أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الجمعة26 أيلول2025
الجمهورية:«كان مفتعلاً»
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
وفي المقابل، قالت مصادر قريبة من «حزب الله» لـ«الجمهورية»، «إنّ مرور احتفالية إضاءة صخرة الروشة من دون حصول أي إشكالات، اكّد أنّ ما حصل قبل هذه الاحتفالية كان مفتعلاً ولا يعبّر عن بيروت الحقيقية، بيروت المقاومة التي سجّلت بطولات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، خصوصاً خلال الاجتياح عام 1982».
وأكّدت هذه المصادر، أنّ الاحتفالية من حيث الحشد الضخم الذي شهدته، وكان غير متوقع، لم تتعارض مع بيئة بيروت، وقد أُنجزت بكل إنضباط وتنظيم من دون حصول أي إشكالات مع المحيط الذي قال البعض عنه إنّه كان يعارضها.
وأشارت المصادر، إلى «أنّ إضاءة صورة الرئيس الشهيد رفيق الحريري مع السيد نصرالله فاجأ المنظّمون الحشود بها، وكان المراد منها التأكيد أنّ إسرائيل التي اغتالت السيد نصرالله هي نفسها التي اغتالت الحريري، وأنّ رفيق الحريري شهيد بيروت هو شهيد «حزب الله» تماماً كشهيده السيد نصرالله».
واعتبرت المصادر، أنّه «كان على رئيس الحكومة أن يبادل الجموع ببعض المشاعر التي تليق بالمناسبة، بدل المسارعة إلى إصدار بيان يتوعد فيه بمعاقبة المعنيين بالفعالية». وقالت: «إنّ الذي لم يدركه سلام كمسؤول أدركه الجيش اللبناني الذي احترم مشاعر المحتشدين، وأظهر مسؤولية وأهلية كبيرة في حماية السلم الأهلي».
وذكرت «أنّ منظّمي الاحتفالية بذلوا جهوداً كبيرة لمنع إطلاق أي هتافات مستفزة لأي مسؤول أو للبيئة المحيطة، وإنّ الناس كانت تتمنى على رئيس الحكومة أن يبادر إلى ترجمة عشرات الوعود التي أطلقها بدفع تعويضات الإيواء والترميم للمتضررين من الحرب الإسرائيلية على لبنان، بدل أن يبادر إلى إصدار بيان يلوم فيه الذين يحيون ذكرى شهيد سقط دفاعاً عن لبنان وفلسطين».
الجمهورية
الأخبار: سلام يعتكف… ويصرُّ على الفتنة: أنوف فوق أنف نوّاف
الأخبار:ميسم رزق-
لـ«صخرة الروشة رمزية وطنية ولا يجِب تحميلها أبعاداً فئوية». جملة تعمّمت منذ الإعلان عن قرار إضاءة الصخرة بصورة السيّدين الشهيدين حسن نصرلله وهاشم صفي الدين، في الذكرى الأولى لاستشهادهما.
كرّرتها مجموعة من «نواب الفراغ»، التي أنتجتها سياسة السعودية في قمع أصوات المدنيّة.
وهي مجموعة تعيش على الدعم الأميركي في كل لحظة، وتنشد رضى الخارج المتآمر على الشعب اللبناني، ولا صوت لها، ولو على سبيل حفظ ماء الوجه.
وهي تتحدّث عن السيادة، فيما لا يرفّ لها جفن عندما يقول مبعوث أميركا الأبرز إنّ القوى الأمنية اللبنانية تُدعَم لمواجهة المقاومة فقط.
كان يُمكن لهذه الفاعلية أن تمرّ من دون ضوضاء ولا جلبة ولا مشاكل، لولا وجود مرضى تذلّل ومداهنة من أولئك الذين زحفوا أمس، للمباركة بالعيد الوطني السعودي.
ولولا، وجود رئيس للحكومة، يهتمّ لكل ما لا علاقة له بأبناء بلده. ورغم أنه رئيس سابق لأعلى محكمة دولية، إلّا أنه لم يهتمّ إلى أنّ القانون اللبناني، لا يسمح له إلغاء الفاعلية.
انقلب السحر على الساحر، وبدلاً من أن يتجمّع بضع عشرات من الشبّان للمشاركة في الفاعلية، غصّ الكورنيش البحري وكل الطرقات المؤدّية إلى الروشة بالناس.
ووقف على الرصيف من ضحّى بفلذات الأكباد، إضافةً إلى البيوت والأرزاق.
وقفَ هؤلاء حاملين صور القادة الشهداء وأعلام المقاومة مردّدين شعارات الوفاء للذين استشهدوا دفاعاً عن فلسطين.
من جهة المنارة وقريطم والرملة البيضاء، وعلى مدى ساعات، لم تتوقّف المسيرات التي أدّت إلى إغلاق المنطقة ومحيطها، فيما تمركزَ الجموع في نقاط عديدة على الأرض وشرفات المنازل المطلّة على صخرة الروشة وفي المقاهي الموجودة في المكان، حاملين أعلام حزب الله وأعلام أحزاب حليفة للمقاومة، من بينها أعلام حركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي.كما سُجّل انتشار كبير للقوى الأمنية.
المشهد أمس، لم يكن فرضاً لرأي، بل كسراً للكيدية المستشرية في نفوس المستزلمين للخارج.
المشهد أمس، كان وجهاً من أوجه الصراع على هوّية المدينة، العاصمة بيروت، مهد انطلاقة المقاومة الوطنية التي جمعت كل المناضلين الشرفاء كأبناء لها.
بيروت التي عمّمت ظاهرة المقاومة لتحرير كل الوطن، وتريدها السلطة الحالية نموذجاً للعجز والخوف والتصالح مع فكرة النكبة والنكسة والأعلام البيضاء.
في العادة يقوم الجسم السليم بمقاومة أي دخيل على الجسد وينجح في تكبيل عمله. هكذا فعلت بيروت أمس.
احتضنت قادة المقاومة وبيئتها، وأسقطت الدّخلاء عليها بدءاً من نواف سلام، مروراً بنواب الصدفة، وكل من يهاب الكرامة.
على مدى ساعات، استمرّت الفاعلية التي لم تستفزّ أحداً ولم تزعج أحداً، سوى أصحاب الوجوه الناشفة، التي تتصنّع التبسّم في حضرة ممثّل السعوديّة ومندوب الولايات المتحدة، سمعاً وطاعة لنيل الرضى.
لم يرُقْ لسلام نجاح الفاعلية، فطلب من القوى الأمنية والأجهزة القضائيةاعتقال المشاركين في إضاءة صخرة الروشة
بكل الأحوال، كل الحملة الاستباقية ضدّ الفاعلية «طلعت على فاشوش».
أُضيأت الصخرة كما كان مقرّراً رغمَ أنف نواف سلام، وأنوف من معه من الطارئين على بيروت، إذ لم يكُن بالإمكان التراجع عن هذه الخطوة.
بعدما أقرّ المنظّمون أنّ الفاعلية سبقت الاتصالات السياسية، وأصبح مستحيلاً تجاوز الناس وتجاهل مشاعرهم.
فهم في كل مرة يؤكّدون أنهم يتقدّمون على القيادة، تماماً كما حصل حين دخلوا الجنوب بعد انتهاء الحرب ومن ثم في تشييع القادة، وأمس، حينما احتشدوا بأعداد لم تكن متوقّعة.
والأهمّ هو المستوى العالي من الانضباط الذي سجّله هذا الجمهور، رغمَ شعوره بالحنق نتيجة الاستفزاز والتحريض الذي لا يتوقّف ضدّه.
وكانت نتيجة إنجاز الفاعلية من دون «ضربة كفذ»، أشبه بصفعة على وجه نواف سلام ومن معه، وإنّ ما كان يلوح به، ليس سوى تهويل، لا علاقة له أبداً بالمناخ الحقيقي الموجود على الأرض.
هذا المشهد بكل ما فيه أزعج نواف سلام، وحجّمه وكشف مزيداً من سخفه ودفعه إلى مواصلة جنونه وصبيانيّته.
لكنّ الكيدية التي تسيطر عليه، دفعته إلى الاستمرار في الإنكار، فأصدر مساءً، بياناً اعتبر فيه أنّ ما حصل في منطقة الروشة «يشكّل مخالفة صريحة لمضمون الموافقة المعطاة من قبل محافظ مدينة بيروت لمُنظِّمي التحرّك الذي على أساسه صدر الإذن بالتجمّع».
وقال إنّ قرار الموافقة نصّ بوضوح على «عدم إنارة صخرة الروشة مطلقاً، لا من البرّ ولا من البحر أو من الجوّ وعدم بثّ أي صور ضوئية عليها».
ليواصل سلام عنترياته، عبر إعلانه أنه اتصل بوزراء الداخلية والعدل والدفاع، وطلب منهم «اتّخاذ الإجراءات المناسبة، بما فيها توقيف الفاعلين وإحالتهم إلى التحقيق لينالوا جزاءهم، إنفاذاً للقوانين المرعيّة الإجراء».
وختم سلام، موقفه باعتباره ما حصل «انقلاباً على الالتزامات الصريحة للجهة المنظّمة وداعميها، ويعتبر سقطة جديدة لها تنعكس سلباً على مصداقيّتها في التعاطي مع منطق الدولة ومؤسّساتها. هذا التصرّف المستنكر، لن يثنينا عن قرار إعادة بناء دولة القانون والمؤسّسات، بل يزيدنا إصراراً على تحقيق هذا الواجب الوطني».
لم يكتفِ سلام بذلك، بل دفعته نرجسيّته إلى إلغاء مواعيده في السراي الحكومي، وإبلاغ المعنيّين قراره بالاعتكاف إلى حين محاسبة المسؤولين عمّا جرى.
وهو قرار اتّخذه تحت ضغط مستشاريه الذين حاولوا دفعه إلى محاسبة قائد الجيش، وقادة الأجهزة الأمنيّة، الذين سمحوا بإضاءة صخرة الروشة، وإلّا تقديم استقالته!سلام، الذي طلب اعتقال آلاف الناس الذين شاركوا في الفاعلية، لا يبدو مهتمّاً لانعكاس قراراته.
وكأنّ تعطيل مشروع الفتنة الداخلية الذي أقرُّ في جلستَي 5 و7 آب الفائت، يوجب عليه البحث عن وسائل أخرى هدفها الوحيد: حصول صدام بين القوى العسكرية والأمنيّة والناس.
وبدا لافتاً، في هذا السياق، أنّ قناة «أم تي في» شنّت حملة على الجيش، واتّهمته مع القوى الأمنيّة بالتقصير بتنفيذ القانون وقرار رئيس الحكومة، واصفةً عدم تنفيذها قرار سلام، بـ«الصورة السوداء» التي قدّموها للّبنانيين والمجتمعَين العربي والدولي.
وسألت: «مَن سيقتنع بعد أنّ جيشاً لا يتجرّأ على منع تركيز صورتين على صخرة، قادر على حصر السّلاح بيد الدولة».
الأخبار
الديار:«هيبة» حزب الله
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ووفق مصادر «الثنائي» لم يكن حزب الله في وارد التراجع عن اضاءة «صخرة الروشة» بصورة الشهيدين السيدين نصرالله وصفي الدين، لاسباب عديدة اهمها، ان النكد السياسي الذي مارسه «الخصوم» في الداخل، عبر الحملة الاعلامية المنظمة من قبل وسائل الاعلام المعادية في الداخل والخارج، او تصريحات عدد من القيادات السياسية التي حاولت ان تخلق فتنة داخلية، تجاوزت «الخطوط الحمراء» بعد تحولها الى سياسة رسمية للاضرار بهيبة الحزب، بعدما تبنى رئيس الحكومة نواف سلام، السردية التي تريد ان تطّيف بيروت او تجعلها حكرا على فئة دون اخرى، كما انه اراد تسجيل انتصار معنوي «يبيعها» الى الخارج قبل الداخل، فكان الرد»الرسالة»، ان الحزب لن يتهاون مع اي محاولة «لكسره» مهما كانت بسيطة، علما انه عندما اختار الروشة لاقامة الوقفة، لم يكن في نيته تحدي احد، وانما التاكيد ان شهادة قادته ليست لفئة دون غيرها، والعاصمة بيروت هي العنوان الاكثر تعبيرا عن هذا المعنى الوطني، لكن ثمة من اراد تحويل احتفال رمزي، كان ليمر دون اي ضجيج، الى «كباش» سياسي في غير مكانه، وهو دفع بالامس من هيبته الشخصية لا من هيبة الدولة لانه حاول توظيف القانون بغير وجه حق في «زواريب» ضيقة لا تليق بمسؤول يفترض ان يكون ممثلا لكافة الشرائح اللبنانية، لكنه اختار ان يكون «راس حربة» في مشروع داخلي لمحاصرة بيئة حتى في احياء احزانها، وعليه ان يتحمل مسؤولية خياراته الخاطئة.
الديار
البناء: أوساط نيابية: سلام يتعامل بكيدية مع مكون أساسي ومع مناسبة وطنية جامعة
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
إن نجاح الفعالية (إضاءة صخرة الروشة بصور الأمينين العامّين السيدين الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين) بأجواء حضارية وأمنية هادئة ومن دون استفزاز لأحد، أثار حفيظة وغضب رئيس الحكومة التي أشارت أوساط نيابية لـ»البناء» أنه يتعامل بكيدية مع مكون لبناني أساسي ومع مناسبة من المفترض أن تكون مناسبة وطنية جامعة، وبدل أن يوجه كلمة بذكرى استشهاد السيد نصرالله الذي يُعتبر رمزاً وطنياً وعربياً وإسلامياً كبيراً وثائراً أممياً عبر الحدود والدول والطوائف والأعراق والأمم إلى فضاء العالمية والإنسانية، حاول منع جمهور المقاومة من مجرد إضاءة صخرة الروشة بصورته، ويريد توقيف المسؤولين عن إضاءة الصخرة واستجواب الأجهزة الأمنية المشرفة على توفير الأمن للفعالية، فيما يصمّ آذانه وبصره وتعاميمه عن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على الجنوب والبقاع والضاحية وكل لبنان وليس آخرها المجزرة المروّعة التي ذهب ضحيتها شهداء وجرحى بينهم أطفال ونساء في بنت جبيل، ما يؤكد بأنّ سلام ينصت فقط للخارج وليس لأهل وطنه ومصالحهم وأمنهم واستقرارهم.
البناء
البناء: إضاءة صخرة الروشة بصور الشهيدين… أكثر من سفارة طلبت من رئاسة الحكومة منع حزب الله من التجمع
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
بعد أخذ وردّ حول إضاءة صخرة الروشة بصور الأمينين العامّين السيدين الشهيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، حسم جمهور المقاومة الموقف وارتفعت صور الشهيدين القائدين على الصخرة البحرية بمواكبة عشرات الآلاف من المواطنين الذين قدموا من مختلف المناطق اللبنانية، والذين أسقطوا «التعميم السياسي» الذي أصدره رئيس الحكومة نواف سلام بمنع إضاءة الصخرة والتجمع أمامها بحجة أنها أملاك عامة، ما دفع بالإعلام المحسوب على الفريق الأميركي في لبنان إلى تحميل الجيش اللبناني والقوى الأمنية مسؤولية السماح للمشاركين الوصول إلى محيط صخرة الروشة وإطلاق كلام بلغ حدّ التهجم فيما كانوا حتى الأمس القريب يدّعون دعمهم للجيش في موضوع حصرية السلاح بيد الدولة وأنهم يثقون به للدفاع عن لبنان.
ووفق معلومات «البناء» فإنّ فريق رئيس الحكومة والقوى السياسية والإعلام المناهض للمقاومة توقعوا أن يقيم الجيش والقوى الأمنية حواجز تمنع مرور المواطنين ما يؤدّي الى وقوع اشتباكات ويجري تصوير الأمر بأنّ حزب الله يعتدي على الجيش والأجهزة الأمنية، ولذلك أثار إضاءة الصخرة كما أراد حزب الله غضب وامتعاض نواف سلام الذي طلب إجراء تحقيقات وتوقيف المسؤولين عن إضاءة الصخرة، كما أفيد أنه سيعتكف في مكتبه في السراي حتى معالجة الأمر.
وبحسب ما يتردّد في الأوساط، فإنّ أكثر من سفارة في لبنان طلبت من رئاسة الحكومة إصدار قرارات لمنع حزب الله من التجمّع في منطقة الروشة وإضاءة الصخرة بصور السيد نصرالله والشهداء، وذلك كي لا يستفيد الحزب من حشد جمهوره ومؤيديه في العاصمة بيروت ما يتيح له إبراز صورة للخارج بأنه لم يضعف أو يتراجع ولا يزال يثبت حضوره السياسي والشعبي والوطني في قلب العاصمة بيروت.
ووفق ما تشير مصادر سياسية لـ»البناء» فإنّ حزب الله أراد من خلف تنظيم هذه الفعالية الضخمة، إيصال أكثر من رسالة للداخل والخارج، أبرزها أنّ حزب الله لم يضعف أو يتراجع كما يُشيع الإعلام والسياسيون الذين يدورون في فلك السفارة الأميركية في عوكر، بل لا يزال حاضراً على كافة المستويات الإعلامية والسياسية والشعبية والتنظيمية كما العسكرية والجهادية، والرسالة الثانية هي أنّ الإرادة الشعبية وروح وعقيدة المقاومة لن تهزمها حرب ولا عدوان ولا حصار مالي أو تهديد أمني، فكيف تهزمها قرارات أو تعاميم غبّ الطلب لا تساوي الحبر الذي كتبت به وبالتالي كل مَن يحاول استضعاف المقاومة وحصارها بقرارات ستخيب آماله.
أما الرسالة الأهمّ فهي للأميركيين والإسرائيليين بأنّ المقاومة باقية ولن تنفع قرارات حكومية بإملاءات خارجية بسحب سلاح حزب الله، وأنّ أيّ مغامرة بزجّ الدولة بمقامرة كهذه فإنّ الإرادة الشعبية ستكون حاضرة في الشارع للدفاع عن السلم الأهلي والوحدة الوطنية وسلاح المقاومة الذي لا يزال الدرع الحصينة والوحيدة للدفاع عن لبنان ومواجهة الإعتداءات الإسرائيلية والمشاريع الأميركية الصهيونية في المنطقة.
البناء
اللواء: براك يتراجع
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
في خطوة تراجعية، كتب الموفد الأميركي توم براك ان الولايات المتحدة تواصل دعم لبنان في سعيه لإعادة بناء دولته، وتحقيق السلام مع جيرانه، والاستمرار في سعيه لتنفيذ اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم توقيعه في تشرين الثاني 2024، بما في ذلك نزع سلاح حزب الله.
اللواء
اللواء: تعديل قانون الانتخاب بما يسمح بتصويت المغتربين؟
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
يترقب الوسط النيابي ما ستؤول اليه الجلسة النيابية يوم الاثنين المقبل التي تجاوزت في جدول اعمالها اقتراح قانون تقدمت به مجموعة نواب قالت انها تمثل 60 نائباً، يتضمن تعديل قانون الانتخاب بما يسمح بتصويت المغتربين لكل اعضاء مجلس النواب الـ 128، بعدما هدد النواب بمقاطعة اعمال اللجنة الفرعية التي تدرس مشاريع واقراحات القوانين الانتخابية.
اللواء
الشرق الأوسط السعودية: غوتيريش يؤكد ضرورة حل قضايا «النووي الإيراني» بالطرق الدبلوماسية
الشرق الأوسط السعودية: نيويورك
ذكرت الأمم المتحدة أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش، التقى الخميس مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأضافت المنظمة الدولية في بيان «ناقش الأمين العام والرئيس الإيراني القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. كما شدد الأمين العام على ضرورة حل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني بالطرق الدبلوماسية».كان الرئيس الإيراني قد قال أمس إنه لا معنى للحوار بشأن برنامج بلاده النووي إذا فعلت الترويكا الأوروبية، فرنسا وبريطانيا وألمانيا، «آلية الزناد» لإعادة فرض العقوبات تلقائيا على طهران.
ويشير مصطلح «آلية الزناد» إلى إعادة فرض العقوبات تلقائيا على إيران في مجلس الأمن الدولي في أكتوبر (تشرين الأول) عندما ينتهي أجل الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الغربية في 2015.
الشرق الأوسط
الأنباء الكويتية: القوى السياسية أمام معضلة قانون الانتخابات
الأنباء الكويتية:
قال مصدر رسمي: «أمام القوى السياسية مواجهة تحتاج إلى معالجة، وهي قانون الانتخاب وتفكيك اللغم الذي وضع في هذا القانون عند إقراره عام 2017، بتخصيص الاغتراب بـ 6 نواب إضافيين موزعين على القارات الست (أميركا الشمالية وأميركا الجنوبية قارتان)، خصوصا انه وفقا للدستور، تبدأ المهل لتسجيل المغتربين للاقتراع ابتداء من مطلع أكتوبر الأسبوع المقبل، وضمن مهلة نحو شهر ونصف الشهر.
وهذا أمر متعذر في ظل الانقسام حول آليات القانون التي ستجرى على أساسها الانتخابات، والتي يتوقع أن تكون ساحتها الجلسة التشريعية الاثنين المقبل، رغم أن البند الخاص بقانون الانتخاب غير مدرج على جدول أعمالها».
ورأى المصدر انه فيما لو لجأت وزارة الداخلية إلى تطبيق القانون بفتح الباب أمام تسجيل المغتربين للاقتراع وفقا للقانون الساري، أي لستة نواب، فإن الانقسام الداخلي الحاد سينتقل إلى الاغتراب، وهذا ما يخشاه الجميع، ويتطلب التوصل إلى تسوية قريبة من خلال اللجنة النيابية الفرعية التي تناقش سبعة قوانين تتعلق بهذا الملف.
الأنباء




