راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 17 أيلول 2025

الجمهورية:الانتخابات النيابية

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

من جهة ثانية، حيّدت الحكومة في جلسة مجلس الوزراء أمس نفسها عن الخلاف الحاصل حول قانون الانتخابات النيابية بشقه المتعلق باقتراع المغتربين، وأمسكت العصا من المنتصف «لا مع ستي ولا مع سيدي».

ففي مطالعة قانونية محكمة، أخرجت الحكومة نفسها من المسؤولية التي ألقاها مجلس النواب على أكتافها، طالباً منها البت بالاقتراحات المطروحة، فردّت الكرة إلى الملعب النيابي، واكّدت انّ مهمّتها تقتصر على تحديد دقائق التطبيق ولا سلطة لها على التشريع.

لكنها فنّدت الإشكاليات والعيوب التي تعتري عملية اقتراع المغتربين، طالبة تصحيح التضارب بالنصوص القانونية وإزالة الغموض في جوهر قانون الانتخاب، وكلّفت وزير الداخلية نقل وجهة نظر الحكومة إلى اللجان النيابية المشتركة للعمل على استدراك النصوص ومعالجتها.

واكّدت مصادر نيابية بارزة لـ»الجمهورية»، انّ كل الاجتماعات والاتصالات التي حصلت لمعالجة الخلاف حول قانون الانتخاب لم تفض إلى أي نتيجة. فهناك فريق سياسي على رأسه «الثنائي الشيعي» و»التيار الوطني الحر» مصرّ على تطبيق القانون وإعطاء الانتشار 6 مقاعد، وهذا الأمر لا يحتاج إلى تعديل لأنّه مادة في صلب القانون، مقابل «القوات اللبنانية» وحزبي «الكتائب» و»التقدمي الاشتراكي» ومعهم كتل سياسية ومستقلون يصرّون على إعطاء الحق للمغترب بأن يقترع للنواب الـ128، وهذه العملية تحتاج إلى تعديل على القانون في المجلس النيابي، على غرار ما حصل في الانتخابات السابقة، علماً انّه حينها حصل التعديل لمرّة واحدة فقط. وبما انّ كل فريق متمسك برأيه لأسباب سياسية وحسابية، فإنّ الحل يكون بإلغاء عملية الاقتراع في الخارج ومن يريد الانتخاب يحضر إلى لبنان، فالانتخاب يصبح بمن حضر ولمن استطاع اليه سبيلاً، خصوصاً انّ المهل تضيق وتفصلنا عن دورة الـ2026 حوالى 7 اشهر».

وكشفت المصادر، انّ الخلاف حول المغتربين انتهى في جلسة مجلس الوزراء، وانّ الملف قد اُقفل.

الجمهورية

الديار:انتخابات 2026

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

داخلياً، وبينما حضر قانون الانتخاب على طاولة مجلس الوزراء الذي اجتمع في السراي لمناقشة جدول اعمال من 18 بندا بينها فذلكة الموازنة، كان القانون العتيد في صلب الحركة السياسية ، حيث اعلن وزير الداخلية أحمد الحجار ان الانتخابات النيابية في موعدها في أيار 2026، في وقت دعا فيه رئيس الحكومة نواف سلام، خلال استقباله وفد نقابة الصحافة الذي زاره في السراي اللبنانيين في الخارج إلى التسجيل للاقتراع، قائلاً: «ليسجلوا في جميع الاحوال وسنعرف قريبا إذا كانت المقاعد المخصصة لهم ستبقى 6مقاعد مستقلة أو سيصوتون ضمن دوائرهم الانتخابية في لبنان.»

وفي معلومات خاصة لـ«الديار» واثناء مناقشة قانون الانتخابات سادت وجهتا نظر، الاولى، عبر عنها رئيس الحكومة نواف سلام، الذي اعتبر ان على الحكومة احالة مشروع قانون الى المجلس النيابي، يقضي باستبدال البطاقة الممغنطة، بال «QR CODE»، بعدما بات تقنيا ولوجستيا من الصعب انجاز البطاقة قبل الانتخابات، عندئذ طلب وزير العدل عادل نصار ان يتم ادراج تعديل ايضا يقضي باعتماد صيغة 2022 في ما خص اقتراع المغتربين أي تصويتهم لل 128 نائبا، الا ان رئيس الحكومة اعترض معتبرا ان هذا الامر متروك للنقاش بين وزير الداخلية واللجان النيابية، واضعا حدا للنقاش حول مسالة قانون الانتخابات رافضا استكماله، ما دفع بوزير العدل الى الانسحاب من الجلسة، معتبرا انه على الحكومة احالة مشروع قانون يتضمن التعديلين، بهدف تسريع الانتخابات، اذ لا يمكن تطبيق القانون الحالي في ظل وجود ثُغر وتناقضات.

الديار.

الديار:الى الاقتصاد در

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

هذه الاجواء الاقليمية الملبدة كان سبقها، عودة المياه الى مجاريها بين المقرات الرئاسية، على خلفية جلسة الخامس من ايار، التي باجماع كل الاطراف، سحبت فتيل لغم داخلي كان على وشك الانفجار، مؤجلة استحقاق السلاح حتى مطلع السنة الجديدة، الموعد المفترض لاتمام المهمةفي منطقة جنوب الليطاني، تزامنا مع استكمال الانسحاب الاسرائيلي من النقاط المحتلة، للانتقال الى المرحلة الثانية، وهو ما لن يحصل، بطبيعة الحال.

والى ان يحين الموعد، يبدو ان المساعي الداخلية والخارجية التي بذلت، قد نجحت في تحديد اجندة السلطة للفترة المقبلة، في ظل معادلة جديدة قوامها، تراجع ملف السلاح لمصلحة تقدم الملفات الاقتصادية والمالية، بدعم فرنسي واضح في هذا الاتجاه، عبر عنه الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان خلال زيارته الى بيروت.

ففي هذه اللحظة الدقيقة، تشير مصادر واكبت المساعي الفرنسية، إلى أن لبنان يقف أمام مفترق طرق: إما الخروج التدريجي والمنضبط من معادلة السلاح، أو الانزلاق نحو مزيد من الانهيار المؤسساتي والاجتماعي والاقتصادي، فضلا عن الاحتمالات الأمنية المفتوحة.

وفي هذا الاطار تتحدث المعلومات عن اتفاق الترويكا على سلة اجراءات من ضمن حزمة قرارات اصلاحية، من خلال، اولا، تفعيل عمل المجلس النيابي والاسراع في اقرار موازنة 2026، والقوانين الاصلاحية المطلوبة، وثانيا، انجاز الحكومة لسائر التعيينات والتشكيلات في الادارة والمؤسسات العامة ومجالس الادارة، لتامين عودة الانتظام الى عمل الدولة، تزامنا مع تامين المطالب المعيشية والاجتماعية لموظفي القطاع على اختلافهم في كل الاحوال، مصالحة، على أهميتها، لم تُلغِ الأسئلة الكبيرة: إلى أين يتّجه لبنان بعد عودة المياه الى مجاريها بين اطراف الترويكا؟ هل نحن امام بداية تفاهم جديد، أم مجرد هدنة تكتيكية بانتظار تصعيد لاحق؟ وهل يمتلك الرؤساء القدرة والجرأة على كسر الحواجز في ظل التوازنات القائمة؟

الديار

اللواء: جديد قانون الانتخاب

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

يعود مجلس الوزراء إلى منافسة موازنة العام 2026، بعدما علق البحث ببعض المواد في جلسته أمس للتدقيق فيها، في وقت انتقلت فيه الملاحظات على قانون الانتخاب، من مجلس الوزراء إلى اللجان النيابية المشتركة، للعمل على تصحيح العيوب في القانون الحالي أو استدراك تلك النواقص في أي قانون انتخابي جديد، وفقاً لتوجُّه مجلس الوزراء.

اللواء

اللواء: خطة الجيش تسلك مسارها انما من دون ضجيج

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

في شأن قرارات الحكومة بشأن حصرية السلاح أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان موعد تقديم قيادة الجيش تقريرها الشهري الى مجلس الوزراء بشأن تطبيق خطة حصرية السلاح يقترب، وقالت انه من غير المعروف ماذا كان التقرير سيناقش او ان المجلس يأخذ علما بالموضوع طالما ان التقرير سيحال الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء.

وقالت المصادر ان خطة الجيش تسلك مسارها انما من دون ضجيج، وإن هناك إجراءات سيقوم بها وسيكون المجلس على بينة منها.

واعتبرت المصادر ان التركيز يتم على مشاركة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وإلقائه كلمة لبنان فيها واللقاءات التي تعقد وما اذا كان من بينها لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب او لا .

اللواء

اللواء: اليمن وسوريا ولبنان في مشهد كارثي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

يحفل الأسبوعان الأخيران من أيلول الجاري بسلسلة من التطورات الدولية والاقليمية والمحلية، من المرجح أن تترك بصماتها المباشرة على الوضع في لبنان، في ضوء خارطة الطريق الموضوعية، والخاضعة لظروف البلد ومتغيِّرات المنطقة في ضوء تمادي آلة الحرب الاسرائيلية في التدمير في كل مكان يمكن أن تستهدفه من غزة إلى اليمن وسوريا ولبنان، في مشهد كارثي، من المؤكد أنه سيحضر في أروقة الامم المتحدة على هامش اجتماعات الجمعية العامة، وكلمات الوفود، ومنها كلمة الرئيس جوزف عون، الذي عاد من قطر استعداداً للسفر إلى الامم المتحدة، وترؤس وفد لبنان.

ولئن كانت مدينة غزة دخلت في مرحلة الحرب البرية المدمرة، وتحويل المدينة إلى قاحلة بلا سكان أو منازل أو حياة، فإن مدينة النبطية استفاقت على حجم الكارثة في حي كسار زعتر، الذي استهدف الطابق الخامس فيه، وأدت الغارات إلى سقوط 14 جريحاً من الاطفال والنساء، فضلاً عن خسائر فادحة بالممتلكات.

اللواء

البناء: الملف اللبناني يحضر في لقاءات لاريجاني مع السعوديين

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

يحضر ملف لبنان خلال زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني المملكة ولقائه المسؤولين السعوديين، لا سيما أن القوى الأساسيّة في البلد تنظر إلى أي تقارب بين الدولتين كعامل إيجابي يخفف الضغوط الداخلية ويؤثر على مستقبل الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد.

البناء

الأنباء الكويتية: لبنان لا يزال هدفا للاعتداءات الإسرائيلية

الأنباء الكويتية:

استمر لبنان هدفا للاعتداءات الإسرائيلية، حيث استهدفت مسيرة سيارة نقل صغيرة في منطقة طيرهرما ببلدة ياطر، ما أدى إلى سقوط قتيل بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية اللبنانية.

ثم استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي مبنى في منطقة كسار زعتر في مدينة النبطية. وشن سلسلة غارات على مرتفعات علي الطاهر.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن «أن غارة العدو الإسرائيلي على منطقة كسار زعتر في مدينة النبطية أدت في حصيلة نهائية إلى إصابة اثني عشر مواطنا بجروح من بينهم أربعة أطفال، اثنان منهم بحال حرجة، وسبع نساء».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: مباحثات سعودية ــ إيرانية في الرياض

الشرق الأوسط السعودية: الرياض-

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أمس (الثلاثاء)، مع الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات الأوضاع الإقليمية.

جاء ذلك خلال استقبال ولي العهد السعودي، في مكتبه بقصر اليمامة في الرياض، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والوفد المرافق.

وحضر الاستقبال من الجانب السعودي؛ الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني، وخالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة.

من جانب آخر، استعرض وزير الدفاع السعودي مع الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني العلاقات بين البلدين، خلال لقائهما في الرياض.

وشملت المباحثات تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود المبذولة تجاهها لتحقيق الأمن والاستقرار، ومناقشة عدد من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وكان لاريجاني قد وصل إلى الرياض خلال وقت سابق أمس، في زيارة تأتي استمراراً للمشاورات بين البلدين.

الشرق الأوسط

الأخبار: أسئلة خطاب الرئيس وأجوبة العدوّ

الأخبار:عمر نشابة-

بسذاجة مستغربة، سأل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون أول من أمس: «هل تريدُ حكومةُ إسرائيل أيَّ سلامٍ دائمٍ عادلٍ في منطقتِنا؟».

وبعد ساعات قليلة من انتهاء فخامته من الخطاب الذي تضمّن هذا السؤال أمام جامعة الدول العربية في العاصمة القطرية، وقبل عودته إلى مكتبه في قصر بعبدا، ردّت حكومة «إسرائيل» بقصف مبنى سكني في عروس الجنوب (النبطية)، أدّى في حصيلة نهائية إلى إصابة 12 مواطناً بجروح، بينهم أربعة أطفال اثنان منهم في حال حرجة، وسبع نساء.رئيس الجمهورية قال في الدوحة: «نحن هنا، باسمِ لبنان، كلِّ لبنان، لنتضامنَ فعلاً وعمقاً، مع أنفسِنا».

لكنه، بعد عودته إلى بيروت، لم يكلّف نفسه التعبير عن تضامنه مع الأطفال اللبنانيين الجرحى وذويهم أو زيارتهم في المستشفيات التي يُعالجون فيها، ولم يكلّف نفسه – أو السيدة الأولى – الوقوف إلى جانب أمّهات أطفال لبنانيين بحالة صحية حرجة بعدما اعتدى عليهم العدو الإسرائيلي خارقاً، للمرة الـ4300 أو أكثر، «إعلان وقف الأعمال العدائية»، أو ما يُعرف بـ«اتفاق وقف إطلاق النار» (27 تشرين الثاني 2024).

أكثر من 1000 مواطن ومواطنة لبنانيين في الجنوب تعرّضوا للقتل ولمحاولة القتل على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ موافقة لبنان على «وقف إطلاق النار» قبل 10 أشهر، استشهد من بينهم 223، وأُصيب 777 من بينهم 93 طفلاً.

هذا السيل من دماء اللبنانيين لم يكن كافياً على ما يبدو لإقناع الرئيس جوزيف عون بأن «إسرائيل» لا تريد السلام، فكرّر في الدوحة التي كانت قد تعرّضت كذلك للعدوان الإسرائيلي: «هل تريدُ حكومةُ إسرائيل أيَّ سلامٍ دائمٍ عادلٍ في منطقتِنا؟».

ثم بادر بعرض احتمال يعلم أي عاقل أنه ليس وارداً على الإطلاق، فقال: «إذا كان الجوابُ نعم، فنحن جاهزون وفقاً لمبادرة السلام العربية»!لكن، أليس إصرار الكيان الإسرائيلي على مواصلة الإبادة الجماعية في غزة وتوسيع نطاق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها، وكذلك قصف اليمن وإيران وسوريا وقطر، كافياً للإجابة عن سؤال فخامة الرئيس؟ أم أن المبعوثين الأميركيين نجحوا فعلاً في إقناعه بأن «إسرائيل» تريد السلام؟على أيّ حال، عرض فخامته بعد ذلك «احتمال» الجواب الإسرائيلي السلبي، لكنه لم يطرح أي اقتراح للردّ عليه بل قال: «ندرك عندها حقيقةَ الأمرِ الواقع، ونبني عليه المقتضى».

ويُفهم من هذه الجملة أن الرئيس لا يدرك حتى الآن «حقيقة الأمر الواقع». فهل يحتاج العدو الإسرائيلي، بعد «وقف إطلاق النار» إلى قتل وجرح أكثر من 887 لبنانياً وتوسيع الدمار في جنوب لبنان وتكرار قصف سوريا واليمن وقطر وإيران ليدرك فخامة الرئيس «حقيقة الأمر الواقع»؟وماذا يمكن أن يعني الرئيس بقوله: «نبني عليه المقتضى»؟ هل سيعلن التعبئة العامة للدفاع عن اللبنانيين في جنوب لبنان وتحرير الأجزاء المحتلّة منه؟ هل يمكن أن يطلب ويصرّ على تزويد الجيش اللبناني بالصواريخ والدفاعات الجوية المتطوّرة؟ هل يمكن أن يتراجع عن السعي لتنفيذ المطالب الأميركية بنزع سلاح من يقاوم العدوان الإسرائيلي؟رئيس الجمهورية اعتذر في خطابه من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني ومن رؤساءِ الوفود، «عن عدمِ تكرارِ مفرداتِ الإدانة ولازماتِ التنديدِ والشجب، فهذه قد ملأت تاريخَنا وحاضرَنا، حتى باتت تثيرُ السأَمَ في نفوسِ شعوبِنا، أو أكثرَ من السأم».

لكنّ فخامته لم يذكر في خطابه أمام الزعماء العرب والعالم القرى والبلدات في الجنوب والبقاع التي قصفها ودمّرها العدو الإسرائيلي، ولم يتناول المدنيين اللبنانيين الذين خطفهم العدو بعد «وقف إطلاق النار»، بل اكتفى بالإشارة السريعة إلى «استهداف الأبرياء في لبنان».

ألا يثير ذلك السأم في نفوس عائلات آلاف اللبنانيين الذين قتلهم وخطفهم وعذّبهم العدو الإسرائيلي؟ أم أن سأم الجنوبيين لا يعني رئيس جمهوريتهم؟اختار رئيس الجمهورية عدم تناول محاولات «إسرائيل» إشعال حرب أهلية في لبنان في خطابه، لكنّ أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني حذّر من ذلك خلال اجتماع القمة العربية. ألا يستدعي ذلك من الجميع في لبنان، وعلى رأسهم رئيسا الجمهورية والحكومة، بذل كل الجهود لتقريب اللبنانيين بعضهم من بعض وتجنّب الخلافات والتوقف عن التلميح والتهديد والتهويل بنزع سلاح مئات آلاف اللبنانيين الذين يتعرّضون لعدوان إسرائيلي يومي في الجنوب؟

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock