أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الإثنين21أيلول2026
اللواء:صيغة حول ايجاد قوة بديلة عن اليونيفيل
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
أكدت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» ان الحراك بشأن التوصل الى صيغة حول ايجاد قوة بديلة عن اليونيفيل لم يصل الى نتيجة وما من مشهد واضح في هذا المجال في الوقت الراهن ما يعني ان هذه الضبابية لا تصب في مصلحة لبنان.
وقالت المصادر ان لبنان الرسمي قال كلمته بشأن رفض الفراغ الأمني في الجنوب، وهو ما ورد في كلام رئيس الجمهورية الذي علم ان يستأنف مجموعة إتصالات بهدف التوصل الى صيغة لوجود قوة تملأ هذا الفراغ لكن ليس معلوما هويتها، ومن هنا يتركز البحث حول إتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية بالتحديد للمساعدة في هذا السياق.
اللواء
الديار:ارتفاع احتمال الحرب
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ارتفع في الساعات الأخيرة منسوب القلق من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، مع تحذير القيادة العسكرية الإيرانية من معلومات عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف العمليات القتالية، بالتوازي مع رفع واشنطن مستوى التحذيرات الأمنية لمواطنيها في الشرق الأوسط.
وفي تطور لافت، قطع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عطلته في كامب ديفيد وعاد إلى البيت الأبيض، فيما أبقى الباب مفتوحاً أمام خيارات عسكرية ودبلوماسية تجاه إيران.
الديار
البناء:سلام في نيويورك: معركة منع تحويل «اتفاق الإطار» بديلاً عن القرار 1701 وترسيخ وقائع الاحتلال في الجنوب
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
يدخل لبنان إلى نيويورك في لحظة تتجاوز حدود المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ليجد نفسه أمام معركة دبلوماسية تتصل مباشرة بمستقبل الجنوب وحدود السيادة وقواعد الاشتباك.
فبينما تتصاعد الضغوط العسكرية الإسرائيلية، تتحرّك الضغوط السياسية لإعادة صياغة المرجعية التي تحكم الوضع جنوباً، في محاولة لنقل الملف من مظلة القرار 1701 إلى ترتيبات جديدة تستند إلى اتفاق الإطار.
فالتمسك بالقرار 1701 يعني الإبقاء على التزامات واضحة، وفي مقدّمها الانسحاب الإسرائيلي الكامل ودور القوات الدولية، فيما قد يؤدي تحويل «اتفاق الإطار» إلى مرجعية مستقلة إلى تثبيت وقائع فرضتها «إسرائيل» ميدانياً، وتحويلها تدريجياً من إجراءات مؤقتة إلى قواعد جديدة تحكم الجنوب.
من هنا، تكتسب مهمة الرئيس نواف سلام في نيويورك أهمية استثنائيّة. فالمطلوب لبنانياً منع انتقال ما تفرضه القوة على الأرض إلى نص دولي جديد، بحيث يصبح الواقع الأمنيّ الذي نشأ تحت النار أساساً لتسوية سياسية طويلة الأمد. وكان رئيس مجلس الوزراء نواف سلام غادر السبت إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة، وإلقاء كلمة لبنان أمامها يوم الجمعة المقبل، على أن يعقد على هامشها سلسلة من اللقاءات والاجتماعات الثنائية، وينتقل بعدها إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا.
وبحسب مصادر سياسية، يحمل سلام إلى لقاءاته المقبلة ثلاثة ملفات أساسية: طرح الإبقاء على القوات الدولية مع تعديل مهامها بما يواكب المرحلة المقبلة، ولا سيما في ما يتعلق بحصرية السلاح وبسط سلطة الجيش؛ طلب زيادة الضغط الأميركي على «إسرائيل» لتطبيق الاتفاق؛ والدفع باتجاه اتفاق مع صندوق النقد الدولي، مع عرض الإصلاحات التي أنجزها لبنان، ومنها قانون السرية المصرفية وقانون الفجوة المالية وإصلاح القطاع المصرفي.
وشدّد الأمين العام لـ«حزب الله» نعيم قاسم على تمسّك الحزب بخيار المقاومة في مواجهة «إسرائيل»، معتبراً أنّها «السبيل لتحرير الأرض والمقدّسات واستعادة الحقوق»، ومؤكداً أنّ الحزب سيواصل هذا الخيار رغم غياب التكافؤ العسكري. وبحسب قاسم، فإنّ البديل من المقاومة هو «الاستسلام» و«الاستعمار والاستعباد»، معتبراً أنّ الاستمرار في المواجهة يشكّل بالنسبة إلى الحزب خياراً لا يرتبط بموازين القوّة العسكريّة وحدها.
البناء
الشرق الأوسط السعودية:لبنان يراهن على لقاء روبيو لتجنب فراغ في الجنوب
الشرق الأوسط السعودية: بيروت:
يُراهن لبنان على لقاء رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، خلال لقائهما المرتقب في واشنطن، لتجنب فراغ في الجنوب يحدث بانسحاب قوات «يونيفيل»، في ظل غياب التوافق على المرجعية الدولية البديلة.
وفي السياق، كشف مصدر وزاري، أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أثار المخاوف من حصول فراغ في الجنوب، لدى اجتماعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. وقال المصدر إنهما أبديا تفهماً لمخاوفه.
الشرق الأوسط
الأخبار: توعُّد بردود «بلا رحمة»: إيران تتوقّع هجوماً جديداً عليها
الأخبار:
بالتزامن مع تحرّك كلّ من باكستان وتركيا وقطر على مسار خفض التوتر بين إيران والولايات المتحدة، حذّر كبار المسؤولين في طهران من احتمال شنّ موجة جديدة من الهجمات ضدّ بلادهم، نوقشت خلال اجتماعات في دولة أوروبية، بحضور كبار القادة العسكريين من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية، بينها السعودية.
وفي أحدث التطوّرات الدبلوماسية، زار وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، طهران، أمس، بصفته وسيطاً بين الجانبَين، في حين أعلن وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن بلاده تعمل، بالتعاون مع دول أخرى، على صياغة مقترحات جديدة تهدف إلى تقريب وجهات النظر، وصولاً إلى اتفاق ينهي الحرب. ولم يقدّم فيدان تفاصيل حول تلك المقترحات، لكنه أشار إلى وجود انعدام ثقة عميق بين واشنطن وطهران، قائلاً: “يسعى كلاهما الآن بوضوح إلى إدارة هذه العملية، بما يضمن مصالحه”.
ويأتي ذلك في وقت جدّدت فيه إيران شروطها لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، إذ أعلن رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق التفاوض، محمد باقر قاليباف، أمس، أن طهران نقلت رسالة إلى واشنطن عبر وسطاء، مؤكداً أنه ما لم تُنفَّذ الشروط الإيرانية المُسبقة، “فلن تكون هناك أيّ فرصة للعودة إلى ظروف التفاوض السابقة، أو لفتح مضيق هرمز”.
وفي الوقت ذاته، انتقد قاليباف ما سمّاها التيّارات التي تدفع بالبلاد نحو “حرب لا نهاية لها”، قائلاً إن “البعض يتحدّث عن الحرب، لكنهم يفتقرون إلى أيّ أفق أو آلية لإنهائها بشكل مقتدر. هذه الرؤية التي تنبذ أيّ تعامل أو دبلوماسية، من دون حساب القدرات والإمكانات، تقود البلاد عملياً نحو الاستنزاف والحرب المفتوحة”.
وأضاف: “يجب علينا أن نقاتل ونفاوض في الوقت نفسه”.وقبل ذلك، أفاد أمين “المجلس الأعلى للأمن القومي” الإيراني، محسن رضائي، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، بأن بلاده نقلت شروطها للتفاوض إلى الجانب الأميركي عبر وساطة قطرية وباكستانية، مشيراً إلى أن طهران “تنتظر الآن ردّ (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب”.
وأوضح رضائي أن شروط إيران تتضمّن “إنهاء الحرب في جميع الجبهات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المُجمّدة، ورفع الحصار البحري”، محذّراً من أنه في حال تعرُّض إيران لأيّ هجوم، فإن قواتها ستستهدف القواعد الأميركية ومصالح واشنطن في المنطقة، بقوة أكبر.
وجاء هذا التحذير في وقت تزايدت فيه، خلال الأيام الأخيرة، التكهّنات والتصريحات حول احتمال لجوء الولايات المتحدة، مجدّداً، إلى شنّ هجوم عسكري واسع ضدّ إيران، كخطوة يؤمل أن تكون حاسمة، وذلك في أعقاب إخفاق الضغوط الاقتصادية الأميركية في تغيير حسابات طهران.
وكرّر ترامب، أمس، قوله إن “شيئاً كبيراً قد يحدث قريباً جدّاً بشأن إيران”. وأضاف في تصريحات إلى شبكة “فوكس نيوز”: “أنا في صدد اتخاذ قرار بشأن إيران”.
غير أنه أبدى استعداده للاجتماع بالرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.وفي المقابل، أصدر “مقر خاتم الأنبياء” المركزي في إيران، أمس، بياناً أعلن فيه أنه حصل على معلومات تفيد بأن الولايات المتحدة، بدعم من بعض الدول الإقليمية، تستعدّ لاستئناف الهجوم ضدّ إيران.
وجاء في البيان: “بناءً على المعلومات التي تمّ الحصول عليها، فإن أميركا عقدت العزم مرّة أخرى، بضوء أخضر من بعض الدول الإقليمية، على استئناف عملياتها ضدّ إيران، في اجتماع مشترك في إحدى الدول الأوروبية”.
وفيما لم يقدّم المقرّ مزيداً من التفاصيل حول المشاركين، أو الدولة الأوروبية المضيفة، إلا أنه يبدو أن هذا الاجتماع هو نفسه الذي أشار إليه موقع “أكسيوس”، قبل ستة أيام، حين نقل عن مسؤولين عسكريين أن كبار القادة العسكريين من الولايات المتحدة، وإسرائيل، والسعودية، والإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، والأردن، ومصر، اجتمعوا سرّاً في ألمانيا لمناقشة الحرب الإيرانية، والتوترات في الشرق الأوسط. ووفقاً للتقرير، حضر الاجتماعَ قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، ورئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زمير.
وحذّر “مقر خاتم الأنبياء” من أنه في حال ارتكبت الولايات المتحدة أيّ خطأ ضدّ إيران، فإن جميع مراكز انتشارها ومصالحها في المنطقة ستكون هدفاً “لهجمات مستمرّة وفعّالة ومؤلمة، من دون أيّ قيود أو تحفّظات”.
وأضاف أنه “إذا ما توافقت دول المنطقة مع أميركا في ظلّ استمرار سياسة الازدواجية في تعاملها مع الجمهورية الإسلامية، فستُعتبر جميعها شريكة في هذا الشر، ولن يعود بوسعها أن تتوقّع من القوات المسلحة أيّ تحفّظ أو رحمة”.
الأخبار
الجمهورية:معركة نيويورك على مرجعية الجنوب: لبنان يتمسّك بـ«1701» والضغط الأميركي ـ الإسرائيلي لتكريس «صيغة الإطار»
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
في انتظار اللقاءات التي سيعقدها الوفد اللبناني في نيويورك وواشنطن على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة والنتائج التي ستنجم عنها، تحدثت مصادر ديبلوماسية لـ«الجمهورية»، عن فجوة حادة يعانيها لبنان في نيويورك، بين تمسّكه الدائم بالشرعية الدولية المتمثلة بالقرار 1701، والمسعى الإسرائيلي ـ الأميركي الضاغط لتثبيت «صيغة الإطار»، كبديل مرجعي وشامل لإدارة الملف الجنوبي. وتكمن خطورة مطالبة لبنان الرسمي بإلزام إسرائيل بـ»صيغة الإطار»، في أنّها قد تُكرّس عملياً إنهاء مفاعيل القرار 1701. وإذا نجحت الضغوط الأميركية والإسرائيلية في صوغ قرار دولي جديد، في مجلس الأمن، استناداً إلى «صيغة الإطار»، فذلك سيعني تحوّل المرجعية من قرار دولي ملزم، يُحدّد التزامات سيادية وانسحاباً إسرائيلياً شاملاً، إلى اتفاق إجرائي تفاوضي يفرض الوقائع التي رسمتها إسرائيل بقوة النيران. كما يهدّد طي صفحة القرار 1701، بنحو مباشر، وجود قوات «اليونيفيل» ووظيفتها، واختيار القوات التي ستخلفها بعد أشهر قليلة. وبدلاً من انتشار قوات دولية ترعى الاستقرار، ستُفتح الأبواب أمام إلغاء مفهوم «الخط الأزرق» لمصلحة حدود ميدانية متحرّكة ومناطق عازلة ضمن «الخط الأصفر»، وسيُحدّد مسارها تفوّق إسرائيل العسكري.
وترى المصادر، أنّ وفد لبنان يبدو محاصراً في نيويورك بين حدّين: الأول هو اقتناع واشنطن الكامل بمبررات تل أبيب لاستمرار العمليات العسكرية وفرض واقع أمني جديد. والثاني هو استمرار رفض «حزب الله» أي تجاوب مع المطالب المتعلقة بسلاحه أو تقييد حركته جنوباً، ما يُضعف أوراق التفاوض الرسمية، ويجعل الدولة اللبنانية في موقع الطرف الذي يطالب باحترام الالتزامات، لكنه لا يملك أدوات تطبيقها على الأرض.
الجمهورية




