مؤسسات متضررة ونشاط متراجع… كركي يطلب حلولًا عاجلة للنبطية

في ظل الضغوط الاقتصادية والأمنية المتصاعدة التي ترخي بثقلها على مدينة النبطية وقرى الجنوب، تحرّك تجار المنطقة باتجاه الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، مطالبين بإجراءات استثنائية تخفف الأعباء عن المؤسسات التي تضررت أو تعطلت بفعل الاعتداءات الإسرائيلية وتراجع الحركة الاقتصادية.
استقبل المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الدكتور محمد كركي، في مكتبه، وفدًا من جمعية تجار النبطية برئاسة رئيس جمعية تجار محافظة النبطية موسى الحر شميساني، يرافقه نائب الرئيس حسن حسين وعضو مجلس إدارة غرفة التجارة والصناعة في صيدا والجنوب إبراهيم إسماعيل طيراني، وذلك بحضور نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه.
ووضع الوفد كركي في صورة الأوضاع الاقتصادية والأمنية الصعبة التي تمر بها مدينة النبطية والقرى المجاورة، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية بصورة شبه يومية على جنوب لبنان، وما خلّفته من تداعيات مباشرة على الحركة التجارية والإنتاجية.
وشرح الوفد أوضاع المؤسسات والمصانع، ولا سيما تلك التي تعرضت للتدمير الكامل أو توقفت كليًا أو جزئيًا عن العمل، نتيجة الظروف التي تشهدها مناطق الجنوب عمومًا والنبطية خصوصًا.
تركزت مطالب التجار على بحث إعفاءات وتسهيلات تشمل جميع المؤسسات والمحلات التجارية في النبطية وضواحيها، سواء تعرضت لأضرار مباشرة أم لا، إضافة إلى اعتماد معالجة استثنائية تراعي فترات الإقفال والتعطل وتراجع النشاط الاقتصادي، وعدم فرض غرامات على المؤسسات.
كما طالب الوفد بخفض مؤقت لاشتراكات الضمان بما يتناسب مع تقليص ساعات العمل واعتماد الدوام الجزئي في عدد من المؤسسات.
من جهته، أكد كركي متابعة المطالب ووقوفه إلى جانب أصحاب المؤسسات والأجراء والأهالي في مدينة النبطية، بما يساهم في دعم صمودهم وتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة في المدينة والجوار.
وفي خطوة عملية، أعطى كركي تعليماته الفورية إلى المدراء ورؤساء المصالح المعنيين لإعداد الدراسات والحلول المناسبة لمعالجة المشاكل والمطالب التي رفعتها جمعية تجار النبطية، تمهيدًا للبحث في الإجراءات الممكن اتخاذها.




