أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الخميس 24تموز2025
تظاهرات تضامنية مع غزة… والسويداء
الأخبار:
تظاهر عشرات المحتجين أمام السفارة المصرية في بيروت أمس، تنديداً بسياسة القتل والتجويع الممنهج الإسرائيلية بحق سكان قطاع غزة، ولمطالبة الدولة المصرية بالتدخل لكسر الحصار عنهم، والمباشرة بمدّهم بالمساعدات الإنسانية والغذائية. ودارت مواجهات بين عناصر الجيش اللبناني المكلفين بحماية السفارة، وعدد من المتظاهرين بعد محاولتهم اجتياز الشريط الشائك والدخول إلى مبنى السفارة.
وأمام مبنى «الإسكوا» وسط العاصمة، نُفّذ تحرك آخر، رفع فيه المشاركون شعارات: «غزة تباد والعالم العربي في سبات» و«سلاح التجويع أقذر من سلاح القتل» و«غزة تموت جوعاً». وفي المكان نفسه، نُفّذ اعتصام تضامناً مع السويداء، رُفعت فيه صور لانتهاكات شهدتها المحافظة السورية في الأيام الماضية.
الأخبار
ملف متأرجح
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
على صعيد مشروع الحل، فرغم الحضور الأميركي المباشر لتمريره عبر الزيارات المتتالية للموفد الأميركي توم برّاك، لم يؤسس حتى الآن لمساحة التقاء مشتركة عليه، وخصوصاً في ما يتصل بملف سلاح «حزب الله»، وكذلك في ما يتصل بالضمانات التي يطلبها لوقف العدوان الإسرائيلي وعدم تجدده، وإلزام إسرائيل باحترام القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار والانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة والإفراج عن الأسرى اللبنانيين. حيث انتهت الزيارة الثالثة لبرّاك إلى ترحيل هذا الملف إلى زيارة رابعة له إلى لبنان، تسبق أو تلي الردّ الأميركي – الإسرائيلي، على الردّ الأميركي على جواب لبنان على مشروع الحل الأميركي.
على أنّ اللافت للانتباه في هذا السياق، هو أنّ هذا الملف تأرجح منذ بداية طرحه بين التفاؤل والتشاؤم، وهو ما تبدّى في المواقف التي قاربت المحادثات حوله، وتحدثت تارة عن أجواء إيجابية، وفي المواقف التي صدرت في موازاتها، وتحدثت عن أفق مسدود،.إلّا أنّ مجريات الزيارة الأخيرة وما تمّ طرحه داخل الغرف المغلقة، وفق ما تبلّغت «الجمهورية» من مصادر مشاركة في المحادثات المغلقة مع برّاك «ترفع مستوى التفاؤل في إمكان بلوغ حلّ في القريب العاجل، إنْ لم يطرأ في الطريق ما قد يأخذ الأمور في مجرى آخر، ويجب ألّا نغفل هنا العامل الإسرائيلي الذي يعتمد سياسة التصعيد والاستفزاز بقصد الابتزاز لبلوغ حلّ بحقق مصلحته حصراً».
ووفق معلومات «الجمهورية» من مصادر موثوقة، فإنّ الردّ اللبناني الذي قُدّم إلى برّاك، لم يأتِ باقتراحات جديدة او بتعديلات لمضمون الردّ اللبناني السابق، بل جاء بصياغة مكمّلة، تلحظ التزام لبنان بكل الثوابت والمسلّمات الواردة فيه في ما خصّ وقف العدوان، والالتزام بالقرار 1701 واتفاق وقف اطلاق النار والانسحاب وتحرير الأسرى. وتلحظ أيضاً تصوراً حول آلية حصرية السلاح بيد الدولة، وايضاً لما قد يقوم به لبنان من خطوات وإجراءات لتسهيل بلوغ حلّ تركّز بالدرجة الأولى على الالتزام بالقرار 1701 واتفاق وقف اطلاق النار المعلن في 27 تشرين الثاني من العام الماضي».
وفيما لوحظ انّ اياً من المسؤولين الذين التقاهم برّاك، تجنّبوا الحديث عن إيجابيات، بل يبدو أنّهم اكتفوا بترك الحديث عن تفاؤل وإيجابيات للموفد الأميركي، أبلغ مرجع كبير إلى «الجمهورية» قوله: «من يسمع كلامه يصعب عليه فهم ما يقصده، فتارةً يحكي عن إيجابيات، وتارةً أخرى يرفض تقديم ضمانات، ويصرّح بأنّ واشنطن لا تستطيع ان تلزم إسرائيل بشيء او ترغمها على شيء، وتارةً ثالثة يتحدث عن تفاؤل، وتارةً رابعة يتحدث عن أجواء ممتازة، كما قال بعد لقائه برئيس مجلس النواب نبيه بري، يعني «بيشدّ وبيرخي»، ولكن كلّ هذا لا يغيّر في حقيقة أنّنا نريد حلاً لمصلحة لبنان، وليس حلاً على حساب لبنان يوصف وكأنّه استسلام».
وبحسب المرجع عينه، فإنّ ما نسمعه داخل الغرف المغلقة، غير ما يُقال خارجها. فكل الامور تُبحث بالتفصيل، وبشكل معمّق، والبحث يتمّ بصورة هادئة وجدّية جداً، ودائماً نقول إنّ الامور في خواتيمها، والامور لم تنته بعد، وسنصل في نهايتها إلى نتيجة حتماً، وتبعاً لذلك لا نستطيع أن نتحدث عن إيجابيات مسبقة او عن سلبيات، بل انّ النقاش مستمر، والامور ليست مقفلة، ونحن على موعد جديد في وقت قريب مع ردّ وعد برّاك بإبلاغه الينا، سواء عبر السفارة الأميركية في بيروت او عبر زيارة جديدة له إلى لبنان».
ورداً على سؤال عمّا اذا كان الردّ الذي سُلِّم إلى الموفد الأميركي يلحظ التزاماً بصورة مباشرة او غير مباشرة بسحب سلاح «حزب الله» شمال الليطاني، قال: «لا علم لي بوجود شيء من هذا القبيل. والكل يعلم أنّ منطقة جنوب الليطاني صارت خالية تماماً من سلاح «حزب الله».
الجمهورية
رسالة واضحة
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
وكان المجلس الينابي قد تصدّى بالأمس، لجانب من ملف الفساد، سواء في الخطوة الاستثنائية التي أقدم عليها برفع الحصانة عن النائب جورج بوشكيان، وتشكيل لجنة تحقيق برلمانية في ملف الاتصالات.
وأكّدت مصادر نيابية لـ«الجمهورية»، «انّ المجلس بمبادرته هذه، وجّه بذلك رسالة في كل الاتجاهات الداخلية والخارجية، حول جدّية مواجهة الفساد المشكو منه، وإماطة اللثام عن هدر وارتكابات واختلاسات كان لها الأثر الكبير والمباشر على إرهاق الخزينة وإشعال الأزمة الاقتصادية والمالية الصعبة التي يعاني منها البلد».
الّا انّ المصادر عينها أكّدت أنّ «هذه الخطوة على أهميتها الكبرى، تبقى ناقصة وبلا أيّ قيمة، ما لم تقترن بجهد صادق، لمقاربة هذه الملفات، بالحيادية المطلوبة، وبالعزم الأكيد، بعيداً من أي مداخلات او محاولات للمماطلة والتمييع، على إظهار الحقائق كما هي، بإدانة المرتكبين والمشاركين وكل من له صلة بهدر او سرقة المال العام». وخلصت إلى القول: «لا بدّ من إظهار الحقائق ومحاسبة المرتكبين، والأهم استعادة المال المنهوب من مختلسيها».
وكان المجلس النيابي قد عقد جلسة عامة أمس، صوّت فيها بغالبية 99 صوتاً على رفع الحصانة عن النائب جورج بوشكيان، كما صوّت بغالبية 88 صوتاً على ملفات تتعلق بوزارة الاتصالات إبان تولّي كل من الوزراء السابقين: بطرس حرب، نقولا صحناوي وجمال الجراح، مهام هذه الوزارة، إلى لجنة تحقيق برلمانية، تألّفت من نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب والنائب إبراهيم الموسوي والنائب غادة ايوب.
الجمهورية
الشرق الأوسط السعودية: برّاك: مهلة سحب السلاح تحدّدها إسرائيل
الشرق الأوسط:بيروت: ثائر عباس-
أعلن المبعوث الأميركي إلى لبنان توماس برّاك، أن مهلة سحب السلاح من «حزب الله»، تحدّدها إسرائيل وليس الولايات المتحدة، محذراً من أن عدم قيام الحكومة اللبنانية بخطوات ملموسة في هذا المجال يعني استمرار الوضع الحالي الذي يتضمن غارات في الجنوب وطائرات مسيَّرة فوق بيروت.
واختتم براك، أمس، زيارته الجديدة إلى بيروت بإعادة رسم الثوابت الأميركية من موضوع نزع سلاح «حزب الله»، عادَّاً إياه مسؤولية الحكومة اللبنانية الواجب عليها تنفيذ القانون الذي ينص على حصرية السلاح بيدها.
وقال في لقاء مع مجموعة صغيرة من الإعلاميين شاركت فيه «الشرق الأوسط»، إن لبنان «أمام فرصة».
وأضاف: «نعتقد أننا نستطيع المساعدة. أن نكون حلقة وصل مع جميع جيراننا عندما نكون في وضع جيد. ونعتقد أننا نستطيع، مع أصدقائنا الخليجيين ومع أصدقائنا الغربيين ومع فرنسا، التأثير حقاً على المسار».
وقال براك إنه «لمس في اجتماعاته استعداداً لبنانياً للتطبيع مع إسرائيل». لكن هذا الكلام لم يسمعه من المسؤولين، «فموقف الحكومة سيكون دائماً أننا لا نتحدث حتى مع إسرائيل».
وفي المقابل، أكد أن لا أطماع إسرائيلية في لبنان، قائلاً: «لو كانت لدى إسرائيل الرغبة في ابتلاع لبنان، لفعلت ذلك بلمح البصر».
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: لقاء بري- برّاك أعطى مساحة تفاؤل
الأنباء الكويتية:
باختصار، أعاد الموفد الأميركي توماس برّاك خلط الأوراق من جديد، ممسكا العصا من الوسط، بين رفض إعطاء أي ضمانات من قبل الولايات المتحدة والقول من جهة أخرى ان أميركا لن تتخلى عن لبنان ولا حرب على هذا البلد.
وتوقفت مصادر نيابية عند الرسائل التي وجهها والقابلة للتأويل والتفسير.
فمع تأكيده أن الحرب لن تقع، الا انه أشار الى أن الديبلوماسية هي الخطوة التي تسبق الحرب، وفشل الاتصالات يذهب بالبلد الى المجهول.
واذا كان الاجتماع المطول مع رئيس مجلس النواب نبيه بري أعطى مساحة تفاؤل عبر عنها باراك لجهة إعادة تصويب مسار الأمور، فقد أفادت مصادر مقربة من رئيس المجلس لـ «الأنباء» بأن باراك تلقى تأكيدات من بري بأن موضوع السلاح سيتم جمعه وبسط سلطة الدولة القوية الواحدة في نهاية المطاف، غير أن الأمور تبقى مرهونة بخواتيمها، ولاتزال واشنطن تتمسك بالمهل، وهي لاتزال كافية للتوصل الى حل، وان كانت تضيق تدريجيا، خصوصا أن جولة المحادثات للموفد الأميركي، أكدت حرص الدولة اللبنانية بكل مكوناتها على التمسك باتفاق وقف إطلاق النار وسحب السلاح من المنظمات كلها كمدخل لقيام الدولة الفعلية. وأشارت المصادر الى أن الموفد الأميركي ركز على أمرين هما: سحب السلاح والإصلاح.
في موضوع السلاح شدد على ان المقصود هو السلاح الثقيل وهناك تقدم في هذا الاتجاه، فيما السلاح الخفيف وهو موجود لدى كل القوى اللبنانية وهذا شأن تعالجه الحكومة بالتعاون مع الأطراف اللبنانيين جميعهم.
وما يهم الجانب الأميركي السلاح الذي يهدد بإشعال الحرب مجددا بين لبنان وإسرائيل.
الأنباء
البناء: بري يصر على أولويّة وقف العدوان والانسحاب…
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
انشغلت الأوساط السياسية بقراءة نتائج لقاءات ومواقف الموفد الأميركيّ توم برّاك التي امتدت على مدى ثلاثة أيام، لا سيما اللقاء مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أكد لضيفه وفق معلومات «البناء» التزام لبنان بكل ما تمّ التوافق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار مقابل تنصّل الاحتلال الإسرائيلي، حيث شرح الرئيس بري لبرّاك مضامين القرار 1701 واتفاق 27 تشرين الثاني الماضي والمراحل والأولويّات وقدّم له الأدلة بالتفصيل على تنفيذ لبنان المطلوب منه مقابل عدم تنفيذ «إسرائيل» لأيّ شيء واستمرارها بالعدوان. واستعرض الرئيس بري بالأرقام الخروقات والاعتداءات.
كما شرح بري موقف حزب الله من مسألة حصرية السلاح ودوافعه وهواجسه المحقة لجهة نكث الاحتلال بكل الاتفاقات والقرارات وعدم ضمانة الأميركيّين للوعود بتطبيق القرارات والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب ووقف الاعتداءات والاغتيالات وإطلاق إعادة الإعمار».
وأصرّ برّي وفق المعلومات على أولويّة وقف العدوان والانسحاب من الأراضي التي احتلّها العدو الإسرائيليّ، فيما لبنان انطلاقاً من المصلحة الوطنية وبما يحفظ سيادته وكرامته يعي التزاماته.
كما كان رئيس المجلس حاسماً بأن المفاوضات مع الجانب الأميركي ليست للوصول إلى اتفاق جديد على حساب الاتفاقات والقرارات السابقة لا سيما اتفاق وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني الماضي، وبالتالي لا يمكن فرض اتفاقات جديدة فيما لم يطبق العدو الاتفاق الذي أنهى الحرب بضمانة أميركية.
البناء
زيارة برّاك: لا يمكن الحديث عن تفاؤل او تشاؤم
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أفادت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان ما قاله الموفد الأميركي توماس براك في زيارته الى لبنان سيشكل محور متابعة لاسيما انه اعاد تكرار الفرصة الواجب الإستفادة منها في لبنان ودور الحكومة في موضوع حصرية السلاح بيد الدولة، مشيرة الى ان ما بعد هذه الزيارة ترقب لخطوات لبنانية بشأن التعهدات ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها.
وقالت انه لا يمكن الحديث عن تفاؤل او تشاؤم بالنتائج التي خرجت بها الزيارة، انما انتظار جديد.
اللواء
النهار: جلسة الرقابة “فُخّخت” وحرب انتصر للأصول برّاك “يختمها” ملوّحاً بالدعم والمساعدات الخليجية
النهار:
ماكرون سيبلغ سلام أن موضوع نزع سلاح “حزب الله” هو أيضاً مطلب فرنسي، علماً أن هناك تفهماً لمصاعب هذه المهمة في فرنسا، لكن القلق هو من أن تعترض الولايات المتحدة الأميركية على التصويت على قرار بقاء اليونيفيل بضغط من إسرائيل ما بين اليوم الرابع من زيارة الموفد الأميركي إلى لبنان توم برّاك وتموّجاتها الغامضة، والزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية جوزف عون إلى البحرين والزيارة التي سيقوم بها اليوم رئيس الحكومة نواف سلام لقصر الاليزيه، وكل ما يحيط بالمناخات الملبّدة لبنانياً واقليمياً، بدا أمراً لافتاً أن يخرق تطور داخلي هذه التحركات من خلال ما مثلته جلسة “رقابية” نادرة لمجلس النواب من دلالات بارزة أثارت على ضفتيها ردوداً متناقضة، ولو سلّم الجميع بأهمية الانخراط النيابي في مسار رقابي إصلاحي.
وكان يمكن للجلسة أن تأخذ مدى إيجابياً أوسع لولا “تفخيخها” بقرار معاند لرئيس مجلس النواب نبيه بري وفريقه السياسي والنيابي بالإصرار على التصويت دفعة واحدة على إحالة ثلاث حالات لكل منها خصوصياتها في ملفات الوزراء السابقين في وزارة الاتصالات، في حين كانت الوقائع المثبتة من الأساس تملي فصل حالة الوزير والنائب السابق بطرس حرب عن سواها، وسط تأييد نيابي عارم لكل ما أدلى به حرب في مطالعته من دحض للاتهامات الموجهة إليه.
مع ذلك بدا حرب في حضوره إلى القاعة العامة وإدلائه بمطالعته، نجم التمسك بالأصول النيابية والقانونية والديموقراطية نظراً إلى تاريخه ومراسه كأبرز رموز الرعيل المواكب لحقبات أساسية والدفاع عن النظام والأصول.وقد وافق مجلس النواب على رفع الحصانة عن النائب والوزير السابق جورج بوشكيان بـ99 صوتاً.
كما وافقت الهيئة العامة للمجلس على إحالة ملف الاتصالات إلى لجنة تحقيق برلمانية بأكثرية 88 صوتاً و9 أصوات ضد الإحالة وامتناع نائبين عن التصويت.
وردّ حرب من مجلس النواب على الاتهامات في حقه كوزير سابق للاتصالات، وقال: “أقف اليوم بموقع المتّهم رغم أنّني لطالما كان ضميري مرتاحًا لأنني لم أخالف القانون بل حافظت على المال العام”.
أضاف: “أنا النائب الأول والوزير الأول في لبنان الذي قدم تصريحاً بثروته تطبيقاً لقانون الإثراء غير المشروع ورفضت أن يكون هذا الملف معلّقاً و”فوق رأسي” تهمة هدر في حين أنّ كل ما قمت به هو وقف للهدر”.
تابع: “في شأن عقد إيجارات مبنى كسابيان أملك مستندات أنّ هذا المبنى غير صالح لتحمّل الأوزان للمعدات وهو يحتاج إلى ترميم”. وقال: “أنا من قرر أن يفسخ العقد ويوقف الهدر، فالمساهمة في هدر الأموال العمومية كانت في عدم فسخ هذا العقد، وأستغرب كيف للقاضي بيرم أن ينص على منع المحاكمة لمن وقّع العقد”.
وأضاف: “من المؤسف جداً أن يعرض القضاء كرامتي أن اقف هنا بوصفي متهماً للدفاع عن نفسي. لم أقم بمخالفة واحدة في حياتي وأؤيد إنشاء لجنة تحقيق، كما أني على استعداد مطلق للتعاون مع أي لجنة تُشكّل”. كما ردّ الوزيران السابقان نقولا الصحناوي وجمال الجراح على ما سيق ضدهما من اتهامات. وبعد ذلك انتخبت الهيئة العامة للمجلس أعضاء اللجنة المؤلفة من ثلاثه نواب أصيلين وثلاثة أعضاء رديفين.
وفي الاستحقاقات والتحركات الرئاسية، تتّسم الزيارة الأولى الرسمية للرئيس نواف سلام اليوم إلى باريس بأهمية خاصة نظراً إلى دقة الملفات التي ستطرح في محادثاته مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي سيستقبله ظهراً في قصر الاليزيه.
وأفادت مراسلة “النهار” في باريس، أن ماكرون سيكون صريحاً مع ضيفه اللبناني لجهة مطالبته بالإسراع بالإصلاحات المصرفية تحديداً، إذ تعتبر باريس أن هناك تباطؤاً على صعيد الإصلاح المصرفي.
وسيبلغ الرئيس ماكرون رئيس الحكومة نواف سلام أنه لا يمكن عقد مؤتمر دولي لمساعدة لبنان وإعادة إعماره إذا لم يتم التقدم في هذا الموضوع لأن صندوق النقد الدولي مطالب بحل المشكلة المصرفية في لبنان لكن حتى الآن لم يحدث شيء.
أما بالنسبة إلى نشر الجيش اللبناني في الجنوب حسب ما تم الاتفاق عليه لوقف اطلاق النار، فالجيش أنجز الكثير في نظر باريس، لكن ماكرون سيبلغ سلام أن موضوع نزع سلاح “حزب الله” هو أيضاً مطلب فرنسي، علماً أن هناك تفهماً لمصاعب هذه المهمة في فرنسا، لكن القلق القائم هو من أن تعترض الولايات المتحدة الأميركية على التصويت على قرار بقاء اليونيفيل بضغط من إسرائيل.
ويتزامن ذلك مع إعلان الاتحاد الأوروبي إطلاق مشروع جديد بقيمة 12.5 مليون يورو لدعم الجيش اللبناني في قيادة جهود التعافي، وتعزيز الأمن، ومساعدة المجتمعات المحلية في جنوب لبنان على إعادة البناء. وسيُنفَّذ هذا المشروع من قبل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP.
بدوره، أنهى رئيس الجمهورية جوزف عون زيارته الرسمية للبحرين بعد محادثاته أمس مع ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة الذي أعلن خلال اللقاء قراره بإقامة بعثة ديبلوماسية بحرينية دائمة في بيروت “متطلعين إلى أن تكون هذه المباحثات محطة جديدة لتعاون ثنائي مثمر في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك”.
وصدر عن القمّة البحرينيّة – اللبنانيّة بيان مشترك، أكّد ضرورة “تكثيف الاتصالات والزيارات المتبادلة، وتفعيل الاتفاقات ومذكرات التفاهم، مع التأكيد على مواصلة التنسيق في كل ما من شأنه تجنيب المنطقة زعزعة الأمن والاستقرار”.
وأشار إلى أن “البحرين تؤكد ثبات موقفها في دعم سيادة لبنان واستقراره ووحدته، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، وتشيد بجهود الرئيس عون والحكومة في المضي قدماً بالإصلاحين السياسي والاقتصادي”.
أما الموفد الأميركي توم برّاك، فأنهى زيارته للبنان بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في الصرح البطريركي، حيث اعتبر أن “زيارتي حملت أملًا وهذا ما يجب التركيز عليه بدل التركيز على ما تقوله الأطراف، وأتيت إلى البطريرك الراعي لينصحني”.
أضاف: “يمكن أن نقدم الأمل والمال والدعم لأن الخليج والعالم معنا”، مشيراً إلى أن حصرية السلاح نصّ عليها القانون ويجب تطبيقها. وأعلن أنه سيعود إلى لبنان “كلّما تطلبت الحاجة إلى ذلك، والحكومة عليها أن تقرر ما يجب فعله، وليس أميركا فقط من يريد مساعدة لبنان إنما أيضاً الخليج ودول الجوار، لكن من أجل المساعدة، على اللبنانيين تحقيق الاستقرار وبري يقوم بما بوسعه رغم تعقيد الأمور”.
ولفت برّاك إلى أن هناك مشاكل تمنع التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار ووجهات النظر متعددة في هذا المجال، وهناك خيارات عدة على الحكومة اللبنانية القيام بها.
وشدّد على أن المطلوب الصبر ليستمر الحوار من دون خسائر. ولفت بيان صدر مساء أمس عن العلاقات الإعلامية في “حزب الله”، نفى بشكل قاطع ما ورد من “أخبار نُسبت إلى “حزب الله” حول جهوزيته للتصادم مع الدولة اللبنانية وإلى غير ذلك من أكاذيب”.
وأكد “أن تلك الأخبار والمعلومات هي عاريةً عن الصحة جملةً وتفصيلًا، وهي محض افتراءات مختلقة من مخيّلة تلك القنوات وخدمة لأجندات مشبوهة تسعى لخلق البلبلة وزعزعة الاستقرار في لبنان”.
وسط هذه الاجواء، زار رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط في دارته في كليمنصو يرافقه النائب ملحم الرياشي، في حضور النائب وائل ابو فاعور.
وبعد اللقاء اكتفى جعجع بالقول: “كانت جلسة مثمرة ومفيدة من النواحي كافة”، مضيفاً، “الله يقدم اللي فيه الخير خصوصًا في المرحلة التي وصل إليها البلد”.
النهار
نقابة الصحافة زارت مفتي الجمهورية وتشديد على الوحدة وحصرية السلاح دريان أشاد بالدور الوطني لجنبلاط لوأد الفتنة: قمتان إسلامية وروحية قريباً
الشرق:
زارت نقابة الصحافة اللبنانية، برئاسة النقيب عوني الكعكي، مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في دارته في عائشة بكار، يرافقه عدد من أعضاء مجلس النقابة، في زيارة خاصة تناولت الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، وسط التوترات المتصاعدة والمخاوف من تداعياتها على الداخل اللبناني.
تم خلال اللقاء بحث أبرز التحديات الأمنية، ودور دار الفتوى المحوري في الحفاظ على الاستقرار الوطني وتعزيز الوحدة بين مكونات المجتمع اللبناني في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد والمنطقة.
في مستهل اللقاء، عبّر النقيب الكعكي عن سعادته بلقاء سماحة المفتي، متطرقًا إلى زيارته الأخيرة إلى الجمهورية العربية السورية، حيث أوضح المفتي دريان قائلاً: “زيارتي إلى سوريا كانت طبيعية بعد التغيّر في الإدارة السورية، وقد جاءت مدروسة بحسب الأصول الديبلوماسية، من خلال التنسيق بين وزارتي الخارجية اللبنانية والسورية، وجرى التواصل مع الدولة السورية الجديدة. هذه الزيارة جاءت بعد لقاء الرئيس نواف سلام والرئيس نجيب ميقاتي مع القيادة السورية، وتمت وفق إطارين رسميين بين دولتين، لبنان وسوريا.”
وأضاف دريان: “بدأت الزيارة في يومها الأول بأداء الصلاة وزيارة دور العبادة، تلتها لقاءات مع وزير الأوقاف السوري واللجان المعنية لتوطيد العلاقة والتعاون المشترك. الشرع اليوم هو رئيس سوريا الفعلي، وهو رجل متفهّم ويدرك ما يريد، وهذا أمر أساسي. زيارتي سبقت الأحداث الأخيرة في الداخل السوري، وخصوصًا في السويداء والبلدات المحيطة بها.”
وشدّد المفتي على أن سوريا تمثّل بوابة إلى العمق العربي، وقال: “إذا كانت سوريا بخير، فلبنان بخير. زيارتي هدفت إلى التأكيد على ضرورة توطيد العلاقات المباشرة بين البلدين، والإسراع في تفعيل اللجان المشتركة لمعالجة الملفات العالقة التي تهم الشعبين الشقيقين.”
وتابع المفتي: “ما يجري اليوم من اعتداءات إسرائيلية على مقدّرات الشعب السوري والجيش السوري أمر مدان، وهو شأن داخلي سوري تتولى الدولة السورية وحدها معالجته. نستنكر بشدة كل مظاهر الإبادة والذبح التي تحصل، والتي لا يقرّها عقل ولا دين ولا إنسانية. إسرائيل تسعى إلى تغذية الفتن وحروب الأقليات في المنطقة، ما يستوجب منا التنبه الدائم لمخططاتها التخريبية.”
وأشاد بدور الزعيم وليد جنبلاط، قائلاً: “الزعيم وليد بك جنبلاط كان على قدر المسؤولية، فسارع إلى زيارة سوريا على رأس وفد من الطائفة الدرزية، حرصًا على وأد الفتنة ومنع الانزلاق إلى صراع داخلي، تأكيدًا على التمسك بالعيش المشترك والدستور والدولة، خصوصًا بعد الفراغ الرئاسي الذي دام أكثر من سنتين.”
وأكد المفتي دريان: “لا خيار لنا إلا بالتمسك بوحدتنا الوطنية، وبحماية أنفسنا من المخاطر الخارجية، وفي مقدمها العدو الإسرائيلي. ونحن ندعم جهود رئيس الجمهورية، والرئيسين سلام وبري، في المفاوضات الهادفة إلى إنهاء الإحتلال الإسرائيلي، وسط مخاوف من تجدّد الحرب على لبنان.
”وأشار إلى الإنجازات التي حققتها الحكومة في فترة زمنية قصيرة، قائلاً: “الوزارة حققت إنجازات مهمة في غضون أشهر، وهذا لم يتم بكبسة زر، بل بتخطيط ومثابرة، وبالتعاون مع الدولة والسلطة التنفيذية لتنفيذ البيان الوزاري بندًا بندًا.”
وتمنى المفتي دريان أن “يعود اللبنانيون إلى التفكير بوطنهم بعيدًا من الحسابات الطائفية والمذهبية، وأن تشارك الأجيال الجديدة في بناء وطن يعيش الجميع فيه تحت راية دولة موحدة ترعى حقوق الجميع.”وأوضح أن “التواصل قائم مع رؤساء الطوائف، خصوصًا مع شيخ عقل الطائفة الدرزية، لضبط الوضع ومنع أي اعتداءات متبادلة بين الدروز والسنة، كما يجري تنسيق مباشر مع مختلف الطوائف الأخرى.
”وكشف عن مساعٍ جارية لعقد قمة روحية في الأيام المقبلة، مشيرًا إلى أن “مكان انعقاد القمة سيتم تحديده لاحقًا، لكن الأهم أن تنعقد للحفاظ على خطاب معتدل ومتزن، وهذه القمة تحمل رؤية ثابتة نعمل على إنجازها.
”كما أشار إلى التحضيرات لعقد قمة إسلامية تهدف إلى الحفاظ على موقف إسلامي موحد وجامع، لافتًا إلى التواصل القائم مع رئيس المجلس العلوي لتجاوز المرحلة الراهنة الصعبة.
وختم دريان بالتأكيد على أهمية التواصل مع الزعيم وليد جنبلاط، واصفًا إياه بـ”الرجل الوطني الحريص على طائفته ووطنه”، مشددًا على ضرورة “التخلص من الأصوات التحريضية، والإنتباه لما قد يخطط له العدو الإسرائيلي، خاصة أن الموفد الأميركي أعلن أن المهلة المعطاة للبنان اقتربت من نهايتها، ما يتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا يحفظ وحدة اللبنانيين.
”من جهته، أكد سماحة المفتي دريان على أن دار الفتوى ستواصل دورها في دعم الوسطية والاعتدال والتسامح والعيش الواحد، مشددًا على أن “لا مكان للتطرف والتشدد في لبنان، وأن صوت دار الفتوى سيكون دائمًا صوت العقل والاعتدال.”
وأضاف: “لا أنكر وجود بعض مظاهر التطرف، لكنها محدودة التأثير ما دام صوت الاعتدال مسموعًا. واجبنا مواجهة هذه الظواهر، وعلى الدولة أن تقوم بدورها في التصدي للتطرف والإرهاب. الوسطية ليست ضعفًا، بل قوة في الانفتاح والتواصل مع الجميع.”
وختم المفتي دريان بالتأكيد على أن حصرية السلاح بيد الدولة مسألة محسومة، وقال: “الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة المخوّلة معالجة هذا الملف. ما جاء في خطاب القسم والبيان الوزاري واضح: لا سلاح إلا بيد الدولة، وهي الجهة الضامنة لمن يريد تسليم سلاحه. الدولة هي الأساس والضمانة الوحيدة لهذا المسار.”
الشرق
في عين التينة
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
وكشف المصدر ان مبدأ «الخطوة بخطوة» لم يعد صالحا في ظل اقرار براك بعجز واشنطن عن فرض أي شيء على تل ابيب، موضحا ان رئيس المجلس طلب، ازاء ذلك، أن يكون هناك سلّة متكاملة للحل، تضمن حقوق لبنان وأمنه الذاتي، وتجعله ينطلق في محادثات داخلية حول استراتيجية دفاعية، اذ لا يمكن مطالبة الحزب بتسليم سلاحه ومفاوضته على ذلك في ظل استمرار الاحتلال، من هنا كان طرح عين التينة لمرحلتين: انسحاب اسرائيل مقابل سحب السلاح جنوب الليطاني، ووقف العدوان مقابل الاستراتيجية الوطنية.
وراى المصدر ان براك اوصل رسائل ثلاث واضحة، اولى، بدَّل من تصريحه السابق حول حزب الله، فاعتبره هذه المرة «حزباً إرهابياً» وفق تصنيف بلاده، ، جاء بناء لطلب مباشر من وزارة الخارجية، بعدما كان استرسل واجتهد في كلامه المرة الماضية في حديثه عن التمييز بين جناح عسكري وآخر سياسي، وهو ما يدل على ان الخارجية الاميركية غير مرتاحة للهجته الدبلوماسية «الزايدة»، والمواقف التي يطلقها، وهو ما وصلت اصداؤه الى اكثر من شخصية لبنانية، ثانيًا، أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينجح، وأنه لا توجد أي جهة ضامنة لمنع تجدد الحرب، الثالثة، والأخطر، تأكيده أنه «لا توجد ضمانات» وأن واشنطن «لا تستطيع إرغام إسرائيل على فعل أي شيء»، ما يعني رفض المقترح اللبناني بضرورة وجود ضمانات واضحة.
وختم المصدر، بانه رغم الاجواء الايجابية التي حاول بثها، الا ان غالبية من التقوه جانبيا خرجوا بانطباعات غير ايجابية، متحدثين عن خيبته من الرد اللبناني، والعجز عن كسر دائرة المراوحة، اذ ان الرد الثاني يكاد يكون نسخة طبق الاصل عن الاول، مقرا بان هذه الدوامة اوصلت الى فشل اتفاق وقف اطلاق النار، من جهة، والى عجز واشنطن عن تقديم الضمانات التي تطالب بها بيروت، معتبرة ان زيارته الحالية وضعت لبنان في مواجهة اسرائيل وحيدا، متخوفة من ان يكون قد اقترب من اختتام «مهمته اللبنانية» ومن غسل يديه من الأزمة، بعد عجزه عن الحصول على التزامٍ بسقفٍ زمني وبآلية لتسلّم سلاح حزب الله.
في الخلاصة فان الزيارة الثالثة رسخت الواقع التالي: المبادرة الاميركية لا تزال مطروحة على الطاولة، المهلة امام لبنان تضيق، الدعم الدولي مشروط باجماع داخلي على خريطة الطريق الاميركية، والا فان الفرصة الاخيرة ستضيع، وفق توصيفه.
الديار




