خاص سلايدرقالت الصحف
أبرز ما جاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

الاخبار:
*افطار دار الفتوى:
- “الدعوة الجامعة” التي نُظر إليها على أنها محاولة من الدار لاستعادة دورها الجامع، بعد سنواتٍ من الركود، وبعدما تحوّلت في «زمن دريان» إلى مقامٍ بروتوكولي بعيد عن صناعة الأحداث السياسيّة، فتحت أبواب الدار في عائشة بكار أمام رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع المدان بقتل رئيس الحكومة السابق رشيد كرامي، والمتّهم من جمهور تيّار «المستقبل» بالتحريض على «زعيم الطائفة السنيّة»، الرئيس سعد الحريري في السعوديّة، وكذلك أمام رئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، وبقية الأحزاب المسيحيّة، فيما ضاقت عائشة بكار بأي شخصية تمثّل حزب الله، إذ تقصّد دريان استبعاد الحزب ولم يوجّه دعوةً إلى أيّ من المسؤولين فيه ولا حتّى نوابه أو وزرائه، وكأنّ الحزب ليس من المكوّنات اللبنانيّة!
- من الواضح أن هذا التغييب المقصود لم يكن من «عنديّات» دريان الذي كان حتّى الأمس القريب يُنسّق، ولو من تحت الطّاولة، مع الحزب ويُحاول عدم استفزازه، إذ تؤكد المعلومات أنّ الاستبعاد كان بأمرٍ سعودي مُباشر رضخت له «عائشة بكّار» من دون أي مُحاولة لتعديله خصوصاً أنّ تكاليف الإفطار غطّتها السفارة السعوديّة، وبالتالي، انطبق على الدعوة المثل الفرنسي القائل: «من يدفع يأمر”.
*الحدود مع سوريا:
- قالت مصادر مطّلعة في دمشق إن «الأجواء ليست جيدة، إذ إن في القيادة الجديدة من يرغب بفتح معركة مع لبنان، من بوابة حزب الله، من أجل شدّ العصب الداخلي في ظل التوترات الأمنية الداخلية وانتشار الفوضى وعمليات الخطف والقتل». وأضافت أن الحكم الجديد يريد تفاهماً لبنانياً – سورياً برعاية دولية لضمان الأمن على الحدود، في عودة إلى النغمة السابقة التي تقف خلفها الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي تطالب بتوسيع نطاق عمليات القوات الدولية لتشمل كامل الحدود الشرقية للبنان. وهو ما استدعى استنفاراً سياسياً وأمنياً من جانب لبنان.
*التعيينات:
- بعد انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، في خطوة كانت أقرب إلى تعيين أميركي – سعودي، والإتيان بالقاضي نواف سلام رئيساً للحكومة، فإن أحدث مؤشرات الوصاية الأميركية – السعودية المباشرة عكسها ملف التعيينات، بدءاً من المواقع الأمنية والعسكرية، وصولاً إلى بقية المواقع الرئيسية، المالية والقضائية، في ظل خضوع الجميع، في لبنان والخارج، للوصاية الجديدة ولتدخل واشنطن والرياض في كل شاردة وواردة، وفي وقت بلعت «جوقة زجّالة السيادة» ألسنتها وتوقّفت عن الحديث عن القرار الوطني المستقل!
- بمعزل عن أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى أي مسوّغ قانوني لتدخلها في تعيينات الدولة اللبنانية، مكتفية بإطلاق صفة الإرهاب على فئة معينة، فإن الأخطر في هذه الرسائل التي تولّى نقلها مسؤولون لبنانيون عبرَ «رويترز» هو «تمرير تهديدات مبطّنة إلى كل من يحاول الاعتراض على الأسماء المتداولة باعتبار أنها شخصيات تحظى بالدعم الأميركي»، وهم مسؤولون كما تقول مصادر مطّلعة «ليسوا بعيدين عن أجواء بعبدا والسراي الحكومي»، ولديهم مصلحة في تسريب هذه المعلومات التي تتحدّث عن «تدخل الولايات المتحدة في تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان وأن لها رأياً تدلي به في هذا الصدد ولن يكون لأحد حق الاعتراض”.
- قالت المصادر إن «القطاع المالي في لبنان والمصرف المركزي لطالما كانَا تحتَ العين الأميركية، وأن السيطرة على حاكمية المصرف والتدخل في سياساته ليسا مستجدّيْن، وبالتالي فإن الكلام عن تدخل أميركا في اختيار اسم الحاكم الجديد ليسَ مفاجئاً». إنما تتقاطع خلف هذه التسريبات، بحسب المصادر، «مصالح لها علاقة بدعم أسماء محددة». وكشفت مصادر على صلة بالأميركيين أن «واشنطن لم تدعم حتى الآن اسماً بعينه ولم ترفض أحداً، وعادة ما يميل الأميركيون إلى وضع فيتو على اسم من دون أن يطرحوا هم الاسم الذي سيتولى الحاكمية.
- علمت «الأخبار» أنه في ظل «الصمت الفرنسي» حيال الملف، تواصلت الرئاسة الفرنسية مع الرئيس سلام، وكرّرت ترشيحها لرجل الأعمال والمصرفي سمير عساف لحاكمية مصرف لبنان، ويبدو أنه بينما تحرص باريس وجهات لبنانية على إبعاد اسم عساف عن دائرة التداول الإعلامي، فإن الأوساط المقرّبة من الحكم أشارت إلى أن رئيس الحكومة «يريد مراضاة فرنسا في هذا الجانب، وهو يرى في عساف المواصفات التي تساعد على لعب دور في العالم”.
- قالت المصادر إن سلام الذي لم يبلّغ قراره النهائي إلى أي جهة، بما في ذلك الرئيس عون، مهتم بالعلاقة مع فرنسا، سيما أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعده بلعب دور كبير في المرحلة المقبلة لدعم لبنان.
- فهم أن ماكرون سيناقش مع رئيس الجمهورية في 28 الجاري فكرة عقد مؤتمر دولي لمساعدة لبنان في إعادة إعمار ما خلّفته الحرب الإسرائيلية، على أن يُعقد في باريس في تموز المقبل، وأن فرنسا طلبت تأجيل الموعد، كونها تحتاج إلى وقت لمناقشة دول عربية وغربية يُفترض أن تساهم في تغذية الصندوق، وسط ضغوط كبيرة لجعل ملف لبنان متأخراً عن ملفات سوريا وغزة وحتى اليمن، حيث تفكر دول الخليج العربي بأولوية الاستثمار في هذه الدول.
- علمت «الأخبار» أن الرئيس سلام، «اقترح المدير الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي في مجموعة البنك الدولي عصام أبو سليمان للحاكمية، متراجعاً عن دعمه لكريم سعيد المدعوم من رئيس الجمهورية، خاصة بعدَ الحملة التي شُنّت ضده، خصوصاً أنه شريك لمستشار رئيس الجمهورية فاروج نارغيزيان في إدارة مؤسسة تُعنى بإدارة المحافظ المالية. كما تراجعت حظوظ فراس أبي ناصيف وكميل أبو سليمان اللذين غادرا لبنان أخيراً.
النهار:
*الجنوب:
- تفاقم الوضع الخطير القائم في الجنوب تحت وطأة تصعيد إسرائيلي كثيف تجلى في الساعات الأخيرة برفع وتيرة الاختراقات والاغتيالات والغارات بما يثير مزيداً من المخاوف حيال السيناريوات المطروحة للوضع. وما لا يفصح عنه معظم المسؤولين اللبنانيين بعد هو أن القلق يغدو أكبر من الموقف الأميركي الضمني والعلني حيال التصعيد الإسرائيلي في ظل تسريبات بدأت تاخذ طابع التحذيرات للبنان الرسمي من أن واشنطن لن تكون بعيدة عن تغطية ممارسات إسرائيلية أقسى ما لم تتطابق إجراءات السلطة اللبنانية بسرعة مع المطالب المتصلة بتنفيذ القرارات الدولية لجهة نزع سلاح “حزب الله”. وهذا الاتجاه بدأ يتخذ طابعاً شديد الجدية في ظل ربط الدعم الخارجي لاعادة الإعمار في لبنان بالأجندة المنتظرة للسلطة اللبنانية حيال تنفيذ القرار 1701 تنفيذاً صارماً.
الديار:
*التطبيع:
- قالت مصادر سياسية واسعة الاطلاع ان «لبنان الرسمي، عبر رئاسة الجمهورية والحكومة، أبلغ المعنيين بأن اي حديث عن تطبيع او سواه غير مقبول، في ظل استمرار «اسرائيل» في احتلالها لاراض لبنانية وخروقاتها المتمادية لوقف النار»، لافتة في حديث لـ «الديار» الى ان «الموقف اللبناني حاسم وعليه شبه اجماع وطني، ومفاده انه لا يمكن فرض التطبيع على لبنان بالقوة، وانه ورغم ان ميزان القوى قد يكون راهنا لمصلحة «اسرائيل»، لكن الوضع لن يبقى على ما هو عليه، وبخاصة ان هناك الكثير من الاوراق التي لم يلعبها بعد محور المقاومة وضمنًا حزب الله».
- تضيف المصادر: «كما ان الادارة الاميركية ورغم محاولاتها المستمرة، فانها تدرك جيدا ان لبنان غير قادر على السير بمسار التطبيع، وانه سيبقى يراهن على موقف عربي موحد وبالتحديد سعودي، يربط اي نقاش بهذا المجال بحل الدولتين، الذي تبدو «اسرائيل» ابعد ما تكون راهنا عن الموافقة عليه».
*تعيين حاكم للمركزي
- بعد اقرار التعيينات العسكرية والامنية الاسبوع الماضي، يُرتقب ان تبت في الجلسة الاستثنائية التي يعقدها مجلس الوزراء اليوم، آلية لاقرار التعيينات الادارية وعلى رأسها تعيين حاكم لمصرف لبنان، بعدما وُضعت هذه العملية على نار داخلية ودولية حامية.
- تشير مصادر مواكبة للملف الى ان «هناك ضغوط خارجية كبيرة لتعيين حاكم بأسرع وقت ممكن، لينطلق العمل الجدي على خطة للنهوض المالي والاقتصادي». وتلفت المصادر في حديث لـ «الديار» الى انه «وبعدما كان هناك نوع من المنافسة على هذا الموقع بين فراس بو ناصيف وجهاد أزعور وكميل أبو سليمان وكريم سعيد، يبدو ان الامور حُسمت لمصلحة الاخير باعتبار ان رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون يُفضّله على باقي الاسماء، كما انه يحظى برضى الادارة الاميركية. لكن وفي ظل اشتراط رئيس الحكومة نواف سلام مرور كل التعيينات عبر الآلية التي سوف يتم اعتمادها، قد يتم تأخير تعيين سعيد بعض الوقت، بانتظار انجازه شكليا». وسعيد هو شقيق النائب السابق فارس سعيد، وله مسيرة طويلة بالعمل المصرفي في مؤسسات مصرفية دولية وعربية.
البناء:
*الحدود السورية:
- لا يستبعد خبراء عسكريّون أن تحاول المجموعات المسلحة السورية التقدم باتجاه الحدود مع لبنان وإشغال حزب الله والعشائر وبيئة المقاومة بمواجهات عسكرية لتسهيل عمل عسكري إسرائيلي ما داخل مناطق معينة في البقاع تعتبر الخاصرة الرخوة للبنان، وذلك بهدف ضرب أهداف لحزب الله في البقاع وتشديد الحصار عليه من الجهة السورية. ويشير الخبراء لـ”البناء” الى أن المجموعات المسلحة تحاول إيجاد ذريعة لتنفيذ مخطط ما بالتنسيق مع جهات إقليمية ودولية لخدمة الأهداف العسكرية والسياسية لاسرائيل.
اللواء:
*جولات خارجية:
- أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» أن زيارة الرئيس عون إلى فرنسا هي أول زيارة له إلى دولة أوروبية ، فهي المدخل إلى هذه الدول وهي تندرج في إطار التأكيد على عمق العلاقة التي تربط لبنان بفرنسا وشكرها على الوقوف إلى جانبه ومعلوم أن الرئيس ماكرون زار بيروت أكثر من مرة.
- أشارت إلى أن هذه الزيارة من شأنها أن تحضر لزيارة أوسع النطاق لرئيس الجمهورية إلى باريس ومؤتمر الدعم الذي يعقد في أواخر الربيع، معلنة أن رئيس الجمهورية راغب في زيارة الدول التي وقفت إلى جانب لبنان من أجل إنهاء الشغور الرئاسي على أن يستكمل جولته إلى باقي دول اللجنة الخماسية بعد أن زار المملكة العربية السعودية،وعلمت اللواء أن زيارته الى فرنسا ستكون سريعة.
*التعيينات:
- جلسة مجلس الوزراء اليوم في السراي الكبير للاتفاق على آلية التعيينات في سائر وظائف الدولة، واستبقها رئيس الحكومة بزيارة لعين التينة، حيث التقى الرئيس نبيه بري لمدة ساعة، مع الإشارة إلى جلسة ثانية في بحر الاسبوع الطالع الخميس المقبل، لتعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، ويبدو أن الوزير السابق جهاد أزعور هو الأوفر حظاً من المرشحين الآخرين. أعلنت مصادر متعددة أن واشنطن دخلت على خط امتحانه: قبل التعيين.
- كشفت مصادر المعلومات الدولية ان الولايات المتحدة، استبقت تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان اعلان اهتمامها البالغ بالشخصية التي سيتم اختيارها، من زاوية قدرتها على مواجهة حزب الله في ما خص ما تتحدث عنه الادارة الاميركية من «مكافحة الارهاب» ومراقبة مصادر تمويل الحزب، تمهيداً لتخفيفها.
- تحدثت معلومات عن ان الادارة الاميركية تفضل الوزير السابق جهاد ازعور على رئيس مرشح آخر، مما يبقي عدم القبول بكريم سعيد أو أي مرشح آخر.
*اورتاغوس:
- مصادر رسمية اكدت لـ «اللواء» ان لا موعد بعد لزيارة اورتاغوس الى بيروت وهي لمتحدد موعداً لزيارتها، وبالتالي لاموعد حتى الآن لإجتماع لجنة الاشراف ربما بإنتظار ان يكون قائد الجيش الجديد العماد رودولف هيكل قد امسك ملفات الموضوع بتفاصيله وشكل فريقعمله خلال ايام قليلة.
الجمهورية:
*الحدود:
- مصادر نيابية: لتسريبات عن ضغوط أميركية على لبنان قد تكون مقدمة للتضييق عليه في مرحلة انطلاق المفاوضات لتثبيت الحدود البرية.
*التعيينات:
- مصادر سياسية: التعيينات الادارية المقبلة ستكون محكاً إضافيا لصدقية الحكومة التي تحمل شعار الانقاذ والاصلاح.
الشرق:
*الوضع العام:
- فيما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيستقبل نظيره اللبناني الرئيس جوزف عون في 28 من الشهر الجاري في باريس، وذلك عشية مؤتمر لدعم لبنان تعمل فرنسا على التحضير له، ينهمك لبنان الرسمي في ورشة استكمال ملء الشواغر في مراكزه الاساسية وفي ادارته، وذلك ليقدّم افضل صورة عنه للعالم والعواصم الكبرى، ويطمئنهما الى ان صفحة الفساد والمحسوبيات طويت الى غير رجعة وأنه جاد في الاصلاح والبناء والتغيير.
الشرق الاوسط:
*قانون الانتخاب:
- مع انتظام عمل المؤسسات الدستورية في لبنان بعد انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، انصرفت القوى والأحزاب الرئيسية للتحضير للاستحقاقات المقبلة، وأبرزها الانتخابات البلدية في مايو (أيار) المقبل، كما الانتخابات النيابية التي يفترض أن تجري في ربيع 2026.
- تدفع بعض القوى باتجاه إجراء تعديلات أساسية في قانون الانتخاب تحت حجج تحسين التمثيل والحد من الانقسام الطائفي، فيما تصر قوى أخرى على التمسك بالقانون كما هو، متهمة مَن يسعى إلى تعديلات بمحاولة إعادة عقارب الساعة إلى الوراء فتفرض الأكثرية العددية مرشحي كل المكونات.
نداء الوطن:
*مصرف لبنان:
- تقول معلومات لـ”نداء الوطن” إن ارتفاع التداول باسم جهاد أزعور، بدا نابعاً من رغبة لدى كثر في لبنان والخارج في الإفادة من مؤهلاته وخبرته الواسعة ومن موقعه الرفيع في صندوق النقد الدولي وشبكة علاقاته العربية والدولية، ومن الاقتناع بقدرته على تولّي هذا المنصب البالغ الأهمية في المرحلة الإنقاذية المقبلة، لكنه غير مستند إلى معطيات عملية. فالرجل، بحسب ما أفاد عارفوه والمتواصلون معه خلال هذه المرحلة، رغم رغبته الدائمة في خدمة لبنان من أي موقع كان، أعاد منذ انتهاء انتخابات رئاسة الجمهورية تركيز جهوده على مهمته في صندوق النقد الدولي نظراً إلى أهمية الملفات التي تقع في نطاق مسؤوليته الإقليمية ويُفترَض به معالجتها، في ظل التغيرات المتسارعة في المنطقة، وما لها من ارتدادات اقتصادية. وأضاف هؤلاء أن أزعور لم يطرح نفسه يوماً مرشحاً لحاكمية مصرف لبنان التي عرضت عليه في السابق مرتين، وليس معنياً بالتالي بكل الأخبار والتحليلات التي تضعه في منافسة مع آخرين.



