راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 15 أيلول 2025

الجمهورية:ردّ عملي

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وقالت أوساط سياسية مواكبة لمجريات القمة لـ«الجمهورية»، انّ امامها مسؤولية كبرى تتمثل في اتخاذ موقف موحّد وقوي رداً على الاستهداف الإسرائيلي لقطر.

واشارت إلى انّ القمة ستكون أمام تحدّي تجاوز التباينات بين الدول المشاركة فيها، من أجل صوغ ردّ عملي وفعّال على الانتهاك الإسرائيلي لسيادة دولة عربية وخليجية في وضح النهار.

وحذّرت هذه الاوساط، من انّه إذا لم تتخذ القمة قرارات حاسمة للجم العدوانية الإسرائيلية، فإنّ ذلك سيشجع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على مزيد من الاستباحة للدول العربية والإسلامية.

ونبّهت إلى محاذير الاكتفاء ببيانات الإستنكار والتنديد التي لا تسمن ولا تغني من جوع، مشيرة إلى انّ العدوان على الدوحة رفع مستوى التحدّي الإسرائيلي إلى الحدود القصوى، وما لم يتمّ التعامل معه بحزم فإنّ الآتي أعظم.

واعتبرت الاوساط انّ صدور موقف جدّي عن القمة سيكون له المردود الإيجابي على لبنان، الذي يتعرّض لاعتداءات إسرائيلية متواصلة، تجد في العجز العربي بيئة مناسبة لها.

الجمهورية

الشرق:تسليم السلاح

بعض ما جاء في مانشيت الشرق:

في مخيم البداوي تم تسليم ثلاث شاحنات محمّلة بالأسلحة، وخمس في مخيم عين الحلوة ، وُضعت جميعها في عهدة الجيش اللبناني.

وتشكل هذه العملية محطة جديدة في مسار إنهاء ملف السلاح الفلسطيني بشكل كامل. 

وأعلنت قيادة الجيش – مديرية التوجيه في بيان ان “استكمالًا لعملية تسلُّم السلاح من المخيمات الفلسطينية، تسلَّمَ الجيش حمولة 5 شاحنات أسلحة من مخيم عين الحلوة – صيدا و3 شاحنات من مخيم البداوي – طرابلس.

شملت عملية التسلُّم أنواعًا مختلفة من الأسلحة والقذائف والذخائر الحربية، وقد تسلمتها الوحدات العسكرية المختصة للكشف عليها وإجراء اللازم بشأنها.

الشرق

الديار:مواقف «الثنائي»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

اما لبنانيا، فلا تزال الاجواء الايجابية تسيطر على البلد بعد الجلسة الحكومية الشهيرة في الخامس من ايلول والتي أدت إلى نزع فتيل التفجير.

وقد عبّر عن ذلك بوضوح المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل خلال لقاء سياسي مع كادرات وكوادر حركة أمل من أبناء قضاءي حاصبيا ومرجعيون، حيث اعتبر أن «ما تم التوافق عليه في جلسة الحكومة في ٥ أيلول أعاد فتح الباب على مدى سياسي مريح على مستوى الداخل اللبناني، بما يتسنى لنا كلبنانيين التلاقي مع بعضنا بعضا لمواجهة التحدي الأساسي المتمثل بالعدو الإسرائيلي، وبالتالي قطع الطريق أمام من كان يحاول نقل المعركة من مواجهة إسرائيل وعدوانيتها وأطماعها إلى مواجهة داخلية».

وأضاف خليل: «قرارنا واضح لن نسمح ولا نرضى بأي صراع داخلي، نحن نريد من كل اللبنانيين أن يتوحدوا وأن نواجه معا مخططات إسرائيل وعدوانيتها واحتلالها لأرضنا وفرض منطق قوتها على الجنوب وعلى لبنان».

واذ أكد الحرص على «توسعة مروحة التواصل السياسي مع كافة القوى بقدر عال من المسؤولية من أجل الوصول إلى قواسم مشتركة تعزز موقفنا الوطني في المرحلة الراهنة وفي المرحلة المقبلة»، شدد خليل على أن «حركة أمل والثنائي الوطني لن يفوّتا استحقاق الانتخابات النيابية المقبل، وهما متمسكان بخوضه»، وقال: «من كان يراهن ويحاول ويظن انه قادر على إحداث انقلاب وكسر منجزات تحققت على مدى 30 سنة و40 سنة من التضحيات، هذا البعض سوف يتفاجأ بوفاء الناس وإيمانهم الراسخ بتاريخهم النضالي، وأن الضغط السياسي والعسكري والأمني والقتل والاحتلال لن يغير من قناعات أهلنا ووفائهم».

من جهته، يبدو واضحا ان حزب الله يحاول ترسيخ معادلة مفادها عدم جهوزيته للنقاش بمصير سلاحه ما دام لم تتحقق ٤ شروط هي: تحرير الارض، وقف الاعتداءات، تحرير الاسرى واعادة الاعمار.

وهذا ما أكد عليه عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين الذي شدد على ان «المقاومة اليوم حاجة وضرورة وجودية لحماية لبنان بل ولبقاء لبنان، أمام كل التغوّل الصهيوني الأميركي للإطباق على المنطقة والتحكم والسيطرة عليها، حيث لا يقيم وزناً لأحد، فالقادة الصهاينة يؤكدون أنهم لا يريدون الانسحاب من لبنان، بل يعتبرون أن احتياجات إسرائيل في الشمال لا تسمح بالانسحاب من لبنان وسوريا، وأن الوجود العسكري في لبنان وسوريا ليس ورقة مساومة مؤقتة، بل موقف أمني ضروري وطويل الأمد».

ودعا عزالدين الحكومة الى «اعادة تصويب أولوياتها الوطنية وتأكيدها على مطالبها الأساسية التي توافق عليها الرؤساء الثلاثة، وهي: وقف العدوان، انسحاب العدو، إطلاق سراح الأسرى، وبدء الإعمار»، قائلا:»هذه هي مسؤولية الحكومة التي يجب عليها أن تعمل لتحقيقها كأولوية وطنية في برنامجها، وعندما تنجزها نجلس إلى الطاولة لنبحث الاستراتيجية الدفاعية كما الاستراتيجية الأمنية الوطنية، وإلا ستفشل كل المعالجات التي تقوم بها».

وقالت مصادر «الثنائي الشيعي» ان رئيسي الجمهورية والحكومة باتا في هذا الجو، لافتة الى انه رغم المساعي التي يقوم بها الرئيس عون لتقريب وجهاز النظر بملف حصرية السلاح، الا ان الهوة لا تزال كبيرة بين الطرفين، وبخاصة بين رئيس الحكومة وحزب الله».

واشارت المصادر لـ«الديار»:»يبدو واضحا ان جلسة ٥ ايلول عالجت بعض الشكل، لكن المضمون لا يزال على حاله وهنا الخطورة».

واضافت:»قد يكون العنصر المطمئن الوحيد هو رفض كل القوى اي مواجهة داخلية ووضع الجيش بوجه حزب الله وبيئته… وهذا أمر محسوم لدى الجميع».

الديار

الديار:اي رسالة من القمة؟

بعض ما جاء في مانشيت الديار :

وفيما اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن «انعقاد القمة في ذاته هو رسالة جوهرها أن قطر ليست وحدها… وأن الدول العربية والإسلامية تقف إلى جوارها»، رأى ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن انعقاد القمة «يعكس التضامن العربي والإسلامي الواسع مع دولة قطر في مواجهة العدوان الإسرائيلي الجبان، الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة (حماس)، ورفض هذه الدول القاطع لإرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل». 

الديار

اللواء: مجلس الوزراء غداً

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

حكومياً، يعقد مجلس الوزراء جلسته بعد ظهر غد الثلاثاء في السراي الكبير، لمتابعة البحث بمشروع الموازنة للعام 2026، والموافقة على تطويع 500 عنصر برتبة مأمور متمرن من الذكور والاناث خلال العامين 2025 و2026 لصالح المديرية العامة لأمن الدولة، فضلا عن 18 بنداً تضمنها جدول الاعمال، ابرزها ما تقدم..

اللواء

اللواء: الاهتمام العربي والاقليمي منصب الآن على هذا الموضوع…

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

افادت المصادر الرسمية لـ«اللواء» ان الاهتمام العربي والاقليمي منصب الآن على موضوع العدوان على قطر وليس على لبنان، على امل ان يتمكن زعماء قمة الدوحة من التوصل الى قرار حاسم حول اعتداءات اسرائيل. وسيعود الاهتمام بالوضع اللبناني بعد معالجة ذيول العدوان.

اللواء

البناء: حسين الحاج حسن: لن نسلّم سلاحنا لأحد

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

قال النائب حسين الحاج حسن: «نقول لشركائنا في الوطن، لبنان يحتاج لاستراتيجية دفاع وطني أو أمن وطني، ولكن هل أنجزت المهام السيادية للدولة؟ هل خرج الإسرائيلي من أرضنا؟ هل توقف العدوان على شعبنا وأرضنا؟ هل استعدنا أسرانا؟ هل بدأت إعادة الإعمار؟ وعلام الاستعجال في إعطاء العدو وراعيه الأميركي أوراق قوة لبنان من دون اي مقابل فيما العدو يتوسّع يومياً».

وأضاف: «نحن ثابتون على مواقفنا. صامدون أمام كل الضغوط. لن نسلّم سلاحنا لأحد، وعلى جميع اللبنانيين ونحن منهم أن ننجز كعهد وحكومة ومجلس نيابي وجميع المسؤولين ونحن منهم تحرير الأرض، وقف العدوان، استعادة الأسرى، البدء بإعادة الإعمار، نقاش استراتيجية أمن وطنيّ أو دفاع مدنيّ وإقرارها وبعدها نرى ماذا سنفعل وليس العكس، نفعل ما تريده أميركا و»إسرائيل» وبعدها نرى ماذا يقدّموا لنا، هذا أسلوب خاطئ بكل ما للكلمة من معنى».

البناء

الأنباء الكويتية: صمود الحكومة أمام الضغوط المحلية والإقليمية…

الأنباء الكويتية: 

قال مصدر رسمي لـ «الأنباء»: «صمود الحكومة أمام الضغوط المحلية والإقليمية وتمسكها بقرار حصرية السلاح، والذي من دونه لا يمكن تحقيق أي سيادة للدولة، أعطاها مناعة وطنية وثقة داخلية غير مسبوقتين، وفتح الطريق أمام سحب السلاح من المخيمات الفلسطينية، والذي كان في نظر الكثيرين في الداخل قبل الخارج بمنزلة حلم بعيد المنال.

الأنباء

الأخبار: شبكة عملاء من الأمن الوطني الفلسطيني

الأخبار:آمال خليل-

أوقفت القوى الأمنية اللبنانية الفلسطيني و. ع. بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي.

وبحسب المعلومات، فإن الموقوف عنصر في قوات الأمن الوطني الفلسطيني في مخيم البرج الشمالي، وقد أُوقف في الناعمة حيث يسكن فيها».

وبعد التنسيق مع قيادة الأمن الوطني، تمت مداهمة مسكن الموقوف حيث عُثر على «حوالي 400 ألف دولار وعدد من أجهزة الاتصالات والحواسيب».

وقالت مصادر متابعة إن الموقوف «اعترف بتواصله مع العدو وتقديم معلومات أدّت إلى تنفيذ غارات واغتيالات في صور وضواحيها».

كما كشفت اعترافاته، بحسب المصادر، أنه «يعمل ضمن شبكة مؤلّفة من ثمانية أشخاص من قوات الأمن الوطني الفلسطيني، ستة منهم في مخيم البرج الشمالي واثنان في مخيم البص، ولم يتم توقيف أيّ من أفراد هذه الشبكة بعد».

الأخبار

الشرق الأوسط السعودية: تل أبيب تبلغ دمشق تمسكها بالسيطرة على جبل الشيخ

الشرق الأوسط السعودية:تل أبيب: نظير مجلي-

قالت مصادر سياسية إسرائيلية إن تل أبيب أبلغت دمشق، خلال المحادثات الرسمية الجارية بينهما، تمسكها بالسيطرة على قمم جبل الشيخ السوري، الواقعة على مثلث الحدود مع لبنان، بوصفها «موقعاً استراتيجياً لا يمكن التنازل عنه».

ورفضت سوريا هذا المطلب وعَدّت الوجود الإسرائيلي في أراضيها «احتلالاً يجب أن ينتهي».

ونقلت المصادر عن مسؤول كبير أن الجيش الإسرائيلي، الذي احتل هذه القمم في مطلع السنة، يعدّها «كنزاً استراتيجياً؛ فمن خلالها يكشف عن تحركات الجهات المعادية التي تخطط لتنفيذ هجمات على إسرائيل».

وقال ضباط بالجيش الإسرائيلي، في تصريحات أوردتها صحيفة «يديعوت أحرونوت» إن وجود قوات إسرائيلية في هذه المواقع «يتيح أيضاً مراقبة طريق دمشق – بيروت الحيوي، والإشراف على البقاع اللبناني الذي يعدّه الجيش مركزاً خلفياً لوجيستياً لـ(حزب الله)».

الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock