راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة 19 أيلول 2025

الجمهورية:رسالة بالنار

بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:

وفي السياق، قالت مصادر سياسية لـ«الجمهورية»، إنّ «الاعتداءات الواسعة التي شنّها جيش الاحتلال الإسرائيلي على بعض بلدات الجنوب أمس، أعادت تأكيد المؤكّد، وهو انّ عدوانية تل أبيب هي المشكلة الأساسية التي تشكّل التحدّي الأكبر لسيادة لبنان ولقرار الدولة بسط سلطتها على كل أراضيها».

وأشارت المصادر إلى «انّ محاولة تحوير هذه المشكلة في اتجاه الداخل لتصبح لبنانية ـ لبنانية ليست سوى تضييع للبوصلة»، مشدّدة على «انّ الأولوية يجب أن تكون لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وإنهاء الاحتلال وإطلاق الأسرى، وبعد ذلك يستطيع اللبنانيون تدبير أمورهم والتفاهم على أفضل طريقة ممكنة لحماية بلدهم».

ولفتت المصادر إلى «أنّ الغارات الإسرائيلية امس، لم تستهدف فقط القرى التي قُصفت، وإنما أيضاً دور «الميكانيزم» التي كان مفترضاً أن يتمّ تفعيل عملها مجدداً برعاية أميركية»، معتبرة «انّ العدو الإسرائيلي أراد مرّة جديدة أن يوجّه رسالة بالنار مفادها انّه لا يحترم آلية اتفاق وقف الأعمال العدائية، وانّه مصمم على مواصلة التفلّت منها وامتلاك حرّية الحركة في لبنان».

ولاحظت «انّ الغارات وقعت على بُعد أيام قليلة من زيارة مفترضة للموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، ترمي إلى مواكبة خطة الجيش من كثب، ما يدفع إلى التساؤل حول حقيقة دور واشنطن التي لا تزال تتفادى الضغط على الكيان الإسرائيلي للجم عدوانيته، فيما تضع سلوك الدولة اللبنانية تحت المجهر من خلال زيارات شبه دورية للموفدين الأميركيين».

وتوقفت المصادر عند بيان قيادة الجيش الذي حذّر من انّ «الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية تعوق انتشاره في الجنوب، واستمرارها سيعرقل تنفيذ خطته ابتداء من منطقة جنوب الليطاني»، ووجدت فيه «رسالة تنبيه واضحة من اليرزة إلى من يهمّه حصر السلاح».

الجمهورية

الديار:علاقة بعبدا وحزب الله

بعض ماجاء في مانشيت الديار:

وفي هذا السياق، عادت «الحرارة» الى العلاقة بين رئاسة الجمهورية وقيادة حزب الله، اثر برودة اعترت العلاقة عقب الخلاف على ملف «حصرية السلاح».

وفي اول لقاء بعد الجلسة الحكومية في الـ 5 من الشهر الجاري، التقى مستشار الرئيس اندريه رحال رئيس كتلة الوفاء للمقاومة  محمد رعد ليل الاربعاء الخميس، ووفق مصادر مطلعة، يؤسس هذا الاجتماع لزيارة مرتقبة لرعد الى القصر الجمهوري بعد ان عاد مسار الحوار الى الانطلاق مجددا، حيث تم التفاهم على ان يكون الاستقرار اولوية، وبعد نقاش المواضيع كافة بصراحة تامة تم التاكيد على ضرورة تفعيل العمل الحكومي، وقد كانت لحزب الله ملاحظات على الموازنة لعدم وجود اي ذكر لاعادة الاعمار، كما حضر قانون الانتخابات في اللقاء وكان الحرص مشتركا على اجرائها في موعدها.

وفق المعلومات، فإن ثمة تأسيسا لعلاقة تقوم على فصل الملفات، لجهة تجاوز الخلاف حول «حصرية السلاح» واستمرار التعاون في الملفات الاخرى. وفي سياق متصل، فان التواصل بين قيادة الجيش وحزب الله لا يزال على حاله لجهة التنسيق حيث يجب ذلك في اطار مواجهة الاعتداءات الاسرائيلية، والحفاظ على الاستقرار الداخلي.

الديار

البناء: منح أورتاغوس أوراق ضغط على الحكومة اللبنانية والجيش

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

ربطت أوساط سياسية بين هذا التصعيد العسكري الإسرائيلي وبين زيارة الموفدة الأميركية إلى لبنان مورغان أورتاغوس الى لبنان خلال اليومين المقبلين، وذلك لمنح أورتاغوس أوراق ضغط على الحكومة اللبنانية وعلى الجيش اللبناني تحديداً الذي يستكمل تطبيق خطة حصرية السلاح بيد الدولة وفق تكليف مجلس الوزراء.

وتضيف الأوساط لـ»البناء» أن «إسرائيل» تحاول تزخيم ضرباتها على الجنوب بتعميم النموذج السوري، حيث تريد فرض الشروط السياسية والأمنية على النظام السوري بقوة النار والضربات المكثفة والاغتيالات والعبث بالنسيج الاجتماعي السوري، واستطاعت جرّ الحكومة السورية إلى محادثات مباشرة آخرها كان بين مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير الخارجية السوري حول اتفاق ترتيبات أمنيّة بين سورية و»إسرائيل» يتوّج بلقاء بين نتنياهو والرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع في نيويورك برعاية الرئيس الأميركي على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.

وبالتالي تريد «إسرائيل» عبر قوة النار والاحتلال والاغتيالات وإثارة الفتن الداخلية وحصار حزب الله سياسياً وحكومياً وشعبياً ومالياً واستهدافه عسكرياً وأمنياً والضغط على الدولة اللبنانية لجرّ لبنان الى اتفاق ترتيبات أمنية على غرار سورية يضمن حرية الحركة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية ومنطقة عازلة منزوعة السلاح في كل من لبنان وسورية.

ووفق مصادر إعلاميّة فإنّ «المبعوثة الأميركية تصل السبت إلى لبنان وتجتمع الأحد باللجنة الخماسية في الناقورة لتغادر بعدها فوراً إلى نيويورك من دون أن تلتقي أحداً من السياسيين وهدفها هو الاطلاع على خطة الجيش وما نُفّذ منها».

ووفق معلومات «البناء» فإن الأميركيّين سيضغطون على قيادة الجيش للدفع بتسريع تنفيذ خطة الجيش شمال جنوب الليطاني قبل أواخر العام، كما علمت بأن أورتاغوس ستبحث مع الجيش أيضاً كيفية تعزيز إمكاناته البشرية والمادية واللوجستية لتمكينه من تطبيق خطته، كما ستبحث كيفية تفعيل التنسيق على الأرض بين الجيش و»الميكانيزم» بعد وصول رئيسها الجديد إلى لبنان.

البناء

البناء: مشروع خطير تعمل «إسرائيل» على تطبيقه في الجنوب

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

رأت مصادر في فريق المقاومة أن «توسيع الاحتلال عدوانه إلى المناطق السكنية مع توجيه الإنذارات بعدما كان يشنّ الغارات على المناطق المفتوحة وفي الأودية والجبال والتلال ومن دون إنذارات، يُخفي أهدافاً خبيثة أولها توجيه رسالة إلى بيئة المقاومة والجنوبيين تحديداً في الذكرى الأولى للحرب على لبنان وعملية تفجير أجهزة «البيجر» و»اللاسلكي» واغتيال السيد نصرالله، بأنّ المعادلة العسكرية تغيّرت لصالح «إسرائيل» وأنّ المقاومة ضعفت وتراجعت مع تغير معادلة الردع، ولم يعُد حزب الله قادراً على حماية المدنيين في الجنوب ولمخاطبة سكان شمال فلسطين المحتلة بأنّ الجيش الإسرائيلي غيّر المعادلة وأصبح يتحكم بزمام الأمور ويعمل على فرض الأمن في الشمال بالقوة لتشجيع المستوطنين المهجرين من الحرب للعودة».

ولفتت المصادر لـ»البناء» إلى أن الرسالة الثانية هي أنّ «إسرائيل» «لن تسمح للجنوبيين بالهدوء والراحة عبر بث القلق والخوف والترهيب واليأس في نفوسهم ولتهجيرهم إلى خارج منطقة جنوب الليطاني التي تريدها منطقة عازلة خالية من السكان تدريجياً»، غير أنّ المصادر أكدت بأن «هذا التمادي والإرهاب الإسرائيلي لن يمنح الاحتلال أيّ قيمة عسكرية ولن يؤدي إلى إضعاف حزب الله والمقاومة ولا سلاحها وصواريخها ومعنوياتها بل سيزيد من قوتها وبأسها وقدرتها على الصمود والمواجهة»، مضيفة أن «العدو يتوهّم أنه يتحكم بالميدان وبالمعادلات ويستطيع فرض سياساته وإملاءاته وشروطه الأمنية والسياسية لكنه واهم، فصحيح أنّ المقاومة اليوم لم تقم بأي ردة فعل وتتريّث لأسباب عدة وتترك لخيار الدولة والدبلوماسية ولجنة الإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار ردع الإسرائيلي ودفعه للانسحاب، لكن المقاومة لن تهدأ ولن تتراجع وستبقى يدها على الزناد بانتظار تعليمات قيادتها وقد تأتي لحظة المواجهة في أوانها وليس على توقيت العدو».

واللافت وفق المصادر أنّ «القرى المستهدفة أمس تقع في جنوب الليطاني باستثناء بلدة كفرتبنيت التي تقع شماله، ما يعني أنّ «إسرائيل» تريد توسيع المنطقة العازلة لتشمل كامل منطقة جنوب الليطاني وهي نفسها منطقة عمليات الجيش اللبناني وفق المرحلة الأولى من الخطة، ما يعني أنّ «إسرائيل» لا تريد حتى الجيش اللبناني والقوات الدولية، ما يخفي مشروعاً خطيراً تعمل «إسرائيل» على تطبيقه في الجنوب على مراحل ومع الوقت».

البناء

اللواء: معلومات دبلوماسية: لا ضمانات مع العدو الاسرائيلي

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

اعتبر الرئيس نبيه بري الاعتداءات الاسرائيلية بأنها عدوان على لبنان وجيشه وسيادته وعلى اليونيفيل.

ودعا الدول الراعية لاتفاق وقف النار لا سيما الولايات المتحدة الاميركية للمسارعة باتخاذ الاجراءات الفورية وارغام اسرائيل ومستوياتها السياسية والعسكرية لوقف اعتداءاتها فوراً.

وقالت مصادر مقرّبة لـ «اللواء» ان لبنان يعطي الاولوية، لوقف الاعتداءات الاسرائيلية، وسيحتل هذا الموضوع محور اتصالات الرئيس عون في نيويورك، وأن التعليمات ستكون بالغة الوضوح للوفد العسكري اللبناني لجهة اثارة هذا الملف في اجتماع لجنة الميكانيزم بعد غد الاحد.. في الناقورة برئاسة السفيرة مورغان اورتاغوس.

وحسب المعلومات الدبلوماسية التي وصلت الى بيروت، فإن لا «ضمانات مع العدو الاسرائيلي» حسب قيادي في الثنائي الشيعي، وأن هناك خطة «ب» جاهزة للتنفيذ اذا لم تلتزم الدولة اللبنانية التزاما كاملا بتطبيق ورقة باراك وحسم سلاح حزب الله.

ووصفت المصادر وضع لبنان بأنه على فوهة بركان، وما الاعتداءات على البقاع والجنوب الا بداية لتوسيع شامل للعدوان على كل لبنان خلال الايام المقبلة.

اللواء

الأنباء الكويتية: رئاسة الجمهورية مهتمة بإجراء الاستحقاق النيابي في موعده

الأنباء الكويتية: 

في الشق المتعلق بالانتخابات النيابية المقررة في مايو 2026، أفادت معلومات خاصة بـ«الأنباء» أن رئاسة الجمهورية مهتمة بإجراء الاستحقاق النيابي في موعده، مع رفض تام لأي تأجيل ولو من بوابة تقنية.

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: أجواء الحرب والنزوح تعود لجنوب لبنان

الشرق الأوسط السعودية:بيروت

عاش أهالي جنوب لبنان أجواء الحرب والنزوح أمس، على وقع تجدد الغارات الإسرائيلية العنيفة والموسعة، وبعد إنذارات أطلقها الجيش الإسرائيلي إلى خمس بلدات، داعياً السكان إلى إخلاء منازلهم بذريعة أنها تضمّ بنى تحتية لـ«حزب الله».

وأتت هذه الغارات في حين يستعد «حزب الله» لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل أمينه العام السابق حسن نصر الله في 27 سبتمبر (أيلول) 2024 بضربات إسرائيلية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

ودعا رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام «المجتمع الدولي، لا سيّما الدول الراعية لاتفاق وقف العمليات العدائية، إلى ممارسة أقصى الضغوط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها فوراً».

من جهة أخرى، كشفت مصادر لبنانية مواكبة عن كثب للاتصالات الجارية لإطلاق الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل، عن أن الحكومة القبرصية أبدت رغبتها في الدخول على خط الوساطات للإفراج عنهم.

