راديو الرقيب
خاص سلايدرقالت الصحف

أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأحد16آب 2026

النهار:التساؤل بات بالغ الجدية عن مصير الجهود الأميركية للدفع بتنفيذ الاتفاق الإطاري

بعض ما جاء في مانشيت النهار:

في أوسع وأخطر موجة تصعيدية ميدانية منذ إعلان الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في 26 حزيران الماضي، بدا واضحاً أن الجنوب اللبناني، وربما ما قد يكون أوسع من الجنوب وأبعد، صار على مقربة من اشتعال المعركة المتوقعة في مرتفع علي الطاهر ومحيطه، سواء عادت الأوضاع الميدانية إلى الهدوء بعد اليوم المتفجر أمس أو لم تعد.

فإن كان منسوب العنف الإسرائيلي الكاسر ملأ المشهد المتفجر فجأة بالتفسيرات والاجتهادات حول الدوافع للتصعيد الذي أودى بنحو 12 ضحية على الأقل.

أمام هذه التطورات الخطيرة بات التساؤل بالغ الجدية عن مصير الجهود الأميركية للدفع بتنفيذ الاتفاق الإطاري قدماً في حين تحاصر التعقيدات الميدانية والصعوبات الديبلوماسية كل احتمال لاختراق التراجعات التي تحكم مسار تنفيذ المرحلة الأهم من الاتفاق المتصلة بالمناطق التجريبية.

النهار

الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل «تراسل» لبنان و«حزب الله» بالنار عشية انتهاء الهدنة مع إيران

الشرق الأوسط السعودية: بيروت:

دفعت إسرائيل أمس برسائل سياسية وأمنية إلى الدولة اللبنانية و«حزب الله» عبر تصعيد مفاجئ في جنوب لبنان؛ إذ أسفرت الغارات الإسرائيلية في بلدتين عن مقتل 11 شخصاً، بينهم عائلة بأكملها، رداً، بحسب الجيش الإسرائيلي، على عملية عسكرية نفذها «حزب الله» ضد قواته العاملة في جنوب لبنان، مشيراً إلى أنه استهدف مقر قيادة للحزب، ما أسفر عن مقتل قيادي في «وحدة الرضوان».

وجاء التصعيد عشية انتهاء مهلة الستين يوماً المنصوص عليها في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، يوم الاثنين، وبالتزامن مع وساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار، وتوسعة المناطق النموذجية جنوب لبنان.

وقال الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيان إن التصعيد الإسرائيلي هو «رسالة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق (اتفاق الإطار)»، في حين أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن التصعيد «تقويض لمساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب»، مشدداً على أن «التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا وُجدت على الأراضي اللبنانية، هو مسؤولية الدولة حصراً، ولا يمنح وجودها إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية، أو تعريض المدنيين للخطر».

وبينما لم يتبنَّ «حزب الله» أي عملية عسكرية، تحاول تل أبيب تكريس قواعد اشتباك جديدة متصلة بالاستعدادات الإسرائيلية للسيطرة على مرتفعات «علي الطاهر». وقالت مصادر إن ما يُفهم من تلك الرسالة لـ«حزب الله» هو أن «أي محاولة لصد التقدم باتجاه المرتفعات، ستُقابَل بتوسعة القصف إلى العمق».

الشرق الأوسط

الأنباء الكويتية:عون: الاعتداءات الإسرائيلية رسالة سلبية للمفاوضات.. بري: لنرسخ وحدتنا.. وسلام: أمن أهلنا ليس للمساومة

الأنباء الكويتية:

أدان الرئيس اللبناني العماد جوزف عون الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة على مناطق الجنوب، ولا سيما في «النبطية» ومحيطها، واستنكر الخروقات المتكررة لـ«اتفاق الإطار» ولعمل مجموعة التنسيق العسكرية وللقوانين الدولية التي تقضي بحماية المدنيين، حيث أسفرت الغارات الجديدة أمس عن مقتل عائلة كاملة من بلدة «أنصار».واعتبر الرئيس عون أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية تشكل رسالة سلبية واضحة للمسار التفاوضي وللجهود الأميركية الرامية إلى تطبيق «اتفاق الإطار».

وتعليقا على ما ارتكبه الطيران الحربي الإسرائيلي في بلدة أنصار ودير الزهراني، والاعتداءات على المنصوري والنبطية وقرى قضائها، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري في بيان: إن المجزرتين اللتين ارتكبتهما طائرات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة أنصار ودير الزهراني، وأسفرتا عن مقتل عائلة بكامل أفرادها جلهم من النساء والأطفال «تندرجان في سياق استكمال حرب الإبادة التي تواصل آلة القتل والدمار الإسرائيلية شنها ضد الحجر والبشر والتراث وكل ما هو متصل بحياة الإنسان في الجنوب. وتثبت بالدليل القاطع أن المستويات السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا تقيم وزنا لأي اتفاقات أو قوانين أو جهود إنهاء الحرب والتوتر في لبنان والمنطقة».

وأضاف الرئيس بري: «إن العدوان على بلدة أنصار ودير الزهراني والمنصوري وقرى قضاء النبطية هو دعوة ممهورة بدماء الأطفال والنساء إلى اللبنانيين جميعا، دعوة لمقاربة العدوان الإسرائيلي وتداعياته وأبعاده.. مقاربة وطنية بعيدة عن أي شكل مناطقي أو طائفي أو حزبي.. هذا العدوان هو دعوة لترسيخ أجواء الوحدة الوطنية، وهو أيضا برسم رعاة المفاوضات واتفاقات وقف النار لتحمل مسؤوليتهم لوقف حرب الإبادة قبل فوات الأوان».

بدوره، قال رئيس مجلس الوزراء د. نواف سلام: «إن التصعيد الإسرائيلي في مدينة النبطية وبلدة أنصار ودير الزهراني والقرى المجاورة، وما رافقه من غارات وقصف كثيف وترهيب للأهالي في منازلهم، هو أمر بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب».

ونوه بأن من قضوا في الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار، السبعة، ليسوا «بنية تحتية عسكرية»، مضيفا «الأطفال والنساء الذين قتلوا ليسوا أهدافا عسكرية. ومسؤولية التعامل مع أي بنى عسكرية، إذا وجدت على الأراضي اللبنانية، هي مسؤولية الدولة اللبنانية حصرا من خلال الجيش اللبناني ومؤسساتها الشرعية، ولا يمنح وجودها إسرائيل حق استباحة الأراضي اللبنانية أو تعريض المدنيين للخطر».

وشدد الرئيس سلام بأنه يتوجب على إسرائيل وقف هذا التصعيد: «فأمن أهلنا وحقهم في الحياة على أرضهم ليسا موضع تفاوض أو مساومة».

وفي الديمان، ترأس البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي قداس «عيد سيدة الانتقال» قال فيه، قبل تبلغه ما حصل جنوبا: «إننا نتطلع إلى أن تفضي المفاوضات الجارية في روما، بشأن الجنوب والسيادة إلى نهاية معاناة لبنان واستقرار الجنوب وعودة آمنة لأهله، وإعادة ورشة الإعمار، وأن تستعيد الدولة كامل دورها وسيادتها، يساندها جيشها في حفظ الوطن».

وأشار إلى أن «النظام اللبناني قائم على المشاركة المنصفة بين المسيحيين والمسلمين في الحكم والإدارة، على أساس من الجدارة والخبرة. أما صيغة العيش معا المسيحي – الإسلامي فليست لتقوية فريق على آخر، بل لتأمين حقوق الجميع كلبنانيين، فتكون حينئذ لكل فئة حقوقها».

الأنباء

عناوين الصحف ليوم الأحد 16آب2026

النهار:

-التصعيد الدموي الأخطر يستعجل معركة علي الطاهر؟

الشرق الأوسط السعودية:

– إيران تقول إن «هرمز» لن يُدار «إلا بأمرها»… وإسرائيل تغتال قيادياً بـ«حزب الله»

الأنباء الكويتية:

-عون: الاعتداءات الإسرائيلية رسالة سلبية للمفاوضات.. بري: لنرسخ وحدتنا.. وسلام: أمن أهلنا ليس للمساومة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock