أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 27 أيلول 2025
«الجمهورية»:معلومات لـ«الجمهورية»، أنّ حراك سلام الاعتراضي سيبقى محصوراً في حدود معينة
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
في معلومات لـ«الجمهورية»، أنّ حراك سلام الاعتراضي سيبقى محصوراً في حدود معينة، ولن يصل إلى الاعتكاف أو الاستقالة، شعوراً منه بالمسؤولية ورغبة في تجنّب أزمة سياسية ودستورية في اللحظة الأكثر حراجة، والتي تتطلّب وجود سلطة مسؤولة وقادرة على التعاطي مع التحدّيات الداخلية والخارجية، ولا سيما منها ما يتعلق بمصير اتفاق وقف النار والسبيل إلى إجبار إسرائيل على التزام بنوده.
ولكن، في المقابل، قالت المصادر التي اطلعت على مضمون الاجتماع الوزاري الذي عقده سلام في السراي الحكومي، وغاب عنه ثلاثة وزراء شيعة لـ«الجمهورية»، إنّ رئيس الحكومة «أبدى امتعاضاً شديداً من الطريقة التي قوبل بها، بعد التسوية التي تمّت في الأيام القليلة التي سبقت إحياء المناسبة، وتضمنت تفاهماً حظي بموافقة «الثنائي الشيعي» على أن يحصل التجمع في تلك البقعة، ولكن من دون إضاءة الصور على الصخرة. واعتبر أنّ المأزق الأساسي في هذا الموضوع هو في ما يمكن وصفه بالخديعة التي جرت، وتمّ فيها استغلال السماح بإحياء الذكرى للتلطّي خلف كثافة الحشود وخرق القرار الحكومي».
وأعلن سلام «أنّ مسار بناء دولة القانون ستستمر، على رغم الصعوبات».
وفي تقدير أوساط مواكبة، «أنّ «عاصفة الروشة» عبرت، ولكنها قد تترك بعض البصمات السياسية».
الجمهورية
«الديار»:«اعتكاف» سلام؟
بعض ماجاء في مانشيت الديار:
اما في بيروت، فقد تكثفت الاتصالات السياسية بين الرؤساء ومختلف القوى لتلافي تفاقم تداعيات ما حصل الخميس على صخرة الروشة، حيث نفت مصادر وزارية الحديث عن اعتكاف الرئيس سلام، جازمة بأن موضوع الاستقالة غير وارد لديه «نهائياً»، مشددة على تمسّكه في المقابل بمحاسبة الأجهزة التي تقع عليها مسؤولية تطبيق القرارات الإدارية، معتبرة ان قراره جاء لتفرغه لمعالجة ما حصل، ولضرورة «إثبات هيبة الدولة وعدم القبول بكسرها»، مشيرة إلى أن رئيس مجلس النواب ليس بعيداً عن المساعي للوصول إلى حل، ولعدم حصول أي تصعيد سياسي يؤدي إلى المزيد من التوترات، كاشفة عن سلسلة من الاقتراحات، من بينها توقيف عدد من المخالفين، وربما بسحب ترخيص الجمعية التي تقدمت بطلب الإذن، ما يحفظ ماء وجه الجميع.
الديار
«البناء»: حزب الله لم يتعهّد لوزير الداخلية بعدم إضاءة الصخرة
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
علمت «البناء» أنّ النائب فؤاد مخزومي زار عين التينة صباح أمس، ونقل رسالة من سلام إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري تتضمّن استيضاحاً حول عدم تطبيق الاتفاق بين سلام وبرّي لتنظيم فعالية الروشة، ولتأكيد موقف سلام الرافض لاستكمال عمله المعتاد قبل معالجة الأمر عبر الأطر القانونية ومحاسبة المخالفين لمضمون التعميم الذي أصدره، كما تنقل وزير الإعلام بول مرقص بين عين التينة والسراي الحكومية لاحتواء الموقف، فيما سعى الرئيس بري لتهدئة الأجواء وإيجاد مخرج لإنهاء الأزمة.
وإذ أشارت مصادر معنية لـ»البناء» إلى أنّ حزب الله عبر النائبين إبراهيم الموسوي وأمين شري لم يتعهّدا لوزير الداخلية بعدم إضاءة الصخرة، أفادت قناة «الجديد»، بأنّ «الجمعية اللبنانية للفنون ـ رسالات التي تقدَّمت بطلب العلم والخبر للقيام بالنشاط في الروشة سيتمّ التحقيق معها في تحويله الى غيرِ المتَّفق عليه».
وكشفت المعلومات، أنه «في اجتماع السراي جرى عرض الوقائع التي حصلت في التجمع مع تحديد المسؤوليات على أن تتحمّل القوى الأمنية والقضائية مسؤوليتها في ملاحقة وتوقيف الأشخاص والمنظمين المتورّطين في مخالفة التعميم».
البناء
«اللواء»: مجلس الوزراء سينعقد في هذا الموعد
بعض ماجاء في مانشيت اللواء:
اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» الى أن انعقاد مجلس الوزراء سيتم بعد عودة الرئيس عون من نيويورك .
وقالت ان من ابرز مواضيع البحث ما جرى بالنسبة الى إضاءة صخرة الروشة وما جرى في أعقابها وقد يكون تقرير قيادة الجيش حول خطة حصرية السلاح قد انجز وليس معلوما اذا كان سيحضر للنقاش او الإطلاع عليه .
كذلك من المرتقب ان يُطلع الرئيس عون المجلس على مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
والأبرز ان الرئيس نواف سلام، الذي تحوَّل الى مرتكز النشاط امس اكد انه ليس في وارد التراجع عن موقفه، وقال: أنا لم اعتكف، ولم استقل بل الغيت مواعيدي للتفرغ الى متابعة ما حصل بالأمس، والبحث في الخطوات اللاحقة.
واكدت المعلومات ان رئيس الحكومة يريد ان يعرف لماذا تم تجاوز بنود الترخيص للتجمع في الروشة.
اللواء
«البناء»: انقسام بين الوزراء في مقاربة قضية فعالية الروشة
بعض ماجاء في مانشيت البناء:
أفادت مصادر مطلعة لـ»البناء» أنّ الانقسام بين الوزراء في مقاربة قضية فعالية الروشة هو سيد الموقف، فيما غرّد سلام خارج سرب الكثير من الوزراء من بينهم نائب رئيس الحكومة طارق متري والوزير غسان سلامة، كان وزيرا الدفاع والداخلية المحسوبان على رئيس الجمهورية جوزاف عون على موجة أخرى معاكسة لموجة سلام.
فيما جرى البحث وفق معلومات «البناء» بمساعدة بعض الوزراء لإنزال سلام عن الشجرة عبر بيان حكومي تلاه الوزير متري، وتكليف الأجهزة الأمنية التحقيق مع الجمعية التي مُنحت الإذن للتجمع.
وبحسب المعلومات، فإنّ وزير الدفاع دافع عن الجيش اللبناني وقيادته وأكد عدم مسؤوليّة الجيش في ما حصل ولا يمكن أن يكون مكسر عصا لقرارات حكومية وسياسية خاطئة، فيما دافع وزير الداخلية أيضاً عن القوى الأمنية وقيادتها التي قامت بدورها بحفظ الأمن خلال الفعالية على أكمل وجه من دون إشكال ولا «ضربة كفّ».
البناء
الشرق الأوسط السعودية:حكومة لبنان أمام تحدي «تمرد حزب الله»
الشرق الأوسط:بيروت
تقف الحكومة اللبنانية أمام تحدّي «تمرد حزب الله» على قراراتها، وتواجهه بإجراءات قانونية بعد إضاءة صخرة الروشة بصور أمينَيه العامّين السابقين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، أول من أمس.
وتكثفت الاتصالات، أمس، لتطويق تداعيات إضاءة الصخرة، الأمر الذي دفع رئيس الحكومة نواف سلام لإلغاء مواعيده، واستقبال الوزراء للتشاور، وتُوجت اللقاءات باجتماع وزاري انتهى إلى التأكيد على أن ما جرى يوم الخميس «مخالفة صريحة لمضمون الترخيص المعطى للتجمع، ويدعونا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للحفاظ على هيبة الدولة واحترام قراراتها»، حسبما أعلن نائب رئيس الحكومة طارق متري.وبينما قالت مصادر حكومية إن احتجاج سلام مستمر «حتى محاسبة المسؤولين عن مخالفة القرارات»، قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن سلام وجّه اللوم إلى الأجهزة الأمنية لعدم منعها خرق القرار، في حين كلّف القضاءُ الأجهزةَ الأمنية بالتحرك لملاحقة رافعي صورة نصر الله و«تحديد هوية الجهات أو الأشخاص الذين أضاؤوا صخرة الروشة وتوقيفهم وسوقهم على القضاء».
في غضون ذلك، يشارك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم، في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال أمين عام «حزب الله» السابق حسن نصر الله، كما يعقد خلال زيارته بيروت «لقاءات مع كبار المسؤولين اللبنانيين»، حسبما أفادت السفارة الإيرانية لدى لبنان.
الشرق الأوسط
الأخبار:تعثر اتفاقية الشرع – نتنياهو: إسرائيل ترفع “قميص السويداء”
الأخبار:عامر علي-
في اللحظات الأخيرة، انتكست الاتفاقية المزمع توقيعها بين الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول الجنوب السوري، بعد تدخل من تركيا التي ترفض إقامة ممر “إنساني” إسرائيلي نحو السويداء – وهو أحد البنود التي لم يتم تسريبه سابقاً -، الأمر الذي لا يعني فعلياً فشل المفاوضات، وإنما تأجيلها بعض الوقت.
الاتفاقية التي كانت تستعد الولايات المتحدة ورئيسها دونالد ترامب لاحتضان توقيعها، في سياق محاولة ترامب ترويج “انتصارات سياسية” في الملف السوري الذي باتت واشنطن تقبض عليه عبر مبعوثها الخاص إلى سوريا، توماس برّاك، سربت وسائل إعلام عديدة، في وقت سابق، جملة من بنودها، ومن بينها تقسيم الجنوب السوري إلى ثلاث مناطق أمنية، عبر توسيع الشريط العازل مع الأراضي المحتلة بمسافة كيلومترين، بما يبقي في يد إسرائيل قمة جبل الشيخ وتل الحارة في درعا، وإقامة منطقة منزوعة السلاح، وأخرى محظورة على الطيران الحربي السوري تصل إلى تخوم دمشق، بالإضافة إلى فتح ممر جوي للطيران الإسرائيلي نحو إيران، في حال قررت إسرائيل شن اعتداءات جديدة عليها.
وأمس، نقلت وكالة “رويترز”، عن أربعة مصادر مطلعة على المحادثات، أن الاتفاق تعثر بسبب مطالبة إسرائيل بممرّ يربطها بالسويداء، الأمر الذي حاولت السلطات السورية الانتقالية الالتفاف عليه سابقاً عبر توقيع “خارطة طريق” بالشراكة مع الأردن والولايات المتحدة، خصوصاً أن الممر الإسرائيلي يشكل تهديداً مباشراً لعمّان، التي يبدو أنها استشعرت خطر مساعي تل أبيب التوسعية بحجة “حماية الدروز” في السويداء.
وكانت تضمنت خارطة الطريق التي تم الإعلان عنها قبل منتصف الشهر الحالي، تعهدات من السلطات الانتقالية بتأمين طريق دمشق – السويداء لتمرير المساعدات، ومحاسبة جميع مرتكبي الجرائم، بالإضافة إلى بدء مساعٍ لفتح حوار مع أبناء المحافظة، الأمر الذي ردت عليه اللجنة القانونية في السويداء (الإدارة الذاتية الناشئة في المحافظة) بالرفض، في وقت نشطت فيه مبادرات لجمع تواقيع من أبناء المحافظة تطالب بتقرير المصير، وبالتالي الانفصال عن سوريا.
الاتفاق تعثر بسبب مطالبة إسرائيل بممرّ يربطها بالسويداء
وبحسب التسريبات الجديدة لوكالة “رويترز”، فإن إسرائيل أضافت مسألة فتح ممر نحو السويداء في مرحلة متأخرة من المحادثات، الأمر الذي أعاق خطط الإعلان عن اتفاق هذا الأسبوع، في حين لم يُبلّغ عن نقطة الخلاف الجديدة سابقاً، ما يعني أن السلطات الانتقالية وافقت على المشروع الذي قدمته إسرائيل في وقت سابق، والذي يمنح تل أبيب نفوذاً غير مسبوق في الجنوب السوري؛ علماً أن التصريحات الصادرة عن مندوبي الأولى، بمن فيهم المندوب السوري في الأمم المتحدة، كانت تشير إلى اقتراب توقيع الاتفاقية.
وتأتي هذه التسريبات بعيد لقاء أجراه الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مع ترامب، كال خلاله الأخير المديح للأول الذي أكد أنه صاحب “الإنجاز السوري”، وأنه “من أسقط الأسد”.
ومنذ سقوط النظام السابق، نهاية العام الماضي، تخوض إسرائيل وتركيا صراعاً علنياً على النفوذ في سوريا، في ظل محاولة أنقرة التوسع عسكرياً في جارتها الجنوبية، ورفض إسرائيل تلك المحاولة، والذي ترجمته بقصف مقرات عسكرية وسط سوريا، كانت تستعد تركيا لتحويلها إلى قواعد عسكرية تابعة لها، بذريعة “تدريب الجيش السوري الناشئ”.
وفي هذا السياق، أشارت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن المفاوضات لا تتم مع دمشق، بل مع القوة الحقيقية التي تُحرك الأمور وراء الكواليس وهي أنقرة.
ورأت أن “إسرائيل تتمتّع الآن بتفوق استخباراتي وعسكري مطلق، وأي اتفاق مع السوريين هدفه الهدوء فقط هو هدية لتركيا تمكنها من مواصلة هيمنتها من دون أي تعويض لنا”، مضيفة أنه “ينبغي أن يكون المقابل الإسرائيلي للهدوء في سوريا خطوات تركية شاملة، تشمل تطبيعاً كاملاً وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتجديد التعاون الاقتصادي”، الأمر الذي يعني توسيع دائرة المحادثات لتشمل تركيا والأردن، قبل الوصول إلى اتفاق أمني نهائي حول الجنوب السوري، الذي باتت قضية السويداء الإشكالية الوحيدة فيه.
الأخبار




