في ذكرى استشهاد الرشيد… الشيخ سامر شحود: تشتد الحاجة اليوم إلى نهج رشيد كرامي والتمسك بوحدة لبنان وعروبته وسيادته

بقلم: الشيخ سامر شحود
امين القطاع الديني في تيار الكرامة
تمر اليوم تسعة وثلاثون عاماً على غياب رجل تميز بالحكمة، والصلابة، والتمسك بالثوابت الوطنية في أحلك الظروف التي مر بها لبنان. لم يكن الرئيس رشيد كرامي مجرد رئيس للحكومة، بل كان صمام أمان وطني، وجسراً للتلاقي بين مختلف المكونات اللبنانية في زمن الانقسام والحروب العبثية.
وفي وقت كانت لغة المدافع هي السائدة، كان “الرشيد” يرفع صوت العقل والحوار. كان يرى أن الحلول لا تأتي بالإقصاء أو الغلبة، بل بالتنازل من أجل الوطن وصون كرامة مواطنيه. اغتياله في تلك الطائرة العسكرية لم يكن استهدافاً لشخصه فحسب، بل كان محاولة لاغتيال مشروع الدولة والوفاق الوطني.
واليوم، والبلاد تواجه أزمات سياسية واقتصادية وجودية، تشتد الحاجة إلى نهج رشيد كرامي—
نهج التعالي عن المصالح الضيقة، وتقديم المصلحة الوطنية .والتمسك بوحدة لبنان، وعروبته، وسيادته