الشرق الأوسط

الأخبار: إسرائيل تستذكر بدء الحرب بغارات تصيب خطّة الجيش

الأخبار: آمال خليل-

في الذكرى الأولى لبدء العدوان الكبير على لبنان في أيلول من العام الماضي، نفّذ العدو الإسرائيلي أمس، سلسلة غارات أراد عبرها القول، بأنه لا يزال في سياق المعركة نفسها ضدّ لبنان، وأنه غير مهتمّ بكل النقاش السياسي الجاري بين اللبنانيين أو مع الوسيط الأميركي حول مستقبل الوضع في الجنوب. وشنّت مقاتلات العدو ستّ غارات، معتمداً أسلوب التحذير المسبق عبر الناطق باسم جيشه.

واستهدفت الغارات منازل في ميس الجبل وبرج قلاويه وكفرتبنيت ودبين والشهابية، ما أدّى إلى تدميرها بصورة كلّية، بعد أن قام سكانها بإخلائها.

بيان العدو زعم أنّ المنازل المستهدفة هي مستودعات أسلحة لـ«قوة الرضوان»، مستذكراً استهداف قادتها قبل عام تماماً. وجاء العدوان في سياق الحرب النفسية الإسرائيلية على بيئة المقاومة، التي تستعيد محطّات أيلول الماضي القاسية.

ولم يوفّر العدو في اعتداءاته الجيش اللبناني أيضاً، إذ ألقت محلّقة إسرائيلية قنبلتين صوتيّتين على سطح مكتب استخبارات الجيش الواقع ضمن ميناء الناقورة، وعلى حرم الميناء.وأدرجت مصادر مطّلعة غارات أمس، «في سياق الضغط على الجيش اللبناني لتنفيذ خطّة سحب السلاح بالقوة».

علماً أنّ ردّ الجيش على الغارات، قال بوضوح إنّ ما تقوم به إسرائيل يعرقل عمله لأجل إنجاز مهمّة حصر السلاح في منطقة جنوب نهر الليطاني.

في المجالس المغلقة، يشكّك ممثّلون عن الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبريطانيا، بأنّ الجيش «غير قادر على نزع السلاح بالطريقة التي يعمل فيها لتدوير الزوايا بين الشعب والمقاومة وتنفيذ القرارات الدولية». ويدرج هؤلاء التصعيد الإسرائيلي، في سياق «التأكيد على أنّ جنوبي الليطاني لا يزال مليئاً بالسلاح».

ويستند هؤلاء إلى دعم من رئيس الحكومة نواف سلام، الذي «أوصى بدعم عمل لجنة الإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وأطلق أيدي الجيش لمصادرة السلاح».في المقابل، تتمسّك قيادة الجيش بمعادلتها المرتبطة بوقف الاعتداءات وانسحاب قوات الاحتلال أولاً. وفي بيانها بعد غارات أمس، جدّدت إصرارها على أنّ «الاعتداءات والخروقات تعيق انتشار الجيش في الجنوب، واستمرارها سيعرقل تنفيذ خطّته، بدءاً من منطقة جنوب الليطاني».

ولفتت إلى أنّ إحدى وحداتها عثرت أمس، على «جهاز تجسّس مموّه، كان العدو الإسرائيلي قد وضعه في منطقة اللبونة».وبما أنّ موافقة سلام، ليست كافية لنزع سلاح المقاومة، تأتي عودة مورغان أورتاغوس، إلى لبنان يوم الأحد المقبل.

في زيارة تقتصر على المشاركة في اجتماع «الميكانيزم» ولقاء ضباط الجيش من دون لقاءات مع السياسيين.

وتحمل أورتاغوس، في جعبتها «سلّة من الإملاءات الصارمة للجيش بوجوب تنفيذ خطّة سحب السلاح بالقوة، مستعينة بغطاء سلام».الغارات على منزلين في ميس الجبل، نفّذت على أحياء سكنية مأهولة، ما أجبر سكانها على إخلائها مؤقّتاً.

لكنّ مواطناً سوريّاً وقف على مسافة قريبة من أحد المنزلين، ليلتقط الصور لحظة استهدافه.، فأصابته شظيّة بجروح بليغة في يده.وفي برج قلاويه، استهدفت الغارة منزلاً مجاوراً للجبّانة، ما أدّى إلى تضرّر عدد كبير من القبور.

علماً أنّ احد العسكريين قال إنّ العدو تعمّد استخدام صواريخ كبيرة، من أجل إحداث أكبر ضرر في المنازل القريبة من نقاط الاستهداف، وإشاعة مناخات الذّعر. علماً أنه لم تسجَّل أي حركة نزوح من القرى المستهدفة، وعاد الناس إليها فور انتهاء الغارات.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock