راديو الرقيب
خاص سلايدرمحليات

“ندعو الأساتذة إلى العودة”… وزيرة التربية: سنؤمّن مقعدًا دراسيًا لكل طفل في الجنوب

في إطار خطة وزارة التربية والتعليم العالي الهادفة إلى ضمان استمرارية التعليم في ظل الظروف الصعبة، بدأت وزيرة التربية ريما كرامي جولة في الجنوب والنبطية والمنطقة التجريبية، لتفقّد أوضاع المدارس والاطلاع على حاجاتها والتحديات التي تواجهها.

ووصلت كرامي، على رأس وفد من الوزارة، إلى سرايا صيدا، حيث كان في استقبالها محافظ الجنوب والنبطية بالإنابة منصور ضو، في حضور رئيس المنطقة التربوية في المحافظة أحمد صالح.

وفي تصريح من صيدا، أكدت كرامي، “أن جولتها تنطلق من بوابة الجنوب”، وقالت، “ندخل إلى الجنوب من بوابته، من صيدا، التي تتمتع دائمًا بخصوصية في هذا الوطن، سواء من خلال القامات المميزة التي قدّمتها للبنان، أو أبوابها المفتوحة وحسن استقبالها”.

وأشادت، “بالدور الذي أدّته صيدا خلال الأزمة، ولا سيما في استقبال كل من قصدها طلبًا للإيواء أو المساعدة”، موضحة، “أن جولتها ستشمل عددًا من المدارس للاطلاع على أوضاعها ومعاينة ظروف الإيواء فيها”.

وشددت، “على أن وزارة التربية ستقوم بواجبها الوطني من خلال فتح أبواب المدارس أمام كل شخص يحتاج إلى الأمان في مناطق أكثر أمنًا، بالتوازي مع حماية حق أبناء الجنوب في التعلّم”.

وقالت، “نؤكد لجميع أهالي الجنوب أن التعلّم حق لكل طفل موجود في محافظتي الجنوب والنبطية، وسنخصّص اهتمامًا وموارد إضافية لمساعدتهم على تجاوز التحديات والظروف الصعبة التي ندرك حجمها”.

وعن خطة الوزارة للتعامل مع المدارس التي لا تزال تستضيف نازحين، أوضحت كرامي، “أن المناطق اللبنانية تأثرت بدرجات متفاوتة بالاعتداءات، كما شهد بعضها نسب نزوح مرتفعة، ما يجعل اعتماد حل موحّد لجميع المدارس أمرًا غير ممكن”.

وأكدت، “أن الوزارة اعتمدت المرونة في خطتها، وصنّفت المدارس وفق طبيعة التحديات التي تواجهها”، مشيرة، “إلى أن بعض المناطق ستعتمد التعليم الحضوري بنسبة 100%، بعدما نجحت الوزارة، بالتعاون مع المحافظات، في إخلاء عدد من المدارس تمهيدًا لفتح أبوابها”.

وأضافت، “أن بعض المناطق لا تزال بحاجة إلى عدد من الأبنية المدرسية لأغراض الإيواء، ما سيدفع إلى تقاسمها، فيما ستستقبل أبنية أخرى أكثر من مدرسة في الوقت نفسه”.

ولفتت، “إلى احتمال بقاء مجموعة محدودة من المدارس غير القادرة على الانطلاق حضوريًا فورًا”، موضحة، “أن الوزارة تعمل على تقليص عددها قدر الإمكان، وستطلب منها بدء التعليم عن بُعد بصورة موقتة بدل انتظار تأمين البديل، بالتزامن مع البحث عن مراكز فعلية لاستقبال طلابها”.

وقالت كرامي، “لدينا احتمالات متعددة، وكلها مقبولة بالنسبة إلينا شرط تحقيق هدفنا الأساسي، وهو تأمين مقعد دراسي لكل طفل”.

وأشارت، “إلى أن الوزارة خصصت فترة تحضيرية تمتد على 15 يومًا، بهدف تحديد أماكن وجود العائلات والأساتذة والقرارات التي اتخذوها بشأن أماكن إقامتهم، سواء في مناطق النزوح أو في المناطق الأقرب إلى بلداتهم وقراهم الأساسية”.

وأوضحت، “أن الوزارة ستأخذ هذه المعطيات في الاعتبار عند توزيع الكوادر التعليمية، بحيث يتمكن الأستاذ النازح من الالتحاق بمدرسة في منطقة نزوحه، فيما يُشجَّع الأساتذة الموجودون في مناطقهم على العودة إلى مدارسهم”.

وختمت كرامي بالتأكيد، “أن الوزارة تدعو الأساتذة، قدر الإمكان وضمن ظروفهم، إلى العودة إلى مناطقهم، بما يتيح لهم ولطلابهم استئناف العملية التعليمية وضمان انطلاقة العام الدراسي رغم التحديات القائمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock