راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              27/8/2025

الاخبار:


*باراك والوفد الاميركي:

– كثيرٌ من الكلام سُجِّل في الهجمة
الأميركية المحمّلة بالرسائل والدلالات عبر «ضيوف» سلطة الوصاية أمس، الذين لم
يكتفوا بترداد خطاب النفاق المفضوح حول دور واشنطن التفاوضي المزعوم، بل ذهبوا إلى
ما هو أبعد حين طالبوا الحكومة اللبنانية، وبكل صلف، بتمكينهم من الاطّلاع على خطة
الجيش لنزع سلاح المقاومة فور إنجازها، على أن يكون لإسرائيل «رأيها» فيها، وفق ما
كشفته مصادر واسعة الاطّلاع على محادثات الوفد.

– لحظة الذروة في هذا
المشهد الوقح كانت مع السيناتور الصهيوني ليندسي غراهام، الذي عبّر بلا مواربة عن
جوهر الموقف الأميركي: انحياز مطلق لإسرائيل، وتجريد كامل لدور واشنطن من أي
مصداقية بعدما ظهر جلياً أنه مُبرمج حصراً لخدمة المصلحة الصهيونية. وكل ذلك، بلا
حرج ولا أقنعة، وعلى حساب المصلحة اللبنانية. وما يزيد خطورة المشهد أنّ هذا
الخطاب الفجّ يجد في السلطة اللبنانية الحالية أرضاً رخوة، خاضعة، لا تملك سوى
الانصياع لسلطة الوصاية والتسليم بإملاءاتها.

– استبق «الضيوف»
الأميركيون أي احتمال لأن تجرؤ هذه السلطة على رفع أي مطلب، فوضعوا محاذير محكمة
لا يُسمح بالاقتراب منها، انسجاماً مع ما أعلنه بنيامين نتنياهو بوضوح: «لا خطوة
إسرائيلية قبل نزع السلاح بالكامل». وبذلك، فإن ما نفّذته الحكومة اللبنانية حتى
الآن من إملاءات، ورغم أنه حظي بـ«تقدير» الإسرائيليين، ليس كافياً.

– جاء الوفد الأميركي
ليكرّس كلام نتنياهو ويؤكّده، ويثبت مجدّداً أن مسار التفاوض مع عدو من هذا النوع
مسار عقيم، وأن «سلطة الوصاية» في بيروت لن تحصد سوى الخيبة، لا لعجزها وحده، بل
لأنّ واشنطن وتل أبيب لا تشبعان من إذلال الدولة اللبنانية، ولن تكتفيا بما قدّمته
من تنازلات.

– لم يتطرّق الوفد إلى أيّ
من المطالب اللبنانية، ولا حتى التفت إليها، بل تحدّث بوقاحة متعالية عن وجوب
تنفيذ المطلوب: نزع سلاح المقاومة، بمعزل عن أي التزامات أو ضمانات، على أن يكون
لإسرائيل الحكم الفصل بعد ذلك. أما في الجانب اللبناني، فكان الاستسلام سيّد الموقف.
لا جديد يجرؤ أركان السلطة على قوله، باستثناء الترقّب السلبي لإملاءات الخارج،
والتسليم بدور المتجاوب الأبدي مع الضغوط، حتى حين تبلغ الإهانة حدوداً غير مسبوقة.

– بدأ وفد الوصاية
الأميركية، الذي ضمّ إلى جانب السيناتور ليندسي غراهام، السيناتور جين شاهين،
الموفد الرئاسي الأميركي إلى لبنان وسوريا توماس برّاك، نائبة الموفد الرّئاسي إلى
الشّرق الأوسط مورغان أورتاغوس، والسفيرة الأميركية في بيروت ليزا جونسون، جولته
على الرؤساء الثلاثة من بعبدا بلقاء رئيس الجمهورية جوزيف عون.

– كشفت المصادر أن «ما
صرّح به أعضاء الوفد علناً لم يختلف عن ما أُبلغ به المسؤولون اللبنانيون»، مشيرةً
إلى تأكيد الوفد على «ضرورة اتخاذ خطوات لتنفيذ قرار نزع سلاح حزب الله، والاطّلاع
على الخطة التي يعدّها الجيش اللبناني لعرضها على المسؤولين في إسرائيل للنظر في
ما إذا كانت تفي بالغرض، مع إمكانية إدخال تعديلات».

– أكّدت المصادر أن «الوفد
لم يترك أي مجال أمام أركان السلطة للمطالبة بأي شيء، مع التأكيد على أن كل
الخطوات المقابلة معلّقة إلى حين تنفيذ المطلوب، بمعزل عمّا ستفعله إسرائيل».

– أضافت أن الوفد أبلغ
الرؤساء بأن «إسرائيل لن تنسحب من النقاط التي احتلّتها، ولن توقف عملياتها قبل
الاطّلاع على الخطة ورؤية تنفيذ سحب السلاح عملياً من حزب الله»، مع التأكيد على
عدم إعطاء أي ضمانات بأن أميركا ستُلزِم إسرائيل بتنفيذ كل ما هو متفق عليه لا قبل
سحب السلاح ولا بعده».

*جونسون واورتاغوس:

– لم يبدُ الوفد الأميركي الذي زار
بيروت منسجماً خلال جولته. ففي الليلة الأولى، اضطر توماس برّاك إلى تناول العشاء
مع السفيرة الأميركية ليزا جونسون في أحد فنادق الجميزة، بعد استثناء جونسون من
عشاء أقامه النائب راجي السعد ورجل الأعمال طارق غالي على شرف مورغان أورتاغوس،
التي لم تبدُ على وفاق مع السفيرة، وفق شخصيات مقرّبة من الوسط السياسي. كما
تغيّبت أورتاغوس عن اجتماع برّاك مع الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد
جنبلاط في كليمنصو، والذي حضرته السفيرة جونسون وجين شاهين، وتمّ خلاله التباحث في
ملف السويداء.

*الضاحية:

– كتبت امال خليل: بخطى متسارعة،
تتكشّف الأدلة على تحوّل لبنان إلى مستعمرة أميركية – غربية بامتياز، بعدما باتت
غالبية مؤسساته الرسمية والأمنية أشبه بضابطة عدلية تنفّذ إملاءات مشروع اجتثاث
المقاومة ومعاقبة بيئتها جماعياً. وآخر فصول هذا المشروع تجلّى في خطة إطباق أمني
– اقتصادي على الضاحية الجنوبية.

وبحسب معلومات «الأخبار»، فإن أحد
بنود التصوّر الأميركي لـ«لبنان من دون مقاومة وسلاحها»، يقضي بالتعامل مع الضاحية
الجنوبية على غرار التعامل مع المخيمات الفلسطينية، عبر استحداث حواجز على مداخل
«عاصمة حزب الله»، وإخضاع الداخلين إليها والخارجين منها لتفتيش دقيق، وفرض قيود
صارمة على إدخال البضائع والمواد، والتشدّد في التدقيق في مصادرها ووجهتها، وضبط
حركة الأموال ومراقبة مصادرها وصولاً إلى وجهتها النهائية. واللافت أن هذه المهمة،
وفق المصادر نفسها، «لن تسلّم للجيش اللبناني كمقترح أولي، بل يُعمل على تسليمها
لقوة أمنية أجنبية، قد تحمل جنسية عربية».

مشروع خنق الضاحية الجنوبية، يتوازى
مع مخطط آخر يتمثّل بإفراغ المنطقة الحدودية الجنوبية. وآخر الصيغ المطروحة
لـ«المنطقة العازلة» تقترح تحويل الشريط المحاذي للحدود بعمق ثلاثة كيلومترات على
الأقل إلى مساحة خالية من البناء والسكان، أي إلى ما يشبه «أرضاً بوراً».

واللافت أن الأميركيين استخدموا هذا
المصطلح تحديداً في محادثاتهم مع المسؤولين اللبنانيين، وليس منطقة «معامل ومصانع
ومنتجعات» كما جرى تقديم الأمر في اليومين الماضيين.
وبحسب مصادر متابعة للجولات
الدبلوماسية والعسكرية الأميركية على المسؤولين أمس، فإن الخطة الإسرائيلية تتضمن
انسحاباً على مدى غير منظور من بعض النقاط المحتلة جنوباً، لتحويلها إلى مربعات
أمنية مقفلة، ما يشي بمرحلة جديدة من محاولات فرض وقائع ميدانية على حساب الأرض
والناس.

النهار:

*باراك والوفد الاميركي:

– برزت سمة لافتة أكثر إثارة للاهتمام
تمثلت في ترداد الأعضاء الخمسة للوفد نبرة ولغة ومفردات موحّدة تدور كلها عند
“نزع سلاح حزب الله” بلا زيادة أو نقصان، كأبجدية استباقية لترجمة كل
الدعم الأميركي المطلوب كما لإلزام إسرائيل بترجمة سياسة “الخطوة مقابل
خطوة”. اتخذت زيارة الوفد الأميركي المواكبة للزيارة الخامسة التي يقوم بها
موفد الرئيس الأميركي توم برّاك لبيروت ومعه الموفدة العائدة حديثاً بكامل
الصلاحيات مورغان أورتاغوس، طابعاً متشدداً لجهة تظهير موقف أميركي لا يبتعد عن
اشتراطات إسرائيل بوجوب أن ينفّذ لبنان خطة حصر السلاح في يد الدولة لكي تنهي
إسرائيل احتلالها للنقاط الخمس وتلتزم اتفاق وقف الأعمال العدائية. ولكن الزيارة
تجاوزت هذا الهدف وحده لتبلغ رسم آفاق بعيدة من مثل حديث برّاك عن
“تعويض” مقاتلي “حزب الله” لدى تسليمهم السلاح أو الحديث عن “المنطقة
الاقتصادية” في الجنوب. ولعل الأكثر إثارة للاهتمام برز في كلام هو الأول من
نوعه لمّح إليه السيناتور ليندسي غراهام عن فكرة “معاهدة دفاعية” بين
الولايات المتحدة الأميركية ولبنان لحماية التنوع الديني فيه. ومع ذلك، بدا واضحاً
أن الأميركيين رموا الكرة في ملعب لبنان والتزامه نزع السلاح، ولكن أفضى الشعار
العام لـ”اليوم الأميركي الطويل” إلى انتظار خطة قيادة الجيش اللبناني
التي سيبحثها مجلس الوزراء في الثاني من أيلول وعندها يبنى على الشيء مقتضاه

– لوحظ أن عين التينة لم توزّع أي
معلومات علنية رسمية عن موقف الرئيس نبيه بري أمام أعضاء الوفد، فيما نقل عنه
لاحقاً أن أي تقدم لم يحصل.

الديار:

*باراك:


تكشف مصادر مواكبة لجولات الوفد ان البحث تطرق الى ثلاثة ملفات، تفاوتت الايجابية
بشان كل منها، وهي: الرد الاسرائيلي، التجديد لليونيفيل، والملف السوري، في ظل
غياب كامل لاي حديث عن الاصلاحات والمساعدات بشكل مفصل.

– اشارت المصادر الى وجود «ايجابية اسرائيلية
شكلية»، مشروطة بالخطة التي سيضعها الجيش اللبناني وستتطلع عليها كل من واشنطن وتل
ابيب، التي ستضع على ضوئها خطة للانسحاب التدريجي من لبنان، مشروط بانجاز الجيش
اللبناني حصر السلاح في منطقة الجنوب، وموافقة الدولة اللبنانية على اقامة «منطقة
ترامب الصناعية» بتمويل قطري – سعودي، على طول الحدود، لا تتضمن اي مبان سكنية.


تابعت المصادر، بان «ريفييرا غزة التي نقلها الرئيس الاميركي الى الجنوب»، ستشكل
على ما يبدو منطقة عازلة، يطالب بها سكان المستوطنات الشمالية، رغم ان معالمها
وعمقها والنقاط التي ستشملها لا تزال غير واضحة، ولا يملك الاجابة عليها سوى
اسرائيل واميركا، علما ان الجانب الرسمي اللبناني لم يتبلغ شيئا واضحا او جديا او
مفصلا في هذا الخصوص، وسط تاكيد رسمي بان لبنان سيرفض بشكل كامل اي مشروع تهجيري
للاهالي تحت اي مسمى.


ختمت المصادر، بان الضغوط الاميركية نجحت في التخفيف من حدة وكثافة الغارات
والاستهدافات التي تنفذها اسرائيل فوق الاراضي اللبنانية وعمليات الاغتيال، مؤكدة
ان الاتصالات ستسمر مع تل ابيب لاستكمال المشاورات، التي ستزورها اورتاغوس فور
مغادرتها لبنان قبل توجهها الى نيويورك، لمناقشة نتائج الجولة في بيروت.


تؤكد المصادر ان براك ابلغ المعنيين التوصل الى اتفاق في مجلس الامن يقضي بانهاء
مهمة اليونيفيل في 31 آب 2026، حيث على لبنان الاعتماد على قواه الذاتية للقيام
بالمهام الموكلة اليه، كاشفة ان اللقاء في عين التينة في هذا الخصوص كان اكثر
تشددا حيث ربط رئيس مجلس النواب بين القرار 1701 ووجود القوات الدولية، وهو ما فهم
منه ان الالتزام بالقرار 1701 يفترض بقاء قوات اليونيفيل.


تابعت المصادر بان رئيس الجمهورية اكد بدوره على خطورة سحب اليونيفيل من لبنان،
مطالبا باستمرار التفويض المعطى لها لمدة ثلاث سنوات على الاقل باعتبار التمديد
سنة واحدة فقط لن يؤدي المهمة المطلوبة، الى حين استكمال انتشار الجيش على كامل
الاراضي اللبنانية، من جهة، وعملية تجهيزه لتمكينه من القيام بكافة المهام
المطلوبة منه، اذ ان وجود تلك القوات خلال هذه الفترة يؤمن الغطاء الدولي للبنان،
ويساعد الدولة اللبنانية في مجالات الانماء الاجتماعي والصحي والاجتماعي في
المناطق الحدودية.

البناء:

*باراك:

– تقول مصادر سياسية لـ»البناء» إن
الطرح الذي حمله برّاك ومن معه يعكس معادلة ضغط وترغيب في آن واحد. فمن جهة، ربط
الأميركيون أي تقدم ميدانيّ مع «إسرائيل» بخطوات لبنانية داخلية تبدأ بخطة لنزع
سلاح حزب الله يفترض أن يضعها الجيش. ومن جهة أخرى، حاولوا تسويق أفق اقتصادي جديد
كجزرة تقدَّم للبنان إذا ما تجاوب مع المطالب. وهذا المنحى يترجم سياسة واشنطن
التقليدية في مقاربة الملف اللبناني من خلال الضغط عبر ملف حزب الله، مقابل وعود
بدعم مالي وسياسي إذا ما أُحرز تقدماً في تحجيم دور الحزب. إلا أن الإشكالية
الكبرى، كما تقول المصادر تكمن في مدى واقعية هذا الطرح. فحزب الله ليس مجرد تنظيم
مسلح يمكن نزعه من المشهد بقرار حكومي، بل هو قوة عسكرية وسياسية واجتماعية متجذرة
في النسيج اللبناني ومتشابكة مع توازنات الداخل والخارج. لذلك، فإن تحويل مطلب نزع
السلاح إلى شرط مسبق لأي عملية تفاوض مع إسرائيل أو لأي دعم اقتصادي، يدخل لبنان
في مأزق سياسي جديد قد يضاعف الانقسام الداخلي ويُضعف قدرة الدولة على التماسك.

– تكشف هذه الزيارة، بحسب المصادر، أن
«إسرائيل» تحاول الظهور بمظهر الطرف «البراغماتي»، المستعدّ للانسحاب التدريجيّ
إذا ما لمس خطوات مقابلة من الجانب اللبنانيّ. لكن هذا الطرح يحمل في طيّاته
إشكالية السيادة، إذ يُعيد إنتاج معادلة التفاوض غير المباشر: لبنان يتنازل عن
سلاح مقاومته، مقابل وعود إسرائيليّة قابلة للتأجيل أو التفسير. وتشدّد المصادر
على أن المؤشرات المرافقة للزيارة، كالتأكيد على تمديد مهمة اليونيفيل سنة إضافية،
والحديث عن الإصلاحات الاقتصادية، والضغط على الطبقة السياسية لمزيد من الشفافية،
تعكس توجهاً أميركياً لتكثيف الحضور في الملف اللبناني.

اللواء:

*باراك:

– قالت مصادر سياسية لـ«اللواء» ان
البيان الرئاسي الذي صدر في أعقاب لقاء رئيس الجمهورية مع الوفد الأميركي تجنب
الخوض في اي رد على ما طالبت به اسرائيل بشأن تسليم السلاح اولا ومن ثم الإنسحاب
قائلة في الوقت نفسه انه ارتكز الى التأكيد على إلتزام لبنان الكامل بإعلان السابع
والعشرين من تشرين الثاني وورقة الإعلان المشتركة الأميركية اللبنانية.

– أوضحت المصادر نفسها ان
الجانب الأميركي ابلغ رئيس الجمهورية بالرد الاسرائيلي القائم على ضرورة المباشرة
بخطوة نزع السلاح، واشارت الى انه بعد مناقشة مجلس الوزراء خطة الجيش بشأن حصرية
السلاح واقرارها سيكون هناك كلام آخر اذ ان لبنان قام بواجبه والكرة تصبح في ملعب
الأميركيين والإسرائيليين .

– لفتت الى ان هذه الخطة ستعرض على
الحكومة في الثاني من ايلول المقبل الا اذا طلب الجيش مهلة اضافية وستقر، وقالت
انه هنا قام لبنان بما يجب ان يقوم به ان لجهة الموافقة على الورقة الأميركية
واقرار خطة أمنية وضعها الجيش.

– تحدثت مصادر اطلعت على بعض الاجواء
ان اللقاء مع الرئيس بري كان فاتراً، وهو ما ادى الى مغادرة الوفد الاميركي دون
الادلاء بأي تصريح.

الجمهورية:

*باراك:

– مصدر سياسي بار:  الحكومة استعجلت الموافقة قبل ان تلتزم اسرائيل وقف الاعمال العدائية
ما فتح شهية الاميركي وخلفه الاسرائيلي بطلب مزيد من التنازلات.

– مصادر مطلعة: الانطباع حول زيارة
باراك وأورتاغوس سيئ، ومجرياتها عكست تراجعا وبراك كان وعد امورا معينة ولم يف بها.

الشرق:

*باراك:

– توحي المشهدية التي ترسمها الزيارات الاميركية للبنان والمواقف
اللبنانية الرئاسية أن الوقت حان للمضي قدماً في قرار الحكومة حصرية السلاح بيد
الدولة، بعيدا من املاءات الحزب وشروط امينه العام نعيم قاسم. فسياسة الخطوة خطوة
التي رفضها قاسم امس ستُنفذ، بدءا من سحب السلاح غير الشرعي وصولا الى الانسحاب
الاسرائيلي من لبنان.

الشرق
الاوسط:

*باراك:

– ثبّتت واشنطن معادلة «خطوة بخطوة»
بين لبنان وإسرائيل، متعهدة عبر الوفد الموسع الذي زار بيروت والتقى المسؤولين
مقابلة سحب سلاح «حزب الله» بإيجابيات أمنية واقتصادية.

– قالت مصادر وزارية مطلعة على لقاءات
الوفد في بيروت لـ«الشرق الأوسط» إنه بعدما اتخذت الحكومة قرار حصرية السلاح سيقدم
الجيش خطّته، وبعد ذلك يفترض أن تتخذ تل أبيب خطوة بالمقابل على الأقل لوقف
الانتهاكات المستمرة في جنوب لبنان تمهيداً لبدء الانسحاب من النقاط الخمس».

– رغم بعض الكلام العالي السقف الذي
صدر في المؤتمر الصحافي الذي عقده الوفد بعد لقائه الرئيس عون، ولا سيما الصادر عن
السيناتور غراهام، قالت المصادر الوزارية: «الأجواء خلال الاجتماع لم تكن كما
عكستها التصريحات المتشددة في المؤتمر الصحافي، بحيث يمكن القول إن الأجواء كانت
مقبولة بانتظار خطة الجيش اللبناني»، موضحة «أن براك وأورتاغوس تولّيا الحديث عن
تنفيذ الورقة الأميركية، فيما أعضاء الوفد الآخرون كانت مهمّتهم التركيز على
الإصلاحات الاقتصادية والمالية التي يقوم بها لبنان، حيث كانت موافقهم إيجابية في
هذا الإطار، وأثنوا على الخطوات التي قام بها لبنان».

نداء الوطن:

*باراك:

– مصدر لبنانيّ متابع لاجتماعات أمس ولا سيّما في قصر بعبدا، قال إنّ
الحديث داخل الاجتماع شبيه في مضمونه مع التصريحات التي أعلنت في الخارج، وتابع
المصدر أنّ نجم اللقاء كان السيناتور ليندسي غراهام الذي ركّز على الزيارة
المرتقبة لقداسة البابا للبنان، وتحدّث عن الاتفاقية الدفاعية قائلًا إنه مستعدّ
أن يقنع الرئيس ترامب بها إذا وافق لبنان عليها. ومن بين اللقاءات التي عقدت، وصف
المصدر اجتماع الوفد الأميركي مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل بأنه من أفضل
الاجتماعات التي عُقِدت أمس، على عكس الاجتماع السابق.


السؤال المحوريّ الذي يطرحه
المراقبون، خصوصًا بعد الكلام الأميركي من قصر بعبدا أمس، هو: هل يدرِك اللبنانيون
حجم التغييرات الحاصلة؟ والتي ستحصل؟ وهل هُم “على أهبّة” الاستعداد
لمواكبتها؟


كلام كبير قاله الأميركيون، بلغ
بأحدهم حدّ القول إنّ ما يحصل أشبه بسقوط جدار برلين. هل يعي أحدٌ ماذا يعني هذا التشبيه؟ للتذكير، فإنّ سقوط جدار برلين،
الذي كان يقسم ألمانيا إلى ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، كان المؤشر الأساسي
على سقوط النظام السوفياتي والدول التي كانت تدور في فلكه.

 


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock