راديو الرقيب
خاص الرقيبخاص سلايدرمقالات

بارودك بلّلته الحقيقة يا مدّعي… وسقوطك مدوٍّ أمام صلابة كرامي!

خاص: جريدة الرقيب الالكترونية

زلزال عاصف هزّ عقول ضعاف النفوس والمتملقين بعد المأدبة التي أقامها رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي في دارته في بقاع صفرين، تكريمًا لمفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، بحضور لفيف من الشخصيات السنية اللامعة وثلّة من السياسيين ورجال الدين والأعمال… لقاء هدفه الأول والأخير الالتفاف حول مصلحة الناس، ووضع المواطن في صدارة الأولويات.

لكن ما لم يكن متوقّعاً هو انين المتألمين الذين لا يشغلهم سوى الصراخ كلما ارتفع اسم “فيصل كرامي”، وكأن ذكره وحده كفيل بإصابتهم بالجنون وفقدان السيطرة على أنفسهم. فقد شهدنا خلال الأيام الماضية محاولات لتشويه صورته وتوجيه بوصلة الرأي العام بعيدًا عن الحقائق، في خدمة مَن اشتراهم بأبخس الأثمان.

كل ما يُساق ضد كرامي من اتهامات رخيصة ومسرحيات سياسية هزيلة ليس سوى هروب يائس من الحقيقة: فالزعامة لا تُشترى بالأكاذيب ولا تُصنع بالاستعراض. كرامي لم يطلب يومًا غطاءً خارجيًا، ولم يحتج إلى “مظلة” من أحد، لأن حضوره بين الناس ومصداقيته تغنيه عن أي دعاية مزيفة.

أما السخرية من زعامته السنية، فهي انعكاس لعقدة نقص دفينة. فطرابلس وأهلها يعرفون جيدًا أن كرامي امتداد طبيعي لإرث وطني وسياسي راسخ وانت لست بموقع يؤهله للنقد. الاستهزاء به لا يجرحه ولا يحرجه، بل يفضح غيرتك وحقدك الدفين القديم قبل تقلباتك بين التيارات السياسية او بين من يدفع اكثر.

وأما الزجّ باسمه في خانة “التبعية” أو وصفه بـ”الطفل المدلل للسعودية”، فليس سوى انحدار سياسي يكشف ضحالة مُطلِقيه. وهو شرف لا يدعيه كرامي، وبالنسبة لك فهو ليس سوى انحدار سياسي يكشف ضحالتك وضحالة كل من يطلقه.

من يتوهّم أن هذه الافتراءات قادرة على خدش مصداقيته، لا يملك إلا جهله وضيق أفقه.

وقبل أن تكتب كلمة، انظر إلى نفسك. ما وزنك؟ ما مصداقيتك؟ هل يذكرك أحد خارج دوائر التملق؟ أم أنك مجرد صدى فارغ لأوهامك الصغيرة، تعتاش على الفتات وتتسلق على أكتاف السياسيين مدعيًا صفة “الإعلامي”؟ كفاك فضائح، وكفاك بهلوانيات لفظية لن تزيدك إلا سقوطًا. أنت غارق في عالم الأكاذيب والخيالات المريضة. وكل كلمة سطرتها لم تصب كرامي، بل ارتدت عليك لتفضح أنك غير مؤهل، غير صادق، وغير جدير بأي مساحة للنشر أو التأثير.

وعلى الهامش، فإن لقب “دكتور” لا يكفي ليجعل من أي إنسان مثقفًا أو مؤهلًا لنقد الآخرين هذا اذا كنت فعلاً “دكتور” ولا ندري من اين حصلت على هذا اللقب ومتى، ببساطة لانك مشكوف.
انك لا تعدو كونك جاهلًا متغطّيًا بشهادة مشبوهة، تُشترى بالطرق الملتوية كما تُشترى البضائع الرخيصة من الأسواق المظلمة.

لذا اقرأ جيدًا قبل أن تكتب المرة المقبلة. فالزعامة لا تصنعها أضغاث أحلامك ولا تمنحها خيالاتك الضيقة. فيصل كرامي على الأرض، بين الناس، والمصداقية لا تحتاج لشهاداتك المزوّرة ولا لمقالاتك الرخيصة. أنت من سيُطوى في صفحات النسيان، أما كرامي فباقٍ، واضحًا، قويًا، ومشرفًا.

أهل طرابلس يعرفون تمامًا من يعمل لصالحهم ومن يبيعهم مشاهد مسرحية جوفاء وتاريخك يشهد وثمنك معروف. أما روايات “بقاع صفرين” وسيناريوهات الدعم الخارجي، فهي لا تخدع إلا أصحابها. الحقيقة واحدة: كرامي حاضر، صادق، وملتزم بخدمة الناس، فيما أنتم لا تملكون إلا دخانًا بلا نار.

بارودك المبتل سقط عند أول اختبار، وكلماتك لم تُصب إلا نفسك. ومن يحاول النيل من الكبار لا ينتهي إلا مادة للتندر والشفقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock