راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 9 أيلول2025

النهار: 5 أيلول ينهي “القطيعة” بين الرئاسات الثلاث اختراق إسرائيلي خطر غداة اجتماع الناقورة

النهار:

تترقب بيروت زيارة وشيكة ترددَ أن الموفد السعودي المكلّف بالملف اللبناني يزيد بن فرحان سيقوم بها لبيروت، ويفترض أن يتبلور معها الموقف السعودي من المجريات الأخيرة في لبنان رغم الانطباعات الإيجابية في المشهد الداخلي التي خلفتها عودة اللقاءات المباشرة بين الرؤساء الثلاثة، وترميم العلاقات بينهم بعد فترة فتور وتوتر بدأت بعد جلستي مجلس الوزراء في الخامس والسابع من آب قاربت “القطيعة” بين كل من رئيسي الجمهورية والحكومة جوزف عون ونواف سلام من جهة، ورئيس مجلس النواب نبيه بري من جهة مقابلة، أثارت موجة الغارات الإسرائيلية العنيفة على جرود السلسلة الغربية في الهرمل قلقاً متجدداً من أن تكون هذه الغارات رسالة تفلّت إسرائيلية من كل الرهانات على ضغوط أميركية على إسرائيل، بعدما دفعت الولايات المتحدة الأميركية قدماً لإعادة تنشيط لجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل.

كما أن المخاوف من هذه الغارات أثيرت في اتجاه أن تكون إسرائيل ترد على ما اعتبر مرونة في موقف السلطة اللبنانية حيال خطة قيادة الجيش اللبناني في شأن حصرية السلاح في يد الدولة اللبنانية، علماً أن وسائل إعلام إسرائيلية كانت عكست التقويم الإسرائيلي لما اعتبره تجنّب الجيش اللبناني الصدام مع “حزب الله” في الخطة التي اقرتها الحكومة اللبنانية في جلستها في الخامس من أيلول.

حتى أن الغارات على أقاصي البقاع الشمالي وإعلان إسرائيل أنها استهدفت “معسكرات لقوة الرضوان” التابعة لـ”حزب الله” اكتسبت تفسيرات خاصة، لجهة الإضاءة على المناطق شمال الليطاني التي تختزن قدرات مسلحة ثقيلة لـ”حزب الله”.

وتنتظر الأوساط المعنية بلورة المواقف الخارجية المؤثرة ولا سيما منها موقف الإدارة الأميركية من خطة الجيش اللبناني الذي لم يعلن بوضوح بعد، على رغم التفسيرات الإيجابية الأولية التي واكبت زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس وقائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر لبيروت الأحد ومشاركتهما في اجتماع لجنة الاشراف على وقف النار “ميكانيسم” في الناقورة.

كما تترقب بيروت زيارة وشيكة ترددَ أن الموفد السعودي المكلّف بالملف اللبناني يزيد بن فرحان سيقوم بها لبيروت، ويفترض أن يتبلور معها الموقف السعودي من المجريات الأخيرة في لبنان وتحديداً القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية في جلسات الخامس والسابع من آب والخامس من أيلول.

وغداة الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء سُجل أمس لقاءان في بعبدا وعين التينة، وكانت خطة قيادة الجيش محورهما، على أن يُستتبعا بلقاءات أخرى مكوكية في بحر الأسبوع، وسيعقد اليوم لقاء في عين التينة بين رئيسي مجلس النواب والحكومة.

ولكن المشهد السياسي اخترقه استهداف 7 غارات إسرائيلية لجرود السلسلة الغربية لجبال لبنان في الهرمل بعد ظهر أمس، كما استهدفت غارة أيضاً جرد اللبوة، وأسفرت الغارات عن سقوط 5 قتلى و5 جرحى.

وهذه ثاني أعلى حصيلة في الغارات على الهرمل منذ 27 تشرين الثاني 2024، علماً أن الحصيلة الأكبر كانت في 15 تموز وبلغت 12 قتيلاً و20 جريحاً.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، أن “جيش الدفاع أغار على أهداف عدة لحزب الله في منطقة البقاع في لبنان، ومن بينها معسكرات لقوة الرضوان والتي تم رصد في داخلها عناصر من حزب الله وتم استخدامها لتخزين وسائل قتالية”.

