أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 16 أيلول 2025
الجمهورية:أولويات داخلية
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
داخلياً، الهاجس الأساس يبقى الخطر الإسرائيلي واستمرار الإعتداءات والإغتيالات، ولا شيء في الأفق يؤشّر إلى جهد جدّي لوقف هذا العدوان في المدى المنظور، مع انكفاء حركة الوساطات والاتصالات.
ما يبقي الباب مفتوحاً على احتمالات خطيرة في ظل ما يتناقله الإعلام العبري نقلاً عن المستويات الإسرائيلية السياسية والعسكرية، حول نية إسرائيل باحتلال طويل الأمد في المنطقة الجنوبية، وإنشاء «حزام أمني» خالٍ من الحياة في الجانب اللبناني من الحدود الدولية.
ويبرز في هذا السياق، ما عبّر عنه مسؤول أممي لـ»الجمهورية» من مخاوف جدّية مما سمّاها «تطورات دراماتيكية على جبهة لبنان»، محذّراً من انّ «انسداد أفق الحلول الديبلوماسية من شأنه أن يرفع وتيرة التصعيد العسكري بشكل خطير على جانبي الحدود، ونرى انّ احتمالات التصعيد كبيرة وقوية».
وضمن الإطار نفسه، يصبّ تقدير مرجع سياسي، حيث يؤكّّد لـ«الجمهورية» انّ ما نسمعه من تأكيدات من قبل الأميركيين بالحفاظ على استقرار لبنان ومنع انزلاق الامور إلى توترات، نرى نقيضها على الأرض، حيث تستمر إسرائيل في اعتداءاتها واغتيالاتها اليومية، وآخرها يوم أمس، باستهداف سيارة مدنية عند مدخل بلدة ياطر الجنوبية، ما أدّى إلى استشهاد شخص، دون ان يرفّ جفن للمجتمع الدولي او للجنة الخماسية ورعاتها، وترسل في الوقت ذاته إشارات صريحة ومتتالية، تعكس ما تبيته للبنان، وآخرها المناورة العسكرية التي أجراها الجيش الإسرائيلي في الآونة الاخيرة في منطقة قريبة من الحدود مع لبنان، وتحاكي اقتحامات لقرى لبنانية.
ورداً على سؤال عن كيفية مواجهة العدوان المحتمل، وما إذا كانت المنطقة على شفير حرب واسعة، قال المرجع عينه مستغرباً: «حرب واسعة، بين مَن ومَن، هناك طرف وحيد يحارب الجميع، اي إسرائيل التي تفتعل الحروب في كل اتجاهات المنطقة على طريق إنفاذ مشروعها لتسيّد منطقة الشرق الأوسط، وستبقى ممعنة بذلك طالما تغطيها الدول الكبرى وطالما يقابلها جو عربي مريض مستسلم لها».
وسأل المرجع: «لو كان الأمر خلاف ذلك هل كانت لتفعل ما فعلته في قطاع غزة، وهل تمكّنت من استفراد الدول كما حاولت مع إيران، وكما تفعل في سوريا، او انتهاك سيادة الدول كما فعلت في قطر، او كما تفعل في لبنان»؟ وقال: «إزاء هذا المسلسل العدواني المتواصل، فإنّه أمام الامور الكبرى تنتفي كل الصغائر والمصالح الداخلية.
فلبنان في عين عاصفة إسرائيلية تستهدف كلّ مكوناته ولا تستثني أحداً، يعني انّ الخطر يهدّد لبنان بوجوده، ومشروع تغيير وجه المنطقة الذي أعلن عنه نتنياهو يقول بمحو بلدنا عن الخارطة وإلحاقه بما تُسمّى «اسرائيل الكبرى». ولذلك لا أحد على رأسه خيمة في لبنان، فجميعنا محكومون بالدفاع عن بلدنا ومواجهة أي عدوان بما نملك من عناصر قوة على كل المستويات».
الجمهورية
الديار: رسائل بالجملة يوجهها حزب الله عشيّة الذكرى الأولى لاغتيال نصرالله…
الديار: بولا مراد-
من المرتقب أن يُعلن حزب الله اليوم الثلاثاء عن فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله ورئيس المجلس التنفيذي السيد هاشم صفي الدين، على ان يكون احياء هذه الذكرى مناسبة لقيادة الحزب لاستفتاء جماهيري على شعبيته وتمسك جمهوره بخياراته كما على وحدة الصف الشيعي في وجه التحديات الجمة المحيطة بهذه البيئة بعد كل ما تعرضت له خلال الاشهر الـ١٢ الماضية.
وبعدما تجنب “الثنائي الشيعي” استخدام ورقة الشارع في الشهرين الماضيين وبخاصة بعد قرار الحكومة في الخامس من آب الماضي بحصرية السلاح والذي وصفه قياديو حزب الله بـ”الخطيئة الكبيرة”، خشية اهتزاز الوضع الأمني اللبناني نظرا لحدة الاحتقان والانقسام الحاصل حول كيفية التعامل مع ملف السلاح، ستكون احياء هذه الذكرى مناسبة لتوجيه اكثر من رسالة للداخل والخارج ليس فقط من خلال المواقف المرتقبة خلالها انما وبشكل اساسي من خلال الحشد المرتقب ان يشارك بالفعاليات.
اما فحوى الرسائل المرتقب توجيهها، بحسب مصادر معنية بالملف، فأولا ان الشارع الشيعي موحد وان كل من راهن او يراهن على تقسيمه واهم رغم تعاظم سياسة الضغوط القصوى الممارسة عليه سواء بالتدمير والتهجير والافقار والقتل.
ثانيا، ان قرار حصرية السلاح الذي اتخذته الحكومة لا يمكن تطبيقه بالقوة باعتبار ان هناك شارع “طويل عريض” وبيئة كبيرة ترفض تطبيقه وتعتبره بمثابة اذعان لما يريده العدو الاسرائيلي.
وسيحاول الحزب قبل الذكرى وخلالها وبعدها ترسيخ الشروط الـ٤ التي قد يتيح تحقيقها بدء النقاش بـ”استراتيجية الامن الوطني” الا وهي وقف الخروقات والاعتداءات، الانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة، تحرير الاسرى وانطلاق عملية اعادة الاعمار.
اما الرسالة الثالثة التي سيسعى الحزب لتوجيهها في هذه الذكرى من خلال الحشود المرتقب ان تشارك فيها، فهي استعداده التام لاستحقاق الانتخابات النيابية المرتقبة مع تيقنه الكلي بأن أخصامه سيقومون بالمستحيل لمحاولة خرق تكتل “الثنائي” النيابي.
وهنا تقول المصادر: “يعتقد بعض الداخل والخارج أن الانتكاسات التي تعرض لها الحزب قد تؤدي لنشوء تيارات جديدة في البيئة الشيعية تنجح بإيصال نائب او اثنين من خارج جناحي “الثنائي” لكن ما لا يدركه هؤلاء ان ما تعرضت وتتعرض له هذه البيئة يجعلها تتكاتف اكثر من اي وقت مضى وتتجاوز خلافاتها منعا لاختراقها” معتبرة ان “التجربة الوزارية الاخيرة اكبر دليل ان الوزراء الذين لا يحملون بطاقات حزبية وهم اقرب للتكنوقراط، عندما تحزّ المحزوزية سيتبنون ودون تردد موقف الاكثرية الشيعية التي يمثلها حزب الله وأمل”.
ولا شك ان الحزب وعلى عتبة الذكرى الاولى من اغتيال امينه العام السابق، يستعد ايضا لسيناريو جولة جديدة من العدوان الاسرائيلي بعدما بات واضحا ان تل ابيب ماضية بمشروعها التدميري والتوسعي في المنطقة، لذلك تُعد قيادته على الارجح مفاجآت قد تتخذ اشكال شتى لصد العدوان…
الديار
الأنباء الكويتية: ملف حصر السلاح اللبناني مجمدة… التفاصيل
الأنباء الكويتية:
كشف مصدر لـ «الأنباء» عن أن «الأمور في الداخل اللبناني، وتحديدا في ملف حصر السلاح اللبناني، مجمدة إلى ما بعد الرد الإسرائيلي على المطالب اللبنانية التي أدرجت في الورقة الأميركية التي أعدها المبعوث السفير توماس باراك، والقائمة على سياسة خطوة مقابل خطوة».
وذكر أن التواصل بشأن سلاح «حزب الله» محصور حاليا بين قصر بعبدا وعين التينة، مؤكدا غياب الاتصالات مع أركان الحزب.
وقال إن رئيس المجلس النيابي نبيه بري «يبذل جهودا لتدوير الزوايا وتقريب المسافات، منطلقا من أن الخلاف محصور فقط مع العدو الإسرائيلي، وأن أي تباين بين أفرقاء الداخل لابد من العمل على إزالته بالتفاهم والتشاور والحوار».
وقال إن بري «يتعرض لضغوط خارجية عدة للدخول في عد تنازلي لملف السلاح. إلا أن رئيس المجلس يقارب الموضوع من خبرة في السياسة عمرها 51 سنة، راكم بها حكمة وطول باع في معالجة الملفات الشائكة. وقد تمكن بري من تأمين الوصول إلى تسوية ظهرت نتائجها بجلسة الحكومة في الخامس من سبتمبر الجاري».
الأنباء
اللواء: الحكومة قطعت اشواطا لا بأس بها… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
اكدت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» ان خطاب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في قمة الدوحة اتسم بكثير من الصراحة لاسيما في السؤال عن السلام المطلوب وضرورة اتخاذ القرار المناسب.
وشددت على ان هذا الخطاب لم يكن تقليديا وكان مباشرا وبعيدا عن كليشهات الخطابات الرسمية.
ولفتت المصادر الى ان خطابه في الأمم المتحدة يفترض ايضا ان يكون في السياق نفسه ومن هنا كانت اشارته الى السؤال المطلوب عن السلام الذي يراد له ان يقوم، وبالتالي رسم الرئيس عون معالم هذا الخطاب.
الى ذلك، رأت المصادر ان الحكومة قطعت اشواطا لا بأس بها في ما خص القرارات التي اتخذتها حول مجموعة ملفات، واشارت الى ان موضوع اقتراع المغتربين الذي يحط في مجلس الوزراء سيشهد نقاشا واسعا وليس معلوما ما اذا كان هناك من توجُّه نهائي ستتخذه الحكومة أم لا .
اللواء
البناء: المشهد الداخلي لم يسجل أي جديد باستثناء… التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
لم يسجل المشهد السياسي الداخلي أي جديد باستثناء شن الاحتلال الإسرائيلي غارات على مدينة النبطية، خطفت القمة العربية الإسلامية الطارئة في قطر الأضواء وما تخللها من مواقف لا سيما لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي أشار إلى أن «إسرائيل» تعمل على تقسيم سورية وزعزعة استقرار لبنان وزجّه بحرب أهلية.
وتوقفت مصادر سياسية لبنانية عند كلام أمير قطر عن أن «إسرائيل» تعمل على زج لبنان بحرب أهلية، مشيرة لـ«البناء» أن «هذا يكشف حجم التآمر الإسرائيلي على لبنان وأمنه واستقراره واقتصاده منذ عقود وليس الآن، ما يفترض على اللبنانيين حكومة ورؤساء وجيشاً وشعباً ومقاومة الوقوف صفاً واحداً في مواجهة المشاريع الإسرائيلية – الأميركية التي تستهدف لبنان بأمنه واستقراره وثرواته ووجوده، وبالتالي أن تتعامل الحكومة بكل دراية وحكمة ووطنية مع ملف سلاح المقاومة انطلاقاً من كيفية حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية وتحرير الأرض المحتلة واستعادة الأسرى ومواجهة المشروع الإسرائيلي بإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان ومنع عودة الجنوبيين إليها وقضم المزيد من الأراضي واستباحة لبنان وتنفيذ اغتيالات بشكلٍ يومي».
وبالتالي على الحكومة وفق المصادر أن «تتنبّه للفخ الذي ينصبه العدو للبنان عبر إيقاع الفتنة بين اللبنانيين عبر الضغط الأميركي – السعودي على الحكومة ورئيسها لإصدار قراري 5 و7 آب الماضي ووضعت البلد على فوهة فتنة أهلية تريدها «إسرائيل» وتعمل على حصولها، لكن حكمة قيادة المقاومة ورئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة الجيش اللبناني حال دون ذلك، ما دفع بأهل القرارين الى إعادة حساباتهم وتصحيح المسار عبر قرار 5 أيلول الذي أعاد الربط بين مصير سلاح حزب الله والمقاومة وبين الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب ووقف الاعتداءات».
لكن المصادر حذرت من أن «»إسرائيل» لن تهدأ ولن تكل وتمل من تكرار محاولات جر لبنان الى الفتنة الأهلية بين مكونات البلد أو بين المقاومة وبيئتها وبين الجيش اللبناني لإغراق حزب الله وحركة أمل في فتنة داخلية لاستنزاف قدرة المقاومة في وقت تكون إسرائيل تحضر لحرب واسعة جديدة على لبنان للقضاء على حزب الله والمقاومة في إطار مشروعها الشرق الأوسط الجديد وإعلان دولة «إسرائيل» الكبرى».
ودعت المصادر الحكومة ووزير الخارجية الى «استغلال العدوان الإسرائيلي على قطر وبيان وقرارات القمة العربية – الإسلامية عبر تكثيف الجهود الدبلوماسية للضغط على «إسرائيل» للانسحاب الكامل من الجنوب ووقف العدوان واستعادة الأسرى، وإلا يصبح خيار المقاومة هو الأجدى لتحرير الأرض وردع الاعتداءات وإعادة الأسرى رغم التضحيات الكبيرة التي يمكن أن تترتّب على هذا الخيار لكنه يبقى أقل كلفة من حرب الاستنزاف والموت البطيء التي تشنها «إسرائيل» على لبنان من جانب واحد فيما لبنان ملتزم بالهدنة ووقف إطلاق النار من طرف واحد».
وطالبت عائلات الأسرى اللبنانيين المعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي الحكومة بالتحرّك السريع والفعّال من أجل تحرير أبنائها من سجون الاحتلال، معتبرةً أن عدم اكتراثها بهم يشكّل وصمة عار على جبين الدولة، ويعكس تخليها عن واجباتها تجاه شعبها.
البناء
الأخبار:عون يُحذر الشرع من «الفتنة الإسرائيلية»
الأخبار:
أكد رئيس الجمهورية، جوزاف عون، ضرورة التنسيق مع السلطة السورية «بما يضمن الحفاظ على الاستقرار على طول الحدود».
وحذّر عون، خلال لقائه الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، على هامش القمة العربية – الإسلامية الطارئة في الدوحة اليوم، «من محاولات الفتنة التي تسعى إسرائيل إلى افتعالها من خلال الاعتداءات المتكرّرة».
من جهته، أعرب الشرع عن «ارتياحه لبدء عودة مجموعات من النازحين السوريين» إلى الأراضي السورية، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.
وتناول البحث بين الطرفين أهمية تعزيز التعاون لما فيه مصلحة البلدين، ولا سيما في ملف ترسيم الحدود البحرية وموضوع النازحين السوريين.
كما جرى التطرق إلى ضرورة متابعة النقاط التي أثيرت بين الوفدين اللبناني والسوري خلال المحادثات التي عُقدت في بيروت حول ملف الموقوفين، والتشديد على أهمية التعاون القضائي بين البلدين «للبت بهذا الملف وفقاً للقوانين المعمول بها».
وأشار البيان إلى أنّه «تمّ الاتفاق على استمرار التواصل بين وزيري خارجية البلدين، وتشكيل لجان مختصة، من بينها لجنة اقتصادية وأخرى أمنية، إلى جانب تعزيز الجهود لتأمين الاستقرار بين البلدين وتبادل الزيارات الرسمية».
كما ناقش الرئيسان ملفات اقتصادية وموضوع النقل البحري، إضافةً إلى الوضع في الجنوب في ضوء استمرار الاحتلال الإسرائيلي، «حيث أطلع عون نظيره السوري على الاتصالات الجارية لتثبيت الاستقرار الدائم في الجنوب».
عباس: تسليم السلاح الفلسطيني مستمر
في سياقٍ آخر، بحث عون مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، «مسار تنفيذ الاتفاق الذي تمّ التوصل إليه خلال زيارة عباس إلى بيروت بشأن سحب السلاح الفلسطيني من المخيمات».
وأكد عباس، وفق بيان للرئاسة اللبنانية، «حرصه على متابعة تنفيذ هذا الاتفاق بما يخدم مصلحة لبنان والفلسطينيين على حد سواء».
من جهته، شكر عون الرئيس الفلسطيني «على جهوده في هذا المجال»، مشيراً إلى «وجود لجان مشتركة تعمل على التنسيق لضمان تطبيق الاتفاق وسحب السلاح من المخيمات الفلسطينية في لبنان».
نحرص على إقامة علاقات متينة مع إيران
كذلك، التقى عون نظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، وأكد له «حرص لبنان على إقامة علاقات متينة مع إيران تقوم على أسس الاحترام المتبادل والصراحة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين».
بدوره، شدّد الرئيس الإيراني «على التزام بلاده بمبدأ عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى».
وعُقدت في الدوحة، اليوم، قمة عربية – إسلامية طارئة لبحث العدوان الإسرائيلي على قطر والذي أدّى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وعنصر من الأمن الداخلي القطري.
الأخبار
الشرق الأوسط السعودية: الجيش الإسرائيلي يشن هجوماً برياً للسيطرة على مدينة غزة
الشرق الأوسط السعودية: غزة:
ذكر موقع «أكسيوس» الإخباري نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين أن الجيش الإسرائيلي شن هجوماً برياً، يوم الاثنين، للسيطرة على مدينة غزة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتعرّضت مدينة غزة، فجر الثلاثاء، لقصف إسرائيلي عنيف، بحسب ما أفاد شهود عيان «وكالة الصحافة الفرنسية»، وذلك غداة زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الدولة العبرية للتعبير عن دعم الولايات المتّحدة «الراسخ» لها.
وقال أحد سكان المدينة للوكالة الفرنسية: «هناك قصف كثيف بشكل كبير على مدينة غزة لم يهدأ والخطر يزداد».
وأضاف أنّ الجيش الإسرائيلي «استهدف مربّعاً سكنياً يضمّ منازل العديد من العائلات (…) لقد دمّرت ثلاثة منازل بشكل كامل».
وأكّد أنّ «أغلب المنازل التي تمّ تدميرها الآن مأهولة بالسكّان.. وعدد كبير من المواطنين تحت الأنقاض ويصرخون».
من جهته، قال محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنّ «القصف ما زال مستمراً بشكل كثيف على مدينة غزة وأعداد الشهداء والإصابات في ازدياد».
وأضاف: «هناك شهداء ومصابون ومفقودون تحت الأنقاض جراء استهداف طائرات الاحتلال مربعاً سكنياً في محيط ساحة الشوا»، فجر الثلاثاء، واصفاً هذه الضربة بأنّها «مجزرة كبيرة».
ولم يُعلّق الجيش الإسرائيلي في الحال على هذه التقارير.
ويأتي هذا التصعيد بعيد زيارة قام بها وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل حيث جدّد التأكيد على دعم بلاده «الراسخ» للدولة العبرية في مساعيها للقضاء على حركة «حماس» الفلسطينية في قطاع غزة.
وسيزور روبيو قطر، الثلاثاء، لتأكيد دعم واشنطن للدوحة بعد الضربة الإسرائيلية.
وشنت إسرائيل الأسبوع الماضي غارة جوية على قادة «حماس» في قطر، لتوسع بذلك عملياتها العسكرية التي امتدت إلى مناطق مختلفة في الشرق الأوسط.
وأسفرت الضربة على الدوحة في 9 سبتمبر (أيلول) عن مقتل ستة أشخاص بينهم نجل زعيم «حماس» في غزة خليل الحية وعنصر أمن قطري.
الشرق الأوسط



