بدعم كويتي… ناصر الدين يطلق مشروعاً صحياً جديداً في البقاع

وضع وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين حجر الأساس لمستشفى حربتا الحكومي، المموّل بهبة من دولة الكويت عبر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بقيمة 4 ملايين دولار، على أن يتولى مجلس الإنماء والإعمار مباشرة تنفيذ المشروع.
وسبق وضع حجر الأساس احتفال أُقيم في خراج بلدة حربتا، حضره ممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب غازي زعيتر، والنواب حسين الحاج حسن وملحم الحجيري وعلي المقداد وينال صلح، وسفير دولة الكويت في لبنان محمد سلطان الشرجي، والوزير السابق حمد حسن، إلى جانب رئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، وعدد من القيادات الأمنية والبلدية والدينية والفعاليات.
وافتُتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد دولة الكويت.
وأكد ناصر الدين أهمية المبادرة، مشيراً إلى أنها جاءت بتوجيه من الرئيس نبيه بري وبرعاية من دولة الكويت والصندوق الكويتي، بعد جهود هدفت إلى تفعيل أموال كانت غير مستخدمة عبر البنك الإسلامي والصندوق الكويتي، بما يسمح برفع جهوزية المستشفيات الحكومية ودعم القطاع الصحي.
وقال إن الوزارة عملت على تزويد عدد من المستشفيات بالمعدات اللازمة، مضيفاً أن وضع حجر الأساس لمستشفى حربتا يأتي بعد تأمين التمويل المطلوب، بما يضمن انتقال المشروع من مرحلة الوعود إلى التنفيذ.
وشكر دولة الكويت والصندوق الكويتي على دعمهما، كاشفاً أن مشاريع مماثلة ستشمل قريباً مستشفى في عكار السهل وآخر في دير القمر.
وأوضح أن مشروع مستشفى حربتا كان قد انطلق في مراحله الأولى خلال عهدي الوزيرين حمد حسن وفراس الأبيض، إلا أن العقبة الأساسية كانت في تأمين التمويل، قبل أن يُدرج المشروع كبند أساسي على جدول مجلس الإنماء والإعمار ويحصل على الموافقات المطلوبة.
وشدد ناصر الدين على أنه جرى الحرص على عدم وضع حجر الأساس قبل تأمين الاعتمادات اللازمة، تفادياً لبقاء المشروع في إطار الإعلان فقط، ومؤكداً أن الوزارة تسعى إلى تحويل التمويل المتاح إلى مشاريع فعلية تخدم المناطق وتعزز قدرة المستشفيات الحكومية.
ولفت إلى أن وزارة الصحة لا تملك بمفردها القدرة على تمويل المشاريع الاستشفائية الكبرى، ما يجعل التعاون مع الجهات المانحة والصناديق العربية والدولية أساسياً لتوسيع البنية الصحية وتحسين مستوى الخدمات.
ويأتي المشروع في إطار مساعٍ لتعزيز حضور المستشفيات الحكومية في المناطق البعيدة عن المراكز الأساسية، ولا سيما في البقاع، وتخفيف الضغط عن المستشفيات القائمة، بما يساهم في توسيع نطاق الخدمات الصحية وتأمين الاستشفاء للسكان ضمن مناطقهم.




