النفط يرتفع… والذهب يتراجع!

شهدت الأسواق العالمية تحركات حادة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط عقب تجدّد الضربات العسكرية الأميركية على إيران، إذ قفزت أسعار النفط بنحو 3 في المئة وسط مخاوف من إغلاق مضيق هرمز وتعطل الإمدادات.
وفي المقابل، عزّز الدولار مكاسبه مدعومًا بإقبال المستثمرين على الأصول الآمنة، بينما تراجع الذهب بأكثر من 1 في المئة مع ارتفاع أسعار الطاقة وتحول الأنظار إلى تداعيات الأزمة على الاقتصاد العالمي.
وارتفعت أسعار النفط اليوم بأكثر من 3 في المئة مع تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، واتساع نطاق الهجمات في دول المنطقة، ما زاد المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.34 دولار، أو 3.08 في المئة، لتسجل 78.35 دولارا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.21 دولار، أو 3.09 في المئة، إلى 73.62 دولارا للبرميل.
وفي المقابل، أشارت وكالة الطاقة الدولية إلى أن المعروض العالمي من النفط ارتفع بنحو 4.1 ملايين برميل يوميا خلال حزيران، لكنه لا يزال أقل بحوالي 9.4 ملايين برميل يوميا مقارنة بمستويات ما قبل اندلاع الحرب.
فيما تراجعت أسعار الذهب بأكثر من واحدٍ في المئة خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الاثنين، مع ارتفاع أسعار النفط بفعل المخاوف من إغلاق مضيق هرمز، ما عزز توقعات رفع أسعار الفائدة لمواجهة الضغوط التضخمية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2 في المئة، إلى 4072.78 دولارًا للأوقية، بحلول الساعة 00:50 بتوقيت غرينتش، فيما تراجعت العقود الآجلة الأميركية للذهب، تسليم آب، بنسبة 0.8 في المئة إلى 4081.70 دولارًا.
وجاء التراجع عقب تبادل القوات الأميركية والإيرانية هجماتٍ مكثفةً بالصواريخ والطائرات المسيّرة خلال مطلع الأسبوع، إذ استهدفت طهران، أمس الأحد، منشآتٍ أميركيةً في عددٍ من دول الخليج، وأعلنت إغلاق مضيق هرمز مجددًا.




