري.
ولكن بالمقابل، نزح عددٌ لا بأس به من المقتدرين وميسوري الحال من منطقة الجنوب إلى مناطقنا واستأجروا الشاليهات للموسم بأكمله. لهذا السبب، الشاليهات جميعها من مستأجري أهالي الجنوب.

وأكد في حديثه لجريدة “الديار”، أنّ الموسم استرجع قوّته ونشاطه في الايام الأخيرة بسبب تراكم الثلوج على المرتفعات، مشيرًا إلى نهضة القطاع مع إعطاء فرصة الـ10 أيام للتلاميذ، تزامنًا أيضًا بعيد العشاق في 14 شباط، والحمد لله المنطقة مكتظّة بالناس.
أضف إلى ذلك، سنواجه الأسبوع المقبل ثلج جليدي قطبي، ما سيزيد من إحتمال تساقط الثلوج على المرتفعات وبالتالي ازدهارًا أكبر حتّى نهاية شهر آذار.
وأشار بعينو إلى أنّه وفي ظلّ تشكيل الحكومة الجديدة والرئاسة الجديدة، أتصوّر أنّ كفرذبيان ستنهض وسيتم أخذ إجراءات عادلة بحقّها أكن من ناحية زحمة السير، العمل على البنية التحتية والعمل على ايجاد طرق للقيام بالعديد من المواقف الخاصة وأخرى للباصات.
إرشادات من بلدية كفرذبيان

أخيرًا، توجهت بلدية كفرذبيان ببعض الإرشادات على الوافدين والزوار إلى مراكز التزلج في المزار، ومنها:

1- بالرغم من قيام البلدية ووزارة الأشغال العامة بجرف الثلج عن الطرقات ورش الملح إلا ان توخي الحذر واجب بسبب الحرارة المتدنية وتشكل طبقات جديدة من الجليد.
٢- عدم التوجه إلى المنطقة إلا بسيارات مجهزة بسلاسل معدنية أو دفع رباعي.
2- التحلي بالصبر وعدم تجاوز السيارات الموجودة أمامكم والالتزام بتعليمات شرطة البلدية والأمن الداخلي لعدم إعاقة المرور والتسبب بزحمة سير.
٤- عدم ركن السيارات على جوانب الطرقات وإعاقة حركة المرور.
يُعتبر هذا الموسم فرصة للتّمتع بالثلوج والرياضات الشتوية في إطار طبيعي خلّاب، مما يجعله وجهة مثالية للمحترفين والهواة على حد سواء. ويؤدي قطاع التزلج دورًا مهمًا في تحفيز السياحة الداخلية وتوفير فرص اقتصادية للمجتمع المحلي ولنهضة البلد من أزماته. وأنتم، هل زرتم منتجعات سياحية في المزار والأرز وغيرهما؟
الديار
ترقّبٌ للانسحاب الإسرائيلي غداً… وهذا ما كشفته “مصادر رسمية”
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
تترقّب الأوساط الرسمية والسياسية ما ستؤول اليه الامور غداً الثلاثاء، وهو الموعد المحدّد لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي الشامل من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وضمن هذا الإطار، أكّدت مصادر رسمية رفيعة المستوى لـ«الجمهورية»، وجوب حصول انسحاب كامل لجيش الاحتلال الاسرائيلي، مشدّدة على عدم قبول بقائه في متر واحد من الأراضي اللبنانية فكيف بالتلال الخمس الاستراتيجية التي قيل إنّه يريد الاحتفاظ بها حتى إشعار آخر.

وأشارت المصادر إلى انّ من واجب الدول الراعية لوقف إطلاق النار ومصلحتها الّا تعرقل انطلاقة العهد والحكومة، وبالتالي عليها ان تضغط على الكيان الإسرائيلي حتى يحترم التزاماته ويخرج كلياً من الأراضي اللبنانية في 18 شباط. ولفتت إلى أنّ الاستحقاق الكبير بعد إتمام الانسحاب هو البدء في ورشة إعادة إعمار ما هدّمه العدوان، وهذا هو الفيصل الحقيقي لنجاح الحكومة أو فشلها.

ونبّهت المصادر إلى أنّ عدم إنجاز الانسحاب الشامل مع حلول غد الثلاثاء سيرتب تداعيات على الواقع اللبناني، في حين انّ المنتظر هو إطلاق مشروع النهوض الوطني بعد انتخاب رئيس الجمهورية جوزاف عون وتشكيل حكومة الرئيس نواف سلام تحت شعار «الإنقاذ والإصلاح».

وكشفت المصادر انّ هناك إشارات أولية وصلت حول احتمال ان ينسحب الجيش الإسرائيلي من كل المواقع التي لا يزال يحتلها، بلا استثناء، لكن لا شيء مؤكّداً بعد.
الجمهورية
“البيان الوزاريّ” اليوم “مُرضٍ ومُقنِع”… ماذا في التفاصيل؟
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
يُنتظر أن يقرّ مجلس الوزراء في جلسة يعقدها اليوم برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف وحضور رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء، البيان الوزاري ورفعه إلى رئاسة مجلس النواب التي ستدعو إلى جلسة نيابية اواخر الاسبوع لمناقشته ومنح الحكومة الثقة.

وعلمت «الجمهورية»، انّ مجلس الوزراء سيقرّ البيان سريعاً، ولن يكون هناك أي نقاش طويل في مسودته النهائية بعدما توافقت اللجنة الوزارية التي صاغته بما تمثل، على كل بنوده، آخذةً في الاعتبار مضمون خطاب القَسَم الرئاسي وما طرحه رئيس الحكومة من أفكار في البيان الذي تلاه إثر تكليفه تشكيل الحكومة، بالإضافة إلى ما ورد في اتفاق الطائف، خصوصاً حول موضوع تحرير الأراضي اللبنانية المحتلة وحصرية السلاح بيد الدولة واستراتيجية الدفاع الوطني.

وفي المعلومات، انّ البيان ينص في هذا المجال على التزام الحكومة وثيقة الوفاق الوطني وحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحرير الأرض، وتأكيد حق لبنا في الدفاع عن نفسه في مواجهة أي عدوان، كما يشدّد البيان على احتكار السلاح وقرار الحرب والسلم في إطار استراتيجية متكاملة للدفاع الوطني. بحيث يشدّد البيان على انّ الدولة تملك قرار الحرب والسلم في ظل جيش يحمل عقيدة دفاعية قتالية ويحمي الشعب ويخوض أي حرب وفقاً للدستور. كما يشدّد البيان في هذا السياق على تقوية الجيش وزيادة عديده وقدراته لحماية حدود لبنان شمالاً وجنوباً ومنع التهريب ومحاربة الإرهاب ومكافحته. كما يشدّد البيان على مناقشة وإقرار سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني وتأكيد حق الدولة في احتكار السلاح.

وفي هذا الإطار، قالت مصادر مطلعة على موقف الثنائي الشيعي، انّ مضاعفات أزمة الطائرة الإيرانية لم تؤثر عليه لجهة موقفه من الحكومة، وانّ نوابه سيذهبون إلى جلسة الثقة بالحكومة بموقف موحّد، وذلك بناءً على الاقتناع والرضى بمضمون البيان الوزاري.

الجمهورية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock