جيش العدو: استهداف مقرات لفيلق القدس والجيش الإيراني

أعلن جيش العدو الإسرائيلي أن طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو أغارت على مقرات قيادة تابعة لفيلق القدس والجيش الإيراني، موضحًا أن عناصر فيلق القدس استخدموا هذه المقرات بهدف التخطيط لعمليات إرهابية ضد إسرائيل عبر وكلاء النظام الإيراني في الشرق الأوسط.
وأعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن “سلاح الجو هاجم للمرة الأولى الليلة الماضية مواقع لصواريخ باليستية جنوب طهران.”
بالمقابل، أفادت صحيفة “معاريف” نقلًا عن المتحدث باسم الإسعاف الإسرائيلي أن الملاجئ قد لا تصمد في وجه الصواريخ الإيرانية، في وقت أعلن فيه الإسعاف الإسرائيلي ارتفاع عدد القتلى إلى خمسة جراء سقوط صواريخ إيرانية على مناطق مختلفة داخل إسرائيل.
من جهة أخرى، اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس المرشد الإيراني علي خامنئي بتعمد توجيه النيران نحو الجبهة الداخلية المدنية في إسرائيل، بهدف ردع الجيش الإسرائيلي عن مواصلة هجماته.
وأضاف أن الهجمات الإيرانية تهدف إلى وقف العمليات التي تُنهك القدرات العسكرية الإيرانية، مشددًا على أن “سكان طهران سيدفعون الثمن قريبًا”.
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات صحفية أن الضربات العسكرية الإسرائيلية على إيران قد تؤدي إلى “تغيير النظام في طهران”، رافضًا التعليق على أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عارض تنفيذ خطة إسرائيلية لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي.
وشدّد في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية على أن إسرائيل نجحت في تصفية رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني ونائبه، ضمن سلسلة غارات نُفذت في طهران.
وقال نتنياهو إن الهجمات جاءت بعد حصول إسرائيل على “معلومات استخباراتية دقيقة”.
بدورها، نقلت وكالة مهر الإيرانية عن المستشار السياسي للرئيس الإيراني، قوله إن “الهجمات الإسرائيلية تمثل تهديداً مباشراً للجهود الدبلوماسية وفرص التوصل إلى اتفاق نووي، مشدداً على أن أي استئناف للمفاوضات لن يتم دون “رد حازم على الاعتداء”.
هذا وأكد مستشار الأمن القومي الإسرائيلي أن إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ، مشيرًا إلى أن إسرائيل حققت جميع أهداف المراحل الأولى من هجماتها.
ولفت رئيس مجلس الأمن القومي إلى أن إسقاط النظام في طهران ليس هدفًا معلنًا، “لكننا نتمنى أن يكون ذلك نتيجة طبيعية لما نقوم به”، بحسب تعبيره.




