بالدبابات والجرافات… توغلٌ إسرائيلي في بلدة جنوبية

توغلت صباح اليوم الاثنين، قوة إسرائيلية معززة بالدبابات والجرافات العسكرية في بلدة كفرشوبا الحدودية، في خطوة اعتبرها مراقبون تصعيدًا جديدًا في التوتر القائم على الحدود اللبنانية الجنوبية.
وجاء التوغل نحو الأحياء السكنية المأهولة في وسط كفرشوبا حيث تقوم بعملية تمشيط بالرشقات الرشاشة خلال تقدمها نحو الواجهة الغربية للبلدة في محيط الجبانة.
وفي السياق، كانت قد أفادت “الوكالة الوطنية” مساء امس الأحد بأن القوات الإسرائيلية أفرجت عن كل من هايل قطيش وحسن حمود اللذين اختطفتهما ظهر اليوم من داخل بلدتهما حولا وأجبرتهما على العودة سيرا على الأقدام الى مدخل البلدة الغربي حيث يتواجد الجيش اللبناني.
وفي وقتٍ سابق، رفض الجيش الاسرائيلي دخول الجيش اللبناني والصليب الأحمر إلى بلدة حولا من أجل إنتشال جثمان الشهيدة خديجة عطوي وتحرير المواطنين المحاصرين فيها.
ويذكر أن الجيش الإسرائيلي اطلق النار بشكلٍ كثيف بإتجاه بلدة حولا، مشيراً إلى سقوط شهيدة وأسر 5 من الأهالي.
واستهدف الجيش الإسرائيلي بواسطة قنبلة من محلقة جرافة في بلدة مروحين كانت تعمل على فتح الطرقات.
وأفادت “الوكالة الوطنية” امس الاحد، أنه بعد أن تعرقلت عمليّة دخول الجيش اللبناني والصّليب الأحمر إلى بلدة حولا، بهدف إجلاء جثمان الشّهيدة خديجة حسين عطوي، وتحرير المحاصرين في البلدة بعد دخولهم إليها صباحًا، وهم عشرة مواطنين مدنيّين من أبناء البلدة.
وفي السياق، ناشدت بلديّة حولا المعنيّين والمسؤولين في الجيش اللّبنانيّ وقوات الطّوارئ الدولية والصليب الأحمر الدّوليّ التّدخّل السّريع والمباشر، والعمل الحثيث والجدي لتسهيل عملية الإجلاء الفوريّ والسريع، كي لا يبقى المواطنون هذه الليلة في العراء.





