أبرز ماجاء في مقالات الصحف لهذا اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 29تشرين الأول 2025
الجمهورية:فرصة متاحة
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
وفي السياق، قالت مصادر رسمية لـ«الجمهورية»، انّ اورتاغوس لم تنقل أي تهديدات إسرائيلية جديدة ومباشرة للبنان، ولكنها أبلغت اليهم انّ امامهم فرصة الآن تتمثل بسعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب واهتمامه بتحقيق إنجازات سلام، وانّ عليهم عدم تضييعها، مشيرة إلى انّ الاسرائيليين غير مرتاحين إلى تطور الاوضاع، وانّهم متخوفون من انّ «حزب الله» يعيد بناء نفسه مجدداً، ما يفرض إيجاد معالجة سريعة، وانّ الولايات المتحدة موجودة للمساعدة في هذا المجال».
وأشارت اورتاغوس، إلى انّ مبعث عدم الارتياح الاسرائيلي هو انّ الجيش اللبناني لم ينتشر بعد جنوب الليطاني حد الحدود.
وهنا اكّد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لاورتاغوس، انّ لبنان يقوم بالتزاماته، ولكن إسرائيل هي التي تمنع انتشار الجيش اللبناني إلى الحدود وتواصل اعتداءاتها اليومية على لبنان ولم تلتزم وقف اطلاق النار ولم تنسحب من المناطق التي احتلتها بعد. وشدّد على وجوب تفعيل عمل لجنة «الميكانيزم» وتوقف اسرائيل وقف النار لينتشر الجيش حتى الحدود. وشرح عون كل الخطوات التي اتخذها الجيش ولا يزال جنوب الليطاني. وتناولت المحادثات ايضاً موضوع المفاوضات المحتملة في ضوء المواقف الأخيرة التي اعلنها عون لجهة إمكانية التفاوض غير المباشر بين لبنان وإسرائيل، على طريقة المفاوضات السابقة التي كانت أفضت إلى اتفاق على ترسيم الحدود البحرية. وقرّ الرأي على أنّ هذا الأمر يبقى رهناً بما سيكون عليه الموقف الإسرائيلي، الذي لم تصدر بعد أي مؤشرات حوله.
وعُلم انّ اورتاغوس ستنقل نتائج محادثاتها مع المسؤولين إلى الإدارة الاميركية في واشنطن، التي ستعود اليها بعد مشاركتها في اجتماع لجنة «الميكانيزم» في الناقورة اليوم.
الجمهورية
البناء:مصادر مطلعة على أجواء لقاء الحكومة نواف سلام مع الموفدة الأميركيّة…التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
ونقلت مصادر مطلعة على أجواء لقاء الحكومة نواف سلام مع الموفدة الأميركيّة أنّ الأخيرة أبلغت سلام «معلومات من الجانب الإسرائيلي تفيد بأنّ حزبَ الله لا يزال يتسلَّح ويستعيد قوّته». وأوضحت المصادر أنّ هذا الطرح يمكن قراءته كرسالة تحذيريّة، لكن من دون لهجةٍ عالية أو تهديدٍ مباشر. وبحسب المصادر، شددت أورتاغوس على «أهمِّيّة التفاوض مع الجانب الإسرائيلي»، مؤكِّدةً أنّ هذا المسار يصبح «أكثر إلحاحا في ضوء ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة»، في إشارة إلى المخاوف من توسع التوتر الحدودي وما يرافقه من ضغوط إقليميّة، كما ركزت أورتاغوس خلال النقاش على «ضرورة سحب السلاح جنوب نهر الليطاني وشماله»، في تكرار للطرح الأميركي الدائم بشأن «حصر السلاح بيد الدولة اللبنانيّة» وتثبيت الاستقرار في الجنوب، مع ما يعنيه ذلك عمليًّا من المطالبة بتقييد حضور السلاح غير الشرعي في مختلف المناطق اللبنانيّة، وليس فقط ضمن الشريط الحدودي.
هذا وتحدثت أورتاغوس في السراي مطولًا عن لجنة الميكانيزم وعن طرح لبنان توسيعها لتضم مدنيين وتحدثت عن ضم مدنيين بمراكز عالية إلى اللجنة كوزراء أو مسؤولين في الدولة.
وأشارت معلومات أخرى إلى أنّ أورتاغوس التي التقت قائد الجيش العماد رودولف هيكل، التقت أيضاً وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد، على أن تناول اللقاء ملف الجنوب، وخصوصًا أوضاع المراكز الاجتماعية هناك ومدى جاهزيتها للاستجابة لأي تطورات محتملة خلال الأسابيع المقبلة.
البناء
اللواء:مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان لقاء الساعة بين رئيس الجمهورية ونائبة المبعوث الأميركي مورغان اورتاغوس خاض في تفاصيل عمل لجنة الميكانيزم…التفاصيل
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان لقاء الساعة بين رئيس الجمهورية ونائبة المبعوث الأميركي مورغان اورتاغوس خاض في تفاصيل عمل لجنة الميكانيزم وضرورة تفعليها في المرحلة المقبلة حتى وان اقتضى ذلك انضمام شخصيات مدنية اليها وقالت ان هذا الأمر من شأنه ان يساعد في موضوع تطبيق القرار ١٧٠١، مشيرة الى ان الموقف الرسمي حول تطبيق حصرية السلاح وفق خطة قيادة الجيش ابلغ الى المسؤولة الأميركية.واشارت الى ان اورتاغوس لم تنقل اي جو تصعيدي وبالتالي خلافا لما يروج له فإن هذا الجو غير قائم، مؤكدة ان الطرفين تبادلا الافكار حول المواضيع المطروحة ولكن لا شي نهائياً بشأنها على ان تنقل اورتاغوس حصيلة لقاءاتها مع المسؤولين اللبنانيين الى المسؤولين الأميركيين فور عودتها الى الولايات المتحدة الأميركية.
يشار الى ان اورتاغوس، حسب المصادر المعنية بما دار في الجلسات، نقلت ما اسمته «معلومات اسرائيلية» عن ان حزب الله يعيد بناء قوته العسكرية، وان اسرائيل بحاجة لوقت اضافي للقيام بعمليات مستمرة ضده، وربما تقوم بعملية واسعة تطال العمق اللبناني امتداداً الى البقاع.
اللواء
الشرق:خياران؟
بعض ما جاء في مانشيت الشرق:
ووسط تكتم شديد حيث لم تدل الموفدة الاميركية بأي تصريح من أي مقر، افيد ان عون مرتاح للقائه أورتاغوس وكل ما حُكيَ عن تهويل وتهديد بالحرب تحمله المبعوثة الاميركية غير صحيح، وان أورتاغوس طرحت في لقائها عون توسيع عمل لجنة “الميكانيزم” وأبدت جهوزية الإدارة الأميركية لمساعدة لبنان في طروحاته. كما أفادت مصادر عين التينة ان كلّ ما حُكي عن أنّ أورتاغوس نقلت لبرّي تهديدات أمنيّة وتحدّثت عن حتميّة الحرب “غير صحيح”. واشارت معلومات صحافية الى ان أورتاغوس طرحت أمام برّي خيارين الأول هو التفاوض المباشر مع إسرائيل والثاني التفاوض غير المباشر عبر لجنة الميكانيزم وربّما تتوسّع وتضمّ مدنيين وقد يكون هذا هو المخرج الذي يُعمل عليه. كما ان أورتاغوس نقلت لبرّي ما يُشاع عن تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان وقالت إنّ الإدارة الأميركية لم تتأكد بعد من هذا الموضوع وهي لم تتبنَّ الرواية الإسرائيلية إنّما نقلتها كما هي وأكّدت المخاوف في حال ثبوتها. وأشارت معلومات اخرى الى أنّ أورتاغوس ستلتقي لاحقًا وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد، على أن يتناول اللقاء ملف الجنوب، وخصوصًا أوضاع المراكز الاجتماعية هناك ومدى جاهزيتها للاستجابة لأي تطورات محتملة خلال الأسابيع المقبلة.
الشرق
الأنباء الكويتية: ملف التفاوض بين لبنان و”إسرائيل” يتقدم
الأنباء الكويتية:
تقدم ملف التفاوض بين لبنان وإسرائيل، وهي مبادرة كان رئيس الجمهورية سباقا في طرحها تزامنا مع قمة السلام في شرم الشيخ، على ما عداه. وبدت الزيارات بمثابة جولات استطلاع لما يمكن ان يمضي به لبنان في المفاوضات المتوقع انطلاقها.
الأنباء
الشرق الأوسط السعودية: غزة: الغارات تقتل 35 فلسطينيا و«حماس» تعثر على جثتي رهينتين إضافيتين
الشرق الأوسط السعودية: غزة-
أعلن الدفاع المدني في غزة لوكالة الصحافة الفرنسية فجر الأربعاء أنّ 35 فلسطينيا على الأقلّ قتلوا وأصيب عشرات آخرين بجروح في غارات جوية إسرائيلية استهدفت أنحاء متفرقة من القطاع الثلاثاء.
وقال الناطق باسم الجهاز محمود بصل إنّ «حصيلة غارات الاحتلال على قطاع غزة هي 35 شهيدا على الأقلّ وعشرات الجرحى، وما زالت طواقمنا تعمل على انتشال الشهداء والإصابات من تحت الركام».وفي تطور لافت، أعلنت حركة حماس أنها عثرت على جثتي رهينتين إضافيتين في قطاع غزة.
وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري للحركة، في بيان نشرته في وقت متأخر من مساء الثلاثاء على قناتها في تطبيق تلغرام، إنها تمكنت من استعادة الجثتين، ونشرت اسمي الرهينتين، دون أن يتضح ما إذا كانت الجثتان ستسلمان إلى إسرائيل خلال الليل.
وعادة لا تنشر وسائل الإعلام الإسرائيلية أسماء الرهائن إلا بعد التعرف الرسمي على الجثث وإبلاغ عائلاتهم.وقالت حركة حماس في وقت سابق إنها ستؤجل تسليم جثة رهينة أخرى وسط تصاعد جديد لأعمال العنف في قطاع غزة. وأوضحت كتائب القسام أن التأجيل جاء ردا على «انتهاكات الاحتلال (إسرائيل)».
وأضافت أن الجثة عثر عليها خلال عمليات بحث داخل نفق في جنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أن الهجمات الإسرائيلية الجديدة تعيق عمليات البحث وتسليم الجثة.
وكانت طائرات إسرائيلية نفذت غارات على غزة الثلاثاء بعد أن اتهمت إسرائيل حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) بانتهاك وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني، في أحدث اختبار لاتفاق هش توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في وقت سابق من الشهر الجاري.
وذكر شهود أن الغارات الجوية التي شنتها طائرات إسرائيلية استمرت حتى وقت مبكر من صباح الأربعاء في أنحاء القطاع.
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا حتى الآن على الغارات، التي تعد أحدث حلقة من العنف في وقف إطلاق نار مستمر منذ ثلاثة أسابيع.وجاءت الغارات في أعقاب إصدار مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانا أشار فيه إلى أن رئيس الوزراء وجه بشن «هجمات قوية» على الفور.
ولم يوضح البيان سبب الغارات، لكن مسؤولا عسكريا إسرائيليا قال إن حماس انتهكت وقف إطلاق النار بشن هجوم على قوات إسرائيلية في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع. وأضاف المسؤول «يمثل هذا الهجوم انتهاكا صارخا آخر لوقف إطلاق النار».
ودخل وقف إطلاق النار، الذي تدعمه الولايات المتحدة، حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول)، لينهي حربا استمرت عامين والتي اندلعت عقب هجمات شنتها حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 وأدت إلى تدمير القطاع الساحلي. وتبادل الجانبان الاتهامات بارتكاب انتهاكات.
وقال نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس، الذي زار إسرائيل الأسبوع الماضي مع عدد من مسؤولي الإدارة الأميركية، إن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة صامد رغم التصعيد الأخير. وأضاف فانس للصحفيين «هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مناوشات صغيرة هنا وهناك. لدينا علم بأن حماس أو جهة أخرى داخل غزة هاجمت جنديا (إسرائيليا). نتوقع أن يرد الإسرائيليون، لكنني أعتقد أن السلام الذي أعلنه الرئيس الأمريكي سيصمد رغم ذلك».
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات إسرائيلية تبادلت إطلاق النار مع مقاتلين من حماس في مدينة رفح بجنوب غزة.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. ونفت حماس مسؤوليتها عن الهجوم الذي تعرضت له قوات إسرائيلية في رفح.
كما أكدت الحركة في بيان التزامها باتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وجاءت غارات اليوم على مدينة غزة بعد ما وصفتها إسرائيل بأنها «ضربة مستهدفة» شنتها يوم السبت على شخص في وسط غزة تقول إنه كان يخطط لمهاجمة جنود إسرائيليين.
الشرق الأوسط
الديار: إيليو أبو حنا ضحيّة تفلّت سلاح المخيّمات… ماذا عن تسليم القتلة؟
الديار: صونيا رزق-
لم تمض اسابيع قليلة على إستكمال خطة تسليم سلاح المخيمات الفلسطينية الى الجيش اللبناني، في بعض المناطق وفي العاصمة بيروت وخصوصاً مخيم شاتيلا، حتى وقعت جريمة هزّت لبنان بأكمله، وإستدعت تحركات سريعة من الاجهزة الامنية والقضائية والمسؤولين اللبنانيين.
هذه الجريمة أودت بحياة الشاب ايليو ابو حنا في شارع محيط بالمخيّم المذكور، على يد مسلحين فلسطينيين اقاموا حاجزاً للتدقيق بهوية المارّة، مما يعني انّ هذا السلاح ما زال يستهدف المدنيين ويهدّد الامن في لبنان.
اما النتيجة فكانت مقتل شاب في ربيع العمر، زُفّ بعد ظهر امس على وقع نثر الارز والورود في جنازة حاشدة في كنيسة مار منصور في النقاش.
ذنب ايليو انه يعيش في لبنان، وطن المخاطرة والموت المفاجئ من دون سبب. المشهد يتكرّر كل فترة وجيزة، من خلال إشكال على أفضلية المرور او مشادة كلامية على سبب تافه، والنتيجة إطلاق نار وجريمة، ناهيك عن الرصاص الطائش المتفلت او الفوضى السائدة والعارمة في مجمل المناطق اللبنانية، حيث يغيب الامن والمسؤولية والتعقل، فبات المواطن اللبناني يُقتل بأبخس الاثمان والاسباب.
آخر ضحايا هذا المشهد الأسود الشاب ايليو وحيد اهله، في الرابعة والعشرين من عمره يحمل ماستر في الكيمياء، وكان يتحضّر لنيل الدكتوراه، إلا انّ الموت خطفه ببضع رصاصات بعدما أضاع طريق العودة.
مقرّبون من العائلة تحدثوا لـ «الديار» فقالوا: «إيليو إبن كنيسة محب وودود وكل من عرفه أحبّه، يحمل كل الصفات الحميدة، لكنه قتل بأبخس الاثمان فجر الاحد على يد مسلحين فلسطينيين في مخيم شاتيلا، بعدما تخطى حاجزهم في احد شوارع المخيم، حيث ضلَ الطريق من منطقة بدارو، بعدما تناول العشاء مع اصدقائه في احد مطاعم المنطقة، فسلك طريقاً مغايرة ربما بسبب خطأ في نظام الـ(GPS)، ما ادى الى تغيير مساره ضمن طريق لا يعرفها، فتفاجأ بحاجز فلسطيني وبدافع الخوف لم يتوقف، ما دفع بالعناصر الموجودة الى إطلاق النار بشكل كثيف في إتجاه سيارته فأصيب إصابة قاتلة.
ونقل المقرّبون من العائلة ما ذُكر في تقرير الطبيب الشرعي، بأنّ إيليو اصيب برصاصة إخترقت جسده من الجهة اليمنى الى اليسرى، واشاروا الى انّ سيارته اصيبت بوابل من الرصاص، ونفوا بشكل قاطع ما تردّد من روايات عن سبب ذهابه الى المخيم لشراء المخدرات، مؤكدين انّ الفحوصات الطبيّة أثبتت خلوّ جسده من اي مواد مخدّرة أو كحولية، معتبرين انها روايات ملفقة معروفة المصادر، هدفها تبرير هذه الجريمة الوحشية.
وشدّد المقربون من العائلة على ضرورة تسليم القتلة بأقرب وقت ممكن، لانهم كعائلة يريدون العدالة لإبنهم الذي قتل ظلماً، وطالبوا الدولة بفرض هيبتها على كامل الاراضي اللبنانية ونزع السلاح غير الشرعي، كي لا تتكرّر مأساة ابنهم في منطقة اخرى، سائلين كيف يمكن لسلاح غريب ان يقتل اللبنانيين بهذه الطريقة؟.
الى ذلك، ووفق مصدر أمني اوضح لـ «الديار» انّ التحقيقات الاولية نفت الروايات الملفقة حول وجود مخدرات في السيارة، والملف احيل الى فرع المعلومات بناءً على طلب النائب العام الاستئنافي في جبل لبنان القاضي سامي صادر، لمواصلة التحقيق وتحديد المسؤولية، مع الاشارة الى انّ الحاجز الذي أطلق النيران، كان يضمّ مسؤولاً وتسعة عناصر تابعة للأمن الوطني الفلسطيني.
واكد المصدر الامني وجود تشديد من كبار المسؤولين ومخابرات الجيش على تسليم القتلة بأقرب وقت، والعدالة يجب ان تتحقق، ولفت الى انّ الأمن الفلسطيني سلّم مساء امس الثلاثاء ستة اشحاص الى مخابرات الجيش للتحقيق معهم.
وعلى الخط الفلسطيني اجرت «الديار» اتصالات برئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني السفير رامز دمشقية مرّات عدة ، مع ارسال تسجيل صوتي بالاسئلة حول الجريمة المذكورة من دون ان تلقى اي جواب.
في غضون ذلك، علمت «الديار» انّ القوى الفسطينية تفضّل إلتزام الصمت في هذه الفترة، وعدم التطرّق الى هذه الجريمة او التحدث عن تسليم القتلة، منعاً لحصول اي تباين في التصريحات.
اما لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني فقد أصدرت بياناً اعتبرت فيه أنّ العبرة التي يجب استخلاصها من هذه الجريمة، هي أن السلاح الذي لا يزال بيد بعض الفصائل والمجموعات داخل المخيمات، لا يخدم القضية الفلسطينية بشيء، بل يشكل خطراً على الاستقرار في لبنان وأمن أهله، واشارت الى انها تتابع التحقيق في هذه القضية، مؤكدة التزامها بمسار حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية وببسط سلطتها على كامل أراضيها.
في سياق متصل، لا بدّ من الاشارة الى انّ توتراً شديداً ساد امس مخيم شاتيلا، إثر مقتل فتاة قرب مكان يعرف بـ «غرفة المخدرات» نقلت جثتها الى مستشفى الساحل، بعدما رُفعت كل مظاهر الجريمة وفق ما افادت المعلومات.
الديار
الديار: بن فرحان وبرّاك
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
في اطار المواكبة الدولية للتطورات الميدانية اللبنانية ولتفادي الاسوأ، كان أفيد عن جولة سيقوم بها الموفد السعودي يزيد بن فرحان على القيادات في الساعات المقبلة، الا انها أرجئت لايام قليلة، بينما يصل المبعوث الاميركي توم براك اليوم إلى بيروت للقاء الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش في محاولة وصفت بالحاسمة قبل وصول السفير الأميركي ميشال عيسى مطلع الشهر المقبل لاستكمال الاتصالات والضغوط الأميركية في الملف اللبناني، بحسب ما أفادت مصادر في البيت الأبيض في الإعلام.
الديار
الأخبار: أورتاغوس: حزب الله يعيد بناء قوّته
الأخبار: عكست الحركة الدبلوماسية – الأمنية، الأميركية والعربية، في اليومين الماضيين حساسية المرحلة التي يمرّ بها لبنان، بما يُذكّر بالأجواء التي أعقبت اتفاق غزة، خصوصاً مع دخول الجانب المصري على الخط لاحتواء أي تصعيد عسكري إسرائيلي محتمل.
فمن زيارة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس يوم الإثنين، والزيارة المُرتقبة للمبعوث الرئاسي الأميركي توماس برّاك، إلى محطة مدير المخابرات المصرية حسن رشاد في بيروت، بالتزامن مع حضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بدا وكأنّ لبنان يقف أمام منعطف مصيري قد يعيده إلى أتون حرب مدمّرة إذا أصرّ حزب الله على الاحتفاظ بسلاحه.
أمّا ما رشح عن اللقاءات التي عقدها الموفدون مع المسؤولين اللبنانيين فيُشير إلى أنّ الجهود تتركّز على تمديد مفاعيل اتفاق غزة ليشمل الجبهة اللبنانية، باعتبار ذلك «المخرج الوحيد» لتجنّب الانفجار الكبير. وعلمت «الأخبار» أن ما سمعه المسؤولون اللبنانيون لم يكن تهديدات مباشرة، بل «نصائح» وتحذيرات دبلوماسية مبطّنة.
وكشفت مصادر مطّلعة أنّ رشاد، الذي لعب دوراً محورياً في التوصّل إلى هدنة غزة، «نقل إلى الرؤساء جوزيف عون ونبيه بري ونواف سلام أجواء الجهود المبذولة بشأن غزة، وأبدى استعداداً مصرياً للعب دور أساسي في الأزمة اللبنانية»، مؤكّداً أنّ «مصر قادرة على المساعدة بفضل علاقاتها الإقليمية والدولية، وعلى لبنان أن يتعاون لأن ذلك هو الحل الوحيد لكي لا تذهب الأمور نحو الأسوأ».
كما أكّدت مصادر بعبدا أنّ «رشاد لم يحمل أي رسالة تهديد، بل قدّم نصائح»، في اللقاء مع عون، بحضور المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير ومدير المخابرات في الجيش العميد طوني قهوجي.
وقد حمّل عون الوزير رشاد تحياته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، شاكراً دعم مصر الدائم للبنان، ومرحّباً بأي دور مصري يساهم في وقف الاعتداءات الإسرائيلية وإعادة الاستقرار.
ما سمعه المسؤولون للبنانيون لم يكن تهديدات مباشرة، بل «نصائح» وتحذيرات دبلوماسية مبطّنةأما بالنسبة إلى أورتاغوس، فأكّدت مصادر مطّلعة أن لقاءها مع عون «لم يكن سلبياً أو متوتّراً، لكنها تحدّثت بصراحة عن ضرورة أن يضاعف الجيش جهوده لاستكمال تنفيذ الخطة التي أقرّتها الحكومة».
وكرّرت ما قاله رشاد حول أهمية البناء على الأجواء الإيجابية التي خلّفها اتفاق غزة، مشيرة إلى أن «الفرصة متاحة لتثبيت الهدوء في لبنان إذا تمّ تطوير الأطر القائمة للتنسيق». وفي هذا السياق، طرحت تفعيل عمل لجنة «الميكانيزم» وتوسيع صلاحياتها لتشمل كل الحدود اللبنانية، لا الجنوب فقط، إضافةً إلى إشراك دبلوماسيين في عضويتها. وحضر اللقاء في قصر بعبدا القائم بالأعمال في السفارة الأميركية كيث هاننغان، والمستشار السياسي ماثيو توتيلو.
وخلال الاجتماع، شدّد عون على «ضرورة تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، خصوصاً لجهة وقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، وتطبيق القرار 1701 بما يتيح للجيش اللبناني استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية».
وكانت أورتاغوس استهلّت زيارتها بلقاء الرئيس بري في عين التينة صباحاً، واستمر الاجتماع نحو ساعة، من دون تصريحات إعلامية أو السماح بالتصوير. وعلمت «الأخبار» أن الرئيس بري كان متردّداً في استقبالها بدايةً، نظراً إلى الزيارة المُرتقبة لبرّاك، لكنه نُصِح من قبل محيطه السياسي بعدم رفض اللقاء حرصاً على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة مع الجانب الأميركي.
ووفق المعلومات، كان اللقاء هادئاً ولم يشهد أي تهويل أو تهديد بالحرب، وتطرّقت فيه أورتاغوس إلى موضوع تهريب الأسلحة من سوريا، مؤكّدة على ضرورة ضبط الحدود.
من جانبه، شدّد الرئيس بري على أن لبنان يقوم بدوره، وملتزم بالاتفاقات الدولية واتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن «الميكانيزم» هي الآلية الوحيدة لتطبيق ما تمّ الاتفاق عليه. ولم يكن الاجتماع مع الرئيس سلام مختلفاً في مضمونه، لكنّ أورتاغوس شدّدت أمامه على أن «حزب الله يعيد بناء قوته، ولدى الولايات المتحدة وإسرائيل معلومات تؤكد ذلك»، وهذا «يُحتّم على الحكومة عدم التباطؤ في تطبيق خطتها».
كما أكّدت على ضرورة التفاوض مع إسرائيل في ضوء واقع المنطقة. وأشارت مصادر إلى أن أورتاغوس التقت أيضاً قائد الجيش رودولف هيكل لترتيب العلاقة معه بعدما شابها التوتر.
الأخبار
النهار: أورتاغوس تنقل إطاراً لتوسيع سياسي لـ”الميكانيزم”… الأكثرية أسقطت الجلسة واختبار جديد لمجلس الوزراء
النهار:
“تنافست” الأحداث والتطورات المتزامنة ديبلوماسياً و”حربياً” وسياسياً فوق سطح المشهد اللبناني الداخلي أمس، راسمة صورة مثيرة لشتى أنواع السيناريوات المتصلة بالتأزم الخطير ميدانياً من خلال المخاوف المتعاظمة من اتّساع الحرب من جهة، والتوتر السياسي– النيابي الآخذ بالتصاعد على خلفية انفجار الخلاف الانتخابي من جهة مقابلة. وإذا كانت إطاحة الجلسة التشريعية لمجلس النواب أمس شكلت نقطة متقدمة للأكثرية في تسديد الضربات المعنوية لرئيس مجلس النواب نبيه بري، فإن الأنظار ستتوجه اليوم إلى “الاختبار– الملحق” في جلسة مجلس الوزراء التي أدرج على رأس جدول أعمالها مشروع قانون تعديل قانون الانتخاب، وما إذا كانت الجلسة ستتعرض لامتحان التصويت.
وعلى وقع تزامن التطورات هذا، بدا من الصعوبة الجزم بما إذا كان المسؤولون “اطمئنوا” فعلاً إلى فارق ملحوظ بين الأجواء الاعلامية التي سبقت جولة الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس عليهم وما أعقب الجولة، ولو أن بعبدا وعين التينة سارعتا إلى نفي نقل أورتاغوس أي تهديدات أو مواقف تهوّل بهجمة إسرائيلية جديدة أو بحرب على لبنان. ذلك أن ما رشح عن الجولة، التي تميزت بقرار الموفدة الأميركية عدم الإطلالة إعلامياً أبداً وعدم إصدار أي بيان، يشير إلى طرح مسار تفاوضي جديد بين لبنان وإسرائيل ووضع الجانب اللبناني في أجواء خطورة المعطيات التي يدلي بها الجانب الإسرائيلي عن مضي “حزب الله” في إعادة هيكلة قدراته التسليحية، بما يعني أن ميزان الجولة يتأرجح بين مدّ يد التفاوض بعد الاتفاق على إطاره مباشراً كان أم غير مباشر، على وقع معطيات لا تطمئن أبداً إلى ضمان انكفاء إسرائيل عن تصعيد عملياتها. وإذ تشارك أورتاغوس في اجتماع لجنة “الميكانيزم” اليوم في الناقورة، تترقب الأوساط الرسمية وصول الموفد الأميركي توم برّاك الذي يتردد أن زيارته ستكون الأخيرة كموفد إلى لبنان وقدّم موعدها لاستباق وصول السفير الأميركي المعيّن في لبنان ميشال عيسى.
وأفادت المعلومات عن جولة الموفدة الأميركية أنها طرحت في لقائها مع رئيس الجمهورية جوزف عون توسيع عمل لجنة “الميكانيزم”، وأبدت جهوزية الإدارة الأميركية لمساعدة لبنان في طروحاته. كما أشارت المعلومات إلى أن أورتاغوس طرحت أمام رئيس مجلس النواب نبيه برّي خيارين، الأول، هو التفاوض المباشر مع إسرائيل، والثاني التفاوض غير المباشر عبر لجنة الميكانيزم وربّما تتوسّع وتضمّ مدنيين (سياسيين)، وقد يكون هذا هو المخرج الذي يُعمل عليه. كما أن أورتاغوس نقلت إلى برّي ما يُشاع عن تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان، وقالت إنّ الإدارة الأميركية لم تتأكد بعد من هذا الموضوع وهي لم تتبنَّ الرواية الإسرائيلية إنّما نقلتها كما هي وأكّدت المخاوف في حال ثبوتها. وتعليقاً على لقائه أورتاغوس ومدير المخابرات المصري، قال بري مساءً: “ثمة تضخيم في التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان. العمل السياسي في لبنان أصبح كل أسبوع بأسبوع ولا حرب حتى الآن”. ورداً على سؤال عن عدم توفر النصاب للجلسة النيابية، قال: “لا انتصارات لأحد، المهم أن ينتصر كل لبنان بالمقيمين والمغتربين وإجراء الانتخابات في موعدها.
أما المعلومات الرسمية عن الجولة، فأشارت إلى أن الرئيس عون أكد “ضرورة تفعيل عمل لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية “الميكانيزم” لا سيما لجهة وقف الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على لبنان، وتطبيق القرار 1701 في الجنوب لتمكين الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية”. كما شدّد الرئيس عون على “ضرورة تمكين المواطنين الجنوبيين من العودة إلى منازلهم وترميم المتضرر منها خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء”. وفي عين التينة، “تناول اللقاء عرض الأوضاع العامة والتطورات الميدانية المتصلة بالخروق والاعتداءات الإسرائيلية اليومية على لبنان، إضافة إلى عمل اللجنة الفنية الخماسية لمراقبة وقف النار (الميكانيزم) وتفعيل دورها”. وفي السرايا، شدّد الرئيس نواف سلام على “أن هدف أي مفاوضات هو تطبيق إعلان وقف الأعمال العدائية الصادر في تشرين الثاني الماضي، ولا سيّما لجهة وقف الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلّة. وأضاف أنّ من أهداف هذا المسار أيضًا الوصول إلى الإفراج عن الأسرى اللبنانيين. وأشار إلى أنّ تطبيق قرار الحكومة لحصر السلاح، سواء جنوب نهر الليطاني أو شماله، يتطلّب الإسراع في دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، من خلال عقد مؤتمر دولي مخصّص لهذه الغاية. كما أكّد أنّ تثبيت الاستقرار في الجنوب يستدعي أيضًا دعمًا دوليًا لعقد مؤتمر للتعافي الاقتصادي وإعادة الإعمار”. كما التقت أورتاغوس وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيّد وتم خلال اللقاء البحث في دور وزارة الشؤون الاجتماعية في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وتعزيز حضور الدولة في المناطق المتضرّرة.
في موازاة جولة أورتاغوس، جال أيضاً على الرؤساء وفد أمني مصري برئاسة رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد، حيث أفيد أنه وضعهم في جوّ الجهود التي تم القيام بها في غزة، وأبدى استعداد مصر للمساعدة في إرساء الاستقرار في لبنان. وأبدى رشاد استعداد بلاده للمساعدة في تثبيت الاستقرار في الجنوب وإنهاء الوضع الأمني المضطرب فيه. كما جدّد التأكيد على دعم مصر للبنان. وحمّل الرئيس عون رشاد تحياته إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، شاكراً الدعم الذي تقدمه جمهورية مصر العربية للبنان في المجالات كافة، ومرحباً بأي جهد مصري للمساعدة في وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وإعادة الاستقرار الى ربوعه” .
في الشق الداخلي النيابي، نجحت الاكثرية النيابية المؤيدة لمنح المغتربين الحق بالتصويت لـ128 نائباً، في تعطيل نصاب جلسة التشريع أمس، ولم يلتئم المجلس في جلسة كان يفترض أن تستكمل الجلسة السابقة، لعدم اكتمال النصاب، وقد رفعها الرئيس نبيه بري إلى موعد لم يحدد. وكان حضر إلى ساحة النجمة 63 نائباً ودخلوا القاعة، فيما قاطع نواب كتل “الجمهورية القوية “و”الكتائب” و”تحالف التغيير” و”الاعتدال الوطني” وعدد من النواب. وبدا واضحاً أن الكتل المقاطعة نجحت في بعث رسالة قاسية للرئيس بري تحديداً تحت عنوان “إعادة تصويب مسار التسلّط على المجلس”.
لكن نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب، قال بعد رفع الجلسة: “لو كانت هناك نية بإجراء الجلسة اليوم كانت حصلت وبداية حلّ الأزمة هو عدم انعقاد الجلسة اليوم. وهذا القرار يعزز أن الجميع يعودون ويبحثون عن قاسم مشترك، لأن ما حصل اليوم ليس بعيداً عن ما يمكن أن يحصل في الحكومة غداً”.
وعشية جلسة لمجلس الوزراء اليوم يتصدر جدول أعمالها مشروع قانون وزير الخارجية للتخلي عن الست نواب والسماح للانتشار بالتصويت لـ128 نائباً، عقدت خلوة بين رئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة نقل بعدها كلام إيجابي عن استبعاد حصول تصويت في جلسة مجلس الوزراء اليوم حول مشروع تعديل قانون الانتخاب.
وتوجّه نائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان إلى رئيس الحكومة نواف سلام، قائلاً: “قُم بما يجب في جلسة الغد الأربعاء لأنّ وضع المجلس النيابي واضح وعليك أن تكون إلى جانب الأكثرية لأنّ لولاها لما كنت رئيساً للحكومة”، مشيرًا إلى أن “أملنا كبير في موقف الحكومة غداً”. وطالب “الوزراء بأن يقوموا بواجباتهم ولا ينسوا أننا أعطيناهم الثقة لكي يقوموا بواجباتهم، ونحن لا نقاطع التشريع وسنحضر جلسة الموازنة”. وأوضح أن “لا خلاف إطلاقاً بين رئيس مجلس النواب نبيه برّي ورئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ولكن الخلاف هو بين نهجين”.
النهار




