أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 7 تشرين الأول 2025
الجمهورية:نزيف!
بعض ماجاء في مانشيت الجمهورية:
على أنّ التوصيف الدقيق للواقع اللبناني في هذه المرحلة، جاء على لسان سفير دولة كبرى خلال الساعات الأخيرة. فبحسب معلومات موثوقة لـ«الجمهورية»، فإنّ السفير المذكور قدّم امام محدّثيه صورة شديدة السلبية للوضع في لبنان، ونقل عنه قوله ما حرفيته: «التطورات الدولية تتسارع على مستوى العالم، ووضع لبنان استطيع أن اقول إنّه دخل، او بمعنى أكثر دقة أُدخل في دائرة «الجمود السلبي»، ولفترة غير محدّدة زمنياً، وانا اشعر بقلق بالغ من أن يتعرّض لبنان إلى نزيف على كلّ مستوياته، لا اقول فقط نزيفاً سياسياً او امنياً، بل لا استبعد النزيف الاجتماعي والمعيشي، بالنظر إلى حجم الاختلالات التي تعتري مختلف قطاعاته. المشكلة المتعاظمة ليس مردّها ضعف الإمكانات المالية والاقتصادية فحسب، وانما التأخّر في حسم ملف السلاح بالشكل الذي يحقق هدف حصرية السلاح بيد الدولة، وايضاً احتدام الصراع السياسي الداخلي الذي يزيد من إضعاف بنية الدولة، ويحدّ من قدرتها على توفير وتحديد المعالجات المطلوبة، وانتهاج المسار المؤدي اليها».
وساق سفير الدولة الكبرى مثلاً لافتاً في مضمونه حيث قال ما مفاده: «وضعكم في لبنان اليوم اشبه ما يكون بـ«لمبة» ضوؤها خافت، ممنوع أن يشعّ اكثر، وممنوع أن يخفت، ومن جهتي أتمنّى ألّا يخفت أكثر. ووفق ما هو متداول من تقديرات وما نقف عليه من معطيات، فالمؤشرات تغلّب أن يبقى هذا الوضع معلّقاً لمدى طويل، وربما إلى حين حسم بعض الأولويات الإقليمية، سواء ما يخص الوضع الفلسطيني والحرب في غزة، ربطاً بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، او ما يخصّ الملف الإيراني والتطورات التي تشهد تسارعاً كبيراً حوله، وكذلك الملف السوري وما سيرسو عليه في المدى المقبل».
الجمهورية
الديار: خلاف بين سلام و«القوات» و«الكتائب»
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في ملف الانتخابات، بات واضحا ان رئيس الحكومة نواف سلام غير راغب في الدخول في صراعات داخلية حول القانون، وعلى الرغم من ضغوطات وزراء «القوات» و «الكتائب»، تمسك بموقفه الرافض التدخل في التشريع، ورمى «الكرة» مجددا في «ملعب» مجلس النواب.
وقد عبرت مصادر مقربة من «الثنائي المسيحي» عن خيبة املها، وعدم فهمها لحقيقة موقف سلام الذي لا يريد ان يحرج رئيس مجلس النواب نبيه بري، ومنحه القدرة على الامساك بمفاتيح «الحل والربط» في الملف الانتخابي.
وتوقعت المصادر ان تكون الايام المقبلة حافلة بالاتصالات على اعلى المستويات مع رئيس الحكومة لمحاولة ثنيه عن قراره، وعندئذ «يبنى على الشيء مقتضاه».
الديار
الديار: هيكل يثير «حفيظة» سلام!
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في موقف لافت اثار «حفيظة» رئيس الحكومة نواف سلام، اكدت مصادر وزارية انه في ضوء شرح قائد الجيش للتفاعل بين عناصر وضباط الجيش والاهالي في الجنوب، توسع هيكل بالشرح، ودعا الدولة بأجهزتها الحكومية الى تفعيل وجودها وحضورها جنوبا.
ووفق المعلومات، فان قائد الجيش من خلال زيارته المتكررة الى الجنوب، وبعد سلسلة من التقارير الاستخباراتية، تكوّن لديه انطباع بوجود غياب شبه تام للدولة في المناطق الجنوبية، وهو امر يهز الثقة بين الناس والحكومة، ويترك هوة كبيرة لا تساعد في احتضان البيئة الجنوبية، التي ترى انها متروكة في لحظات عصيبة، وهو يعتقد انه لا يكفي البناء فقط على ان العلاقة بين الجيش والاهالي جيدة، بل يجب ان تكون الدولة بخدماتها حاضرة كي تستقر الاوضاع.
الديار
البناء: هيكل: الأمور تسير مثل ما هو خطط لها
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
اطّلع مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وحضور رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام والوزراء، على التقرير الأول الذي قدّمه قائد الجيش العماد رودولف هيكل حول الخطة التي وضعتها قيادة الجيش قبل شهر لحصر السلاح بيد الدولة والتي كان رحّب بها مجلس الوزراء في حينه.ووفق المعلومات، فإنّ قائد الجيش العماد قدّم عرضًا تفصيليًّا للمرحلة الأولى من خطّة الجيش لحصر السّلاح في جنوب الليطاني وذكّر بأنّها تتضمّن ثلاث نقاط أساسيّة وهي حصر السّلاح جنوبي الليطاني، احتواء السّلاح على الأراضي اللّبنانيّة كافّة، وضبط المخيمات الفلسطينية الّذي يعني إغلاق الثّغرات في المخيّمات، بما يجعل الدّخول والخروج منها لا يحصل إلّا عبر مداخل يسيطر عليها الجيش».
وطالب قائد الجيش وفق معلومات «البناء» بتقديم الدعم المالي والبشري واللوجستي للجيش وكذلك التضامن السياسي خلف أداء مهماته الممتدة على كامل الجغرافيا اللبنانية.
وأوضحت قناة «أل بي سي» أنّ «هيكل فصّل كلّ هذه النّقاط، وعرض أمام الوزراء ما الّذي نفّذه الجيش منها، وأين جرى التنفيذ وأين أصبح التقدّم في الخطّة وذلك بالأرقام»، مشيرةً إلى أنّه «عندما كان يتكلم عن حصر السلاح جنوب الليطاني، تحدّث قائد الجيش عن عدم عرقلة أهالي الجنوب لتنفيذ المرحلة الأولى للخطة، وعن تعاون بين الجيش والقوات الدولية هناك».
وذكرت المعلومات أنّ «هيكل أكد أن الجيش وعلى الرغم من كل شيء، وعلى الرغم من المعوقات الإسرائيلية والاعتداءات، ينفذ روزنامته للمرحلة الأولى، وأن الأمور تسير مثل ما هو خطط لها. علماً أنه وفي كلامه تمنى قائد الجيش على الدولة تفعيل وجودها في الجنوب».
البناء
اللواء: حزب الله كان في صدد تقديم “طعن”
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
اشارت اوساط حزب الله انه لو تم اتخاذ قرار بسحب ترخيص جمعية “رسالات” فانها كانت ستقدم طعنا امام مجلس شورى الدولة لإبطاله لأنه لم يستند الى قرار قضائي.
ووصفت قرار الحكومة بأنه «استيعابي لم يفجر الحكومة ولم يُغضب رئيس الحكومة».
اللواء
اللواء: ترحيب «بالمخرج اللائق»
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
قرر المجلس ايضا، بطلب من الرئيس سلام، تعليق العمل بالعلم والخبر لـ «جمعية رسالات» (بدلاً من سحب الترخيص) الى حين انتهاء التحقيقات، نظرا للمخالفات التي حصلت بإضاءة صخرة الروشة، واقفال الطرقات العامة، والاساءة في الحق بالتعبير والتجمع، ورغم توافر الاكثرية لحل الجمعية، بعد موافقة وزراء الثنائي بإستثناء اعتراض وزير الصحة ركان ناصر الدين.
ورحبت مصادر سياسية «بالمخرج اللائق» للازمة، معتبرة ان ايجابية أهمّ سجلتها الجلسة هي الارتياح التام لتقرير قائد الجيش العماد رودولف هيكل، والذي يأتي في ظرف لا يترك فيها الاحتلال الاسرائيلي فرصة ما الا ويهاجم خلالها هدفاً مدنياً، او يستهدف مواطناً او دراجة وسيارة وورشة ترميم او تنظيف لدماره وقصفه..وأفادت مصادر سياسية مطلعة ان مجلس الوزراء نجح في طي إشكالية احتفالية الروشة وما خلفته من تداعيات من خلال مجموعة تأكيدات اهمها اعطاء الكلمة النهائية للتحقيقات الجارية في هذه المسألة فضلا عن عدم فتح باب النقاش لما جرى والتأكيد على عودة التواصل بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.
وقالت المصادر ان تعليق العمل بجمعية رسالات وفقاً لتوافق وزاري ساهم من شأنه في نزع فتيل تفجير المجلس وهذا التعليق يمهد الى سحب العلم والخبر منها، وجاءت المطالبة من الرئيس عون ببحث البند في نهاية الجلسة لتصب في سياق العمل على التهدئة ووحده وزير الصحة ركان ناصر الدين من سجل تحفظاً على هذا القرار.وعلمت «اللواء» ان انسجاما برز بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء حول ما جرى بحثه داخل الجلسة.
اللواء
الأنباء الكويتية: مصــدر وزاري: حادثة صخرة الروشة يمكن أن تحصل في أي بلد…
الأنباء الكويتية:
علمت «الأنباء» ان اتصالات واسعة سبقت الجلسة التي ترأسها رئيس الجمهورية العماد جوزف عون في القصر الجمهوري، تركزت على التريث في موضوع سحب العلم والخبر من جمعية «رسالات» التابعة لـ«الحزب»، على خلفية مخالفتها مضمون الترخيص الذي حصلت عليه بخصوص «فعاليات الروشــة».
وتضمنــت الاقتراحات ترك المسار القضائي ليأخذ مجراه، بعيدا مـن الانتقال مباشرة إلى سحب العلم والخبر، في ضوء تأكيد «الجهة المعنية» باللجوء إلى التصعيد.
وكان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون قام بسلسلة اتصالات قبل الجلسة لتبريد الأجواء.
وأعلن مكتب الاعلام في القصر الجمهوري، ان الرئيس عون بحث في جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء مع وزير الصحة ركان ناصر الدين أثناء زيارة الأخير لقصر بعبدا أمس.
مصــدر وزاري قــال لـ«الأنباء»: «حادثة صخرة الروشة بحد ذاتها وبمعزل عن الرسالة التي أريدت من ورائها، هي حادثة يمكن أن تحصل في أي بلد، لأنه حتى في أكثر الدول ديموقراطية، يمكن أن تقوم تظاهرات وفقا لأذونات، فإذا بها تتخطى ما هو مسموح لها في الإذن أو تخالفه وتعجز ربما أجهزة الدولة عن ضبطها، ولكن من دون أن يؤدي ذلك إلى سقوط هذه الدول».
ورأى المصدر أن «حادثة الروشة لا يتوقف عليها حسم وجود دولة لبنانية من عدمه، لأنه في هذه الحال تكون كل دولة في العالم تسقط حين يخالف المتظاهرون الترخيص المعطى لتظاهرتهم».
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: حكومة لبنان تبقي مداولات «حصرية السلاح» سرية
الشرق الأوسط السعودية:بيروت-
أبقت الحكومة اللبنانية مداولات «حصرية السلاح» سرية بعد اطلاعها، أمس، على التقرير الأول لخطة الجيش، واكتفى وزير الخارجية يوسف رجي بوصفه بـ«الممتاز»، فيما تم تعليق العمل بـ«العلم والخبر» الذي منح لجمعية «رسالات» في محاولة لاحتواء تداعيات مخالفة «إضاءة صخرة الروشة» بصورتي الأمينين العامين السابقين لـ«حزب الله» حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، الأسبوع الماضي.
وبعد الجلسة قال وزير الإعلام بول مرقص: «إن الحكومة اطلعت على تقرير الجيش وقررت إبقاء المداولات سرّية على أن يستمر الجيش برفع تقريره الشهري إلى الحكومة».وكانت قد سبقت الجلسة جهود واتصالات سياسية مكثفة لعدم «تفجير» الجلسة وعقد اجتماع بين رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام قبيل انعقادها، فيما لجأ «حزب الله» إلى التهديد محذراً من سحب «العلم والخبر» من «رسالات» بعدما كان طلب وزير الداخلية أحمد الحجار حلّ الجمعية المحسوبة عليه.
الشرق الأوسط
الأخبار: عون يربط زند سلام: تسوية لحفظ ماء الوجه
الأخبار:
على قاعدة «لا يموت الديب ولا تفنى الغنم»، اجتازت حكومة نواف سلام أمس تداعيات ما بعد صخرة الروشة.
فبعد إثارته أجواء تصعيد وتهويل وافتعاله مشكلات على خلفية أمور سطحية، والتهديد بسحب العلم والخبر من جمعية «رسالات» المُنظِّمة لفاعلية إنارة الصخرة، اضطُر سلام إلى قبول مخرج تسوية يحفظ ماء وجهه، من دون أن يجرّ الحكومة أو البلاد إلى أزمة كبيرة، وذلك بتعليق العمل بالعلم والخبر المُعطى للجمعية، وذلك إلى حين جلاء نتيجة التحقيقات الإدارية والجزائية التي باشرتها وزارة الداخلية والنيابة العامة التمييزية في ملابسات ما حصل في منطقة الروشة.
وجاء تراجع سلام بعد تدخّل مباشر من رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي أرسل إليه عدة ناصحين ثم تحدّث معه شخصياً، مشدّداً على أنه يضخّم الأمور بلا مبرّر، في حين أن هناك قضايا أكثر أهمية في البلد.
كما لعب موقف حزب الله دوراً محورياً، بعدما رفع نوابه سقف التحذير، مؤكّدين أنْ لا مجال للسماح بإجراءات كيدية من هذا النوع.
وسبق جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت أمس في بعبدا، لقاء بين الرئيسيْن عون وسلام، تركّز على مسألة الجمعية، تمّ خلاله إنضاج التسوية، ما دفع عون إلى طلب تأجيل البند الثاني المتعلّق بسحب العلم والخبر من «رسالات» إلى نهاية جدول الأعمال، ليُبحث بعد استكمال البنود الأخرى.
وعلمت «الأخبار» أن تعليق عمل الجمعية مرتبط بالتحقيقات الإدارية والقضائية، على أن تستكمل الجهات المعنية عملها وتحدّد مسؤولية كل طرف في الشأن الإداري أو الأمني.
ورغم أنه لا يوجد في القانون ما يُسمّى «تعليق عمل جمعية»، إلا أن مصادر وزارية أكّدت أن «هذه الصيغة هي الحل الوحيد لإخراج القضية من التداول».
هيكل يعرض تقرير الجيش: الاحتلال يمنعنا من القيام بمَهامّناوقالت المصادر، إن الأهم كان التقرير الذي عرضه قائد الجيش رودولف هيكل، والذي تمّ الاتفاق على عدم الإفصاح عن مضمونه خارج مجلس الوزراء.
وأوضحت أن هيكل عرض عبر شاشة كبيرة مراحل تنفيذ خطة حصر السلاح، ولا سيما في جنوب الليطاني، قبل أن يغادر الجلسة.
ولم يشر هيكل إلى أيّ عرقلة لعمل الجيش من حزب الله، فيما أكّد أن «الاحتلال الإسرائيلي يمنع الجيش من القيام بكل ما هو مطلوب».
وتطرّق قائد الجيش إلى الإجراءات المتعلّقة بسلاح المخيمات وما تمّ إنجازه على الحدود الشرقية مع سوريا، خصوصاً لجهة انتشار الجيش ومراقبة المعابر غير الشرعية.
وأضافت المصادر أن «النقاش كان هادئاً»، وأن «الجلسة شكّلت تصحيحاً لمسار أعوج كان يقوده رئيس الحكومة في مواجهة فريق لبناني له جمهور واسع وحيثية سياسية وشعبية، وقد أصبح هذا الأمر محلّ انتقاد ليس فقط من الثنائي حزب الله وحركة أمل، بل حتى من المقرّبين من سلام الذين لم يعودوا قادرين على تبرير أفعاله ومواقفه».
وتابعت أن «هذا الكيد السياسي لم يعد مقبولاً، وحتى قرار تعليق الجمعية ليس منطقياً، إلا أن الفريق الآخر قبِل به لحفظ ماء وجه سلام وتفادي مشكلة سخيفة قد تتطوّر إلى أزمة أكبر، بينما هناك قضايا أهم».
ولفتت المصادر إلى تزامن الجلسة مع تصعيد العدو الإسرائيلي هجماته في الجنوب، حيث استهدفت مُسيّرة سيارة بصاروخين على طريق زبدين، ما أدّى إلى استشهاد حسن عطوي وزوجته زينب رسلان وهما في طريقهما لاصطحاب أولادهما من المدرسة.
ولسخرية القدر، كان رئيس الحكومة في هذا الوقت منشغلاً بتعليق عمل جمعية تُعنى بالشؤون الثقافية والفنية!
الأخبار




