راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم




تقرير صحفي              26/10/2025

 

الاخبار:

*التفاوض:

– حكومة نواف سلام تبدو بلا مهمة سوى
تمهيد الطريق لمطالب إسرائيل، حتى إن بعض المخضرمين يصفونها بأنها أخطر حكومة
ثلاثية لا ثلاثينية. إلى جانب نواف، يجلس وزراء على مستوى أممي، جُلبوا لخوض
مفاوضات شاقّة تتجاوز الحدود اللبنانية، والحديث الحاسم اليوم يبدأ من التنازل عن
مزارع شبعا باعتبارها سورية، ليكون تحصيلها من إدارة أحمد الشرع أسهل.

– لبنان بدأ يشقّ طريقه نحو هذه المفاوضات، عبر جوزيف عون الذي يواجه
«جبناً» من جانب سلام، ما دفعه إلى طلب الغطاء الشيعي عبر الرئيس بري، إذ لا
يستطيع صياغة المسار وحده، وإلا كان مصيره كمصير اتفاق 17 أيار. اللافت أن الرئيس
بري سارع بدوره إلى نسف هذا الطرح، كاشفاً أن مسار التفاوض المُقترَح سقط نتيجة
رفض تل أبيب التجاوب مع المقترح الأميركي، مؤكّداً أن المسار الوحيد حالياً هو
مسار “الميكانيزم”.

– خارجياً، فالضغط يُمارس
على مستويين: الأول سياسي، يقوده المبعوثون الأميركيون، من بينهم مورغان أورتاغوس التي تصل إلى بيروت غداً قادمة من إسرائيل
للمطالبة بتوسيع لجنة «الميكانيزم» لتضم سياسيين لبنانيين وإسرائيليين، فتتحوّل
المفاوضات إلى مباشرة كما يحصل في سوريا. والمستوى الثاني هو التهديد بعصا النار
الإسرائيلية، سواء علناً أو عبر وسطاء. قبل أيام، صرّح أحد الأمنيين العرب أمام
ضباط الأجهزة الأمنية بأن لبنان يوشك على الانزلاق إلى حرب طاحنة.

– قد تكون الحرب المحتملة،
بالنسبة إلى إسرائيل وشركائها في اتفاقيات أبراهام، الوسيلة الوحيدة لإجبار لبنان
على اتفاق مُذِلّ واستسلام كامل، من دون أي ضمانات لالتزامها بما قد تتعهّد به،
استناداً إلى تجارب التفاوض السابقة. أما بالنسبة إلى آخرين، فهي السبيل الوحيد
للخروج من مشهد الاستنزاف الراهن، إذ إن إسرائيل لن ترتدع إلا حين تبدأ بتكبّد
الخسائر مجدّداً.

*مجلس النواب:

– تشير مصادر نيابية إلى أن المقاطعين
ساهموا بأنفسهم في قطع الطريق على مناقشة أي اقتراحات قوانين أخرى، لأنه بات
يُفترض عليهم تأمين النصاب لمناقشة ما تبقّى على جدول أعمال الجلسة التي لا تزال
مفتوحة، ومن ثمّ إغلاق المحضر، حتى يصبح بالإمكان عقد جلسات تشريعية بجدول أعمال
مختلف.

– حتى لو قامت الحكومة
بإرسال مشروع قانون لتعديل قانون الانتخابات، وفقاً لما يريد المقاطعون، فلا يمكن
إدراجه إلّا حين الانتهاء من جدول الأعمال القديم، ما يتطلّب تأمين النصاب لذلك.

– ترجّح مصادر مطّلعة إمكانية انعقاد جلسة الثلاثاء، من دون حزبَي القوات
والكتائب، ولا سيما أن كتلة «الاعتدال الوطني»، إلى جانب بعض المستقلّين، أبلغوا
بأنهم سيشاركون، بطلب من رئيس الحكومة نواف سلام الراغب في إقرار بعض اقتراحات
القوانين المعلّقة. وإذا تمّ ذلك، ولم يخضعوا
لضغوطات سياسية تؤدّي إلى تطيير الجلسة، سيكون النصاب مؤمّناً بحضورهم، إلى جانب
نواب الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر وحزب الله وحركة أمل وتيار
المردة وبعض نواب «قوى التغيير”.

