راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 20تشرين الأول 2025

الجمهورية:ملف الجنوب أولاً

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

وعلى أهمية ملف الانتخابات النيابية، الّا انّ الفاصل الزمني عن إجرائها يمتد على 7 اشهر من الآن، ما يعطي للملف الجنوبي أفضلية المقاربة العاجلة على سائر الملفات والقضايا الاخرى.

وعلى ما يقول مسؤول كبير لـ”الجمهورية”: “المحسوم في ما خصّ الانتخابات النيابية انّها ستجري في موعدها، وكلّ كلام عن تأجيلها والتمديد للمجلس الحالي، هو كلام بلا أي معنى، حيث لا موجب لتأجيلها على الإطلاق. اما في ما خصّ الاقتراحات التعديلية، فهناك حاجة لتعديل بعض التقنيات في متن القانون الانتخابي الحالي، اما في ما خصّ تصويت المغتربين لكلّ أعضاء المجلس النيابي، فالأمر محسوم. فقد جرّبنا هذا التصويت في الانتخابات السابقة لمرّة واحدة وأخيرة، ولا إمكانية على الإطلاق لتكرار هذا الأمر مرّة ثانية، مهما علا الصراخ والتجييش اللذين دأبت عليهما جهات سياسية تعتقد انّها بهذه الطريقة تستطيع ان تفرض مشيئتها على الآخرين”.

ووفق ما يُستخلص من الأجواء السياسية، والحراكات المكثفة على غير مستوى رئاسي وسياسي، فإنّ العدوان الإسرائيلي، وعلى ما يقول مصدر مطلع على خلفية الحراكات وخلفياتها لـ”الجمهورية”، “يتقدّم على كل الأولويات الاخرى في الداخل، وتركيز أصحاب الشأن في الدولة، منصبّ من جهة على بلورة موقف داخلي موحّد من هذه المسألة، ومن جهة ثانية على جذب الخارج الصديق والشقيق لدعم لبنان في بلورة السبيل الرامي إلى إنهاء العدوان وإلزام اسرائيل بوقف اعتداءاتها واغتيالاتها والانسحاب من الاراضي اللبنانية المحتلة والإفراج عن الأسرى اللبنانيين”.

وبحسب المصادر عينها، فإنّ الطرح الأخير لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون بعقد مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية وأممية لوقف عدوانها، آخذاً من مفاوضات ترسيم الحدود البحرية نموذجاً، يحظى بمقبولية لدى سائر الأطراف في الداخل، كذلك الامر بالنسبة إلى الخارج، حيث وردت إشارات واضحة داعمة لمبادرة رئيس الجمهورية، واكبتها اتصالات مباشرة وغير مباشرة تشجع على المضي في هذا المسار”، من دون أن تورد المصادر عينها اي تفاصيل إضافية حول هذا الامر.

الجمهورية

الجمهورية:عنوانان ومعركتان

بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:

سياسياً، عنوانان كبيران تتمحور حولهما مجريات الخريطة السياسيّة في هذه المرحلة، وكلاهما ملحّان يتسمان بصفة العجلة والضرورة. يتعلق الأول بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على لبنان وكيفية إنهائه، وامّا الثاني فيتعلق بالانتخابات النيابية وكيفية وإمكانية إجرائها في موعدها المقرّر في ايار المقبل، في ظل الاشتباك المحتدم بين مكونات الانقسام الداخلي حول تصويت المغتربين.

واقعياً، العنوانان يتصدّران معركتين قاسيتين في المدى المنظور، لكل منهما ظروفها وأسلحتها السياسية والديبلوماسية، وعامل الوقت يضغط لإطلاق وشيك لصفارة انطلاق البلد نحو خوضهما، فيما الفترة الفاصلة عن النزول إلى ساحة المعركة، وكما توحي الأجواء السياسية، ضيّقة وليست مفتوحة لمديات طويلة، وأقصى ما يمكن القيام به خلالها هو مقاربة بعض الشكليات الداخلية، وتمرير الوقت حتى تحين لحظة الجدّ.

وضمن هذه الشكليّات تندرج الجلسة العامة التي سيعقدها المجلس النيابي يوم غد الثلاثاء لانتخاب أعضاء هيئة مكتب المجلس (أمينا سر وثلاثة مفوضين)، وأعضاء اللجان النيابية الدائمة، حيث تؤشّر الأجواء النيابية من الآن إلى عدم حصول أي تطور نوعي على صعيد هذه الانتخابات، بحيث سيبقى القديم على قِدَمه دون أي تغيير، سواء في هيئة المكتب او في اللجان بأعضائها ورؤسائها ومقرريها.

الجمهورية

الشرق: الدولة تشارك في قداس تطويب المطران مالويان

الشرق:

شارك رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون واللبنانية الأولى السيدة نعمت عون في القداس الاحتفالي الذي تم فيه اعلان الطوباوي المطران اغناطيوس مالويان من الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية، قديسا على مذابح الكنائس الكاثوليكية.

القداس الذي أقيم امس في ساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان، ترأسه قداسة البابا لاوون الرابع عشر في حضور عدد من الرؤساء والمسؤولين من مختلف دول العالم، إضافة إلى الكرادلة والبطاركة ومنهم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي وكاثوليكوس بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك روفائيل بدروس الحادي والعشرين ميناسيان. 

واعلن البابا لاوون خلال القداس أيضاً عن تقديس ستة طوباويين اخرين هم: بيتر تو روت، فينتشنزا ماريا بولوني، ماريا ديل مونتي كارميلو رينديليس مارتينيز، ماريا ترونكاتي، خوسيه غريغوريو هيرنانديز سيسنيروس، بارتولو لونغو.

وفي نهاية القداس حيا البابا الرئيس عون على مشاركته في القداس، وكذلك الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا والوفد الرسمي الذي اتى من ارمينيا ، كما اتمنى ان يحل السلام في العالم وتتوقف أعمال العنف والعذاب.

 وقبل القداس استقبل البابا الرئيس عون والسيدة الاولى حيث اكد رئيس الجمهورية ان لبنان بجميع ابنائه في انتظار زيارة قداسته نهاية الشهر المقبل بفارغ الصبر وان كل الترتيبات اتخذت لنجاح الزيارة التي شكره على تلبيتها.ورد الاب الأقدس مؤكدا على قيامه بهذه الزيارة التي يريدها زيارة سلام ورجاء.

كذلك التقى الرئيس عون في مكان الاحتفال الرئيس الايطالي سيرجيو ماتاريلا.

وقبل توجهه إلى الاحتفال استقبل الرئيس عون في مقر إقامته في روما البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي يرافقه النائب فريد هيكل الخازن والمونسنيور جورج آبي سعد المعتمد البطريركي الجديد ورئيس المعهد الماروني في روما والمونسنيور جوزف صفير الوكيل البطريركي في روما والمحامي وليد غياض.

 وخلال اللقاء اطلع البطريرك الراعي الرئيس عون على اجواء لقائه امس بالأب الأقدس البابا ليوُن الرابع عشر لاسيما في ما خص زيارته الرعوية المرتقبة إلى لبنان في نهاية الشهر المقبل، كما تطرق الحديث بين الرئيس والبطريرك إلى مواضيع الساعة والتطورات الأخيرة في لبنان والمنطقة.

الشرق

البناء: لبنان تلقّى عرضًا يقضي بحصر سلاح “الحزب”

بعض ما جاء في مانشيت البناء:

تشهد المنطقة، بعد التطورات الأخيرة في قطاع غزة، تحولات غير مسبوقة في موازين القوى الإقليمية، ما ينعكس بشكل مباشر على لبنان وملف سلاح حزب الله. ووفق معلومات غربية، فإن لبنان تلقّى عرضًا يقضي بحصر سلاح الحزب ضمن إطار تفاوضي متعدّد المستويات، يتضمن خيارات تدريجية وآليات تنفيذية مرتبطة بضمانات عربية ودولية.

إلا أنّ اللافت أن الحزب لم يُبدِ أي تجاوب مع هذا الطرح، متمسكًا برفضه القاطع لأي تفاوض مباشر مع «إسرائيل».

وترى أوساط دبلوماسية أنّ نهاية حرب غزة ستشكل نقطة تحوّل في المنطقة، إذ سيزداد الضغط على لبنان والعراق وإيران للسير في مسار سياسي جديد يقوم على مبدأ «السلام مقابل عدم التدمير»، وهو مبدأ يعكس إدراك القوى الإقليمية والدولية أنّ استمرار النزاعات المفتوحة يهدّد استقرار المنطقة ككل، ويعقّد جهود التنمية والإعمار، ويزيد من هشاشة الأوضاع الاقتصادية والأمنية.

البناء

النهار: شدّ الأحزمة اللبنانية حيال الاحتمالات التي يرتّبها أي استحقاق تفاوضي مع إسرائيل

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

في الوقت الذي ستأخذ فيه الإجراءات والترتيبات الأمنية واللوجستية لتأمين نجاح زيارة البابا للبنان حيّزاً أساسياً من اهتمامات الدولة نظراً إلى التبعات الكبيرة التي رتبتها مبادرة البابا بتخصيص لبنان بالزيارة الخارجية الأولى له منذ اعتلائه السدّة البابوية، لا تستبعد أوساط معنية أن يكون استحقاق الزيارة البابوية أحد الروادع الأساسية لأي عملية إسرائيلية واسعة، أقلّه في الفترة الفاصلة عن الزيارة من دون أن يشكل هذا الاحتمال عامل اطمئنان حيال استمرار نمط الغارات التي تشنها إسرائيل على الجنوب والبقاع الشمالي، علماً أن الجيش الإسرائيلي بدأ أمس أكبر مناورات عسكرية له منذ سريان اتفاق غزة على امتداد الحدود مع لبنان، الأمر الذي يشكل رسالة ضغط واضحة على لبنان.

والحال أن مسألة استعداد لبنان للتفاوض مع إسرائيل قبل اتضاح أي آلية مفترضة أو محتملة لهذا التفاوض، أخذت حيّزاً اساسياً متنامياً من المشهد الداخلي بعدما شكلت مادة التشاور الأساسية بين الرؤساء الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام في الاجتماعين اللذين عقدهما رئيس الحكومة الجمعة الماضي مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب.

وعلى رغم إحاطة هذه المشاورات بستار من الكتمان من جانب الرئاسات الثلاث، تكشف المعطيات المتوافرة لـ”النهار” بأن النقاش بينهم سادته جدية كبيرة وعلى الأرجح تفاهم عريض على شدّ الأحزمة اللبنانية حيال الاحتمالات التي يرتّبها أي استحقاق تفاوضي، ولو أن أي آلية لهذا الاستحقاق لم تتبلور ولن تتبلور قبل أوانها في حال صارت المفاوضات أمراً لا بد منه.

ويرتكز المفهوم التفاوضي الذي أعلن الرئيس جوزف عون استعداد لبنان لتأديته، وفق هذه المعطيات، إلى تجربة اتفاق ترسيم الحدود البحرية بين لبنان وإسرائيل بوساطة الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة.

وهذا يعني تالياً مفاوضات غير مباشرة بإدارة وسطاء أميركيين وأمميين.

ولكن هذا الأمر يبدو بمثابة إرسال رسالة أولية وانتظار الأصداء عليها، علماً أن المسؤولين اللبنانيين يترقبون التحاق السفير الأميركي الجديد ميشال عيسى بمنصبه في عوكر نهاية الشهر الحالي لتبين المقاربة الأميركية الجديدة حيال لبنان ومن ضمنها موضوع التفاوض وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه.

ولا تخفي المعطيات المتوافرة ارتياحاً لبنانياً إلى معطيات وصلت إلى المعنيين عن ارتياح أميركي وفرنسي تحديداً إلى إعلان رئيس الجمهورية استعدّاد لبنان للتفاوض بما يعكس ملاقاة مرحلة ما بعد اتفاق غزة، ولو أن لبنان لا يزال ينظر بريبة إلى عدم ممارسة ضغوط قوية وكافية على إسرائيل لوقف التصعيد المتدحرج والخنق الاقتصادي الذي تمارسه على مناطق جنوب الليطاني.

وتفيد معلومات أن الرئيسين عون وسلام تلقيا أكثر من إشارة خارجية تشدد على الطلب من الحكومة الدخول في هذا النوع من المفاوضات الذي خبره لبنان مع إسرائيل منذ اتفاقية الهدنة عام 1949 لترتيب مستقبل الملفات العالقة بين الطرفين.

وإذا كان عون أول المعنيين والعاملين على هذا الملف، فقد تلقى سلام رسالة غربية توضحت خطوطها أكثر في زيارته الأخيرة إلى باريس ولم يكن عون بعيداً من مضمونها، ولذلك عمد إلى الكشف عن مكنوناتها بالدخول في تفاوض غير مباشر مع تل أبيب تزامناً مع اتفاق غزة الذي يرعاه الرئيس دونالد ترامب.

وفي المعلومات أن سلام ناقش هذا الموضوع مع الرئيس نبيه بري الذي يركز على أنه على لبنان العمل على إنهاء الوضع القائم في الجنوب ومنع استمرار حلقات مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة في الجنوب، والتي لم تعد تقتصر على أهداف تعود لـ”حزب الله”، ولم يبد بري جواباً نهائياً حول التفاوض قبل توضيح بنود العروض التي يتلقاها المسؤولون وردّ فعل إسرائيل وانتظار خلاصة المرحلة الاولى من اتفاق غزة وبلورة هذه الخطوة مع “حزب الله”.

النهار

الديار: حزب الله: التفاوض استسلام

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

بدا واضحا يوم أمس من المواقف الصادرة عن مسؤولي ونواب حزب الله، أنه لا يحبذ اللجوء للتفاوض مع «اسرائيل» راهنا أيا كان شكله، لاعتباره أن «تل أبيب» لم تلتزم أصلا باتفاق وقف النار، فلماذا تلتزم بأي تفاهم أو اتفاق جديد تفضي اليه أي مفاوضات؟

واعتبر عضو كتلة «الوفاء للمقاومة»النائب حسين جشي أن «العدو الصهيوني يريد من خلال اعتداءاته، والمشهد الذي يحاول تكريسه يوميا ، أن يُخضع شعبنا ويكسر إرادتنا، ويسعى من خلال ذلك لجرّ لبنان إلى مفاوضاتٍ وتطبيع، ليكون تابعا أمنيا وسياسيا لمشروع الكيان الصهيوني في المرحلة الأولى، ثم للإطباق التام على لبنان والمنطقة تحت شعار ما يسمى «بناء إسرائيل» ضمن مشروع «إسرائيل الكبرى» في المرحلة الثانية»، لافتا الى أن «هذا المشروع يبدأ بالضغط الأمني، ثم السياسي فالتطبيع، وصولًا إلى الإطباق التام في سياق المساعي لإخضاع شعبنا».

من جهته، أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب حسن عز الدين أن «الترويج بأن السلام مع العدو سيأتي على لبنان بالمنّ والسلوى معاكسٌ للواقع»، مشددا على أن «لبنان بتكوينه الطائفي والسياسي لا يمكن فيه لفريقٍ ينخرط بما ينخرط به، ويتماهى مع ما يريده الأميركي والإسرائيلي أن يحقق ذلك، لأننا نحن شركاء في هذا الوطن، ومن حقنا أن نرفض لأننا أدركنا تماما أن هذا العدو لا يريد إلا السيطرة، وكل ما يُروّج له العدو، المطلوب منه هو الاستسلام والانصياع والإرهاب، ونحن في لبنان نرفض هذا المسار من بداياته».

أما المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان فذهب أبعد من ذلك، منبها من أن «إسرائيل عدو مطلق، وأي مفاوضات مباشرة معها ستفجّر البلد».

الديار

الديار: عدد من الوزراء يدفع لطرح ملف التفاوض مع «اسرائيل»

بعض ما جاء في مانشيت الديار:

مع عودة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الى بيروت، بعد مشاركته ووفود لبنانية في الاحتفال الذي أقيم يوم أمس، في ساحة القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان،لإعلان قداسة الطوباوي المطران إغناطيوس مالويان من الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية، يفترض أن يُحسم في الساعات المقبلة جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء، التي قد تنعقد على الأرجح يوم الخميس المقبل.

ونفت مصادر رسمية لـ«الديار» أن يكون قد حُسم موعد الجلسة، لافتة الى أن «جرى التفاهم بين رئيسي الجمهورية والحكومة خلال لقائهما الأخير ،على عقد جلسة هذا الاسبوع، من دون تحديد موعدها وجدول أعمالها».

ملف التفاوض لم ينضج

وفيما من المرتقب أن يلحظ هذا الجدول تعيينات في وزارة الطاقة، واطلاع الوزراء الذي شاركوا في اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن، مجلس الوزراء على الأجواء التي عادوا بها، يدفع عدد من الوزراء لطرح ملف التفاوض مع «اسرائيل» على الطاولة.

علما أن رئيس الجمهورية لا يبدو متحمسا راهنا لذلك، ويفضل بلورة تفاهم على الموضوع قبل طرحه بعشوائية، قد تؤدي لنزاع داخل مجلس الوزراء نحن راهنا بغنى عنه.

وتقول مصادر واسعة الاطلاع لـ«الديار» أن «النقاشات في هذا الملف لا تزال قائمة بعيدا عن الأضواء، ولم تستو بعد كي يتم بحث الموضوع على طاولة مجلس الوزراء، لافتة الى أن النقطة التي تشكل اجماعا حتى الساعة ، هي رفض المفاوضات المباشرة رغم الضغوط الاميركي والاسرائيلية السياسية والامنية لسلوك هذا المسار».

وتضيف المصادر:»كما أن حزب الله أرسل اشارات سلبية بالمجمل من موضوع التفاوض، فيما فضّل رئيس المجلس النيابي نبيه بري عدم اعطاء أي موقف حاسم بهذا الخصوص، وان كان واضحا أنه لا يمانع على الاطلاق سلوك مسار المفاوضات غير المباشرة، ان حصل على ضمانات بأن يؤدي لوقف الاعتداءات والانسحاب من الاراضي المحتلة وتحرير الأسرى».

الديار

اللواء: انعقاد مجلس الوزراء الخميس… و”التفاوض” هو من ابرز البنود

بعض ما جاء في مانشيت اللواء:

أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ “اللواء” ان انعقاد مجلس الوزراء يوم الخميس المقبل امر محسوم ولفتت الى ان بعض الوزراء سيسأل عن المواقف التي صدرت بالنسبة الى موضوع التفاوض وعدم بقاء لبنان خارج مسار تسويات الأزمات وبالتالي قد تتم مناقشة الموضوع اذا كان المجال متاحا في هذا السياق.

واشارت الى ان موضوع التفاوض هو من ابرز البنود التي ستبحث في لقاء رئيس الجمهورية مع رئيس مجلس النواب في لقائهما المرتقب اليوم في القصر الجمهوري.

اللواء

الأنباء الكويتية: مصدر حكومي: إسرائيل لم تنفذ أيا من الالتزامات المطلوبة منها

الأنباء الكويتية:

في الشأن الخاص بالاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال العسكري الإسرائيلي لأراض لبنانية في الجنوب، قالت مصادر حكومية لـ«الأنباء» إن «المسؤولين الأميركيين وعلى مختلف المستويات كانوا على مدى الأشهر الماضية ولدى لقائهم أي مسؤول لبناني، يؤكدون وجوب فتح قنوات مباشرة في التفاوض بين لبنان وإسرائيل، غير أن لبنان كان يرفض هذا الأمر».

وقالت المصادر: «في الأيام القليلة الماضية، بدأ موضوع فتح حوار غير مباشر مع إسرائيل، على غرار الحوار الذي حصل خلال مفاوضات الترسيم البحري، يدرس بين المسؤولين اللبنانيين، إلا أنهم لا يزالون يرفضون أن يكون هذا الحوار على مستوى ديبلوماسي، ويفضلون أن يبقى على المستوى العسكري من ضمن اللجنة الخماسية، مع إمكان إضافة أشخاص تقنيين وفنيين، كخبراء في الجغرافيا وفي ترسيم الحدود ليس أكثر في المرحلة الأولى».

وبحسب ما قالت المصادر الحكومية لـ«الأنباء»، فإن «من شأن ذلك ربما أن يفتح كوة في الجدار»، مؤكدة أن «إسرائيل لم تنفذ أيا من الالتزامات المطلوبة منها. لذا سيشترط لبنان قيام إسرائيل بخطوات كي يقدم هو في المقابل بعض التنازلات، مع إصراره على رفض أي مفاوضات مباشرة».

الأنباء

الشرق الأوسط السعودية: مناورة إسرائيلية على حدود لبنان للتعامل مع «سيناريوهات مختلفة»

الشرق الأوسط السعودية:بيروت: كارولين عاكوم-

أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس (الأحد)، عن مناورة عسكرية تمتد 5 أيام على الحدود مع لبنان، للتعامل مع «سيناريوهات مختلفة»، فيما أكد «حزب الله» أنه استعاد قدراته و«جاهز لكل الاحتمالات».

وأوضح الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة «إكس»، أنه «سيتم التدرب على التعاون متعدد الأذرع، للتعامل مع سيناريوهات مختلفة، من بينها حماية المنطقة، والاستجابة للتهديدات الميدانية الفورية».

يأتي ذلك بينما تستمر الضربات الإسرائيلية على لبنان، ويستمر «حزب الله» في إعلان رفض تسليم سلاحه، ويؤكد أنه أعاد بناء قدراته العسكرية، وأن «تل أبيب تسعى إلى جرّ لبنان إلى مفاوضاتٍ وتطبيع».

وقال أحد نوابه أمس: «من الواضح أن هذا العدو الصهيوني يريد أن يُخضِع شعبنا ويكسر إرادتنا، ونحن بالتأكيد، لا مكان عندنا للخضوع».

فيما قال مسؤول آخر إن «المقاومة أعادت ترميم نفسها وبناء قدراتها وهي لم تُهزَم، وجاهزة لكل الاحتمالات ولمواجهة كل التحديات».

الشرق الأوسط

الأخبار: سفارات تحذّر من حرب

الأخبار:

تلقّت جمعيات NGO›s، طلبات من سفارات غربية تموّل أنشطتها أن تضع في استراتيجيتها للمرحلة المقبلة خططاً لمواجهة احتمالات اندلاع حرب في لبنان.

ورغم أنّ مثل هذا الطلب قد يندرج في إطار الاستعدادات الروتينية المسبقة للعمل في مناطق ساخنة، إلا أنّ مصادر في الجمعيات أشارت إلى إلحاح من السفارات على تلبية هذا الطلب.

الأخبار

الأخبار:قيادة جديدة لـ«فتح» في لبنان

الأخبار:

انتهى المؤتمر التنظيمي السابع لحركة «فتح» أمس بانتخاب قيادة جديدة لإقليم لبنان، تترجم إحكام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس سيطرته على الحركة وإبعاد المناوئين له.

تقدّم حضور المؤتمر الذي عُقد في مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، الممثّل الخاص لعباس، نجله ياسر عباس، والسفير الجديد محمد الأسعد المقرّب من الأخير.

ومن بين 154 فتحاوياً شاركوا في المؤتمر، ترشّح ثلاثون لعضوية قيادة «ساحة لبنان» في فتح.

ومن أبرز الفائزين الـ 15، رياض أبو العينين نجل القيادي الفتحاوي سلطان أبو العينين بعد تسوية خلافه مع سلطة رام الله التي كانت بصدد عزله عن منصبه في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وملاحقته بقضايا فساد، والعميد محمد العمري الذي أوفدته رام الله قبل نحو ثلاث سنوات لتولّي جهاز استخبارات الحركة والسفارة، وهو مُقرّب من ياسر عباس ومن رئيس الاستخبارات العامة في السلطة ماجد فرج.

وحتى ساعة متأخّرة من ليل أمس، كان عباس الابن يبذل قصارى جهده لانتخاب العمري أمين سر للحركة في لبنان خلفاً لفتحي أبو العردات.

الأخبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock