أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 5 أيلول 2025
الشرق الأوسط السعودية:لبنان: جلسة «حصر السلاح» تختبر تماسك الحكومةرسائل نارية إسرائيلية…
بيروت: «الشرق الأوسط السعودية»
تعقد الحكومة اللبنانية، اليوم (الجمعة)، جلسة للاطلاع على خطة الجيش لتنفيذ قرارها الخاص بحصر السلاح، وسط أجواء تختبر تماسك الحكومة وفي ظل تصعيد من «حزب الله» الذي يطالب بالتراجع عن قرار حصر السلاح ويلوح بتحريك الشارع.
وقدّم رئيس الجمهورية جوزيف عون أفكاراً ومقترحات تسعى لترسيخ الاستقرار الداخلي، وحماية البلاد من الاعتداءات الإسرائيلية، بشكل «لا يلغي قرارات تنفيذ حصرية السلاح، ويجنب حدوث أي مشكل سياسي» في البلاد.
ويتمثل أحد المقترحات في صدور بيان بعد الجلسة يؤكد قرار حصر السلاح بما يتطابق مع البيان الوزاري وخطاب قسم رئيس الجمهورية، من دون تحديد مهل زمنية للتنفيذ.
كما يتضمن تشديداً على ضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع المحتلة في جنوب لبنان، حسبما قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط».
واستبقت إسرائيل الجلسة بتوجيه «رسائل نارية» تمثلت في هجوم أسفر عن خمسة قتلى، وبلغ ذروته ليل الأربعاء باستهداف منشأة صناعية في بلدة أنصارية الواقعة على بعد 35 كيلومتراً من الحدود.
وأدان لبنان الهجوم مطالباً بضغط دولي على تل أبيب لإيقاف الانتهاكات.
الشرق الأوسط
الشرق الأوسط السعودية:«حزب الله» يتهم خصومه باستهدافه لحشره أمام بيئته
الشرق الأوسط السعودية:بيروت: محمد شقير-
يلتئم مجلس الوزراء اللبناني في جلسة غير عادية وعلى جدول أعمالها مناقشة الخطة التي أعدتها قيادة الجيش بتكليف منه لتطبيق حصرية السلاح بيد الدولة، إضافة إلى 4 بنود أُلحقت بالجدول نزولاً عند رغبة «الثنائي الشيعي» لقطع الطريق على تهديد وزرائه بمقاطعتها في حال اقتصرت على بند وحيد يتعلق بالسلاح، رغم أن «حزب الله» يتمسك بسلاحه ويشترط لتسليمه التوافق على استراتيجية أمن وطني للبنان دعا إليها رئيس الجمهورية، العماد جوزيف عون، في خطاب القسم وقوبلت بتأييد الثنائي، على أن يتم التوصل إليها في حوار طالب به رئيس المجلس النيابي نبيه بري في خطابه الأخير لمناسبة تغييب الإمام موسى الصدر في ليبيا.
ومع انعقاد الجلسة يقف مجلس الوزراء في منتصف الطريق، بين تمادي إسرائيل باعتداءاتها التي أصابت أخيراً قوات الطوارئ الدولية المؤقتة «يونيفيل»، وبين مواصلة «حزب الله» حملته برفضه تسليم سلاحه مطالباً الحكومة، بتوافقه وبري، بالعودة عن قراريها في جلستي 5 و7 أغسطس (آب) الماضي بوصفهما غير ميثاقييْن لانسحاب الوزراء الشيعة منهما، بخلاف وجهة نظر رئيسي الجمهورية جوزيف عون والحكومة نواف سلام والوزراء الآخرين.
تمسك بعدم تسليم السلاح
واستعداداً للجلسة، فإن الثنائي الشيعي، بحسب مصادر محسوبة عليه لـ«الشرق الأوسط»، يؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية ستحضر على طاولة مجلس الوزراء، ما يوفر حجّة لوزرائه بالتمسك بموقفهم بعدم تسليم سلاح الحزب إلا في حال التوصل لتفاهم حول استراتيجية أمن وطني للبنان، وبالتالي فإن حضورهم الجلسة يعني أنه لا رغبة لديهم بمقاطعة الجلسات، وسيكون لهم موقف في حينه في حال تقرر مناقشة الخطة التي أعدتها قيادة الجيش بحضور العماد رودولف هيكل الجلسة، مع أنهم على موقفهم بحصر السلاح بيد الدولة تأييداً منهم لخطاب القسم والبيان الوزاري، على قاعدة أن البحث بسلاحه هو شأن داخلي لا دخل للولايات المتحدة وإسرائيل به.
ولفتت المصادر إلى أن انسحاب الوزراء الشيعة من الحكومة ليس مطروحاً، وقالت إن اعتراضهم على طرح الخطة في الجلسة ينطلق من أن مجرد مشاركتهم في مناقشتها يعني حكماً موافقتهم على مضامين القرارين اللذين اتخذهما المجلس في جلستيه في 5 و7 أغسطس الماضي، وبالتالي فإن الباب لم يقفل أمام انسحابهم منها فور طرحها للبحث، إلا في حال حصول مفاجأة ليست في الحسبان تضطرهم لإعادة النظر في موقفهم.
السلاح مقابل الاستراتيجية الدفاعية
ورأت المصادر أن من الأفضل لـ«حزب الله» التمسك بسلاحه، على الأقل في المدى المنظور، وربط مصيره بإطلاق حوار حول الاستراتيجية الدفاعية، وهذا ما تم التوافق عليه في اجتماع عُقد بين عون وبين رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد، والمستشار السياسي لرئيس البرلمان النائب علي حسن خليل، بعد انعقاد جلسة الانتخاب الأولى لرئيس الجمهورية التي تعذّر فيها انتخابه قبل استئنافها بجلسة ثانية أدت لانتخابه رئيساً، مضيفة أن ممثلي «الثنائي» أبلغا تأييدهما لانتشار الجيش في جنوب الليطاني بمؤازرة «اليونيفيل»، واستعداد الحزب لتقديم كل التسهيلات لتعبيد الطريق سياسياً أمام انتشاره، بدءاً بإخلائه المنطقة وانكفائه منها عسكرياً.
وقالت المصادر إن الحزب، بغياب الضمانات الأميركية بإلزام إسرائيل بالانسحاب تطبيقاً لاتفاق وقف النار الذي التزم به لبنان والحزب وامتنعت إسرائيل عن تنفيذه، يصر على تمسكه بسلاحه، لأنه في كلا الحالين سواء وافق على تسليمه أم احتفظ به، فإن إسرائيل ماضية في عدوانها، ولا خيار أمامه إلا أن يحاكي بيئته بموقف رافض للرضوخ لضغوطها.
وأضافت أن موافقة الحزب على شروط إسرائيل بالتلازم مع الحملات التي تستهدفه في الداخل، يعني أنه وافق بملء إرادته على التوقيع على قرار «إعدامه» سياسياً الذي يقلص، من وجهة نظر خصومه، نفوذه في الحياة السياسية، ويؤدي إلى إلغائه تدريجياً من المعادلة.
تحفظ شيعي على الورقة الأميركية
وكشفت أن «الثنائي» كان سجّل تحفظه على الورقة الأميركية – اللبنانية التي أقرتها الحكومة، وأبلغ موقفه إلى عون قبل أن تُدرج على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء والموافقة عليها في جلسته في 7 أغسطس الماضي.
وقالت إن الحزب يخوض حالياً معركة ضد حرب الإلغاء يتزعمها خصومه، اعتقاداً منهم بأن نزع سلاحه سيقود حتماً إلى إضعافه في الانتخابات النيابية في ربيع 2026، ويشكل إحراجاً له أمام بيئته لافتقاده فائض القوة للسيطرة على المناطق الخاضعة له بغياب أي مشروع لإعادة إعمار القرى المهدمة الذي لن يرى النور ما لم يتلازم مع تطبيق حصرية السلاح.
وأكدت أن الحزب يفضّل أن يستشهد كل من يقاتل دفاعاً عن الجنوب بدلاً من الاستسلام لإسرائيل والولايات المتحدة التي توفر الغطاء السياسي لرئيس حكومتها بنيامين نتنياهو، بتخليها عن دور الوسيط وتأييدها نزع سلاحه دون سؤال عن الانسحاب، وهذا ما تبلغه لبنان من الوسيط الأميركي، السفير توم براك، في زيارته الأخيرة لبيروت.
وقالت إن إقرار الاستراتيجية الدفاعية هو الممر الإلزامي لتسليم سلاحه.
لا انسحاب من الجلسة
وعليه، فإن الجلسة لن تحمل مفاجآت بانسحاب الوزراء الشيعة منها، في ظل الاتصالات التي يتولاها عون لخفض منسوب التوتر وتهيئة الأجواء أمام العبور بالجلسة إلى بر الأمان، إلا إذا حصلت مداخلات في اللحظة الأخيرة، مع أن «الثنائي» في حال انسحابه، ليس في وارد توجيه رسالة سلبية لقيادة الجيش تقديراً منه لدورها في الحفاظ على السلم الأهلي، وإنما الاعتراض على حرق المراحل بغياب الضمانات الأميركية.
وفي المقابل، فإنه لا خيار أمام الحكومة سوى إقرار الخطة الخاصة بحصرية السلاح، على أن يبقى تحديد الجدول الزمني لتطبيقها خاضعاً لقيادة الجيش، لأنها ليست مضطرة، كما تقول مصادر وزارية لـ«الشرق الأوسط»، لحشر الوحدات العسكرية المكلفة بالانتشار لبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة، تنفيذاً للقرار «1701»، من دون أن تستكشف ما هو موجود من منشآت وبنى عسكرية فوق الأرض وتحتها عائدة للحزب، وتقع في مناطق خاضعة لسيطرته يحظر حتى على القوى الأمنية الاقتراب منها إلا بالتنسيق معه؛ للتأكد من خلوها مما يهدد أمن العسكريين.
وأكدت المصادر أن الحكومة ماضية بتطبيق خطة حصرية السلاح تأكيداً لصدقيتها أمام المجتمع الدولي، رافضة الرضوخ لأي ضغوط أكانت داخلية، في إشارة إلى الحزب، أو خارجية والمقصود بها إيران، وبالتالي فهي تراهن على أن المهلة الفاصلة عن موعد تطبيق الخطة ستتيح لأركان الدولة فرصة لمطالبة أميركا بتوفير الضمانات لتأمين الانتشار الآمن للجيش على الأرض دون ضربة كف.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية:زوار قائد الجيش: حريص على وقوف الجيش درعاً وضمانة للبنانيين ترقُّب لجلسة الحكومة اليوم..
الأنباء الكويتية:بيروت – أحمد عزالدين – وبولين فاضل-
مرّ العد التنازلي للساعات التي سبقت انعقاد جلسة الحكومة اللبنانية المفصلية اليوم بسلاسة على اللبنانيين، في ضوء الأجواء الإيجابية التي تعمد ضخها العديد من المسؤولين الرسميين وغيرهم.
ومن المقرر في جلسة اليوم مناقشة خطة الجيش حول السلاح، بعدما تجاوزت الحكومة حصرية بحثه، بإضافة 4 بنود على جدول الأعمال لسحب اعتراض «الثنائي الشيعي»، وتأمين مشاركة وزرائه في الجلسة.وتعليقا على سؤال حول عن السيناريوهات المتوقعة داخل الجلسة اليوم، قال وزير العمل محمد حيدر المدرج في حصة «حزب الله»، لـ «الأنباء»: «ما من سيناريوهات مسبقة، لكن ما يحصل هو أحداث غير اعتيادية، لأن العدو الإسرائيلي قصف ليل الأربعاء أهدافا مدنية ومواطنين كانوا يمرون بسياراتهم على الأوتوستراد» (الساحلي في الجنوب).
وأضاف: «صحيح أن كل شيء يمكن توقعه من العدو، لكن السؤال هو: ما ردة فعل الدولة اللبنانية؟ ما هي خطواتها؟ ما هو دورها حين يقع اعتداء؟ ما هو دور الجيش اللبناني؟ هل نقف فقط ونتفرج؟ هل هذا هو المطلوب فقط؟».
ورأى حيــــــــــدر أن «الإسرائيلي غير ملتزم بأي شيء، وما من شيء يمنع أن يواصل اعتداءاته لأنه لغاية اليوم، ما من أحد يعطي ضمانات بأنه سيلتزم بأي قرار. الموفد الأميركي (توماس باراك) أعلن ذلك وإسرائيل أعلنت ذلك بدورها، والسؤال: كيف نناقش أي موضوع في ظل ما يجري؟ ثمة أمور لا يمكن أن نقبل بها، وثمة جزء من اللبنانيين يشعر بأن الدولة لا تسأل عنهم».
وردا على سؤال عما إذا كانت لديهم فكرة عن مضمون خطة الجيش اللبناني التي ستعرض خلال الجلسة، قال الوزير حيدر: «لا، لا فكرة لدينا ولم نتسلم شيئا كوزراء وفي الجلسة نحدد خطواتنا».
وعما إذا كان التصعيد في الشارع هو جزء من هذه الخطوات، قال: «لسنا ننادي بالفوضى ولا نتحدث عن خطوات تصعيدية، وإنما عن خطوات تحمي لبنان. القرار اتخذ بالمشاركة في الجلسة، لأنها ليست ببند واحد وإنما ببنود عدة، أما القرار الذي سنتخذه عند الوصول إلى بند خطة الجيش، فسيكون بناء على ما سيطرح في الجلسة، ونحن منفتحون على أي نقاش وما من شيء مبيت مسبقا، فلنر وكل الاحتمالات مفتوحة، والخطوات نحددها داخل الجلسة، وأتوقع أن تستمر الاتصالات حتى آخر لحظة ليكون هناك توافق لمصلحة كل اللبنانيين، لأن هذا الوطن هو لنا جميعا لا لجزء من اللبنانيين».
ولكن ماذا لو حصل نقاش للخطة من دون إقرارها ومن دون مهل زمنية، هل يعني ذلك أن منعطف الجلسة تكون قد مرت؟ أجاب الوزير حيدر: «لن أذهب إلى أي شيء افتراضي والموقف الذي سنتخذه سيحدد داخل الجلسة ووفقا للأحداث قبلها، لأننا نعيش مرحلة الظروف التي تفرض الخطوات اللاحقة، وفي كل لحظة لدينا شيء يحصل».
توازيا، نقل زوار قائد الجيش العماد رودولف هيكل عدم تناوله خطة الجيش، وتشديده على حفظ الأمن.
وقال أحد المقربين: «لم نسأله شيئا لمعرفتنا انه لن يتكلم قبل عرض الخطة على مجلس الوزراء، وهو حريص على أبناء الوطن، وعلى وقوف الجيش درعا وضمانة للبنانيين».
وفي وقت تتسع الهوة بين الحكومة و«حزب الله» الذي يرفع من سقف التصعيد بشكل تدريجي، قالت مصادر نيابية لـ «الأنباء» ان «الحكومة أمام خيارات صعبة وتحديات تتطلب التعاطي بمرونة بالغة وحذر، فهي لا تستطيع التراجع عن القرار في ظل الإجماع الداخلي – باستثناء الحزب – على السير في الخطة، والتي تشدد المطالبة الدولية على تحقيقها».
وذكرت مصادر متابعة لـ «الأنباء»: «أحد الخيارات المطروحة كمخرج للأزمة، هو إقرار خطة الجيش من دون جدول زمني، والذي هو موضع رفض من «الحزب»، وترك تحديد المهلة للحكومة مع ربط الأمر بخطوات مقابلة من الجيش الإسرائيلي، وفي مقدمها موضوع الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة ووقف العدوان المستمر، الأمر الذي يعطي الحكومة فرصة إضافية لكسب الوقت وإجراء المزيد من الاتصالات بحثا عن مخارج مقبولة».
في الأثناء، أجرى رئيس الجمهورية العماد جوزف عون اتصالا هاتفيا بقائد القوات الدولية العاملة في الجنوب «اليونيفيل» الجنرال ديوداتو ابانيارا، مطمئنا إلى سلامة العسكريين الدوليين الذين تعرضوا مع آلياتهم لاعتداء إسرائيلي من مسيرات ألقت قنابل في اتجاههم خلال قيامهم بواجبهم قرب بلدة مروحين في الجنوب في إزالة حواجز طرقية تعوق الوصول إلى مواقع «اليونيفيل» على الحدود.
وأبلغ الرئيس عون الجنرال ابانيارا «إدانة لبنان لهذا الاعتداء الأخطر منذ اتفاق وقف الأعمال العدائية في نوفمبر الماضي، والذي وقع بعد أقل من أسبوع لتمديد مجلس الأمن الدولي ولاية «اليونيفيل» حتى نهاية 2027».
واعتبر ان «مثل هذه الاعتداءات تؤكد مرة جديدة ان إسرائيل ماضية في تحدي إرادة المجتمع الدولي الذي نادى قبل أيام معدودة بوقف الأعمال العدائية ضد لبنان، وانسحاب القوات الإسرائيلية وإعادة الأسرى اللبنانيين وتطبيق القرار 1701 تطبيقا كاملا».
وأشار إلى ان «أخطر ما في الاعتداء الأخير على الجنود الدوليين، ان إسرائيل كانت على علم مسبق بعمل اليونيفيل في إزالة العوائق الطرقية في منطقة الخط الأزرق، ما يعني ان استهدافها القوة الدولية كان متعمدا وعن سابق تصور وتصميم، الأمر الذي يوجب تحركا دوليا لإلزام إسرائيل على وضع حد لانتهاكاتها المتكررة لقرارات مجلس الأمن».
بدوره، كتب رئيس الحكومة نواف سلام، في حسابه عبر منصة «إكس» ان «الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان تشكل انتهاكا صارخا لإعلان «وقف العمليات العدائية» لشهر نوفمبر الماضي وللقرار 1701 ومبادئ القانون الدولي وأحكامه. مصداقية المجتمع الدولي على المحك.. عليه التحرك الفوري لإلزام إسرائيل وقف هذه الاعتداءات واحترام سيادة لبنان وسلامة أبنائه».
وفي غمرة تبادل الرسائل، فإن إسرائيل لم تغب عن الساحة، وأعلنت حضورها الكبير بغارات على مناطق عدة في الجنوب اللبناني أدت إلى مقتل 4 أشخاص، وإصابة 16 آخرين بجروح وإحداث دمار كبير، خصوصا في بلدة أنصارية، التي وجه رئيس بلديتها عباس فقيه رسالة أكد فيها «على الصمود في وجه العدو الإسرائيلي».
وقد انتشرت رسالته بكثافة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.وترى المصادر ان إسرائيل أرادت القول للجميع بأن الخيار الآخر لرفض أو عدم استكمال مسار نزع سلاح «الحزب»، هو توسيع الغارات في مختلف المناطق اللبنانية، أو الذهاب إلى حرب واسعة.
الأنباء
النهار :خطة الجيش اللبناني تُقرّر اليوم وجهة البلاد
النهار:
يتفق مراقبون كثر على أن الإشكالية راهناً عشية جلسة لمجلس الوزراء لبت خطة الجيش اللبناني حول حصرية السلاح هي في قدرة الثنائي الشيعي على ترجيح كفة مصلحة لبنان على كفة مصلحة إيران في المعادلة التي يواجهها، وهذا ليس من منطلق التشكيك بلبنانية الطائفة الشيعية بل نتيجة الربط المحكم بالاعتبارات الإيرانية لدى “حزب الله”.
إذ إن الزيارة التي قام بها الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني تأكيداً على استمرارية موضوع السلاح في وجه قرار الدولة اللبنانية بحصرية السلاح تماثل إلى حد كبير تلك الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الى بيروت غداة اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 لإعادة تصويب المرونة التي كان أبداها رئيس مجلس النواب آنذاك نبيه بري إزاء تنفيذ الاتفاق وانتخاب رئيس للجمهورية.
يقول مراقب ديبلوماسي في الخارج تعليقاً على خطاب بري في ذكرى الإمام موسى الصدر إنه كانت هناك دوماً تمنيات بأن يكون بري مختلفاً عن الحزب لكن في كل مرة يعود ليكون وجها آخر متمايزاً بعض الشيء إنما ليس مختلفاً من دون حاجة إلى البحث في الأسباب أو طبيعتها.وهذا واقع سياسي مضت عليه سنوات كثيرة ولا ضرورة للتعويل على متغيرات فعلية على هذا المستوى.
من يعتبرون أن الثنائي الشيعي ملزم بحماية مصلحة إيران وسلاحها الموجود في يد الحزب ومنحها بذلك أوراقاً للتفاوض في وجه الولايات المتحدة الأميركية هم من يخشون عرقلة فعلية لقرار الحكومة أو لخطة الجيش المرتقبة أيا كانت الكلفة على لبنان أو اللبنانيين والجنوبيين في شكل خاص إذ تتم التعمية على ذلك بحملة ربط السلاح بالشرف والكرامة . وهذا للمناسبة يشكل جزاء كبيراً من مخاوف أوساط سياسية عدة في لبنان .
فيما أن هناك رأياً يتبنى منطقاً مختلفاً على قاعدة أن من يمسك بيد لبنان من الدول الخارجية لمساعدته قد لا يستمر، فيما أن الرسائل الإسرائيلية عن استمرار استهدافها للحزب وتوسيع مروحته في أي وقت قائم وتذكر الحزب بذلك كما لبنان بأسره فيما أن هذه الرسائل تساهم في تعقيد المشهد اللبناني وتضعف موقف الدولة موفرة ذرائع جديدة للحزب .
ولكن المسألة كما باتت تقاربها أوساط سياسية عدة باتت تتركز على مبدأ استعادة الدولة سيادتها وقرارها بقطع النظر عن الموضوع الإسرائيلي.
وهذا ليس تهميشاً له، بل هناك واقع يجب التعاطي معه . فبمعزل عن طموح إسرائيل لبقاء لبنان مفككاً وضعيفاً، وبمعزل عن مصلحة طهران المعروفة، هل يمكن للثنائي أن يحدد ما يريد من لبنان في المرحلة المقبلة وفي ظل متغيرات المنطقة، لا سيما أن الحزب من قام بالحرب وكلف لبنان مرة جديدة أكلافاً باهظة ، وبري من فاوض ووقع على اتفاق وقف النار وفرض اتفاقاً على الدولة اللبنانية . فالسردية لدى الحزب أنه لن يتخلى عن السلاح أبداً، ولا يقول إنه ولأننا وقعنا على اتفاق تضمن التزاماً من الطرفين أي إسرائيل والحزب ، وبما أن الطرف الإسرائيلي أخلّ بهذا الاتفاق، نحن نطلب الآن أنه ما لم تعد تلتزم بالاتفاق ، فإننا لن نلتزم ، وسنبقى غير ملتزمين إلى حين تلتزم اسرائيل.
في حين أن ما يقوله الحزب إنه يرفض مبدأ نزع سلاحه ، وهو ما ترجمته أنه يرفض سيادة الدولة على أراضيها وأن سيادة الدولة ستبقى منقوصة شمال الليطاني وفي المناطق الأخرى . فالمشكلة الأساسية أمام لبنان هي مشكلة السيادة والاعتراف بها .
وهذا المنطق لا يغيب عن بال إسرائيل التي يرجح في ظل سماعها سردية الحزب التي لم يناقضها أحد على المستوى الرسمي على الأقل، فتدعم في المقابل سرديتها بأن هذا الخطاب لا يعكس التزاماً بالاتفاق ما يدفعها إلى أن تتمسك بمنطقها في المقابل .
فنحن كلبنانيين نتحدث أمام أنفسنا ونسمع ما نقوله ونردده ونسعى إلى إقناع أنفسنا بما سمعناه ونعتبر أن ما سمعناه وأقنعنا أنفسنا به يجب أن يكون الآخر مقتنعاً به أيضاً.
والمؤشر الأبرز على ذلك أنه فيما واصل الثنائي الشيعي في الأسابيع القليلة الماضية محاولة ترهيب الدولة اللبنانية من أجل عدم المضي قدما في مسار حصرية السلاح في يد الجيش اللبناني، قدمت أسرائيل نماذج إضافية حول قدراتها المتقدمة كان آخرها اغتيالها المسؤول الفلسطيني الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة على رغم تخفيه المتقن لأعوام طويلة وراء كوفية تمنع الكشف على هويته.
أظهر الاغتيال الأخير أن هذا التخفي وهمي في الواقع لأنه لا يسري على أجهزة المخابرات الإسرائيلية وقدراتها التكنولوجية المتقدمة ، في تحديد مواقع خصومها القريبين منها مباشرة أو الأبعدين كما حصل في استهدافها اجتماع مجلس الوزراء لدى الحوثيين في اليمن محتفلة بقدرات لم تجارها بها حتى الولايات المتحدة في الاختراق الاستخباراتي الذي كانت جربته في ايران قبل اليمن .
وهذه النماذج للقول إن سلاح الجزب غير قابل للاستخدام في المدى المنظور على الأقل ، فيما أن الوقت مكلف للبنان واللبنانيين.
النهار
عناوين الصحف ليوم الجمعة 5 أيلول 2025
النهار :
-خطة الجيش اللبناني تقرّر اليوم وجهة البلاد-ماذا بقي من الحوثي؟
-رحيل جورجيو أرماني: غيّر الموضة إلى الأبد
-مسؤول كردي لـ”النهار”: هذه أسباب عدم تنفيذ اتفاق 10 آذار
-جوزف حنّا في “بودكاست مع نايلة”: كلمة السر… الإيمان بالله
الأنباء الكويتية:
-زوار قائد الجيش: حريص على وقوف الجيش درعاً وضمانة للبنانيين
-ترقُّب لجلسة الحكومة اليوم.. ووزير العمل محمد حيدر لـ«الأنباء»: منفتحون على أي نقاش.. وكل الاحتمالات مفتوحة
-عون ضمن انعقاد جلسة الحكومة بنصاب كامل وسط سعي لتوافق حول خطة حصر السلاح
-بعد توقف 3 طائرات متأثرة بأزمة صيانة المحركات«طيران الشرق الأوسط»: تعويض لمسافري درجة الأعمال بأميال إضافية
الشرق الأوسط:
-«حزب الله» يتهم خصومه باستهدافه لحشره أمام بيئته
-إسرائيل تضغط بالنار على لبنان
-طهران تبحث عن قنوات جديدة لضخ أموال إلى «حزب الله».



