بعد الغارة على بنت جبيل… إليكم هوية المستهدف

نفّذت طائرة مسيّرة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي، اليوم، غارة جوية استهدفت آلية من نوع “بوب كات” عند مفرق برعشيت – شقرا في قضاء بنت جبيل، ما أسفر عن استشهاد سائقها “علي ق.”، المنحدر من بلدة ميس الجبل.
وفي تطور متزامن، سُمع دوي انفجار قوي في محيط موقع جبل بلاط الحدودي، المقابل لبلدة راميا، وقد ترددت أصداؤه في عدد من مناطق الجنوب، من دون تبيان طبيعته بدقّة حتى اللحظة. وتشير المعلومات إلى أن الجيش الإسرائيلي هو من نفّذ التفجير في المنطقة المقابلة لبلدتي مروحين وراميا في القطاع الأوسط.
كما تم تسجيل إطلاق كثيف للرشاشات الثقيلة من موقع الرادار الإسرائيلي في أعالي جبل الشيخ، استهدف أطراف بلدة شبعا، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع مسيّرة على علو متوسط فوق أجواء القطاع الشرقي، وسط سماع دوي انفجارات متقطعة.
وفي سياق متصل، تسلّلت قوة إسرائيلية خاصة فجراً إلى بلدة حولا، حيث أقدمت على تفجير منزل الشهيد أحمد علي، الذي كان قد استُهدف قبل نحو أسبوع. وبعد التفجير، وضع جنود الاحتلال لافتة في محيط المنزل تضمنت تهديدًا لسكان البلدة، وزعمت أن الشهيد كان يعمل لصالح “حزب الله”، محذّرة من التعاون معه.