*التفتيش المركزي:

– كتبت رلى ابراهيم: لم يكن تفصيلاً أن تمرّر الحكومة، في جلستها الخميس الماضي،
مرسوماً ينقل عشرين موظّفاً من ملاكات بعض الإدارات العامة إلى ملاك التفتيش
المركزي، وهو ما حاول رئيس التفتيش المركزي جورج عطية تمريره في أكثر من جلسة
سابقة من دون نجاح، بسبب اعتراض عدد من الوزراء على تفريغ الإدارات من موظفيها
لصالح حشو التفتيش. فما الذي تغيّر أخيراً؟

تقول مصادر وزارية، إن
رئيس الجمهورية جوزيف عون تدخّل شخصياً لعرض البند من خارج جدول الأعمال بناءً على
طلب عطية، وعمل على تمريره بسلاسة تامة، فلم يصدر أي صوت اعتراض داخل الحكومة، بل
وافق كل الوزراء على مضض.

وقد اختار عطية
الموظفين المحظيين الذين انتقلوا إلى «جنة» التفتيش المركزي بنفسه، وبعناية فائقة،
بعد جولة على كلّ الإدارات لجمع لائحة الأسماء التي يرغب بها، من العناصر ذوي
الكفاءة في إداراتهم، وممّن يستعدّون اليوم لترك وظائفهم في وزارات التربية
والصناعة والشباب والرياضة والعدل والداخلية وإدارتَي الإحصاء المركزي والأبحاث
والتوجيه، للاتحاق بمهامّهم الجديدة.

ويبدو من لائحة الأسماء
أن عطية عمد إلى انتقاء غالبية مسيحية، في حين يمنع توظيف عشرات الناجحين في
الخدمة المدنية منذ عام 2017 بطريقة مخالِفة للقانون، فقط لأن غالبيتهم من الطائفة
الإسلامية. وبدل الاستعانة بالناجحين الذين ينتظرون منذ 5 سنوات (تاريخ صدور قرار
إلحاقهم) إنصافهم لسدّ الثغرات في إدارته، اختار الاستمرار في نهج الإقصاء
الطائفي، حتى لو كان الثمن تدمير بقية الإدارات وتفريغها، لبناء إمبراطوريته
الخاصة وتعزيزها بعناصر يدينون بالولاء له.

هذا «الإنجاز» يحمل
بصمات رئيس أحد أهم الأجهزة الرقابية في الدولة، المُكلّف بمراقبة حسن سير العمل
في المؤسسات العامة والبلديات وتأدية دور إصلاحي عام. لكن من يُفترض به قمع
المخالفات ومحاسبة المرتكبين، هو نفسه من يمارس هذه الارتكابات منذ ثمانية أعوام،
فيما لم تسجّل «إمبراطوريته» خلال تلك السنوات أيّ مخالفة في أيّ إدارة، ولم ترصد
أيّ تقصير أو فساد في أيّ بلدية.

في الأصل، عُيّن عطية
رئيساً للتفتيش في عهد رئيس الجمهورية السابق ميشال عون. لكنّه سرعان ما خرج من
تحت عباءة الرئاسة وبات أكبر من أن يُساءل بعد «لجوئه» إلى السفارة البريطانية
التي تولّت حمايته وضخّ الأموال إلى إدارته من دون المرور بالدولة، مقابل تسليم
رئيس التفتيش كل مفاتيح الإدارات وبيانات المواطنين لبريطانيا التي أصبح رجلها
الأول في لبنان.

حتى عندما حاول رئيس
الحكومة السابق نجيب ميقاتي محاسبته على تلقّي هبة بقيمة 3 ملايين دولار من
السفارة البريطانية، وفق مذكّرة تفاهم فردية بينه وبين السفير إيان كولار، وصل
الملف إلى ديوان المحاسبة الذي استدعاه مرات عدة دون أن يحضر، قبل أن يُوضَّب
الملف في أدراج السياسة.

وفي سابقة هي الأولى من
نوعها، تمّ تشكيل وفد من السفراء الأجانب، على رأسهم البريطاني، لتأنيب ميقاتي على
«فعلته» تلك. وسريعاً، رضخ ميقاتي والديوان وكل الدولة، فمُدّدت مذكّرة التفاهم مع
شركة «سايرن» البريطانية، وهي المذكّرة التي «تعرّي» اللبنانيين وتضع كل معلوماتهم
الخاصة على منصة Impact مقابل حفنة من الدولارات. بل ذهب عطية حدّ السماح
لمهندسي الشركة بإدارة المنصة من داخل التفتيش، بحيث أُسقطت كل سبل الحماية،
وباتوا يتحكّمون بالمنصة وما تحتويه بمفردهم. ولاحقاً، عُمّمت المنصة على الوزارات
والمؤسسات، ليصبح البلد بأسره مكشوفاً أمنياً وسيبرانياً.

بعدها، انتقل عطية إلى
محاولة ربط المنصة بعملية التحوّل الرقمي، التي تُعتمد حصرياً لتكوين قاعدة بيانات
رقمية شاملة للدولة، وبات أخيراً يلعب دوراً رئيسياً في مشروع الأمم المتحدة
لـ«التمكين البلدي»، عبر تسجيل الاستمارات الخاصة في منصة Impact بهدف
«تعزيز قدرة البلديات والمجتمعات المضيفة للنازحين السوريين على الصّمود على المدى
الطّويل».

والحديث هنا يتعلّق
بـ«تعرية» من نوع آخر، عبر استخدام البلديات لجمع المعلومات وإجراء مسح شامل لعدد
السكان في كل بلدة، وطبيعة السكان من حيث الجنسيات والفئات العمرية والجندر
(ذكور/إناث).

ولأن عطية متعدّد
المواهب والنشاطات، استطاع التحايل على جميع «مشاريع» التعيينات التي أجراها رئيس
الجمهورية، واستبدال الموظفين الذين تحوم حولهم شبهات بآخرين، ولا سيما من الذين
عيّنهم الرئيس السابق ميشال عون. وشهدت إدارات القصر وبعض المناصب تغييرات مهمة في
هذا السياق، حيث تمّ استبدال الولاءات السابقة بأخرى… إلا أن جورج عطية بقي صامداً
في وجه كل العواصف والتغييرات والعهود والحكومات، الأمر الذي يثير بحدّ ذاته
التساؤلات!.

النهار:

*التصعيد العسكري:

– يبدو أن الأسبوع اللبناني الطالع
سيحمل معطيات وتطورات تتّسم بأهمية كبيرة مفترضة لجهة اتّضاح بعض الخطوط التي
ترتبط بالتصعيد الميداني والعسكري الإسرائيلي المتدرج في لبنان، بعدما رسمت وقائع الأيام الأخيرة صورة مثيرة للقلق المتصاعد حيال
احتمال انفجار حربي ميداني واسع لم يعد لبنان يقوى إطلاقاً على تداعياته الكارثية.

–  إذ تتصل هذه المعطيات بتحرك أميركي بدأ مع تحرك
مكوكي جديد للموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس بين إسرائيل ولبنان كما بتحرك أمني-
سياسي مصري يكتسب دلالات بارزة نظراً إلى الدور الريادي الفعال الذي تضطلع به مصر
من غزة إلى لبنان، لم يعد يخفى أن الخشية من عملية
إسرائيلية واسعة، اتخذت في الأيام الأخيرة بعداً شديد الأثر على لبنان في ظل
انفلاش غير مسبوق للأجواء الإعلامية الغربية والعربية كما الإسرائيلية التي تنذر
بخطر حرب متجددة على ما تبقى من ترسانة “حزب الله ” في لبنان، وما يمكن
أن تطوره إسرائيل في أي هجمات جديدة محتملة.

– ما يبلّغ المسؤولين اللبنانيين من
معطيات مباشرة أو ضمنية في الآونة الأخيرة، وسواء كان على سبيل التهويل أو نقل
معطيات جدية، يفيد بأنه قد لا يكون أي موعد محتمل لعملية واسعة دقيقاً، لكن الأيام
الأخيرة رفعت منسوب التوقعات السلبية إلى الذروة وكأنها صارت مرتبطة بالتوقيت
الإسرائيلي فقط.

*التفاوض:

– برزت في الأيام الأخيرة عودة الحديث
وتزخيمه عن استعدادات لبنان للتفاوض مع إسرائيل من دون أفق واضح بعد لأي إطار عملي
جدي لهذا التفاوض، ولكن تردّدَ أن الأوضاع الزاحفة نحو متاهات تصعيدية خطيرة قد
تعيد فتح المشاورات بين رئيس الجمهورية جوزف عون وكل من رئيس الحكومة نواف سلام
ورئيس مجلس النواب نبيه بري حول آلية التفاوض والاندفاع نحو تأكيد استعداد لبنان
للتفاوض تجنباً لخطر تجدّد الحرب الإسرائيلية، خصوصا وأن البلد سيدخل بقوة مرحلة
العد العكسي لزيارة البابا لاوون الرابع عشر للبنان في نهاية تشرين الثاني المقبل.


*زيارة البابا:

– لم يعد خافياً أنه على رغم القرار
الحاسم بحصولها في موعدها وإنجاز كل الترتيبات لها بحيث سيعلن برنامجها التفصيلي
من الفاتيكان وبيروت معاً في الأيام القليلة المقبلة، فإن ذلك لا يحجب مخاوف على الزيارة بدأت تنساب إلى كواليس المعنيين في بيروت
والفاتيكان في حال مضت دورة التصعيد إلى متاهات أخطر، كما بدأت تثار شائعات عن
احتمال إرجائها، ولكن معظم الأوساط المعنية يميل إلى ترجيح استبعاد قيام
إسرائيل بأي عملية واسعة في لبنان من شأنها أن تستبق زيارة البابا وتؤثر على
الاستعدادات الجارية لحصولها.

*اورتاغوس وموفد مصري:

– يُترقب وصول الموفدة الأميركية
مورغان أورتاغوس اليوم الاثنين إلى بيروت بعد زيارتها لإسرائيل، وستشارك أورتاغوس
في اجتماع هيئة الإشراف على اتفاق وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل
“الميكانيزم ” الذي سيعقد الأربعاء المقبل. ولم تفد المعلومات الموثوقة
عن إمكان قيامها بلقاءات سياسية كما تردد.
– تندرج في السياق المأزوم
نفسه المعلومات عن الزيارة التي سيقوم بها وفد أمني
مصري برئاسة مدير المخابرات المصرية لبيروت حاملاً دعم مصر لموقف الرئيسين عون
وسلام في مواجهة التطورات الخطيرة الراهنة، بما يشكّل رسالة مصرية برسم إسرائيل
رفضاً لأي تصعيد لعملياتها في لبنان، كما رسالة مقابلة لإيران لحضّها على اتخاذ
سياسات عملية ترغم “حزب الله” على تسليم سلاحه إلى الجيش اللبناني.

*قانون الانتخاب:

– يتجه العدد الأكبر من الكتل
النيابية المطالبة بتعديل قانون الانتخاب بما يتيح للمغتربين الاقتراع لمجموع
النواب الـ128 وأبرزها “الجمهورية القوية” والكتائب إلى مقاطعة جلسة مجلس
النواب المقرّرة غداً الثلاثاء، اعتراضاً على عدم إدراج بند تعديل قانون الانتخاب
على جدول الأعمال ورداً على تعنت رئيس المجلس نبيه بري بعدم إدراجه.
– أفادت معلومات أن لقاءً
نيابياً ضم الكتل المطالبة بتعديل قانون اقتراع المغتربين أقر توجهاً نحو إعلان
مقاطعة جماعية للجلسة. وفي المقابل، سيقوم اليوم وفد من “حركة أمل”
و”حزب الله” و”التيار الوطني الحر” بزيارة مشتركة لرئيس
الجمهورية جوزف عون رداً على جولة وفد الأكثرية الذي قام به الأسبوع الماضي.

الديار:

*الميكانيزم:


تقول مصادر رسمية لبنانية إن «واشنطن تسعى لتفعيل عمل لجنة مراقبة وقف إطلاق النار
«الميكانيزم»، بعد التعهد باتمام اجتماعات دورية، وذلك لتجنب عودة المواجهات بين
الحزب واسرائيل»، لافتة في حديث لـ «الديار» إلى أن «اللجنة تعقد اجتماعا يوم
الأربعاء المقبل من المرجح أن تحضره المبعوثة الأميركية مورغن أورتاغوس التي تزور
راهنا تل أبيب»، وقال المصدر الرسمي انه تم تحديد موعد الثلاثاء لها في القصر
الجمهوري للقاء الرئيس عون، في حين لم يتضح بعد موعد زيارة توم براك الى بيروت.

*الجلسة
التشريعية:


تتجه الأنظار يوم غدٍ إلى الجلسة التشريعية التي كان قد دعا إليها رئيس مجلس
النواب نبيه برّي. وعلمت «الديار» أن معراب تقوم بجهود حثيثة لتأمين عدم انعقاد
هذه الجلسة، وبالتالي عدم تأمين النصاب اللازم. إلا أن الحزب التقدّمي الاشتراكي
أبلغ قيادة «القوات» أنه سيحضر هذه الجلسة وكل الجلسات التشريعية المقبلة.


قالت مصادر «الاعتدال الوطني» لـ «الديار» إن التوجه هو لحضور جلسة الثلاثاء، ما
قد يُحرج القوى التي تعرف عن نفسها بـ «السيادية» إذا ما تأمن النصاب من دون
حضورها، وبالتحديد «القوات اللبنانية»، «الكتائب اللبنانية» ونواب التغيير.


تشير المصادر إلى أنّه، «وبالتوازي مع الضغوط التي تمارسها معراب على النواب
المستقلين والنواب السنّة، هناك ضغوط تمارسها عين التينة في الاتجاه نفسه، ما
يُحرج موقف هؤلاء النواب الذين لطالما حاولوا أن يبقوا في موقع الوسط، فلا يكسروا
الجرّة مع أيّ من الأطراف». وتضيف المصادر أنّه «بات واضحًا أنّ كل فريق يسعى إلى
تثبيت فكرة أنّ الأكثرية في جيبه، في حين يبدو جليًّا أنّ هذه الأكثرية ليست لا في
جيب القوى السيادية ولا في جيب القوى الأخرى، إذ إنّها متحرّكة وتُحتسب على القطعة
وفق طبيعة كل استحقاق». 

البناء:

*التصعيد
الاسرائيلي:

– على وقع تصعيد العدوان الإسرائيلي على الجنوب والبقاع، تصل المبعوثة
الأميركية مورغان أورتاغوس خلال اليومين المقبلين إلى بيروت وفق معلومات «البناء»
على أن تجتمع برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون غداً الثلاثاء وتشارك في اجتماع
لجنة «الميكانيزيم» في الناقورة، على أن يصل السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى
مطلع الأسبوع المقبل تليه زيارة للمبعوث الأميركيّ توم برّاك لاستئناف المفاوضات
مع المسؤولين اللبنانيين حول تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان و«إسرائيل”.

– وضعت مصادر سياسيّة التصعيد الإسرائيلي في إطار الضغط الأميركي على
لبنان قبل استئناف التفاوض لتحقيق المكاسب الأمنية والعسكرية والسياسية والتي عجزت
عن تحقيقها طيلة فترة الحرب حتى الآن.

– لفتت المصادر لـ«البناء» إلى أنّ
لبنان لن يسلم للإملاءات الأميركية رغم حجم التضحيات والصعوبات، لأنّ كلفة
الاستسلام وتقديم التنازلات السياديّة أكبر بكثير من كلفة التضحيات.

– لفتت الى أن المقاومة بصدد إعادة
الترميم وتكوين القدرة والقوة لكنها تتعامل مع المرحلة بكل حكمة وصبر استراتيجيّ
ولن تتخذ أي قرار يؤدي إلى زيادة الضغط على بيئة المقاومة والبلد ومنح الإسرائيلي
ذريعة لتوسيع الحرب باتجاه المدنيين والمرافق الحيوية للدولة اللبنانية.

– شدّدت المصادر على أن المقاومة
مستعدّة لكافة الاحتمالات لمواجهة أي توسيع للعدوان ووضعت الخطط لكل احتمال منها
التقدم البري من الحدود السورية – اللبنانية باتجاه البقاع.

– جزمت المصادر بأنّ المقاومة لن
تسلّم سلاحها لأنها ترى أنّ «إسرائيل» تشكل خطراً استراتيجياً على لبنان وتصريحات
القيادة الإسرائيلية تؤكد ذلك بإعلان ضمّ لبنان الى دولة «إسرائيل» المزعومة
واقتطاع منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي وبناء مستوطنات فيها.
– نقل زوار مراجع رئاسية لـ«البناء» نفيَهم تلقيهم رسائل رسمية من الولايات
المتحدة أو دول عربية وغربية بنيّة «إسرائيل» شنّ حرب كبيرة على لبنان في القريب
العاجل وفق ما تشيع وسائل إعلام محليّة وأجنبية وعربية. مشيرين إلى أنّ الموقف
اللبناني الرسمي موحّد لجهة رفض التفاوض المباشر مع «إسرائيل» والتفاوض تحت النار،
وتجميد تطبيق القرارات الحكومية حتى التزام «إسرائيل» ببنود اتفاق 27 تشرين. وعلمت
«البناء» أنّ المسؤولين اللبنانيين سيطلبون رسمياً من المبعوثين الأميركيين الذين
سيزورون لبنان قريباً أن لبنان طبّق كل ما عليه من موجبات في القرارات والاتفاقات
ولن يقدّموا أيّ تنازلات أخرى قبل أن يُقدّم الجانب الإسرائيلي خطوات مقابلة،
وسيؤكدون أنّ الضغط الإسرائيلي العسكري لن يحلّ المشكلة ولن يثني لبنان للتنازل عن
الحقوق السيادية.

اللواء:

*اورتاغوس:

– قالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان زيارة اورتاغوس من شأنها ان
تجيب عن اسئلة تتصل بكيفية تفعيل عمل لجنة الميكانيزم، ولفتت الى ان لبنان الرسمي
سبق واعلن أهمية تفعيل هذا العمل ودعا الى تفعيل الاتصالات للضغط على اسرائيل لوقف
اعتداءاتها المستمرة.

– ذكرت هذه المصادر ان
اورتاغوس بدورها ستطلع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون على  مهمتها وما
تحمله من افكار من اجل التقدم في هذه اللجنة.

*وفد
مصري:

– يُتوقع أن يصل وفد مصري رفيع إلى بيروت في الساعات المقبلة، برئاسة
مدير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في زيارة وصفت بأنها سريعة. وهو الذي
يتولى متابعة مفاوضات عدم تعريض اتفاق غزة للخطر، والتقى نتنياهو لهذا الغرض في تل
أبيب.

– تتحدث المعلومات عن رسالة يحملها رشاد إلى المسؤولين التي تحذر من
خطورة الوضع عند الحدود اللبنانية – الاسرائيلية، وداعياً إلى اتخاذ اجراءات عملية
تسمح بسحب الذرائع الاسرائيلية، للحؤول دون وقوع العدوان الاسرائيلي الوشيك، أو
لتقديم اقتراحات للدولة اللبنانية للعودة إلى مسار اتفاق وقف الاعتداءات والعمليات
العدوانية عند طرفي الحدود، علماً أن اسرائيل وحدها لم تحترم قرار وقف النار..

– يلتقي رشاد الرؤساء
الثلاثة جوزف عون ونبيه بري ونواف سلام، وقائد الجيش رودولف هيكل، للبحث في تطورات
الوضع اللبناني والاقليمي ونقل رسالة الى المسؤولين تتضمن موقف مصر منها..ونفت
المعلومات ما تردد عن ان رشاد سينقل رسالة إلى الرؤساء الثلاثة تقول «إن الوضع أصبح
في غاية الخطورة»، حيث ان اي مسؤول لا يعلم مضمون الرسالة.

الجمهورية:

*اورتاغوس:

– ستصل الموفدة الأميركية مورغان
اورتاغوس مساء اليوم إلى لبنان آتية من إسرائيل، لتبدأ غداً لقاءاتها مع
المسؤولين، بدءاً برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في جولة تستكمل فيها المسار
الأميركي في موضوع حصرية السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش، على أن يزور المبعوث
الأميركي توم برّاك لبنان بداية تشرين الثاني المقبل، علماً انّ المراجع المسؤولة
لم تتلق بعد أي إشارات او اتصالات في شأن زيارته هذه. وستتزامن زيارته مع وصول
السفير الأميركي الجديد إلى لبنان ميشال عيسى.

 – ستتّوجه اورتاغوس
بعد غد الأربعاء إلى الناقورة للمشاركة في اجتماع لجنة «الميكانيزيم» في الناقورة.
ونُقل عن مصادر ديبلوماسية تأكيدها، انّ الرسالة الأميركية التي تحملها اورتاغوس
تتخطّى ملف حصرية السلاح إلى إيجاد آلية للتفاوض مع إسرائيل.

-أشارت هذه المصادر إلى أنّ الرسالة
تحمل «هامشًا زمنيًا غير بعيد»، ما يعني أنّ المهلة المحدّدة لاتخاذ إجراءات
ملموسة قد تكون «أسابيع وليس أشهراً». ولفتت المصادر إلى انّ هذه الرسالة، تحمل
إشارات واضحة إلى الأطراف اللبنانية حول حدود المهلة الزمنيّة وأهمية تحركهم
السريع، مما يعكس الضغوط الدولية المستمرة على لبنان لتسريع التوصل إلى حل سياسي
وأمني للأزمة القائمة.

*مدير المخابرات المصرية :

–  يزور رئيس المخابرات المصرية
اللواء حسن رشاد لبنان غداً، في زيارة رسمية، يلتقي خلالها الرؤساء الثلاثة، في
إطار جولة إقليمية تتزامن مع تصاعد الاتصالات الدولية حول الوضع في لبنان والجنوب.

– نُقل عن مصادر سياسية لبنانية، أنّ
هذه الزيارة المصرية «لافتة من حيث هوية الزائر»، إذ يُعدّ اللواء رشاد من
الشخصيات الأمنية الرفيعة في مصر، ومن المقرر أن ينقل مضامين الرسائل الدولية
والعربية الموجّهة إلى لبنان في شأن التطورات الأخيرة، ولا سيما منها تلك المتصلة
بالحدود الجنوبية واستمرار التصعيد الإسرائيلي.

الشرق:

*التفاوض:

– بينما لا تفارق المسيّرات
الاسرائيلية الاجواء اللبنانية، وعلى وقع غاراتٍ واغتيالات وقصفٍ تكثفت في الايام
القليلة الماضية، يقف لبنان امام مفترق طرق وسيتعين عليه تحديد وجهته التالية
سريعا: فإما يذهب نحو خيار المفاوضات الديبلوماسية بقيادة رئيسه العماد جوزيف عون،
رغم رفض هذا الفريق او ذاك، ويُبعد عن البلاد شبحَ الحرب التي بلغ منسوبُ التحذير
منها مستوياتٍ غير مسبوقة منذ اتفاق غزة، أو يكتفي بالميكانيزم الذي يعتبره رئيس
مجلس النواب نبيه بري “الوسيلة” الوحيدة للتواصل مع تل ابيب، ويُبقي تاليا
احتمالاتِ تجدد الحرب او ارتفاع وتيرة عمليات اسرائيل العسكرية، قائمة ومرتفعة.

الشرق
الاوسط:

*استهدافات:

– رغم إعلانات إسرائيل عن استهداف قياديين في الحزب، فإن مصادر محلية في
جنوب لبنان تنفي أن يكون هؤلاء من القياديين، وتؤكد أنهم من العناصر العاديين
الموجودين في قراهم، أو من النازحين من قرى حدودية مدمرة إلى العمق. وقالت المصادر
لـ«الشرق الأوسط» إن «استهداف مسؤول الحزب في قرية (يطلق عليه الحزب لقب الرابط)،
أو عنصر في الحزب يقيم مع عائلته في منزله وبلدته، لا يعني أن هذا الشخص قيادي»،
مضيفة أن إسرائيل «تسعى إلى تضخيم الحدث ومهام الشخص المستهدف، كي تبرر اعتداءاتها”.

*الجلسة
التشريعية:

– قالت مصادر نيابية قريبة من بري إن المقاطعة إذا حدثت فـ«لن تكون
موجهة لبري، بل ستكون مقاطعة لمصالح الناس». وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن
مشاريع واقتراحات القوانين المدرجة على جدول الأعمال، وعددها عشرة، «تمس مصالح
الناس، في مقدمها إقرار اتفاقية قرض بقيمة 250 مليون دولار من البنك الدولي لإعادة
إعمار البنى التحتية في الجنوب”.

– قالت المصادر إن «تطيير الجلسة يعني
تعطيل توجهات الحكومة لإعادة إعمار ما هدمته الحرب، ولما يمكّن الناس من الصمود
والعودة إلى قراهم”.

نداء الوطن:

*اورتاغوس
والتصعيد:

– علمت “نداء الوطن” أن التحذيرات الدولية إلى لبنان بشأن
تكثيف إسرائيل عملياتها وتوسيع الحرب في حال لم يسلّم “حزب الله” سلاحه،
ليست جديدة بل تحذيرات مستمرة منذ أشهر، وتصاعدت في الفترة الماضية وليس من
الولايات المتحدة الأميركية فقط، بل من دول أوروبية وعربية، وبالتالي هناك تخوف
رسمي لبناني من توسيع نطاق الضربات الإسرائيلية خصوصًا أن الأجواء التي وصلت إلى
المسؤوليين اللبنانيين تؤكد مضي تل أبيب في غاراتها واستهدافاتها وإصرارها على ضرب
بنية “الحزب”، في حين تسعى اتصالات لبنان مع واشنطن لتجنب الحرب، ونجحت
حتى الساعة في تأخيرها لكن ليس في حذف احتمال نشوبها.

– هذه التطورات، ستحضر في
زيارة أورتاغوس إلى بيروت وعلمت “نداء الوطن” أن أورتاغوس ستلتقي رئيس
الجمهورية العماد جوزاف عون حيث ستناقش الوضع الأمني والحدودي وكذلك ستلتقي
مسؤولين آخرين، ومن المتوقع نقل رسالة مهمة إلى لبنان تطول الوضع الأمني .

*موفد مصري:

– علمت “نداء الوطن” أن زيارة مدير المخابرات المصرية إلى
بيروت تأتي في توقيت حساس، حيث سيحمل رسالة إلى لبنان يحذره فيها من مغبة الوضع
الأمني وضرورة اتخاذ لبنان خطوات فعالة على الأرض لحصر السلاح تجنبًا لأي حرب
جديدة خصوصًا أن مصر كانت في صلب اتفاق غزة وتريد تجنيب لبنان الحرب.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock