أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين 17آب2026
الشرق الأوسط السعودية:عملية عسكرية غير تقليدية في «علي الطاهر»
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: كارولين عاكوم:
عاد مشهد النزوح إلى بلدات جنوب لبنان مع تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية منذ مساء الجمعة، وسط غارات واستهدافات دفعت عائلات إلى مغادرة مناطقها، فيما شهدت الطرقات باتجاه بيروت وصيدا حركة سير كثيفة.
ويقول رئيس بلدية زوطر الغربية عبد عز الدين إن «عدداً كبيراً من العائلات غادر، لا سيما التي تضم أطفالاً وكباراً بالسن»، خوفاً من اتساع التصعيد.
وتبرز مرتفعات «علي الطاهر» في قلب التصعيد، باعتبارها إحدى أبرز نقاط التوتر في مسار المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية.
ويرى الخبير العسكري حسن جوني أن إسرائيل تكثف جهودها «بطريقة غير تقليدية»، عبر عمل أمني في محيط المنطقة، بحثاً عن «فتحات تهوية وممرات أو مداخل» إلى البنية التحتية، من دون اقتحام تقليدي في المرحلة الراهنة، معتبراً أن «علي الطاهر» تحولت إلى ورقة تفاوضية على الأرض.
الشرق الأوسط
النهار:إنقاذ الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطار من الانهيار؟
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
غلب التخوّف الشديد من دخول لبنان متاهة تصعيدية واسعة جديدة على معظم الأوساط الرسمية والسياسية اللبنانية، ولو أن بوادر هذا التخوّف حصرت علناً بالإدانات والاستنكارات والتحذيرات الرئاسية التي صدرت عقب عاصفة التصعيد الميداني العنيف التي هبت على الجنوب يوم السبت الماضي وتواصلت تردداتها أمس.
إذ أن التصعيد الذي يُعدّ الأشد خطورة في مستوياته غير المسبوقة أقله منذ إعلان الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، منذراً بمرحلة تصعيدية قد تطيح كل مرتكزات التفاهمات المحققة، على هشاشتها، في جولات المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية الأميركية السبع، هذا التصعيد شكل بوقائعه الميدانية وظروفه الإقليمية الإنذار المتقدم لمرحلة متفجرة يتحسّب لها الجميع، ولو أن التحركات والجهود المبذولة تحصل تحت عنوان إنقاذ الخطوات التنفيذية للاتفاق الإطار من الانهيار.
النهار
الأنباء الكويتية:توالي ردود الفعل المنددة بالاعتداءات الإسرائيلية.. والراعي: نتطلع لأن تثمر المفاوضات ما يحفظ حقوق لبنان
الأنباء الكويتية:
توالت ردود الفعل اللبنانية من جميع المستويات لاسيما على الصعيد غير الرسمي ضد الاعتداءات الإسرائيلية، حاملة التنديد والاستنكار، ومحذرة في الوقت ذاته من تداعياتها السلبية على مسار المفاوضات الجارية وبخاصة التنفيذ الفعلي لـ«اتفاق الإطار».
وفي هذا الإطار، قال البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي في عظة الأحد من الديمان إن «لبنان قبل كل شيء أرض: أرض تاريخ ورسالة وعيش مشترك. نريد لبنان على صورة الأرض الطيبة وطنا حرا سيدا مستقلا. وطن يقوم على العدالة والدستور واحترام الإنسان وكرامته. نريده وطنا وأرضا للسلام. فالسياسة حين تسقط على أرض المصلحة الضيقة لا تثمر، والقرار حين يقع على صخر الانقسام لا يثبت، والإصلاح حين يخنقه شوك المحاصصة والامتيازات يموت. أما حين تقع الإرادة الوطنية في أرض الدولة والقانون والعدالة، فإنها تثمر استقرارا وثقة ونهوضا».
وأضاف: «إننا نتطلع إلى أن تثمر المفاوضات الجارية بشأن الجنوب والسيادة ما يحفظ حقوق لبنان، ويوقف الاعتداءات، ويؤمن الانسحاب من أرضنا، ويعيد الأمن والاستقرار إلى أهلنا وقراهم، ويفتح باب إعادة الإعمار، فتستعيد الدولة كامل دورها وسيادتها، ويكون الجيش اللبناني سندها الوحيد في حماية الوطن، فالأرض الجيدة في الوطن هي الدولة حين تكون قوية وعادلة، وهي القضاء حين يكون مستقلا، وهي الإدارة حين تكون شفافة، وهي المسؤولية حين تتحول من امتياز إلى خدمة، وهي المواطن حين يضع المصلحة العامة فوق المصلحة الشخصية».
وتابع الراعي بالقول: «لبنان ليس أرضا عقيمة. لقد أثمرت هذه الأرض علما وثقافة وفكرا وحضورا في العالم. أرض لبنان قادرة أن تثمر من جديد متى زرع فيها الحق وحمي القانون وتمت صيانة الحرية. فلنزرع السلام فيثمر استقرارا، والعدالة فتثمر ثقة والقانون فيثمر دولة والتعليم فيثمر مستقبلا، والوحدة فتثمر وطنا. نريد لبنان الأرض الجيدة التي لا تضيع فيها التضحيات، ولا تختنق فيها المبادرات، ولا تموت فيها أحلام الشباب».
أما متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس المطران الياس عودة، فقال في قداس الأحد بكاتدرائية جاورجيوس من بيروت: «في الوطن فكم عشنا مآسي لأن طرفا تفرد بقرارات كانت عاقبتها وبالا على الجميع، أو حزبا أباح لنفسه ما ينكره على غيره، أو فئة اتهمت الآخرين بما تقترفه يوميا وتمنع عن الآخرين ما تقوله أو ما تفعله؟. المشكلة ليست دائما في ان الآخر أخطأ. قد يكون أخطأ فعلا، لكن السؤال الأساسي هو: «ماذا سأفعل أنا بخطئه؟»، هل سأحمله في قلبي لسنوات؟ هل سأجعله يحولني إلى إنسان قاس؟».
بدوره، السيد علي محمد حسين فضل الله قال إن «كل الاحتمالات تبقى واردة تجاه أي مغامرة جديدة» لرئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، مؤكدا «أن الحذر واجب ما دامت الحلول الجذرية لم تأت بعد».
من جهته، شدد عضو كتلة «التنمية والتحرير» التي يترأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري، النائب عن بلدة شبعا الحدودية قاسم هاشم أثناء مشاركته الكتيبة الهندية ضمن قوات حفظ السلام الدولية «اليونيفيل» احتفالها بالذكرى الثمانين لاستقلال الهند على «أهمية استمرار قوات اليونيفيل بدورها في منطقة الجنوب بكل تنوعها، لأن الحاجة ملحة لاستكمال ما بدأته، خاصة تنفيذ القرار 1701».
بدوره، توجه الرئيس الأسبق للجمهورية العماد إميل لحود في بيان بـ «التعزية إلى عائلات الذين سقطوا في دير الزهراني وأنصار» في الغارتين الإسرائيليين يوم الجمعة الماضي.
من جانبه، حذر الوزير السابق وديع الخازن، في بيان من أن «استمرار إسرائيل في تجاوز التفاهمات ومواصلتها الاعتداءات الميدانية يحتم إعادة النظر بكل جدية ومسؤولة في «اتفاق الإطار»، معتبرا أنه «لا معنى لأي مفاوضات إذا كانت تجري تحت النار».
وفي السياق، دعا «المجلس الوطني لثورة الأرز» في بيان إلى «تطبيق اتفاق الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل»، محذرا من ان اي تلكؤ في التنفيذ سيؤثر في استقرار لبنان وعلاقاته الدولية.
الأنباء
عناوين الصحف ليوم الإثنين 17آب2026
النهار:
-العاصفة التصعيدية تثير المخاوف من انفجار واسع… واشنطن تحمّل “حزب الله” مسؤولية الاحتلال جنوباً
الأنباء الكويتية :
-عون: الاعتداءات الإسرائيلية رسالة سلبية للمفاوضات.. بري: لنرسخ وحدتنا.. وسلام: أمن أهلنا ليس للمساومة
الشرق الأوسط السعودية:
-لبنان: العفو العام بين مقتضيات العدالة ومنع الإفلات من العقاب
-هل منحت واشنطن إسرائيل ضوءاً أخضر لاجتياح «علي طاهر»؟
-جنوب لبنان… عملية عسكرية إسرائيلية غير تقليدية في «علي الطاهر»




