راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              26/9/2025

الاخبار:


*الروشة:

– كتبت ميسم رزق: لـ«صخرة الروشة
رمزية وطنية ولا يجِب تحميلها أبعاداً فئوية». جملة تعمّمت منذ الإعلان عن قرار
إضاءة الصخرة بصورة السيّدين الشهيدين حسن نصرلله وهاشم صفي الدين، في الذكرى
الأولى لاستشهادهما. كرّرتها مجموعة من «نواب الفراغ»، التي أنتجتها سياسة
السعودية في قمع أصوات المدنيّة. وهي مجموعة تعيش على الدعم الأميركي في كل لحظة،
وتنشد رضى الخارج المتآمر على الشعب اللبناني، ولا صوت لها، ولو على سبيل حفظ ماء
الوجه. وهي تتحدّث عن السيادة، فيما لا يرفّ لها جفن عندما يقول مبعوث أميركا
الأبرز إنّ القوى الأمنية اللبنانية تُدعَم لمواجهة المقاومة فقط.

كان يُمكن لهذه الفاعلية أن تمرّ من
دون ضوضاء ولا جلبة ولا مشاكل، لولا وجود مرضى تذلّل ومداهنة من أولئك الذين زحفوا
أمس، للمباركة بالعيد الوطني السعودي. ولولا، وجود رئيس للحكومة، يهتمّ لكل ما لا
علاقة له بأبناء بلده. ورغم أنه رئيس سابق لأعلى محكمة دولية، إلّا أنه لم يهتمّ
إلى أنّ القانون اللبناني، لا يسمح له إلغاء الفاعلية.

انقلب السحر على الساحر، وبدلاً من أن
يتجمّع بضع عشرات من الشبّان للمشاركة في الفاعلية، غصّ الكورنيش البحري وكل
الطرقات المؤدّية إلى الروشة بالناس. ووقف على الرصيف من ضحّى بفلذات الأكباد،
إضافةً إلى البيوت والأرزاق. وقفَ هؤلاء حاملين صور القادة الشهداء وأعلام
المقاومة مردّدين شعارات الوفاء للذين استشهدوا دفاعاً عن فلسطين.

من جهة المنارة وقريطم والرملة
البيضاء، وعلى مدى ساعات، لم تتوقّف المسيرات التي أدّت إلى إغلاق المنطقة
ومحيطها، فيما تمركزَ الجموع في نقاط عديدة على الأرض وشرفات المنازل المطلّة على
صخرة الروشة وفي المقاهي الموجودة في المكان، حاملين أعلام حزب الله وأعلام أحزاب
حليفة للمقاومة، من بينها أعلام حركة أمل والحزب السوري القومي الاجتماعي. كما
سُجّل انتشار كبير للقوى الأمنية.
المشهد أمس، لم يكن فرضاً لرأي، بل
كسراً للكيدية المستشرية في نفوس المستزلمين للخارج. المشهد أمس، كان وجهاً من
أوجه الصراع على هوّية المدينة، العاصمة بيروت، مهد انطلاقة المقاومة الوطنية التي
جمعت كل المناضلين الشرفاء كأبناء لها.

بيروت التي عمّمت ظاهرة المقاومة
لتحرير كل الوطن، وتريدها السلطة الحالية نموذجاً للعجز والخوف والتصالح مع فكرة
النكبة والنكسة والأعلام البيضاء.
في العادة يقوم الجسم السليم بمقاومة
أي دخيل على الجسد وينجح في تكبيل عمله. هكذا فعلت بيروت أمس. احتضنت قادة
المقاومة وبيئتها، وأسقطت الدّخلاء عليها بدءاً من نواف سلام، مروراً بنواب
الصدفة، وكل من يهاب الكرامة. على مدى ساعات، استمرّت الفاعلية التي لم تستفزّ
أحداً ولم تزعج أحداً، سوى أصحاب الوجوه الناشفة، التي تتصنّع التبسّم في حضرة
ممثّل السعوديّة ومندوب الولايات المتحدة، سمعاً وطاعة لنيل الرضى.
بكل الأحوال، كل الحملة الاستباقية ضدّ الفاعلية «طلعت على فاشوش». أُضيأت الصخرة كما
كان مقرّراً رغمَ أنف نواف سلام، وأنوف من معه من الطارئين على بيروت، إذ لم يكُن
بالإمكان التراجع عن هذه الخطوة. بعدما أقرّ المنظّمون أنّ الفاعلية سبقت
الاتصالات السياسية، وأصبح مستحيلاً تجاوز الناس وتجاهل مشاعرهم. فهم في كل مرة
يؤكّدون أنهم يتقدّمون على القيادة، تماماً كما حصل حين دخلوا الجنوب بعد انتهاء
الحرب ومن ثم في تشييع القادة، وأمس، حينما احتشدوا بأعداد لم تكن متوقّعة.

والأهمّ هو المستوى العالي من
الانضباط الذي سجّله هذا الجمهور، رغمَ شعوره بالحنق نتيجة الاستفزاز والتحريض
الذي لا يتوقّف ضدّه. وكانت نتيجة إنجاز الفاعلية من دون «ضربة كفذ»، أشبه بصفعة
على وجه نواف سلام ومن معه، وإنّ ما كان يلوح به، ليس سوى تهويل، لا علاقة له
أبداً بالمناخ الحقيقي الموجود على الأرض.

هذا المشهد بكل ما فيه
أزعج نواف سلام، وحجّمه وكشف مزيداً من سخفه ودفعه إلى مواصلة جنونه وصبيانيّته. لكنّ الكيدية التي تسيطر عليه، دفعته إلى الاستمرار في الإنكار،
فأصدر مساءً، بياناً اعتبر فيه أنّ ما حصل في منطقة الروشة «يشكّل مخالفة صريحة
لمضمون الموافقة المعطاة من قبل محافظ مدينة بيروت لمُنظِّمي التحرّك الذي على
أساسه صدر الإذن بالتجمّع». وقال إنّ قرار الموافقة نصّ بوضوح على «عدم إنارة صخرة
الروشة مطلقاً، لا من البرّ ولا من البحر أو من الجوّ وعدم بثّ أي صور ضوئية عليها”.

ليواصل سلام عنترياته، عبر إعلانه أنه
اتصل بوزراء الداخلية والعدل والدفاع، وطلب منهم «اتّخاذ الإجراءات المناسبة، بما
فيها توقيف الفاعلين وإحالتهم إلى التحقيق لينالوا جزاءهم، إنفاذاً للقوانين
المرعيّة الإجراء». وختم سلام، موقفه باعتباره ما حصل «انقلاباً على الالتزامات
الصريحة للجهة المنظّمة وداعميها، ويعتبر سقطة جديدة لها تنعكس سلباً على
مصداقيّتها في التعاطي مع منطق الدولة ومؤسّساتها. هذا التصرّف المستنكر، لن
يثنينا عن قرار إعادة بناء دولة القانون والمؤسّسات، بل يزيدنا إصراراً على تحقيق
هذا الواجب الوطني”.

لم يكتفِ سلام بذلك، بل
دفعته نرجسيّته إلى إلغاء مواعيده في السراي الحكومي، وإبلاغ المعنيّين قراره
بالاعتكاف إلى حين محاسبة المسؤولين عمّا جرى. وهو قرار اتّخذه تحت ضغط مستشاريه
الذين حاولوا دفعه إلى محاسبة قائد الجيش، وقادة الأجهزة الأمنيّة، الذين سمحوا بإضاءة
صخرة الروشة، وإلّا تقديم استقالته!

سلام، الذي طلب اعتقال آلاف الناس
الذين شاركوا في الفاعلية، لا يبدو مهتمّاً لانعكاس قراراته. وكأنّ تعطيل مشروع
الفتنة الداخلية الذي أقرُّ في جلستَي 5 و7 آب الفائت، يوجب عليه البحث عن وسائل
أخرى هدفها الوحيد: حصول صدام بين القوى العسكرية والأمنيّة والناس.
وبدا لافتاً، في هذا
السياق، أنّ قناة «أم تي في» شنّت حملة على الجيش، واتّهمته مع القوى الأمنيّة
بالتقصير بتنفيذ القانون وقرار رئيس الحكومة، واصفةً عدم تنفيذها قرار سلام،
بـ«الصورة السوداء» التي قدّموها للّبنانيين والمجتمعَين العربي والدولي. وسألت:
«مَن سيقتنع بعد أنّ جيشاً لا يتجرّأ على منع تركيز صورتين على صخرة، قادر على حصر
السّلاح بيد الدولة”.

*قساطلي والاسرائيليين:

– رغم الاعتداءات الإسرائيلية
المستمرّة على لبنان، والإبادة المفتوحة للشعب الفلسطيني في غزة، والمقاطعة
الدولية المتنامية للإسرائيليين، لم يستحِ مدير شركة «قساطلي شتورة» اللبنانية
المتخصّصة في إنتاج المواد الغذائية، نايف قساطلي، من
المشاركة في جلسات حوارية مع رجال أعمال إسرائيليين في قبرص. فبحسب المنشورات
الصادرة عن مؤتمر «إنسباير 2025»، سيشارك قساطلي اليوم في مؤتمر إلى جانب رجلَي
أعمال إسرائيليين، هما شاوول كنان المدير الإداري لوكالة «بريميوم أكسس» العقارية،
وروني ألوني المدير الإداري لفندق ومنتجع «ليوناردو»، الذي يعدُّ جزءاً من مجموعة
فنادق «فتال”.

– وفقاً لمجلة «بيزنس
نيوز»، يعدُّ هذا اللقاء بمثابة «كسر للحدود على الأراضي القبرصية»، إذ تروّج
المجلة لـ«قدرة الجزيرة على التحوّل إلى ما يشبه المختبر المتخصّص لدراسة الشراكة
في الأعمال». وهنا يطرح سؤال في غاية الأهمية عن مدى التزام اللبنانيين، خاصة
أصحاب الأعمال منهم، بالقوانين التي تجرّم التواصل مع إسرائيل. إذ يبدو أنّه هناك
استسهال لـ«أعمال ذات طابع تطبيعي»، مثل مشاركة الإسرائيليين في المؤتمرات
والندوات الحوارية، وكتابة الأبحاث العلمية معهم كحال نقيبة أخصائيّي التغذية نهلا
حولا، التي أدارت بحثاً علمياً شاركها فيه باحث من جامعة إسرائيلية.

– سيتشارك في أثناء اللقاء قساطلي، مع
الضيفين الإسرائيليين، هموم العمل وحكايات النجاح وكيفية الانطلاق إلى العالمية.
ولا بدّ من التذكير أنّه في أثناء استعراض قساطلي، لنجاحاته وقدراته اليوم، ستكون
المُسيّرات الإسرائيلية المعادية تحوم فوق القرى، حيث، وللسخرية، تقبع منتجات
مصانعه على رفوف المحال فيها.

النهار:

*الروشة:

– لعل المشهد “الإغراقي” بالمواطنين والعائلات والحشد الكثيف
الذي زجّ به “حزب الله ” في الروشة التي بدت كأنها أغرقت تماماً براً
وبحراً، بالعناصر الحزبية والمواطنين، وبغابات الأعلام الصفراء وصور الأمينين
العامين الراحلين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين، هو المبرر الأساسي الذي يقف وراء
تمرير السلطات السياسية والأمنية الرسمية للتحدي العصياني السافر للدولة الذي
اختار الحزب عبره افتتاح فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى لاغتيال زعيمه
وأمينه العام السابق حسن نصرالله. تبرير عدم قدرة السلطة السياسية والأمنية أن
تحدث مواجهة مع جمهور مدني بهذا الحجم، لا يعني بطبيعة الحال التقليل من الدلالات
السلبية لما رسمه المشهد الذي بدأ معه “حزب الله” بمظهر اجتياح صخرة
الروشة بحراً وحشد أنصاره وبيئته براً من جهة، وتراجع السلطة أمام فرض ما سبق أن
تضمنه تعميم رئيس الحكومة، الأمر الذي ستضيع معه أي مبررات للسلطة، إذ سيقال حتماً إذا كان فرض النظام في مسالة تفصيلية كهذه عجزت
عنه السلطة، فكيف سيمكنها تنفيذ خطة حصرية السلاح على الحزب المتمرّد والمستفزّ
والمعاند بعدما تحول المشهد أمس إلى مكاسرة قاسية برمزيّته؟ ولعل الحزب أراد أمس
في أي حال أن يقدّم عينة حيّة مبكرة عن زجه بالمواطنين وبيئته المدنية في وجه أي
محاولات محتملة لنزع سلاحه، خصوصاً وأن التجمع الضخم تحوّل إلى منبرية لإطلاق
فوهات التخوين والاتهامات المقذعة في حق رئيس الحكومة، كما لم توفر رئيس الجمهورية.

– في وقت أفادت فيه معلومات أن رئيس مجلس النواب نبيه بري
ورئيس الحكومة نواف سلام عملا على مخرج مِن شأنه تفادي أي استفزازات لهذه الفئة أو
تلك، وتفادي تعريض السلم الاهلي لأي خضّات، بدا واضحاً أن الاتفاق لم يصمد أمام
تعنّت “حزبَ الله” وإمعانه في الاستفزاز. وعكس هذا الاتجاه علناً وفيق
صفا المسؤول الأمني في الحزب، إذ قال من أمام صخرة الروشة: “جايين نضويها…
من دون استفزاز أحد”.

– تحوّل أوتوستراد الروشة المقابل
للصخرة والمباني المطلة على الشاطئ مسرحاً ضخماً لأوسع اعتصام شعبي ملأه أنصار
الحزب ورفعت الشاشات الضخمة التي راحت تبث عبرها صور نصرالله وصفي الدين والأناشيد
والأقوال، فيما راحت في الوقت نفسه عشرات القوارب التابعة للحزب وأنصاره تجوب مياه
المنطقة حول صخرة الروشة التي تسلّقها عدد من الشبان ونصبوا صور نصرالله وأعلام
الحزب فوقها تمهيداً لإضاءتها مساء بصور نصرالله وصفي الدين. وقرابة السابعة إلا
ربعا بدأ من قوارب بث صورة نصرالله بالليزر على صخرة الروشة ثم صور صفي الدين
واستمر عرض الصور لنحو عشر دقائق. ثم أضيئت الصخرة بالعلم اللبناني لبعض الوقت. أما المفارقة الساخرة، فتمثلت في عرض صورة لنصرالله يتوسط
الرئيس الراحل رفيق الحريري والرئيس سعد الحريري بعض الوقت قبل أن يعاد عرض
صورة نصرالله وصفي الدين على امتداد الصخرة.

– قد تردد بعد الظهر من دون أي تأكيد لهذه المعلومات، أن
برّي كان “مستاءً من انقلاب “حزب الله” على الاتفاق بشأن عدم إضاءة
صخرة الروشة.
*باراك:

– سُجل ما اعتبر تراجعاً لافتاً في
نبرة الموفد الأميركي توم برّاك حيال موقفه من السلطة اللبنانية، وهو الذي كان
تحدث مطلع الأسبوع، عن لبنان وحكومته وجيشه، بنبرة لا تشبه تلك التي تحدث فيها
وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو في نيويورك، عن لبنان، أكان خلال لقائه رئيس
الجمهورية جوزف عون أو في الإعلام، حيث أكد روبيو في لقائه مع الرئيس عون في
نيويورك “أننا سندعم لبنان للتغلب على أزمته الاقتصادية، والحكومة اللبنانية
تواصل معارضتها سياسات إيران“.

– غداة الانتقادات التي وجّهها للحكومة والجيش الاثنين الماضي، كتب
برّاك على إكس أمس:  “تواصل الولايات المتحدة الأميركية دعم لبنان في
سعيه لإعادة بناء دولته، وتحقيق السلام مع جيرانه، والاستمرار في سعيه لتنفيذ
اتفاق وقف الأعمال العدائية الذي تم توقيعه في تشرين الثاني 2024، بما في ذلك نزع
سلاح حزب الله“.

الديار:

*الروشة:


نجح رئيس الحكومة، في تحويل الوقفة الرمزية في سياق
احياء ذكرى استشهاد الامينين العامين لحزب الله السيدين حسن نصرالله، وهاشم صفي
الدين، قبالة «ًصخرة الروشة» في بيروت، الى «كباش» سياسي منح حزب الله منصة لاطلاق
العديد من الرسائل الداخلية والخارجية، لتسجيل انتصار معنوي لم يكن في الحسبان.
فرئيس الحكومة احرج نفسه بعدما فشل في منع اضاءة «الصخرة» بصورة الشهيدين نصرالله
وصفي الدين، وهي «معركة طواحين هواء» لم تكن في مكانها بحسب اقرب الوزراء المقربين
منه والذين عاتبوه على ما اعتبروه «دعسة ناقصة». وهو توصيف يتبناه ايضا رئيس مجلس
النواب نبيه بري الذي لم يتفهم كل الدوافع التبريرية التي حاول سلام سوقها خلال
الاتصال الهاتفي امس الاول، حيث انتهت المكالمة بتعبير «انشالله خير».

– وفق مصادر
«الثنائي» لم يكن حزب الله في وارد التراجع عن اضاءة «صخرة الروشة» بصورة الشهيدين
السيدين نصرالله وصفي الدين، لاسباب عديدة اهمها، ان النكد السياسي الذي مارسه
«الخصوم» في الداخل، عبر الحملة الاعلامية المنظمة من قبل وسائل الاعلام المعادية
في الداخل والخارج، او تصريحات عدد من القيادات السياسية التي حاولت ان تخلق فتنة
داخلية، تجاوزت «الخطوط الحمراء» بعد تحولها الى سياسة رسمية للاضرار بهيبة الحزب،
بعدما تبنى رئيس الحكومة نواف سلام، السردية التي تريد ان تطّيف بيروت او تجعلها
حكرا على فئة دون اخرى، كما انه اراد تسجيل انتصار معنوي «يبيعها» الى الخارج قبل
الداخل، فكان الرد»الرسالة»، ان الحزب لن يتهاون مع اي محاولة «لكسره» مهما كانت
بسيطة، علما انه عندما اختار الروشة لاقامة الوقفة، لم يكن في نيته تحدي احد،
وانما التاكيد ان شهادة قادته ليست لفئة دون غيرها، والعاصمة بيروت هي العنوان
الاكثر تعبيرا عن هذا المعنى الوطني، لكن ثمة من اراد تحويل احتفال رمزي، كان ليمر
دون اي ضجيج، الى «كباش» سياسي في غير مكانه، وهو دفع بالامس من هيبته الشخصية لا
من هيبة الدولة لانه حاول توظيف القانون بغير وجه حق في «زواريب» ضيقة لا تليق
بمسؤول يفترض ان يكون ممثلا لكافة الشرائح اللبنانية، لكنه اختار ان يكون «راس
حربة» في مشروع داخلي لمحاصرة بيئة حتى في احياء احزانها، وعليه ان يتحمل مسؤولية
خياراته الخاطئة.


اما «الرسالة» الثانية فهي لكل الخارج الذي يظن ان حزب الله يمر في حالة من الوهن
والضعف نتيجة التركيبة السياسية التي تحكم البلاد، واظهرت مجريات الاحداث
والاتصالات خلال الساعات القليلة الماضية ان الضغط الاعلامي والسياسي الذي ادير
عبر سفارات عربية وغربية في بيروت، لم يدفع الحزب الى التراجع حتى في مسألة
اجرائية كانت لتظهره غير قادر بعد عام على استشهاد قائده على رفع صورته على
 معلم في بيروت. ولهذا كان الاصرار على عدم الاكتراث لكل «الضجيج» والاستمرار
في البرنامج كما هو بعدما ابلغ الحزب الرئيس بري انه غير معني بمنع الحرج عن رئيس
الحكومة.


ما تتوقف عنده مصادر دبلوماسية، فيرتبط بقدرة الحكومة
اللبنانية على تنفيذ وعودها في ملف «حصر السلاح» دون التوافق مع حزب الله، فاذا
كانت غير قادرة على منع اضاءة «صخرة» في بيروت، فهل تستطيع ان تنفذ قرارا
استراتيجيا بحجم ملف السلاح؟!.

البناء:

(لا شيئ)

اللواء:

*الروشة:

– كأن لبنان لا تكفيه المشكلات الناجمة عن الاعتداءات الاسرائيلية
المفتوحة، ولا الضغوطات الجارية على غير صعيد، لا سيما لجهة المساعدات، وما يمكن
أن يقدمه صندوق النقد الدولي، والضغوطات المالية والاجتماعية والاقتصادية حتى جاءت
احتفالية حزب الله بإضاءة صخرة الروشة بصورتين لأميني عام الحزب الشهيدين السيد
حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين لتشكل مشكلة، تطرح ازمة ثقة بين الحكومة،
ورئيسها وأحد أطراف الحكومة حزب الله الذي انتهك اتفاقاً يتعلق بمضمون الموافقة
التي حصل عليها من محافظ بيروت لإقامة فعالية الاحتفال بذكرى مرور عام على استشهاد
السيد نصراالله، وبعده بأسبوعين أو أكثر خلفه السيد صفي الدين.

– طرح هذا الانتهاك
للاتفاق اشكالية الثقة، وبالتالي طبيعة التعامل، سواءٌ من قبل الدولة التي أصر
الرئيس نواف سلام على اعتبار اعادة بنائها هدفاً وطنياً لا يمكن التخلي عنه.

– في اجراء له مفاعيله
ودلالاته ألغى الرئيس سلام جميع مواعيده في السراي الحكومي.

الجمهورية:

*الروشة:

– مصادر قريبة من حزب الله لـ”الجمهورية”:
مرور احتفالية الروشة بلا إشكالات اكد ان ما حصل قبلها كان مفتعالا ولا يعبر عن
بيروت الحقيقية المقاومة.

*باراك:

– مصادر ديبلوماسية لـ”الجمهورية”:
 الموقف العميق للادارة
الاميركية تجاه لبنان قد يكون مشابها للموقف الذي أعلنه باراك قبل ايام.

الشرق:

*الوضع
العام:

– دعا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ان المحادثات التي أجراها مع
وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو وعدد من معاونيه، كانت ايجابية، وبخاصة لجهة
استمرار الدعم الاميركي للجيش، ولجهود الدولة اللبنانية في تثبيت الاستقرار في
البلاد، سُجل تراجع لافت في نبرة الموفد الاميركي توم برّاك، الذي تحدث مطلع
الاسبوع، عن لبنان وحكومته وجيشه، بنبرة لا تشبه تلك التي تحدث فيها الوزير روبيو
في نيويورك، عن لبنان، أكان خلال لقائه رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون أو في
الإعلام حيث اكد روبيو في الساعات الماضية “اننا سندعم لبنان للتغلب على أزمته
الاقتصادية، والحكومة اللبنانية تواصل معارضتها سياسات إيران”.

الشرق
الاوسط:

*الروشة:

– تحدّى «حزب الله» قرار الدولة
اللبنانية منع استخدام الأملاك العامة لأغراض حزبية وسياسية، برفعه راية ترمز
للحزب وصورتين لأمينيه العامَّين السابقين، حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، على
صخرة الروشة أمس بمناسبة الذكرى الأولى لاغتيالهما.

– استغربت مصادر سياسية «الانقلاب على
الاتفاق والتسوية» التي كان قد تم التوصل إليها نتيجة الاتصالات التي حصلت بين
المسؤولين، وأبرزهم رئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، مشيرة إلى أن
الاتصالات طوال ساعات النهار لم تتوقف في محاولة لتمرير الفعالية بعيداً عن التوتر.

*طائرات ايرانية:

 تجاوز لبنان مشكلة جديدة مع إسرائيل، بعدما رفضت الحكومة طلباً تقدمت
به السفارة الإيرانية في بيروت للسماح، استثنائياً، لطائرتين إيرانيتين بالهبوط في
مطار رفيق الحريري الدولي، وعلى متنهما شخصيات رسمية ومرجعيات دينية، للمشاركة في
ذكرى اغتيال نصر الله.

– قالت مصادر وزارية
لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة درست الطلب، وحسمت قرارها برفض السماح للطائرتين
بالهبوط في المطار.

نداء الوطن:

*انقلاب:

– على غرار السابع من أيار، انقلب «حزب الله» من جديد على الدولة
اللبنانية وقراراتها، وانقلب جزء من الدولة على الدولة. انقلابان لا بل انتحاران
من على صخرة الروشة أمام أنظار المجتمعين الدولي والعربي في وقت واحد، كفيلان
بإفقاد الدولة الثقة الدولية، التي باتت تحتاج إلى ترميم بسبب ما حصل أمس، وبسبب
المنحى الذي تتخذه مسألة حصر السلاح خصوصًا في الأسابيع المنصرمة

– مشهد صخرة الروشة خطير للغاية، ويستدعي فورًا مساءلة وزيري الداخلية
والدفاع إضافة إلى مؤسستي الجيش وقوى الأمن الداخلي، لقد حصل إخفاق بعدم تنفيذ
قرار صادر عن رئيس مجلس الوزراء. المشهد الاستفزازي توزع بين أعلام إيرانية
وهتافات تخوين بحق رئيس الحكومة نواف سلام و«شيعة شيعة شيعة»، واستفزاز الشارع
السني بـتوجيه صورة السيد حسن نصرالله على الأبنية السكنية.

– الحالة الميليشياوية
التي احتلت ساحل بيروت دفعت رئيس الحكومة نواف سلام، إلى التقدم خطوة نحو الاعتكاف
الذي ترجم بإلغاء المواعيد المقررة في السراي الحكومي اليوم، وذلك بانتظار ما
سيتخذه المعنيون من إجراءات

– أشارت مصادر، إلى أن
النيابة العامة التمييزية طلبت من الأجهزة الأمنية استدعاء الأشخاص الذين ارتكبوا
المخالفات وأضاؤوا صخرة الروشة في بيروت.


ترى مصادر مطلعة أن ما
حصل في الأمس أمام صخرة الروشة، أظهر وبكل وضوح تقاعس الأجهزة الأمنية في امتحان
الدخول إلى السيادة. وسألت «كيف يمكن الوثوق بعد اليوم بالقدرة على تطبيق خطة حصر
السلاح، بعد هذا الفشل في الاختبار؟  

*انزعاج أميركي :

– بعكس ما أوحت بعض
«الأجواء الإيجابية» من واشنطن، يبدو أن هناك استياءً أميركيًا من المنحى العام
لسير الأمور. الاستياء الأميركي يتشارك به الموفدان توم براك، ومورغان أورتاغوس،
ودوائر الخارجية والبيت الأبيض، مع العلم أن براك
سيترك «مهمته اللبنانية» مع ترجيح بأن يحل مكانه الجنرال ديفيد باتريوس

– تلفت المصادر ذاتها، إلى انزعاج الإدارة الإميركية، من «خجل» الجيش في
الإعلان عن الإجراءات التي يقوم بها ضمن إطار تسليم السلاح. وتفسر هذه «السريّة»
بأنها رسالة مخطئة لأنها تعطي الموالين لـ «حزب الله» ذريعة الإبقاء على مناصرتهم
له وفق منطق «إذا لم تتحرك الدولة فلماذا علينا الوقوف ضده»؟

– تختم المصادر بالإشارة
إلى أن الإدارة الأميركية، مصرة على تفكيك الهيكلية التنظيمية لترسانة «الحزب» أي
إمرة القيادة والسيطرة، وهذا المطلب يحظى بإجماع عربي وأوروبي وأميركي.

– كشفت مصادر لـ «نداء
الوطن» أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لم يبد أي تفهم للموقف اللبناني على
عكس ما يشاع. فالاستياء الأميركي حقيقي، من منطلق رفض الإدارة الأميركية وجود
مراحل غامضة في خطة تسليم السلاح، وإصرارها مع السعودية على الفصل بين تسليم السلاح
والانسحاب الإسرائيلي من الجنوب، باعتبار أن بسط سلطة الدولة على أراضيها أولوية
الأولويات.

*أورتاغوس:

– استكمالًا لاجتماعات
«الميكانيزم»، لفتت معلومات إلى أن المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس تعود إلى لبنان في 14
تشرين الأول المقبل للمشاركة في اجتماع الـ «ميكانيزيم» في 15 من الشهر المقبل ولا
اجتماعات سياسية لها حتّى اللحظة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock