أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم السبت 5أيلول2026
الجمهورية:إشارات أميركية مريحة تؤكّد رغبة واشنطن في تزخيم مسار التفاوض
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
أكّدت مصادر معنية مباشرة بمسار المفاوضات لـ«الجمهورية»، انّ «بسعي مباشر وإصرار من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون وجهود من سفير الولايات المتحدة الأميركية في لبنان السيد ميشال عيسى إن عملية إطلاق الأسرى بالغة الدلالة والأهمية في هذا التوقيت، أولاً لإعادة بعض الأسرى إلى الحرّية، وهي خطوة نريدها فاتحة تمهيدية لإطلاق سائر الأسرى لدى إسرائيل، وثانياً لكون هذه الخطوة التي تمّت بسعي مباشر من قبل الولايات المتحدة الأميركية، تعكس بما لا يرقى إليه الشك، جدّية التزام واشنطن في بلورة إيجابيات تعزز مسار التفاوض أكثر فأكثر، وتفتح الطريق أمام استئناف المسار التنفيذي لمندرجات صيغة الإطار، والانتقال إلى مرحلة تجريبية جديدة».
وبحسب المصادر عينها، فإنّ «الجهات المسؤولة في الدولة تلقّت إشارات أميركية مريحة، تؤكّد رغبة واشنطن في تزخيم مسار التفاوض، والدخول بفعالية أكثر على خط تبديد ما هو قائم من عقبات او التباسات، تعيق الخطوات التنفيذية التالية من صيغة الإطار». وتعتبر المصادر أنّ «الجولة المقبلة للمفاوضات – التي يبدو انّ انعقادها قد حُسم خلال فترة قصيرة – هي محطة تقييمية لكل هذا المسار بوجهيه السياسي والعسكري منذ انطلاقته، يُعوّل فيها على دور أميركي أكثر زخماً، للدفع قدماً بصيغة الإطار نحو توسيع نطاق المناطق التجريبية وبلورة خطوات تنفيذية جديدة بصورة عاجلة.
إشارة هنا إلى انّ واشنطن تنظر باهتمام بالغ إلى الخطوة التي تحققت بإطلاق الأسرى، وكانت لافتة إشادتها بما سمّته «حسن النية» الذي أظهرته «حكومتا لبنان وإسرائيل»، والأهم في ذلك، تأكيد التزامها مجدداً بالتنفيذ الكامل لـ«الإطار الثلاثي»، وتيسير الحوار بين إسرائيل ولبنان يوميًا، وانّها في هذا الصدد، تتطلع إلى الجولة القادمة من المحادثات في روما».وفي بيان لها أمس، رحّبت السفارة الأميركية لدى بيروت، بـ«إفراج إسرائيل عن السجناء، كجزء من الإطار الثلاثي بين لبنان وإسرائيل. هذه خطوة إيجابية». وقالت: «نحثّ الجانبين على مواصلة البناء على هذا الزخم قبيل الجولة المقبلة من المحادثات»
وفي هذا السياق، قال مسؤول رفيع لـ«الجمهورية»: «الواضح أنّ هناك جهداً مكثفاً لدى الإدارة الأميركية، لإبقاء مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل على السكة، والمحرّك الأساسي لذلك، كان الوضع الحرج الذي بلغه الاتفاق الاطاري بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وبدا فيه وكأنّه وصل إلى طريق مسدود، جراء التعقيدات التي افتعلتها إسرائيل، وعطّلت عمداً الانتقال إلى مرحلة مناطق تجريبية جديدة، بالتوازي مع تكثيف الاعتداءات وعمليات النسف والتدمير والإحراق للقرى والبلدات الجنوبية، ما أثار شكوكاً جدّية حول التزامها بهذا الاتفاق، وكادت بذلك أن تقرّب الجانب اللبناني من التساؤل عن جدوى الاستمرار في طريق مسدود، وبالتالي إعادة النظر بهذا المسار برمته».وفي رأي المسؤول الرفيع، «فإنّ واشنطن على ما يبدو مارست ضغوطاً جدّية على إسرائيل لإطلاق دفعة من الأسرى لديها، الّا انّ هذه الخطوة على أهميتها، تبقى ناقصة او بلا أي وزن او معنى إن بقيت يتيمة، إنْ لم تُستتبع بخطوات اخرى بصورة عاجلة، أكان في ملف الأسرى، او في ما خص سائر مندرجات صيغة الإطار».
ورداً على سؤال أكّد المسؤول الرفيع، انّه «لا يخرج من حسبانه تكرار المماطلة الإسرائيلية حول أي مسألة»، واستدرك قائلاً: «المماطلة التي تعتمدها إسرائيل، سواء في تعطيل تنفيذ «الإطار»، او في وضع اشتراطات وما إلى ذلك من تعقيدات، ليست بوجه لبنان فحسب، بقدر ما هي بوجه واشنطن التي تريد إنجاح الإتفاق الإطاري. ولكن مهما تمادت المماطلة الّا انّها لا تستطيع أن تتجاوز السقف الأميركي. ولذلك، فإنّ التعويل يبقى على قوة الدفع الأميركي في الخط المعاكس للمماطلة الإسرائيلية».
الجمهورية
الديار:«اسرائيل» والسيطرة على علي الطاهر والحرب النفسيّة
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
تمثل الحرب النفسية «السلاح الاسرائيلي» الجديد في المعارك الاخيرة في جنوب لبنان على بيئة المقاومة وحلفائها، ومادة لاستخدامها داخليا ضد حزب الله، وتحميله مسؤولية الخسائر، نتيجة عدم تسليم تلة علي الطاهر للجيش اللبناني.ويؤكد متابعون ميدانيون ان اعلان «اسرائيل» سيطرتها العملانية على علي الطاهر وتكبير هذا الانجاز، يندرج ايضا في اطار «الحرب النفسية الاسرائيلية»، التي تشنها على المقاومة وبيئتها، ورسالة الى «الداخل الاسرائيلي» على أبواب الانتخابات، فيما الوقائع الميدانية تؤكد عدم قدرة «الجيش الاسرائيلي» على التمركز الدائم في تلال علي الطاهر، واقصى ما يقوم به تكثيف عمليات الاستطلاع، مقابل استمرار المقاومة بعملياتها عبر المسيرات، بانتظار ساعة الصفر الموعودة قريبا، عبر الخلايا النائمة للمقاومة وراء خطوط «الجيش الاسرائيلي».
واللافت، ان «الراوية الاسرائيلية» للسيطرة على علي الطاهر غير دقيقة ومبهمة، بعد اعلان جيش العدو عن سلسلة غارات عصر امس بالبراميل المتفجرة على التلة، فيما التزم حزب الله سياسة الصمت البناء، ولم يعلق على «الراوية الاسرائيلية»، لكن النائب في كتلة المقاومة ايهاب حمادة نفى كل التسريبات عن لقاءات مباشرة وغير مباشرة، او عبر اصدقاء مشتركين بين حزب الله والسفير الاميركي، قبل سفره الى «اسرائيل».
من جهته، اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي ان «السيطرة على علي الطاهر تمثل نهاية استكمال المنطقة الامنية في جنوب لبنان، مجددا موقفه بان «اسرائيل لن تنسحب من المنطقة الامنية، قبل تسليم حزب الله سلاحه».
كما اكد رئيس اركان جيش الاحتلال السيطرة على علي الطاهر والبدء بتفجير الإنفاق.
الديار
البناء:العدو يطلق سراح محتجزين بيد ويخطف مكانهم بيد أخرى
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
أبدت مصادر سياسية استغرابها الشديد لاعتبار رئيسي الجمهورية والحكومة إطلاق العدو سراح مدنيين محتجزين إنجازاً دبلوماسياً، بل يعكس فعلياً حجم الفشل الذريع للخيار الدبلوماسي ولاتفاق الإطار في واشنطن ولمفاوضات روما، لكون المدنيين الذين عادوا إلى لبنان هم مدنيون لبنانيون وسوريون، ولم تشملهم لائحة الأسرى التي سلّمتها السلطة اللبنانية للأميركيين والإسرائيليين خلال مفاوضات روما الأخيرة، فضلاً عن أنّ الحكومة السورية هي التي ضغطت لإطلاق المواطنين السوريين، إلى جانب أنّ اللبنانيين المحتجزين لا ينتمون إلى حزب الله ولا أيّ تنظيم عسكري وتمّ اختطافهم من داخل الأراضي اللبنانية. فيما الفضيحة الكبرى للسلطة، والتي عكّرت “فرحتها الوهمية”، هي أنه في اليوم نفسه الذي أطلق فيه العدو المحتجز الأول، عمدت قوات الاحتلال إلى خطف ثلاثة مواطنين من آل عبد العال في الجنوب، ما يعني أنّ العدو يطلق سراح محتجزين بيد ويخطف مكانهم بيد أخرى، وبالتالي يربّح لبنان جميلة من كيسه.
وتخلص المصادر لـ”البناء” إلى أنّ ملفي علي الطاهر والمحتجزين إخراج أميركي بتنفيذ إسرائيلي وصمت رسمي للسلطة اللبنانية، وذلك بعد ضغطٍ أميركي على “إسرائيل” لتقديم خطوات ولو وهمية وغير جوهرية لحفظ ماء وجه السلطة اللبنانية ومحاولة إنعاش اتفاق واشنطن الذي “مات وشبع موتاً”، وتُرجم ذلك بزيارة السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى إلى تل أبيب ولقائه السفير الأميركي في “إسرائيل”، فيما جاءت السردية الإسرائيلية لعلي الطاهر لتمنح الاحتلال إنجازاً يمكن تسويقه في الانتخابات، وفي الوقت نفسه تجنب حرب كبيرة لا تريدها الولايات المتحدة قبل الانتخابات الأميركية.
البناء
الشرق الأوسط السعودية: ما بعد «علي الطاهر»… ضغط سياسي إسرائيلي واحتمالات مفتوحة
الشرق الأوسط السعودية:بيروت:
يفتح إعلان إسرائيل تحقيق ما وصفته بـ«السيطرة العملياتية» على مرتفعات علي الطاهر مرحلة جديدة في جنوب لبنان، تتجاوز مصير الموقع نفسه إلى ما قد يليه عسكرياً، وكيف يمكن توظيف التطور ميدانياً في المفاوضات المقبلة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 36 حققت «سيطرة عملياتية» على المنطقة فوق الأرض وتحتها، مشيراً إلى مقتل عناصر من «حزب الله» وفرار آخرين، وفق روايته، مع استمرار العمل على تدمير المنشآت الموجودة تحت الأرض.
من جهته، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إن المرتفعات لم تعد تشكل «تهديداً لإسرائيل»، في حين أعلن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب مما وصفه بـ«المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان قبل نزع سلاح «حزب الله»، معلناً أن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر «تمثل نهاية مرحلة ترسيخ السيطرة الإسرائيلية على هذه المنطقة».
تشكيك من «حزب الله»
بالمقابل، شكك عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة في اكتمال السيطرة الإسرائيلية على «علي الطاهر»، عادَّاً أن استمرار القصف يناقض الحديث عن سيطرة ميدانية كاملة، ومشيراً إلى أن إسرائيل لم تعرض صوراً تثبت دخول المنشأة أو الاستيلاء على الأسلحة التي تحدثت عنها. ورأى أن تضخيم أهمية الموقع يهدف إلى استثماره سياسياً وانتخابياً لمصلحة نتنياهو، مؤكداً أن خسارته لا تعني نهاية المواجهة.
بدوره، قال نائب رئيس المجلس السياسي للحزب محمود قماطي إن إسرائيل حاولت إظهار «علي الطاهر» بوصفها «منشأة عسكرية ضخمة»، في حين هي «مجموعة نقاط دفاعية».
وفي موازاة ذلك، نقلت صحيفة «معاريف» عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إنه عُثر على 15 جثة داخل أنفاق في المنطقة. ورقة ضغط في رومافي السياق، قالت الأكاديمية والباحثة السياسية الدكتورة حياة الحريري لـ«الشرق الأوسط» إن «ما حصل في مرتفعات علي الطاهر ليس تفصيلاً عسكرياً عادياً، كما تحاول بعض الأصوات في (حزب الله) وحلفائه تصويره، ولا يمكن وضعه في سياق المواقع التي شهدت مواجهات سابقة؛ لأن أهمية (علي الطاهر) ترتبط بموقعها الاستراتيجي وتأثيرها في مجمل المشهد الميداني في جنوب لبنان».
وأوضحت الحريري أن «السيطرة على (علي الطاهر) تعني، من الناحية العملياتية، فرض نفوذ على جزء واسع من جنوب لبنان؛ كون المرتفعات تكشف النبطية وسهل مرجعيون وصولاً إلى الجليل الأعلى؛ ما يمنحها أهمية عسكرية واستراتيجية كبيرة. والأخطر أن التقدم إلى ما بعد (علي الطاهر)، في حال حصل، قد يجعل التحرك باتجاه إقليم التفاح وجبل الريحان وقضاء جزين أكثر سهولة».
وأضافت: «إذا واصلت إسرائيل هذا المسار، فإن ذلك يعني، حسب تقديري، أنها تتقدم في اتجاه تكريس منطقة عازلة تمتد من الناقورة وصولاً إلى البقاع الغربي، وتتصل جغرافياً بالمسرح السوري، وهو تصور كانت إسرائيل تتحدث عنه بأشكال مختلفة منذ عام 2023».
وعن التزامن بين التطورات في «علي الطاهر» والإفراج عن أسرى لبنانيين، قالت الحريري إن «هناك قراءات عدة تحدثت عن وجود ترابط أو تزامن سياسي بين الملفين، ولا يمكن تجاهل أن السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى كان قد أشار قبل أيام إلى ضرورة انتظار ما سيحدث في (علي الطاهر)، في وقت كان يقوم فيه أيضاً بدور مباشر في ملف الأسرى».
ورأت أن التطورات الميدانية، وفي مقدمها ما حصل في «علي الطاهر»، «ستتحول أوراقاً تستخدمها إسرائيل لممارسة مزيد من الضغط على لبنان في المفاوضات المرتقبة في روما. وستحاول إسرائيل القول إن الدولة اللبنانية لم تتمكن من دفع (حزب الله) إلى تسليم الموقع للجيش اللبناني، وإن الجيش الإسرائيلي هو الذي قام بالمهمة ميدانياً».
وقالت: «نعلم أن هناك خطوطاً حمراء أميركية أمام إسرائيل في لبنان، لكنها تتعلق، بصورة أساسية بمنع توسع المواجهة إلى بيروت والضاحية الجنوبية، في حين يبقى هامش التحرك الإسرائيلي في الجنوب أوسع. وإذا نجحت إسرائيل في تكريس روايتها بأن الدولة اللبنانية لا تزال غير قادرة على معالجة ملف سلاح (حزب الله) وانتشاره، فقد تحصل على هامش إضافي للتحرك، من دون أن يعني ذلك بالضرورة الذهاب إلى حرب شاملة».
وعدَّت أنّ «ما حصل سيزيد الضغط السياسي على الدولة اللبنانية، وسيشكل ورقة تفاوضية إسرائيلية جديدة في الجولة المقبلة في روما. وحتى تأخير المفاوضات تمكن قراءته في ضوء تطورات (علي الطاهر)؛ لأن إسرائيل تريد، قبل الذهاب إلى طاولة التفاوض، تعزيز أوراقها الميدانية ومحاولة تكريس واقع أمني وسياسي جديد في جنوب لبنان، ثم التفاوض انطلاقاً منه».
حدود التمدد
عسكرياًبدوره، قال القائد السابق لقطاع جنوب الليطاني، العميد الركن المتقاعد الدكتور خليل الجميل، لـ«الشرق الأوسط»، إن «التطور في مرتفعات علي الطاهر يعني سقوط موقع استراتيجي مهم، لكن الحديث عن السيطرة الإسرائيلية عليه يحتاج إلى تدقيق؛ لأن تقديري أن إسرائيل لم تستكمل السيطرة على كامل الموقع حتى الآن، وإن كانت قد بدأت تفرض سيطرتها على سطحه وتتحرك فيه، في حين تواصل استهداف الأنفاق والمنشآت الموجودة تحته بالنار».
وأوضح الجميل أن «ما تسميه إسرائيل السيطرة العملياتية تعني، في هذه المرحلة، أنها باتت تتحرك فوق المرتفعات، وأن جرافاتها تعمل فيها، مع فرض سيطرة نارية على محيطها والبدء بالدخول إلى أجزاء منها، وليس بالضرورة أنها دخلت إلى كل الأنفاق والمنشآت الموجودة تحت الأرض وسيطرت عليها بالكامل».
وأضاف: «(علي الطاهر) موقع مهم جداً بالنسبة إلى منطقة النبطية؛ لأنه يشرف غرباً على النبطية ومحيطها، بما في ذلك شوكين وميفدون وكفرجوز وكفررمان، كما يشرف من الجهة الشرقية على الوادي الممتد في اتجاه إقليم التفاح وجزين، وصولاً إلى منطقة الخردلي. وبالتالي، فإن السيطرة عليه توسع مساحة الرصد والسيطرة النارية الإسرائيلية على هذه الجغرافيا».
لكن الجميل شدد على أن «هناك مرتفعات ومواقع أعلى منها، أبرزها الريحان وسجد وجبل الرفيع، وهي بدورها مواقع حاكمة وكاشفة على (علي الطاهر) وعلى المنطقة المحيطة به».
وقال: «ما حصل يمثل إنجازاً عسكرياً إسرائيلياً وخسارة لـ(حزب الله)، لكنها ليست خسارة استراتيجية بالحجم الذي يعني انهيار الجبهة».
وأضاف: «السيناريو الأخطر، في حال اتخذت إسرائيل قراراً بعملية برية أوسع، هو محاولة التقدم من محور بلاط ودبين باتجاه السريرة وكفرحونة، ثم نحو مرتفعات سجد أو جبل الريحان.
ومن شأن الوصول إلى هذه المرتفعات أن يفتح مجالاً للإشراف غرباً على إقليم التفاح، وفي اتجاه مرتفعات جزين وتومات نيحا، بما يكشف عن أجزاء من البقاع الغربي وبلداته».
إلا أن الجميل استبعد أن يكون هذا السيناريو وشيكاً، قائلاً: «هذه مناورة كبيرة جداً وليست عملية سهلة؛ لأن المنطقة واسعة ومعقدة، و(حزب الله) موجود فيها، وأي عملية بهذا الحجم تحتاج إلى قرار مختلف وغطاء دولي وأميركي».
ورأى أن «الاحتمال الأقرب، في غياب تطورات جديدة، هو أن تتوقف العملية الإسرائيلية عند (علي الطاهر) في المرحلة الحالية»، مضيفاً: «إذا قررت إسرائيل لاحقاً توسيع عملياتها، فقد يصبح اتجاه النبطية ومحيطها أحد الاحتمالات، ولا سيما بعدما باتت تملك من (علي الطاهر) قدرة أكبر على الإشراف والسيطرة النارية على المنطقة».
الشرق الأوسط
الأخبار: العدو يفرج عن أربعة معتقلين لبنانيين
الأخبار:
سلّم العدو الإسرائيلي، صباح اليوم، أربعة معتقلين لبنانيين إلى الصليب الأحمر الدولي عند معبر الناقورة الحدودي، على أن يتسلّمهم الجيش اللبناني في بلدة المنصوري بقضاء صور.أفرج العدو الإسرائيلي، صباح اليوم، عن أربعة معتقلين لبنانيين وسلّمهم إلى الصليب الأحمر الدولي عند معبر الناقورة الحدودي.
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها نقلت إلى لبنان أربعة أشخاص إضافيين أفرجت عنهم إسرائيل، غداة الإفراج عن مدني.وقالت المنظمة الدولية إنّه «بناء على طلب الأطراف المعنيين، سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر نقل خمسة أشخاص أفرج عنهم الى لبنان»، موضحة أنه «تم نقل شخص واحد الخميس وأربعة آخرين الجمعة».
وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأنّ الجيش اللبناني تسلّم من الصليب الأحمر الدولي في منطقة المنصوري المعتقلين اللبنانيين الأربعة، وهم موجودون حالياً في ثكنة بنوا في صور.وفي أعقاب الإفراج عنه، أجرى المعتقل المحرر حسين عبد الله عياش اتصالاً بشقيقه محمود.
وكان عياش، وهو من بلدة حاروف، قد اعتُقل قبل أكثر من شهرين في بلدة كفرتبنيت في قضاء النبطية.وكانت قافلة الصليب الأحمر الدولي التي تنقل المعتقلين قد عبرت حاجز العامرية باتجاه ثكنة بنوا بركات في صور، بعد الإفراج عنهم في رأس الناقورة.
عون: خطوة أولى تؤكد جدوى الموقف اللبناني
وأعرب رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون عن «شكره لكلّ المساعي والجهود التي بذلت، لا سيّما من جانب الولايات المتحدة الأميركية بقيادة رئيسها دونالد ترامب، والجهات الدولية، وفي مقدّمها الصليب الأحمر الدولي، والتي أدت اليوم إلى تحرير الدفعة الأولى من المحتجزين اللبنانيين من قبل الحكومة الإسرائيلية».
وقال: «إن هذه الخطوة الأولى تجدّد التأكيد على جدوى الموقف اللبناني الصلب، بكل مكوناته، كما على ضرورة استكمال الخطوات المطلوبة، والتي نص عليها إطار العمل الثلاثي، وصولاً إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة، غير منتقصة شبراً من أرضنا، ولا ناقصة إنساناً من شعبنا».
وختم بتوجيه التهنئة بالحرية لكل من الأسرى المحررين، كما إلى أهلهم وعائلاتهم، مجدداً «العهد على استمرار النضال لتحقيق المطالب والأهداف الوطنية كاملة. ليحيا اللبنانيون جميعاً بكرامة في وطن حر، لا سلاح على أرضه إلا لقواهم الشرعية وحدها، ولا سيادة على أبنائهم إلا لدولتهم الحامية الضامنة القادرة والعادلة».
حمادة: تحرير الأسرى ليس إنجازاً لنتنياهو
من جهته، علّق عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب إيهاب حمادة في مداخلة عبر إذاعة «سبوتنيك» على الإفراج عن المعتقلين اللبنانيين الأربعة، وقال: «باعتراف نتنياهو هؤلاء الأسرى المحررون ليس لهم أي علاقة او ارتباط بحزب الله، وبالتالي أسرهم اعتداء وجريمة حرب، وكان يجب أن تحاسب إسرائيل عليها في المحاكم الدولية، لو لم يُسقط لبنان حقه في ذلك، وبالتالي تحرير الأسرى ليس إنجازاً لنتنياهو».
الأخبار
الديار:الافراج عن 5 اسرى
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
وفي المعلومات المؤكدة، ان «اسرائيل» وخلال مفاوضاتها مع لبنان في واشنطن وروما، طرحت موضوع «اليهود» اللبنانيين، ومصير اراضيهم في وادي ابو جميل والرابية وعالية وصيدا ودير القمر، وعدد من المناطق اللبنانية، وضرورة التعويض عليهم أسوة بكل اللبنانيين، الذين تضررت منازلهم في الحرب واستعادوا املاكهم.علما ان الدولة اللبنانية قامت مؤخرا بتنظيف واعادة ترميم مقابر «اليهود» في بيروت.
كما طالبت «اسرائيل» الدولة اللبنانية، باعطاء معلومات عن مفقودين «اسرائيليين» دفنوا في لبنان أثناء الحرب كرون اراد. وربطت «اسرائيل» الافراج عن الاسرى اللبنانيين الـ 31 الباقين في «السجون الاسرائيلية»، بمعلومات عن اراد والمفقودين «اليهود» الآخرين.
علما ان عملية الافراج عن الاسرى الخمسة، تمت بعد تسليم لبنان جثة يهودي قتل في معارك بيادر العدس عام 1982 مع الجيش العربي السوري، وقد اعلنت «اسرائيل» انها استردت الجثة بعملية كوماندوس في البقاع.
وكان ملف الجنود «الاسرائيليين» المفقودين في لبنان نقطة البحث الاساسية بين نتنياهو والسفير الاميركي في لبنان خلال زيارته الى «تل ابيب»، حيث قدم نتنياهو ملفا شاملا عن المفقودين، مزودا بصور جوية عن مناطق لبنانية مختلفة تعتقد «اسرائيل» انهم مدفونون فيها، وتعهد السفير الاميركي لنتنياهو باثارة الملف مع لبنان، والحصول على اجوبة دقيقة في الملف.
وقد شكر رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون الولايات المتحدة على جهودها للافراج عن الاسرى اللبنانيين وتحديدا الرئيس ترامب. والاسرى الخمسة هم: مالك غازي، علي شور وحسين عياش، والسوريان: اسعد الحسيكة ووسام ابراهيم الصمادي.
من جهة اخرى، رحبت السفارة الاميركية في بيروت بالافراج عن الاسرى ضمن اتفاق الاطار الثلاثي، ودعت السفارة الجانبين اللبناني و«الاسرائيلي» الى البناء على هذا الزخم، قبل الجولة المقبلة من المفاوضات.
الديار
اللواء:«علي الطاهر» اختبار التفاهم الأولي: إنجاز «شكلي» للعدو مقابل وقف التوسع والانسحاب الشامل
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وحسب مصادر رفيعة لـ «اللواء» فإن ما جرى في علي الطاهر شكل أول اختبار ميداني في هذا السياق.
وفي التفاصيل كما ترويها المصادر، فان التفاهم الاولي لحظ السماح للعدو بتقديم انجاز ميداني «شكلي» في علي الطاهر، مقابل توقفه عند هذه الحدود وعدم انتقاله الى عملية اوسع باتجاه اقليم التفاح والريحان ونقاط اخرى، بالتزامن مع استكمال التفاوض الاميركي مع الثنائي حول انسحاب العدو الشامل من لبنان، مقابل تنفيذ خطة واضحة لحل سلاح حزب الله في جنوب الليطاني تحديدا.
اللواء