وأضاف: “استخدم حزب الله المعسكرات لإجراء تدريبات وتأهيل لإرهابيين وذلك بهدف تخطيط وتنفيذ مخططات ضد قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل. لقد أجروا خلال التدريبات في المعسكرات تمارين بإطلاق النار وتأهيل لاستخدام وسائل قتالية من أنواع مختلفة”.

كذلك سجلت في الجنوب إصابة مواطن جراء استهدافه من محلّقة إسرائيلية خلال رعيه الماشية في أطراف ميس الجبل الغربية.

وفي غضون ذلك، أعلنت قوات “اليونيفيل” أنّها “تعمل بشكلٍ وثيق مع الجيش اللبناني لاستعادة الاستقرار في المنطقة. وأضافت: “نساعده في تعزيز حضوره من خلال الدوريات، والتدريبات، والتنسيق اليومي”.

وذكرت أنّه “بفضل دعم اليونيفيل، أعاد الجيش انتشاره في أكثر من 120 موقعاً في جنوب لبنان، ما يعزز سلطة الدولة وفقاً للقرار 1701.

أما في التحركات السياسية، فالتقى أمس رئيس الجمهورية جوزف عون في قصر بعبدا، رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأجرى الرئيسان جولة أفق تناولت الأوضاع العامة في البلاد عموماً وفي الجنوب خصوصا، والتطورات بعد جلسة مجلس الوزراء الأخيرة.

وبعد اللقاء اكتفى الرئيس بري بالقول: “ببركات ستنا مريم كل شي منيح” (نسبة الى عيد ميلاد السيدة العذراء أمس). وأفيد أن رئيس المجلس سيلتقي رئيس الحكومة نواف سلام اليوم. كما استقبل بري في عين التينة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الذي قال رداً على سؤال، هل هو مرتاح للوضع؟: “دايماً”.

وبدوره، شدّد الرئيس سلام على “أنّ استقرار لبنان ليس حاجة لبنانية فحسب، بل حاجة عربية جامعة”، مؤكّدًا أنّ “الحكومة ماضية في تنفيذ قراراتها لجهة حصرية السلاح بيد الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”.

وأضاف “أنّ لبنان، وبعدما عاد إلى موقعه الطبيعي بين أشقائه العرب، يحتاج إلى تعزيز دعم الجيش اللبناني باعتباره الركيزة الأساسية لحماية الوطن”، لافتًا في الوقت نفسه إلى “ضرورة الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحتلّها”.

ونقل أمس عن مصدر أميركي نفيه لما نشره بعض وسائل الإعلام عن أن الموفد الأميركي توم برّاك لم يطرح الورقة الأميركية على الجانب الإسرائيلي، أو أن أورتاغوس بصدد التخلي عن ورقة برّاك والعودة إلى ورقتها الأولى. وأكد المصدر أن أورتاغوس وبرّاك “مستمران في التنسيق والتعاون الوثيق” في ما يتعلق بالملف اللبناني.

وأكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن “كلمة ترحيب في بيان مجلس الوزارء الأخير، تعني الموافقة”، وأوضح أن “قرار حصرية السلاح اتخذ ولا رجوع عنه، وكنا نتمنى أن يتم التقيّد بالمهلة الزمنية التي وضعها مجلس الوزراء، لكن ثقتنا بالجيش كبيرة ونحن أكيدون أنه سينجز اللازم”.

في المقابل، مضى “حزب الله” في حملاته النمطية ضد الحكومة، فرأى عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب حسين جشي أن “ما صدر عن الحكومة في جلستها الأخيرة كان خطوة باتجاه تصويب الاندفاعة السابقة الخاطئة، وما أكدت عليه من ضرورة وجود استراتيجية أمن وطني قد ورد فعلاً في البيان الوزاري”.

وشدّد على أن “شرط المقاومة وأبنائها وشعبها كان واضحاً، أنه لا نقاش في الاستراتيجية الدفاعية الوطنية أو استراتيجية الأمن الوطني قبل انسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العدوان وتحرير الأسرى وإعادة الإعمار”.

وبدوره، اعتبر عضو الكتلة النائب علي فياض أن “ما خرج به اجتماع الحكومة بالمحصلة لم يكن كافياً، لأن ما تفرضه المصلحة الوطنية هو التراجع عن قراري 5 و7 آب نهائيا”، مشددا على “الحاجة إلى خطوات إضافية تجعل من هذين القرارين بلا أي أثر فعلي”.

النهار

الشرق:نفي اميركي

بعض ما جاء في مانشيت الشرق:

وكان مصدر أميركي نفى ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن أن الموفد الأميركي توم براك لم يطرح الورقة الأميركية على الجانب الإسرائيلي، أو أن أورتاغوس بصدد التخلي عن ورقة براك والعودة إلى ورقتها الأولى التي تنص على تثبيت وقف إطلاق النار وإرساء الاستقرار على جانبي الحدود، ثم الانتقال إلى ملف ترسيم الحدود ليستكمل لاحقاً بمرحلة سحب سلاح حزب الله. وأكد المصدر أن أورتاغوس وبراك «مستمران في التنسيق والتعاون الوثيق» في ما يتعلق بالملف اللبناني.

الشرق

الجمهورية:حقبة جديدة

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

ما انتهت إليه جلسة مجلس الوزراء الجمعة الماضي، وكما يقول مسؤول كبير لـ«الجمهورية»، قد قدّم خدمة جليلة للبلد، ونفّس البخار من رؤوس المستثمرين على الأزمة والنافخين في نارها سياسياً وطائفياً، وأحبط هدفهم في دفع الأمور إلى نقطة اللاعودة»، مضيفاً أنّه «بعد إطفاء فتيل اشتباك السلاح، بدأت تلوح في الأفق اللبناني حقبة جديدة، مرهونة إيجابياتها وكذلك سلبياتها بالأداء السياسي وكيفية مقاربة الملفات، وخصوصاً الملفات الشائكة والخلافية. ومن هنا فإنّ العبرة ليست في هذه الفرصة المتاحة فحسب، بقدر ما هي في اغتنامها بصورة جدّية، خصوصاً من قِبل أطراف الصراع حول السلاح، لمراكمة عوامل التحصين الداخلي في مرحلة هي الأصعب في تاريخ المنطقة ومن ضمنها، وعدم التعامل معها كفرصة موقتة أو كاستراحة محارب، يعود بعدها المتحاربون إلى التموضع من جديد خلف متاريسهم في حلبة الاشتباك».

بحسب ما هو سائد في الأوساط الداخلية، فإنّ ثمة تحوّلاً واضحاً في المزاج السياسي، وكلّ الأطراف تتشارك في ليونة الخطاب خلافاً لما كان عليه الوضع بعد جلستَي 5 و7 آب الماضي، وهو ما عكسته حركة الاتصالات التي ارتفعت حرارتها بعد جلسة الجمعة، بدت فيها الأجواء الداكنة وكأنّها بدأت تميل إلى الصحو، وأنّ الاحتقان الذي تورّم بصورة خطيرة حول ملف السلاح، قد نُفِّس بشكل ملحوظ عمّا كان عليه ما قبل تلك الجلسة، وما ينبغي لحظه في سياق هذه الاتصالات، أنّها حملت في غالبيتها ما بدت أنّها تهانٍ مشتركة في تجاوز قطوع السلاح وإخراج البلد من عين العاصفة التي كانت تتهدّده.

وضمن سياق النتائج الإيجابية المباشرة لتجاوز هذا القطوع، أنّ طبقة الجليد والالتباسات التي تراكمت على الخطوط الرئاسية قد بدأت بدورها بالذوبان، وها هي العلاقة بين الرئاستَين الأولى والثانية تعود إلى سابق عهدها. وشهد يوم أمس أول تواصل مباشر بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري منذ جلسة 5 آب، وعكس رئيس المجلس في نهايته، وعلى طريقته، إيجابيات ملحوظة بقوله أثناء مغادرته القصر الجمهوري: «ببركات ستنا مريم كل شي منيح».

مصادر واسعة الإطلاع وصفت لـ«الجمهورية» اللقاء بين الرئيسَين عون وبري، بأنّه «كسابقاته وديّ جداً وأكثر من ممتاز، تشارك فيه رئيسا الجمهورية والمجلس الحرص على التعاون الكامل في كلّ ما يحقق مصلحة لبنان واللبنانيِّين، وعلى الجهد المشترك حول كلّ ما يمكن أن يحمي البلد ويحفظ سيادته، ويرسّخ أمنه واستقراره، ويجنّبه السقوط في أي منزلقات». وأكّدت أنّ هذا التلاقي بين الرئيس عون وبري، سيسحب نفسه تلقائياً، وربما بصورة عاجلة، على العلاقات بين الرئاستَين الثانية والثالثة. علماً أنّ حركة الاتصالات لم تنقطع طيلة الفترة الماضية.

الجمهورية

الديار:لماذا تراجعت الضغوط؟

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

ووفق مصادر ديبلوماسية، تبدو الاطراف الخارجية موافقة ضمنيا على تخفيف الضغوط على الساحة اللبنانية ستستمر اقله حتى بداية العام المقبل، مدة المهلة الاولى المعطاة للجيش لانهاء مهمته في جنوب الليطاني، وجاء تراجع رئيس الحكومة نواف سلام ومعه وزراء «القوات اللبنانية» عن التشدد في الجلسة الاخيرة والتعاون مع الجهود التي بذلها الرئيس عون، بعد تراجع الرياض «خطوة الى الوراء» في سياسة الضغوط القصوى على لبنان، لسببين: الاول، نتيجة مباشرة لزيارة وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الى المملكة عقب زيارة رئيس مجلس الامن القومي علي لاريجاني الى بيروت، حيث لم يتم ردم الهوة بين الطرفين حول كيفية التعامل مع الوقائع اللبنانية، لكن تم التفاهم على نقطة واحدة عنوانها الحفاظ على الاستقرار وعدم دفع الساحة اللبنانية الى الفوضى، ولهذا جرى تبريد الاجواء راهنا بعدما وصلت الامور الى حدود التصادم.

اما السبب الثاني، فيرتبط بتطور السياسة الاسرائيلية «الفجة» التي تجاوز من خلالها رئيس حكومة العدو بنيامين نتانياهو كل «الخطوط الحمراء» بحديثه عن «اسرائيل» الكبرى، واندفاعه على نحو مثير للقلق في تغوله في سوريا ضاربا بعرض الحائط المصالح السعودية، وهو امر يستدعي اعادة قراءة متأنية في الرياض لكيفية مقاربة الملفات المتصلة بما يحضر للمنطقة، ومنها لبنان الذي قد يحظى بفترة من الاستقرار المؤقت ريثما تتضح طبيعة المشهد.

الديار

البناء: خطة الجيش هي التي شكلت مصدر طمأنة للجميع

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

في لبنان التقى رئيس مجلس النواب نبيه برّي كلاً من رئيس الجمهوريّة جوزيف عون، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، على أن يلتقي الثلاثاء رئيس الحكومة نواف سلام، بحسب ما قالت مصادر نيابية، وبعدما زار برّي رئيس الجمهورية جوزيف عون، وبحثا قرارات الحكومة وخطة الجيش واجتماع «لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار» التي كانت انعقدت في الناقورة.

وصفت مصادر نيابيّة في كتلة «التنمية والتحرير» اللقاء بـ«الجيد»، معتبرة أن «مجرد حصوله إشارة إيجابية»، في حين اكتفى برّي بالقول: «ببركات ستنا مريم كل شي منيح»، في إشارة إلى عيد مولد مريم العذراء.والتقى برّي بقائد الجيش بعدما كانت خطة الجيش عُرضت يوم الجمعة الماضي في مجلس الوزراء.

ووصفت المصادر أجواء اللقاءات بـ«المريحة»، مشيرة إلى «رضاه عن الخطة، وهو الذي لعب دوراً أساسياً في الاتصالات مع رئيسَي الجمهورية والحكومة قبل الجلسة، للتوصل إلى حلّ يبعد الانقسام والخلاف».

وقالت المصادر: «خطة الجيش هي التي شكلت مصدر طمأنة للجميع».

البناء

اللواء: الوفد الاميركي اثنى على خطة الجيش لجمع السلاح

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

ما زالت البلاد بإنتظار ظهور نتائج عملية لزيارة الموفدة الاميركية مورغان اورتاغوس وقائد المنطقة الوسطى في الجيش الاميركي الادميرال براد كوبر وجولتهما على منطقة الحدود الجنوبية، والوعد بتفعيل لجنة الاشراف الخماسية على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار، وقد غادرا بيروت بعد انتهاء مهمتهما الجنوبية، وعلمت «اللواء» ان اجتماع اللجنة الخماسية في الناقورة قبل يومين كان ايجابياً، وأن الوفد الاميركي اثنى على خطة الجيش لجمع السلاح بدءاً من جنوب نهر الليطاني، ووعد بمزيد من الدعم للجيش اللبناني لإستكمال مهمته لكن فور مباشرة المرحلة الاولى من جمع السلاح!.

اللواء

اللواء: دبلوماسي كبير: الامور الصعبة تراجعت وتخطينا القطوع الصعب في مجلس الوزراء

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

قال مصدر دبلوماسي في عاصمة اوروبية مهمة لـ «اللواء»: ان الامور الصعبة تراجعت وتخطينا القطوع الصعب في مجلس الوزراء، ومقبلون على وضع افضل ان شاء االله، لوجود رعاية خارجية عربية وغربية للوضع، وبخاصة رعاية سعودية.

ومن هنا جاء المخرج في جلسة مجلس الوزراء بالطريقة التي ورد بها (حول خطة الجيش لسحب السلاح). ونأمل استمرار حالة التفاهم والتوافق.

فيما افادت مصادر سياسية متابعة لـ «اللواء» ان واشنطن تُجري مراجعة لنتائج مهمات موفديها لا سيما توم براك، بما يؤدي الى تخفيف الاحتقان والتوتر في لبنان ومنع تفاقم الامور.

اللواء

الأنباء الكويتية: تحريك المبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمرين… التفاصيل

الأنباء الكويتية:

توقعت مصادر ديبلوماسية لـ «الأنباء» تحريك المبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمرين من أجل لبنان: الأول لدعم الجيش، والثاني للنهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار.

وأشارت المصادر إلى أن تحديد الموعد ينتظر نتائج الاتصالات التي تجريها الحكومة الفرنسية مع الدول المعنية التي ستقدم على الاستثمار، أو تقدم الهبات.

هذه المواقف ستبنى على ضوء ما يظهر من خطوات تنفيذية عملانية في تنفيذ خطة الجيش، على الأقل في المرحلة الأولى جنوب الليطاني، حيث ينتظر ان تبدأ إجراءات الجيش بخطوات ميدانية لا تقتصر على الكشف عن مخازن الأسلحة وجمعها وتفجيرها، كما هو سائد منذ وقف إطلاق النار (27 نوفمبر 2024) وحتى اليوم، بل ضبط الوضع ومنع انتشار السلاح وحمله، سواء من قبل الحزبيين أو غيرهم، وإقامة الحواجز وربما الوصول إلى القيام بمداهمات.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: إسرائيل تقصف محيط 3 مدن سورية

الشرق الأوسط السعودية: دمشق

قالت وسائل إعلام تابعة للدولة السورية، يوم الاثنين، إن إسرائيل قصفت محيط ثلاث مدن هي حمص بوسط سوريا واللاذقية الساحلية وتدمر التاريخية.

ولم يصدر أي تعليق بعد من إسرائيل، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ونددت وزارة الخارجية السورية بالغارات الجوية الإسرائيلية ووصفتها بأنها «خرق صارخ» لسيادة البلاد وتهديداً لاستقرارها الإقليمي، وقالت في بيان إنها «تندرج ضمن سلسلة التصعيدات العدوانية التي تنتهجها إسرائيل ضد الأراضي السورية».

ولم تذكر وسائل الإعلام السورية مزيداً من التفاصيل حول حجم أو تأثير القصف الإسرائيلي.

وتشن إسرائيل منذ سنوات حملة قصف جوي دمرت جزءاً كبيراً من البنية التحتية العسكرية في سوريا، وتصاعدت هذه الحملة منذ الحرب الإسرائيلية على غزة.

وانخرطت إسرائيل ودمشق في الآونة الأخيرة في محادثات بوساطة أميركية حول تهدئة الصراع في جنوب سوريا.

الشرق الأوسط

الأخبار: عون وهيكل وجنبلاط أقنعوا واشنطن والرياض بمخرج جلسة الجمعة

الأخبار:

علمت «الأخبار» أنّ حزب الله أوصل إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، إشادة بمساعيهما التي جنّبت البلاد الانزلاق إلى مشكل كبير في جلسة مجلس الوزراء يوم الجمعة الماضي.وكانت الاتصالات تسارعت عشية الجلسة، في ظلّ إصرار رئيس الحكومة نواف سلام، على إدراج خطّة الجيش بنداً وحيداً على جدول أعمال الجلسة، بحجّة أنه لا يحقّ لأحد التدخّل في الجدول، وأنّ بإمكان رئيس الجمهورية أن يطرح مواضيع من خارجه.

وعُلم أنّ جزءاً من عناد سلام يعود إلى رفض رئيس مجلس النواب نبيه برّي استقباله، ناهيك عن الضغط السعودي عليه للمضي في الخطّة.

وبلغت الاتصالات ذروتها ليل الأربعاء، وشارك فيها كل من قائد الجيش والمدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ومستشار عون أندريه رحّال وسُجّل دخول قوي للنائب السابق وليد جنبلاط.

وقد أدّى كلّ من رئيس الجمهورية وقائد الجيش دوراً كبيراً في تسهيل مخرج يقول بـ«الترحيب» بخطّة الجيش وليس «إقرارها».وقد أبلغ عون الأميركيين أنّ عدم قيام إسرائيل بأي خطوة مقابلة يحرج السلطة اللبنانية.

فيما تولّى قائد الجيش إبلاغ المسؤولين بألّا إمكانات لدى الجيش تخوّله وضع جدول زمني لنزع السلاح، وأنّ المؤسسة العسكرية ملتزمة تنفيذ قرارات الحكومة، لكنّ الجيش لا يمكنه أن يؤدّي أي مهمّة إذا كانت ستؤدّي إلى زعزعة السّلم الأهلي..

“عباس أقال السفير دبور، واستمرار التحقيقات والتحضير لتسليم دفعة جديدة من سلاح فتح إلى الجيش”

الأمر نفسه أبلغه هيكل إلى الأميركيين مشيراً إلى أنّ الجيش لا يمكنه أن يتعامل بالنار مع مدنيّين لبنانيين من النساء والأطفال، إذا ما اعترضوا طريق تنفيذ مهمّته.

وجاء تدخّل جنبلاط مع رئيس الحكومة، بينما تولّى النائب وائل بو فاعور، التواصل مع الموفد السعودي يزيد بن فرحان، شارحاً له خطورة التداعيات التي يمكن أن تنجم عن إقرار خطّة الجيش ووضع جدول زمني لنزع السلاح.

وبعد ما نُقل عن ابن فرحان، قبل أيام بضرورة «إنهاء» حزب الله بغضّ النظر عن التداعيات، نقل بو فاعور أنّ الموفد السعودي أكّد له أنّ السعودية «لا تريد دماء في لبنان».

وبحسب المعلومات، فإنّ التواصل الأميركي مع الرياض أدّى إلى تليين موقفها المتصلّب، وهو ما جعل سلام يقبل بالمخرج الذي حصل في جلسة الجمعة.

الملف الفلسطيني من جديد

من جهة أخرى، عاد الملف الفلسطيني في لبنان إلى الواجهة. والجديد قرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إحالة السفير السابق في بيروت أشرف دبور إلى التقاعد، ورفع الحصانة الدبلوماسية عنه وتجريده من صفاته الحزبية.

وقد عاد دبور إلى بيروت، بعد إقامة في العاصمة الأردنية، كان في أثنائها ينتظر البتّ بمصير مستقبله الدبلوماسي من ناحية واحتمال التحقيق معه في شبهات فساد من ناحية أخرى.

وعلمت «الأخبار» أنّ عباس طلب منه مغادرة بيروت، لكنه رفض.

خصوصاً وأنّ عباس يخشى أن يؤدّي دبور دوراً مع المعترضين من قيادات فتح في لبنان على سياسة السلطة.

على صعيد متّصل، عاد إلى بيروت وائل اللافي، مسؤول لجنة التحقيق في السلطة، لاستكمال التحقيق في ملفات الفساد المالي في مؤسسات عدّة وتسجيل ممتلكات تابعة للسلطة بأسماء أشخاص.

فيما لا يزال فريق اللواء العبد خليل، قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني، يستكمل عمله في المخيمات.

ومن المنتظر أن يعود إلى بيروت الخميس المقبل، ومعه «بشرى» قرار السعودية دفع رواتب السلطة للأشهر الستّة المقبلة عبر تمويل الصندوق القومي التابع للسلطة ومقرّه في عمان.

وهو ما سيؤثّر على الموقف من ملف المخيمات في لبنان. حيث ينتظر استئناف عملية تسليم سلاح حركة فتح من المخيمات الفلسطينية في الأيام المقبلة.

فقد بدأ تجميع السلاح في جبل الحليب في عين الحلوة وفي مخيم البداوي.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock