أبرز ما جاء في مقالات صحف اليوم

مانشيت الصحف ليوم الثلاثاء 29أيلول2026
الجمهورية:المشهد اللبناني محكوم بالمراوحة في مربّع الانتظار…
بعض ما جاء في مانشيت الجمهورية:
تجمع التقديرات على أنّ المشهد اللبناني محكوم بالمراوحة في مربّع الانتظار حتى جلاء الصورة الخارجية، ويتظهّر إلى العلن ما تستبطنه من تطوُّرات ومتغيّرات وتحوُّلات وربما مفاجآت غير محسوبة أو متوقعة، مصحوبة بتأثيرات وتداعيات وارتدادات واسعة المدى على المستويَين الإقليمي والدولي.
الجمهورية
اللواء:”الحزب”: تصرفات رئيس الجمهورية لا تعكس عقلية شخص يدير البلد بحكمة
بعض ما جاء في مانشيت اللواء:
سياسياً، تفاعل الخلاف بين الرئيس جوزاف عون وحزب الله، خاصة بعد منع الاجهزة الامنية والعسكرية من المشاركة في حفل الذكرى الثانية لاستشهاد الامينين العامين لحزب الله السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين.
وحسب اوساط الحزب فإن ما يجري بين حزب الله والسلطة ليس مجرد سجال عابر، بل اختبار لطريقة ادارة المرحلة المقبلة.
وتساءلت الاوساط: هل المطلوب ان يكون هناك حواجز بين الحزب والاجهزة الامنية، ولم يُخفِ الحزب، حسب الاوساط استغرابه، وبكل صراحة تصرفات رئيس الجمهورية «لا تعكس عقلية شخص يدير البلد بحكمة».
اللواء
البناء:الاجتماع بين سلام وروبيو لم يفض إلى أي نتائج
بعض ما جاء في مانشيت البناء:
فيما بدأ رئيسَا الجمهورية والحكومة يُقرّان في مجالسهما الخاصة وأمام مقرّبين بفشل المفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية في وقف العدوان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفق معلومات «البناء»، يحاولان «التوسّل الدبلوماسي» للولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية للضغط على «إسرائيل» للحصول على انسحاب من منطقة تجريبية واحدة لتفادي الإحراج، كما شكا عون وسلام التجاهل الأميركي – الدولي للملف اللبناني، إلا أن الجواب الأميركي – السعودي كان واضحاً بأن حكومة «إسرائيل» لن تقدم أي تنازل قبل الانتخابات وفي ظل تمسك حزب الله بسلاحه وعجز الدولة في لبنان عن فعل أي شيء بملف السلاح.
ووفق معلومات «البناء» فإن موفداً سعودياً رفيعاً سيزور لبنان في الأسبوعين المقبلين، حاملاً رسالة سعودية للبنان، ولوضع الدولة اللبنانية في التطورات الجديدة على مستوى المنطقة بعد الحرب اليمنية – السعودية، وتحديد الموقف السعودي حيال الملف اللبناني في ظل التصعيد الإسرائيلي وفشل المفاوضات والانقسام السياسي الخطير والاهتزاز الحكومي.
ولم يفضِ الاجتماع بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، إلى أي نتائج، فلا ضمانات أميركية للضغط على «إسرائيل» لوقف العدوان والانسحاب ولا التجديد للقوات الدولية في الجنوب ولا موعد جديد للمفاوضات في روما، ولا تأكيدات بعدم تصعيد إسرائيلي عسكري ضد لبنان
البناء
الديار:لا تقدم في ملف «اليونيفيل»
بعض ما جاء في مانشيت الديار:ا
ذا كانت لقاءات رئيس الحكومة نواف سلام الكثيفة في نيويورك وواشنطن قد حركت مياه الدبلوماسية اللبنانية الراكدة، الا ان الملف الايراني وتطورات اليمن المتسارعة، والعلاقة الاميركية مع الصين، والازمة الاقتصادية العالمية، والتطورات الخطيرة للحرب بين روسيا واوكرانيا، كلها ملفات تزاحم الملف اللبناني وتضعه في المقاعد الخلفية بانتظار تبلور المشهد الاقليمي.
هذا التقييم لمصادر سياسية مطلعة، تشيرالى ان لبنان حضر في واشنطن بالامس على المستويين السياسي والاقتصادي لكن دون نتائج حاسمة يمكن الرهان عليها لتغيير الوقائع الحالية. فاذا كانت طريق التفاوض مع «صندوق النقد الدولي» مليئة بالكثير من المطبات، فقد انتهى اجتماع رئيس الحكومة نواف سلام مع وزير الخارجية الاميركية ماركو روبيو بالعودة الى «المربع الاول» حيث كرر لبنان الرسمي مطالبه بتحريك «اتفاق الاطار» والعودة الى مسار جدي للتفاوض، فيما كرر الاميركيون تمسكهم بمسار واشنطن دون تقديم وعود ملموسة تشير الى امكانية حصول ضغط فعلي على «اسرائيل» قبل الانتخابات التشريعية الاسرائيلية.
لا تقدم في ملف «اليونيفيل»
ووفق مصادر مطلعة لمس الوفد اللبناني،رفض واشنطن تمديد مهمة اليونيفيل حتى لفترة قصيرة، كما لا موافقة على قوة أوروبية يمكن أن تحل مكانها، وما يطرح حتى الان هو قيام لجنة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان مهمة المراقبة بقيادة الجنرال الاميركي جوزف كلير فيلد للتعامل مع الوضع الميداني، والتنسيق مع الجيش اللبناني ومتابعة الترتيبات المرتبطة باتفاق الإطار والوضع في جنوب لبنان.
الديار
الشرق الأوسط السعودية:إسرائيل تمحو الإرث المعماري لجنوب لبنان… 147 منزلاً دمّرت بالكامل
الشرق الأوسط السعودية: بيروت: نذير رضا
قضت إسرائيل في الحربين الأخيرتين على جنوب لبنان، عشرات المعالم التراثية، وطالت البيوت والقصور التي توثق بعمارتها ومكتباتها ونمطها الهندسي حقبات من تاريخ سياسي واجتماعي في القرنين الماضيين.ففي مدينة النبطية وحدها، دمر القصف الإسرائيلي 147 منزلاً يتراوح عمرها بين 80 سنة و150 عاماً، وبعضها منازل و«ديوانيات» بُنيت قبل 200 عام، وتعود لزعامات محلية، وعائلات عريقة في الجنوب اللبناني.
ولم يأت تدمير هذه المنازل التي شيّدت بنمط خاص، بوصفه ضرراً جانبياً للحرب ولمجاورتها مواقع عسكرية، وإنما كان جزءاً من خطة للقضاء على الإرث الحضري والعمراني والسياسي للمنطقة كتدمير وإحراق سوق تعود إلى العصر المملوكي في مدينة النبطية.
وتجمع الفعاليات الثقافية والاجتماعية في الجنوب على أن ما يجري هو عملية «تدمير ممنهج للذاكرة من دون أي مبرر فعلي»؛ فالقصف المركّز لبيوت عريقة تقف تاريخياً على النقيض السياسي من «حزب الله» ينفي ما يزعمه الجيش الإسرائيلي من أن القصف يطول منشآت الحزب ومقراته فقط.
الشرق الأوسط
الديار:إجراءات «ترقيعية» محدودة ترجئ «انفجار» الشارع
بعض ما جاء في مانشيت الديار:
ترحيل داخلي للازمات الاقتصادية والمعيشية، بإجراءات «ترقيعية» محدودة تخفف الاعباء اليومية وترجئ «انفجار» الشارع، دون ان تقدم حلولا مستدامة للاقتصاد المترنح على وقع الازمة العالمية وغياب الحوكمة الصحيحة، والادارة الجدية من قبل الحكومة التي تتبنى استراتيجية «مياومة» في ادارة الازمة وتراهن على «مظلة» اقليمية دولية تمنع اسقاطها.
الديار




