“دين مالي انتهى بقتل”… “الأمن” يكشف تفاصيل جريمة قصقص

انتهى خلاف مالي بجريمة قتل في محلة قصقص في بيروت، بعدما استدرج شاب سوري فلسطينيًا كان قد استدان منه مبلغًا ماليًا، قبل أن يطلق النار على رأسه ويفر برفقة شريك له على متن دراجة آلية. وبعد أيام من الرصد والتحريات، تمكنت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي من توقيف المشتبه به الرئيسي في محلة صبرا، فيما لا يزال العمل جاريًا لتوقيف شريكه.
وفي هذا السياق، صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة بيان جاء فيه: “بتاريخ 7-10-2026، وفي محلة قصقص – بيروت، أطلق شخص ملثم النار باتجاه المدعو (ط. أ. ش.، مواليد عام 1978، فلسطيني)، فأصابه في رأسه ما أدى إلى مقتله، وفر مطلق النار برفقة شخص آخر على متن دراجة آلية إلى جهة مجهولة”.
وأضاف البيان: “على الفور، باشرت القطعات المختصة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانية والاستعلامية لكشف ملابسات الجريمة وتوقيف المتورطين”.
وذكر أنه “بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، توصلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويتيهما، ومن بينهما القاتل، ويدعى: ع. ك. د.، مواليد عام 2007، سوري”.
وأشار إلى أنه “أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان وجوده وتوقيفه بالتنسيق مع القضاء”.
وتابع البيان: “بتاريخ 16-10-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت دورية من الشعبة من توقيفه في محلة صبرا”.
وفي سياق التحقيقات، أوضح أن الموقوف “اعترف بما نسب إليه لجهة إقدامه على إطلاق النار باتجاه رأس المغدور بسبب خلاف مادي بينهما”.
أما عن تفاصيل الخلاف الذي سبق الجريمة، فذكر البيان أن “الجاني كان قد استدان مبلغًا ماليًا من المغدور وتخلف عن سداده، ما دفع الأخير إلى توجيه تهديدات طالت والدة القاتل وخطيبته”.
وأضاف أن ذلك “جعله يخطط للقاء الضحية بذريعة تسليمه المبلغ المالي المستدان، مستعينًا بشخص آخر يجري العمل على توقيفه”.
وبحسب البيان، انتقل المشتبه به وشريكه “إلى محلة صبرا لشراء كمامات لإخفاء ملامحهما، ومن ثم توجها للقاء الضحية في محلة قصقص، حيث ارتكبت الجريمة”.
وختمت المديرية بيانها بالإشارة إلى أنه “أجري المقتضى القانوني بحق الموقوف، وأودع المرجع المعني بناء على إشارة القضاء المختص، ولا يزال العمل جاريًا لتوقيف شريكه”.




