أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الأربعاء 21تشرين الأول2026
الشرق الأوسط السعودية:طهران تُبلغ الوسيط الباكستاني شروطها للتهدئة
الشرق الأوسط السعودية: طهران – تل أبيب ـ لندن:
أبلغت طهران، قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، أمس (الثلاثاء)، أن واشنطن لن تكسب ثقتها، ولن تكون هناك تهدئة، إلا بتنفيذ شروطها السبعة.
والتقى الوسيط الباكستاني، الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الذي قال إن «التهديدات والتحركات العسكرية لا يمكن أن تؤثر في القرارات الاستراتيجية» لإيران.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي، لمنير إنه «لن تخرج من إيران ولو ذرةٌ من المواد النووية المخصبة»، و«لن تكون هناك مفاوضات ما لم تبنِ أميركا الثقة».
وتوعّد المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي بالرد على أي ضربة لمنشأة «جبل الفأس»، قائلاً إن «زمن اضرب واهرب، انتهى».
وحذر رئيس الأركان علي عبد اللهي من رد «أشد إيلاماً».
ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين إسرائيليين أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بحث سراً الملف الإيراني مع نتنياهو خلال زيارة غير معلنة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب «استكمال القضاء على النظام الإيراني».
كما نقلت صحيفة «جيروزاليم بوست» عن مصادر أن إدارة ترمب كانت «قريبة جداً» من الموافقة على ضربة لإيران.كذلك، قال مسؤولون إيرانيون لـ«رويترز»، إن طهران تطيل المفاوضات لإضعاف ترمب قبل الانتخابات، وتتوقع استئناف القصف.
الشرق الأوسط
الأخبار: عودة الوساطة الباكستانية | «إنذار أميركي» إلى إيران: تنازلات نووية أو الحرب
الأخبار:
في موازاة الاستهداف المُتتالي للسفن وناقلات النفط في مضيق هرمز، والتي تصفها إيران بأنها «مخالفة»، وتصاعُد احتمالات شنّ عمل عسكري أميركي – إسرائيلي جديد ضدّ طهران، ولا سيما مع الزيارة غير المُعلنة لوزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إلى الأراضي المحتلّة ولقائه رئيس الوزراء الإسرائیلي، بنيامين نتنياهو، تتواصل المشاورات الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.
وعقب زيارة وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إلى إيران، أول من أمس، والتي ترافقت مع إبداء موسكو استعدادها للمساعدة في خفض التوتر بين طهران وواشنطن، زار قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، وهو الوسيط الرئيس في المفاوضات، طهران، أمس، حيث التقى كبار المسؤولين الإيرانيين.
وتعيد زيارة منير، التي تُعدّ الخامسة منذ بدء العدوان الأميركي – الإسرائيلي على إيران في 28 شباط الماضي، باكستان إلى واجهة الوساطة، بعدما كان حضورها تراجع بفعل انهيار «مذكّرة التفاهم» الموقّعة في إسلام آباد، وذلك في مقابل صعود دور الوسيط القطري الذي تولّى نقل الرسائل بين الجانبَين خلال الأسابيع الأخيرة.
وإلى جانب قضايا من مثل إقدام باكستان أخيراً على إغلاق حدودها مع إيران، والتصعيد بين السعودية واليمن، شكّل التوتر بين إيران والولايات المتحدة المحور الأبرز في مباحثات منير، التي أنبأت بإعادة تفعيل القناة الباكستانية.
وبالتوازي مع المباحثات، جدّدت إيران إعلانها أنها ما زالت تدرس الردّ الأميركي على خطّتها المعروفة بـ«الأيام السبعة»، مشدّدةً على أن الأولوية يجب أن تكون لإنهاء الحرب والحصار وفتح مضيق هرمز، في حين يمنح الجانب الأميركي الأولوية لحلّ الملفّ النووي، معتبراً الأخير شرطاً مُسبقاً لإنهاء الحرب ورفع الحصار.
وإذ نفت «وكالة الأنباء الإيرانية» أن يكون أمين «المجلس الأعلى للأمن القومي» الإيراني، محسن رضائي، رفض استقبال منير، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن الأول قوله للضيف الباكستاني، إن «جميع المواد النووية المخصّبة ستبقى داخل إيران، ولن تخرج منها أية ذرّة»، وإن الخطوة الأولى في مسار الحلّ «تتمثّل في تنفيذ الشروط الإيرانية».
وفي السياق نفسه، تفيد بعض التسريبات والمعلومات غير الرسمية بأن منير حمل معه «التحذير الأخير» من الولايات المتحدة، والذي يحثّ إيران على الرضوخ للمطلب الأميركي المتمثّل بتقديم تنازلات نووية قبل أيّ خطوة أخرى، تحت طائلة شنّ «هجوم واسع النطاق» ضدّها، يستهدف على وجه الخصوص منشآتها النووية في «جبل الفأس» الواقعة وسط البلاد.
ويأتي ذلك في وقت حذّر فيه المسؤولون الإيرانيون، خلال الأيام الأخيرة، من أن ردّهم على أيّ عدوان أميركي جديد سيكون «أكثر تدميراً» و«أوسع نطاقاً» من ردود طهران خلال حربَي الـ12 يوماً والـ40 يوماً الماضيتَين.
وردّ إسماعيل بقائي، المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس، على سؤال حول ما تردّد من أن واشنطن حذّرت طهران من الردّ في حال تعرّض «جبل الفأس» لضربة، بالقول: «أثبتنا عملياً أننا لا نترك أبداً أيّ ضربة من دون ردّ. وإذا لم تكن ضربتنا أشدّ قسوة، فسوف يلقون على أيّ حال الضربة ذاتها».
إزاء ذلك، من غير الواضح إلى أيّ مدى يُمكِن للمساعي الدبلوماسية أن تُفكّك تلك العقدة المستعصية، وأن تمنع اشتعال شرارة حرب جديدة. وفي هذا الإطار، تدور نقاشات حامية في طهران حول دخول موسكو على خطّ الأزمة ومساعيها لخفض التوتّر، ولا سيما عقب زيارة لافروف إلى العاصمة الإيرانية.
ويسود إيران اعتقاد بأن روسيا تسعى، في ظلّ عودة الملف النووي ليحتلّ بؤرة الخلافات التفاوضية، وعلى خلفية اتصالاتها الأخيرة مع كلّ من الولايات المتحدة ودول الخليج، إلى تقريب وجهات نظر الأطراف عبر طرح مبادرات وسطية.
إلّا أنه يبدو، في المقابل، أن طهران لن توافق على أيّ مُقترح، حتى لو صدر عن موسكو، في ما يخصّ الملف النووي أو فتح مضيق هرمز، ما لم يتمّ تبديد هواجسها الأساسية المتمثّلة في وقف الاعتداءات المستمرّة ورفع الضغوط الاقتصادية.
وعن ذلك، كتبت صحيفة «فرهيختكان»، المُقرّبة من رئيس البرلمان، ورئيس فريق التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، أن «وساطة روسيا أو الصين تحظى حتماً بمصداقية أعلى مقارنة بوساطة باكستان وقطر، لكن المشكلة أعمق من ذلك بكثير. فمن دون تحقيق الشروط وضمان حقوق إيران، لا يمكن الاكتفاء بالوساطة وحدها لحلّ الأزمة».
وأضافت الصحيفة، في إشارة إلى المبادرة الروسية القاضية بنقل المواد النووية الإيرانية إلى أراضي روسيا كطريقة لتسوية الملفّ النووي، أنه «دون حسم مصير الحرب، لا يوجد أيّ أفق لاتفاق نووي، ولا توجد أيّ نية لدی إیران للتفاوض حوله».
وتابعت أنه «يجب على العدو سحب قواته، والكفّ عن الحرب والحصار، لكي يُرفع إغلاق هرمز، وتتوقّف الهجمات الانتقامية. ولا مجال لأيّ تسوية تخص الملفّ النووي في ظلّ الظروف الحربية».
الأخبار
الديار:ضغوط أميركية ـ إسرائيلية جدية لفرض تنسيق مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
على وقع التصعيد الإسرائيلي الميداني والكلامي، تتجه الأنظار إلى الجولة المقبلة من المفاوضات العسكرية في «تامبا»، التي يتوقع ان تستمر لثلاثة ايام، وسط اتهامات إسرائيلية للجيش اللبناني، وتصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه، لوّح الأخير خلالها بالتوغل باتجاه النبطية والليطاني، وإخلاء مناطق وضمها بصورة دائمة إلى ما وصفه بالمنطقة الأمنية، في جولة تكتسب أهمية إضافية لاختلاف طبيعة الملفات المطروحة فيها عن سابقاتها، إذ يُفترض أن تقتصر على الجوانب العسكرية والتقنية، من دون الخوض في الشق السياسي، في إطار متابعة المسائل التي سبق بحثها، وفق ما أُبلغ به رئيس الجمهورية من الوزير الأميركي ماركو روبيو.
وبحسب المعطيات المتداولة، سيخصص اليوم الأول لتقييم التقدم المحرز في المناطق التجريبية؛ إذ يعرض الجانب الإسرائيلي ملاحظاته والمشكلات التي يقول إنه رصدها، في مقابل تقديم الوفد اللبناني ملاحظاته بشأن الخروقات الإسرائيلية.
كما يُنتظر أن يطرح لبنان ملف المزارعين وحقهم في الوصول إلى أراضيهم، إلى جانب قضية الأسرى، وأن يقدم وثائق تتصل بالاعتداءات الإسرائيلية خلال الفترة الأخيرة.
وفي تطور يتعلق بآلية المتابعة، تشير المعلومات إلى أن قائد الجيش العماد رودولف هيكل سيتابع مجريات المفاوضات من مكتبه في اليرزة، عبر التواصل الهاتفي مع الفريق اللبناني، خلافاً للجولات السابقة التي شهدت متابعة مباشرة وآنية من غرفة عمليات رئاسة الجمهورية.
مصادر ديبلوماسية، توقعت عدم تحقيق اختراق نوعي، متحدثة عن ضغوط أميركية ـ إسرائيلية جدية لفرض تنسيق عسكري مباشر بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، في ظل استمرار التباعد بين الموقفين، مرجحة أن تتحول الاجتماعات إلى مواجهة تفاوضية لتثبيت الشروط أكثر منها محطة لإنتاج تسوية، ولا سيما في ظل تمسك الجانب اللبناني بثوابته، وفق ما تنقله المصادر عن تعليمات قائد الجيش.
الديار
النهار:تحقيقات المتفجرات
بعض ما جاء في مانشيت النهار:
على الصعيد القضائي وبينما تتواصل التحقيقات في قضية متفجرات الحزب، قرّر النائب العام التمييزي القاضي أحمد رامي الحاج ترك ضابط و10 عناصر من حاجز ضهر البيدر أحراراً بعدما أثبتت تحقيقات شعبة المعلومات عدم تورطهم في تسهيل مرور شحنة المتفجرات.
وإذ نفت مصادر قضائية ما أشيع عن إصدار مذكرات توقيف في حق مسؤولين في “حزب الله”، أعلن وزير العدل عادل نصار أن لا سقف للتحقيقات في ملف المتفجرات وهي مستمرة وأن احالة الملف على المجلس العدلي مطروحة.
النهار
الديار:انتقال المواجهة من السجال السياسي إلى الشارع؟
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
عكست مواقف نواب حزب الله تصعيداً يتجاوز الاعتراض على الإجراءات القضائية إلى التشكيك في استقلالية القرار اللبناني واتهام السلطة بالخضوع للإملاءات الخارجية، حيث تقول أوساط مقربة من الحزب إن رسائل الاعتراض التي وصلت إلى أكثر من جهة لم تعد محصورة بالقيادة السياسية، بل باتت مرتبطة أيضاً بمزاج البيئة الحاضنة التي ترى في الخطوات الرسمية استهدافاً لموقع الحزب ونفوذه.
وتكمن الخطورة، بحسب هذه الأوساط، في احتمال انتقال المواجهة من السجال السياسي إلى الشارع، مضيفة أن اجتماعاً عُقد بين مدير المخابرات في الجيش ووفد أمني من حزب الله لم يفضِ إلى نتيجة عملية أو خرق يُذكر، مؤكدة أن حارة حريك أبلغت المعنيين رسالة حازمة مفادها رفض التهاون في القضية، ورفض أن يكون الحزب ضحية للإملاءات والضغوط الأميركية على الدولة، من دون أن توضح المصادر المقصود عملياً بهذا الموقف أو حدود الخطوات التي قد تترتب عليه.
الديار
اللواء:المُفاوضات
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
وسط ذلك، انطلقت عصر أمس جولة المفاوضات اللبنانية -الاسرائلية برعاية اميركية في مقر القيادة المركزية للجيش الاميركي في المنطقة الوسطى اي الشرق الاوسط في تامبا بولاية فلوريدا، لمراجعة التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق الإطار والمناطق التجريبية في جنوب لبنان.
وافادت معلومات من واشنطن قبيل انتهاء جلسة المفاوضات بساعات قليلة ان الجولة بدأت متعثرة وسلبية وظهر خلاف كبير بين الوفدين، ما اضطر الوفد اللبناني الى تخفيض عدد افراده من 6 الى ثلاثة نتيجة طرح الوفد الاسرائيلي الذي عرض شريط فيديو عمّا وصفه تغطية الجيش اللبناني لمنشآت المقاومة في الجنوب (بلدة كفرا)، واعلن وفد الكيان الاسرائيلي عدم الانسحاب من المنطقة المسماة امنية في الجنوب قبل التأكد من نزع سلاح المقاومة في كل الجنوب وبالتالي رفض تحديد مناطق تجريبية جديدة والانسحاب منها.
برغم اصرار الجانب الاميركي على تحديد مناطق تجريبية نموذجية ولو مصغرة، لكن ظهر ان الخارجية الاميركية هدفت فقط من استئناف التفاوض الى منع سقوطه والغائه ولو بقي بلقاءات شكلية.
بالمقابل رفض الوفد اللبناني الاقتراح الاميركي- الاسرائيلي بتشكيل لجنة ثنائية مشتركة بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال للتواصل المباشر بدل لجنة التحقق.
وطلب بوقف العدوان على قرى الجنوب واعمال التفجير وجرف المنازل وحسم موضوع تحرير الاسرى وتسهيل عودة السكان الى قراهم وقطف محاصيل الزيتون في القرى المحتلة او المسيطر عليها بالنار.
وسرت توقعات بالخارجية الاميركية بأن تتوصل جولة المفاوضات الثانية اليوم الى اتفاق على آلية المراقبة لتنفيذ اتفاق الاطار. وقد يتم الاتفاق على الدول التي ستشارك فيها، وفي حال تم ذلك يكون هو الحد الاقصى الذي يمكن التوصل اليه.
في هذه الاثناء ينتظر لبنان ما قد يخرج من جلسة المشاورات المغلقة التي يعقدها مجلس الأمن الدولي اليوم، لمناقشة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بشأن تنفيذ القرار 1559.
وتداول الرئيس جوزف عون مع رئيس الحكومة نواف سلام في آخر التطورات العامة في البلاد عموما، وفي الجنوب خصوصا، في إطار مواكبة الإجراءات التي تتخذها الدولة ضمن خطة التعافي وتعزيز حضور المؤسسات الأمنية والمدنية في القرى والبلدات غير الخاضعة للاحتلال.
وخلال اللقاء، تم تقييم نتائج الزيارات التي قام بها لبيروت رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمشاريع الإنمائية التي تم الاتفاق على إطلاقها، لا سيما في مجالي الطاقة والكهرباء، وكذلك زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو والوزيرة المنتدبة لدى وزيرة القوات المسلحة وقدامى المحاربين أليس روفو، والمواضيع التي طرحت، لا سيما مرحلة ما بعد انتهاء المهمة العملانية لقوة «اليونيفيل» والدور الأوروبي الداعم للبنان في الفترة المقبلة. كما تم تقييم زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي والتضامن الذي أبداه مع لبنان في هذه المرحلة.
وعرض الرئيس عون مع رئيس الحكومة للإجراءات التي ينفذها الجيش والقوى الأمنية لحفظ الاستقرار في البلاد، والتنسيق القائم مع القضاء لملاحقة المخلّين بالأمن.
وأطلع سلام رئيس الجمهورية على جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء التي ستُعقد الخميس في قصر بعبدا.
وغادر سلام القصر بعد نحو 40 دقيقة من دون الادلاء بأي موقف.ولم يجتمع الضباط اللبنانيون والاسرائيليون في غرفة واحدة، ويسعى الجانب الاميركي الى جمعهما في غرفة واحدة.
اللواء
البناء:تهديدات إسرائيلية تواكب مفاوضات تامبا: الانسحاب مقابل نزع سلاح حزب الله… وبيروت ترفض التنسيق المباشر
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
وفي لبنان، واكبت التهديدات الإسرائيلية افتتاح المفاوضات العسكرية في تامبا. فقد هدد يسرائيل كاتس بتوسيع السيطرة على مناطق إضافية جنوباً إذا انضمّ حزب الله إلى هجوم إيراني، وتوعّد باستهداف الضاحية الجنوبية رداً على إطلاق النار نحو “إسرائيل”. وبحسب المعلومات، بقيت فجوة واسعة بين مطالب الوفد اللبناني بتحديد مناطق تجريبية جديدة وبين الإصرار الإسرائيلي على ربط الخطوات بنزع سلاح حزب الله، مع اتجاه لبناني إلى رفض صيغة التنسيق المباشر المقترحة بين الجيشين. وهكذا تجتمع على الطاولة نفسها مطالب الانسحاب والتحقق، بينما تستخدم “إسرائيل” التهديد لتكريس شروطها على الأرض.
ويقول مسؤول لبناني كبير إن المشاركة هدفها إبقاء المسار قائماً وتجنب الصدام مع واشنطن، بانتظار ما ستنتجه الانتخابات الأميركية والإسرائيلية وتطورات المنطقة. ويستعيد تعثر الجولات السابقة في حسم آلية التحقق والانتقال إلى مناطق انسحاب جديدة، محذراً من أن تتحول الضغوط الأميركية إلى دفع السلطة نحو التصعيد الداخلي مع حزب الله، فيما يبقى الاحتلال خارج المحاسبة الفعلية.
البناء




